بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 مايو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الصمت أفضل لهذا الرجل

3680 مشاهدة

27 ابريل 2013
بقلم : محمد جمال الدين


يبدو أن ميل المهندس عاصم عبدالماجد أحد القيادات المهمة بالجماعة الإسلامية للعنف أمر مترسخ فى عقيدته، رغم سابق تصديعه لنا وللمجتمع بأنه ومعه أنصاره وعقب المراجعات التى انتهجتها جماعته قد نبذوا العنف، بل إنهم طلقوه طلقة بائنة بغير رجعة، فالسيد عبدالماجد «لا فض فوه» طالب أنصاره فى اللقاء الجماهيرى الذى عقدته هيئة الأنصار بالتعاون مع حزب البناء والتنمية فى حلوان بالنزول إلى الشارع لاقتلاع الطواغيت المنتشرة خلف الحصانة القضائية كى يترنح الفاسدون، كما طالب أيضًا بضرورة النزول «وليس الحصار» للوقوف أمام دار القضاء العالى وأمام نوادى القضاة والمحاكم حتى وصل الأمر إلى منازل القضاة ليرحلوا عن أماكنهم، «وبلاها مؤسسات أو أحزاب أو حتى دولة قانون».

لم يكتف عبدالماجد بما قاله ووصف به قضاة مصر، فقد عاد وقال إن تهديد القضاة بالانسحاب وغلق المحاكم فى حالة وضع قانون جديد للسلطة القضائية مردود عليه، وذلك عن طريق الاستعانة بأهل العلم من خلال اللجوء إلى المجالس العرفية لتحل محل القضاة.

ولأن عند عبدالماجد دواء لكل داء فقد تطرق فى تصريحاته إلى الشرطة التى يقع منها شهداء كل يوم حيث قال عنها: إذا لم تعد الشرطة إلى العمل فإن اللجان الشعبية على أهبة الاستعداد لكى تحل محلها وبلاها أيضاً شرطة.

وبحكم أن عبدالماجد يمتلك دواء لكل داء كما سبق وأوضحت، فقد تعرض أيضا فى نفس اللقاء الجماهيرى للإعلام الذى يطل من خلاله علينا ليل نهار والذى لولاه ما عرفه الناس أو عرفوا مراجعته التى يتحدث عنها ويأخذ بها فى العلن إلا أنه يرفضها فى السر حيث وصفه بـ«الكلب الذى ينبح» وإذا تم قذفه بحجر سيخرس للأبد، وأن وقت التصدى لهذا الإعلام بالحديث والموعظة الحسنة قد انتهى.

تصريحات جميعها تدل على شخصية وعقلية قائلها ولا تستحق الوقوف أمامها كثيرًا، ولكنه وللأسف زاد عليها بما صرح به حين طالب بضرورة عودة جماعته لردع ما وصفه بالباطل فى الشارع المصرى وترك شئون البرلمان لجماعة الإخوان المسلمين وبعض الأحزاب السلفية كى يتفرغ هو وجماعته لما يدور فى الشارع الباطل على حد وصفه، ولا ندرى هنا هل سينهى أو يتصدى لهذا الباطل بالقوة والعنف أم بماذا؟

ما قاله عبدالماجد عن القضاة أنا أرى من وجهة نظرى أنهم يستطيعون بل وقادرون على التصدى له، ولكن ما يقوله عن الشارع والباطل الذى يدور فيه وحتمية التفرغ والتصدى له فهو ما يجب أن يتصدى له كل مصرى محب لبلده، فسيادته لم ينصب من نفسه وصيًا على الشعب المصرى ليؤدبه ويحسن تأديبه، كما أن ما يقوله فى هذا الشأن يثبت بما لا يدع مجالاً للشك، أنه مازال متمسكًا بنفس الأفكار والمعتقدات التى لاتؤمن بدولة القانون، وأن الحديث عن المراجعات وغيرها من نبذ العنف لم يكن سوى مجرد حالة من حالات النفاق التى يجيدها هو وجماعته للخروج من السجن بعد ما ارتكبوه من أعمال عنف وقتل راح ضحيتها أكثر من 511 مصريًا فى مجزرة مديرية أمن أسيوط صبيحة العيد والتى قال عنها إنها فترة رائعة من عمره سواء كانت هذه الفترة سويعات أو دقائق لأنه وقف وقتها فى وجه معتد فى تمجيد خاص للقتل والدمار الذى أجاده هو وجماعته.

ثم عاد وقال عن نفس الفترة التى يمجدها بأن قتل الرئيس «السادات» والخروج عليه تم من خلال ثورة مسلحة لأنه أصبح رئيسًا لمصر بالتزوير ولم يكن أبدًا رئيسًا منتخبًا، لهذا كان قرار اغتياله لإنقاذ الشعب المصرى منه، وأنا هنا بدورى أقول له: ومن ينقذنا منك ومن تصريحاتك غير المسئولة والتى تتجاوز سماحة وتعاليم الإسلام والتى تثير فى نفوس الناس الفزع والخوف وهذا ما يؤكده تاريخهم.

يا سيد عاصم إن ما تقوله من تصريحات يسىء لجماعتك الإسلامية التى تنتمى إليها والأفضل لك أن تبتعد عن الندوات والمحاضرات والإعلام لأنها لا تحقق لك أو لجماعتك نفعًا أو خيرًا، كما أنها أولاً وأخيرًا تسىء إلى الإسلام الذى تتمسح فيه أنت وأمثالك. وكذلك للوطن الذى تعيش ونعيش فيه.




مقالات محمد جمال الدين :

لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

سقوط الشبكة الإعلامية للجماعة الإرهابية
قبل أيام.. كان أن انشغل «محمود حسين» أمين عام جماعة الإخوان [الإرهابية]، الهارب فى تركيا، برزمة من التقارير التنظيمية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

طارق مرسي
«ليالى الحلمية».. ومنين بيجى الشجن
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
لجنة الفضيلة المستباحة
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان (8) انفراد: دور الجماعة فى الأسلحة الفاسدة
محمد جمال الدين
لا يحدث سوى فى رمضان
د. مني حلمي
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
حسين دعسة
حرب الصيف.. بالون إعلامى!
د. حسين عبد البصير
باسْم «الإله الواحد» فى معابد الفراعنة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF