بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!

3785 مشاهدة

13 ابريل 2013
بقلم : محمد جمال الدين


 

 

 

 

هل صحيح أن مصر دخلت بالفعل فى مرحلة التقسيم والضياع؟ وهل إغفال مطالب الأقباط أصبح أمرا متعمدا؟ وهل بعد أحداث العباسية الأخيرة لاتستحق الكاتدرائية من وزارة الداخلية الحماية، مثلها فى ذلك مثل مكتب الإرشاد فى المقطم؟

 

 

 

 

 

 

 

 

أسئلة حائرة وإن كانت منطقية يرددها رجل الشارع العادى ولايجد أمامه من يستطيع الإجابة عنها، فتحول بيت للعبادة إلى ساحة معركة بفعل فاعل، وأهدر دم المصريين فى الشارع على يد جهلاء لايستطيعون العيش إلا وسط الدم والنار والخراب، فى ظل قانون غائب لايتم تفعيله مما ينذر بل يؤكد بتكرار مثل هذه الحوادث طالما أننا نرتضى فى النهاية بالحلول العرفية ومجالس العرب، التى لا تنهى فتنة أو تحل مشكلة، وطالما لاتتم محاسبة من يتورطون فى أعمال العنف ضد الأقباط ودور عبادتهم وممتلكاتهم الخاصة.. فحتى الآن لم تظهر نتيجة التحقيقات الخاصة بالاعتداء على كنيسة «القديسين» فى الإسكندرية، وما سبقها من حوادث وما تلاها، والذى تمثل فى الاعتداء على كنيسة فى أطفيح، هذا بخلاف سرقة محلات بيع المجوهرات المملوكة لأقباط حتى وصل بنا الحال إلى التهجير الإجبارى للأقباط من منازلهم، نتيجة تكريس البعض للخطاب الطائفى الذى يعتمد محتواه الأساسى على كراهية الأقباط وعدم الاعتراف بحقوقهم طبقا للمواطنة باعتبارهم مواطنين مصريين.

 

المؤسف فى الأمر أن هذه الروح والسلوك الغريب علينا والذى لم يكن معتادا من قبل أصبح سمة من سمات المجتمع المصرى، خاصة فى هذه المرحلة التى أفرزت لنا رئيسا لمصر ينتمى لحزب يحسب على تيار الإسلام السياسى الذى يتعامل مع أحداث العنف الطائفى وكأن هناك مؤامرات خارجية وداخلية تحاك ضد الوطن، وتناسى قادة هذا التيار أنه وحتى الآن لم يكشف أى تحقيق عن المتسبب فى هذه الأحداث، وبالتالى لم يطبق القانون على أى جريمة وقعت فى حق الأقباط، واكتفت هذه القوى فقط ببيانات الشجب والرفض لهذه الحوادث، رغم أن بعض المنتمين لنفس هذا التيار يطلق بين الوقت والآخر تصريحات غير مسئولة تؤدى بنا إلى طريق الفتنة والتعصب مثل تلك التصريحات التى أطلقها «المدعو المغيرة» فتى الشاطر المدلل بأن الكنيسة تمتلك ميليشيات وأن الشباب الذى يطلق عليه «البلاك بلوك» هم من الأقباط، وهناك أيضا تصريحات محمد البلتاجى من عينة أن أغلب المتظاهرين أمام قصر الاتحادية آنذاك كانوا من الأقباط، وأخيرا التصريح الذى قال فيه الدكتور عصام الحداد مساعد رئيس الجمهورية لشئون العلاقات الخارجية والتعاون الدولى أن الأقباط هم من يتحملون مسئولية اندلاع أحداث العنف أمام الكاتدرائية بعد أن اعتدى شبابهم خلال تشييع جنازة الضحايا على السيارات والممتلكات الخاصة المتراصة والكائنة أمامها، هذا التصريح تحديدا اتهمه البعض بعدم الحيادية وأنه ظالم.

 

عقب بيان الحداد قال الدكتور صفوت عبدالغنى رئيس الهيئة البرلمانية لحزب البناء والتنمية التابع للجماعة الإسلامية كلمة فى مجلس الشورى حمل فيها الأقباط مسئولية بداية التعامل بنوع من التشدد الذى يقابله الطرف الآخر بتشدد مماثل، مما أدى إلى وقوع أزمة تحت قبة المجلس وانسحاب بعض الأعضاء من جراء ما قاله.تصريحات وبيانات وكلمات غير مسئولة تذهب بنا إلى تقسيم الأمة والوقيعة بين المصريين، يضاف إليها خطاب دينى يكرس التمييز ومعادٍ تماما للمواطنة.

 

ما حدث أمام الكاتدرائية ما هو إلا جرس إنذار أخير لايمكن التعامل معه بالصمت أو بالبيانات والكلمات والمجالس العرفية، بل لابد من التعامل معه بكل صراحة وشفافية وتقديم المتورطين فيه ولغيرها من أحداث للقانون لينال كل مجرم عقابه، وكذلك لابد من محاسبة المحرضين على هذه الأحداث لأنه بغير ذلك سنكتوى جميعا بنار الفتنة التى ستلتهم الأخضر واليابس.. ووقتها لن ينفع الندم.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF