بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

28 يوليو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة

1811 مشاهدة

6 ابريل 2013
بقلم : ابراهيم خليل


ما يحدث في مصر هو أننا كلما تقدمنا خطوة علي طريق الحرية يجبرنا الإخوان علي التراجع خطوات علي طريق الاستقرار

فى الفترة الأخيرة حدث شىء مثير للاستغراب، تم التحقيق مع الإعلامى باسم يوسف بتهمة إهانة الرئيس وهو ما أدى إلى انطلاق عاصفة غضب دولية ضد الدكتور مرسى حتى أن الولايات المتحدة الأمريكية قد أعربت عن قلقها من الاتجاه الذى تتحرك من خلاله الرئاسة المصرية فى أعقاب التحقيق مع بعض الشخصيات المعارضة وانتشار أعمال العنف، إضافة إلى ذلك أجمعت الكثير من المنظمات الدولية على أن مصر تعود للديكتاتوية والاستبداد والبلطجة القضائية، تتالت هذه الاحتجاجات والانتقادات من الإدارة الأمريكية والمنظمات الدولية على الدكتور مرسى بعد فترة وجيزة لا تتعدى الأسبوع على تغنى وتباهى الدكتور مرسى وجماعته بأن واشنطن ومعها بعض العواصم الغربية متمسكة بحكم الإخوان والدكتور مرسى ودليلهم على ذلك تصريحات السفيرة الأمريكية آن باترسون التى دائماً ما تشيد بجماعة الإخوان ودائمة التردد علي مكتب إرشاد الجماعة بقلعة المقطم، اليوم بماذا ستتباهى جماعة الإخوان وممثلها فى رئاسة الجمهورية حين وصلتها تصريحات وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى بضرورة تغيير المسار الراهن فى مصر واعتبر أن الاعتقالات الأخيرة وأعمال العنف فى الشوارع تمثل مبعث قلق، وأوضح كيرى أن الرئيس الأمريكى أوباما لا يدعم شخصا بعينه فى مصر ولا حزبا دون الآخر.

المفاجأة المثيرة أن الخارجية الأمريكية قد أنهت عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة فى شهر يونيو القادم أى قبل انتهاء فترة عملها الرسمى بأكثر من 8 شهور تمهيداً لترشيح سفير جديد لواشنطن بالقاهرة يكون أكثر موضوعية فى نقل ما يجرى من أحداث بمصر بعد أن تم اكتشاف تعاطف آن باترسون السياسى مع جماعة الإخوان وترددها غير المبرر على مكتب الإرشاد بالإضافة إلي تعمدها عدم إرسال أي انتقادات تحدث للجماعة في مصر ضمن الملف الذي يتم إرساله لواشنطن.

ماذا تعنى هذه التطورات؟ ما كان يقال فى القاهرة تلميحاً عن تعاطف السفيرة الأمريكية مع جماعة الإخوان فى ظل تولى وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كلينتون يقال الآن فى واشنطن تصريحا بعد تولى جون كيرى منصب وزير الخارجية الأمريكية وأهمية هذه التصريحات وسرعة إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة هو تغيير مواقف الإدارة الأمريكية نتيجة سوء الأداء الإخوانى فى إدارة شئون البلاد وتقلص وانكماش شعبيتهم، ماذا ستقول جماعة الإخوان بعد هذه التصريحات هل ستهاجم الموقف الأمريكى وهى التى بنت بطولاتها على تأييد واشنطن أو كما قالت رئاسة الجمهورية فى ردها على الانتقادات الأمريكية بتأكيد احترامها الكامل لحرية التعبير وبأنها لم تتقدم بأى بلاغ ضد الإعلامى باسم يوسف، نحن أمام مسرحية متناقضة فيما إذا كانت ساخرة أم تراجيديا، حتى الشياطين لا تفكر بمثل هذا الذى يجرى، فهل نقول اتقوا الله فيما تتشدقون به من تصريحات وأفعال أم نصدق أن البلاغات التى تم تقديمها للنيابة ضد الإعلاميين وعلى رأسهم باسم يوسف بعيدة كل البعد عن الدكتور مرسى أو جماعة الإخوان وحتى إذا كان هذا صحيحا فلماذا التسرع فى التحقيق والاستدعاء السريع فى هذه البلاغات والتمهل وعدم التحقيق فى البلاغات الأخرى ومنها عدم ضبط وإحضار حراس مكتب الإرشاد الذين اعتدوا على الصحفيين فى المقطم وكذلك بلاغات قتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية، هل ما يحدث هو أننا كلما تقدمنا خطوة على طريق الحرية يجبرنا الإخوان على التراجع خطوات على طريق الاستقرار هذه ليست حتمية تاريخية لكن الأداء الانفعالى والسلوك الارتجالى الذى جعل حكم الإخوان نقمة على أبناء وطنى يا أيها الإخوان، قليلا من الشعور تجاه الناس.. قليلا من التعاطف مع أبناء شعب يشعرون بالجوع والحرمان فى جمهورية إفلاس الإخوان بماذا يفكر قادة الإخوان الشاطر، بديع، مرسى، هل يدركون أن الانهيارات هى السمة الغالبة لمعظم المؤسسات هل يدرك الدكتور مرسى ماذا  يجرى فى البلد؟ هل يعرف أنه على مسافة أمتار من مقر حكمه أو حتى منزله مؤسسات أقفلت أبوابها بصمت وعلى وشك إعلان إفلاسها.. ومهما توقف أو امتنع الدكتور مرسى عن سماع الأصوات المعارضة فهذا لا يعنى أنه ليس هناك أنين وتألم من كل الناس من أبناء بلدى ومن دون استثناء كل على قدر حجمه، فالفقير، يئن ومتوسط الحال يئن والميسور يئن، والدكتور مرسى يصر على عدم تغيير وزارة قنديل وإذا كنت يا دكتور مرسى لا تريد أن تسمع أصوات المعارضين هل لديك مقترحات عملية كيف يصمد العامل فى مصنع إذا كان المصنع على شفا الإفلاس.

كيف يصمد جميع الناس من دون استثناء إذا كانت الديون ترهقهم بشكل منتظم ومن دون أى وازع أو رادع.. لم يعد بالإمكان الاستمرار على هذا الحال على الإطلاق دون وجود أى مقترحات أو حلول من جانب القائمين على أمور البلاد إلا الصمت والتبجح والتحجج بالاعتصامات والمظاهرات، رغم أن الحلول وتيسير حال الناس هو الذى يخفف أو يقضى على الاعتصامات والمظاهرات،فصمود أبناء بلدى يعنى قدرتهم على تحمل صعوبات العيش وهذه الصعوبات تزداد يوما بعد يوم. يا دكتور مرسى ما أسهل التنظير والكلام الذى ليس له أى معنى لكن هذه الآفة لا تنفع مع البطون الجائعة ولا مع الجيوب الفارغة،التنظير ترف والترف لا يشعر به إلا أصحاب الملايين والمليارات،فمن أين تأتى هذه الأموال فى بلد يئن ويتعذب ويكفى نظرة إلى الأوضاع المعيشية المهترئة لتعرف إلى أين أوصلنا حكم الإخوان.




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

الجيش والسياسة.. والحكم
داخل حقل العلاقات «المدنية/ العسكرية»؛ يُفضِّل عديدٌ من الباحثين المتأثرين بـ«التخريجات السياسية الغربية»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هناء فتحى
من أنتم؟!
هاني عبد الله
الجيش والسياسة.. والحكم
اسامة سلامة
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
محمد جمال الدين
الثورة فى حاجة إلى ثورة
د. مني حلمي
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
عصام عبدالجواد
سماسرة الإرهاب

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF