بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

صمت «مرسى»على التطاول على الجيش

1876 مشاهدة

4 مايو 2013
بقلم : ابراهيم خليل


المسألة ليست مسألة أشخاص بل توجهات وخطط وبرامج، ومادام الإخوان يقدمون الشخص على البرنامج سيستمر السقوط فى مطبات الفشل. مناسبة هذا الكلام هى الوعود الكاذبة بتشكيل مجلس وزراء جديد وحالة الجدل عن عمليات اختيار وزراء المستقبل عن طريق رئيس وزراء، لم نجد له طوال الفترة الماضية ميزة واحدة، حتى إنه لم يطرح على نفسه أو على رئيسه المباشر سؤالا مهماً وبسيطاً فى عملية اختيار الوزراء، وهذا السؤال هو: من يكون وزير الداخلية أو الصحة أو النقل؟
 
قبل سؤال ما هى خطط وزارة الداخلية أو الصحة وقبل سؤال ما هو برنامج الحكومة؟
إن أعظم شخص لايستطيع أن يفعل شيئا من دون أن يكون متسلحا ببرنامج، كما أن أى شخص عادى يستطيع أن يقوم بأعظم الإنجازات إذا ما تزامنت عضويته فى مجلس وزراء يملك برنامجا واضحا وقويا، لكن أخطر ما يجرى فى عملية استبدال أو تغيير بعضالوزراء هو عملية التقسيم والتفتيت لمجلس الوزراء على ما يطلق عليه الأحزاب الدينية حتى يهللوا ويبتهجوا باعتبار أن مصر بألف خير لا حروب أهلية ولا شهداء أمام قصر الاتحادية ولا جرحى للمتظاهرين اعتراضا على تجريف القضاء وأخونة الدولة، لا خلافات سياسية، لا أزمة فى السولار أو رغيف العيش، الاستقرار السياسى فى مصر فى وضع تحسدنا عليه سائر الدول. هذا الوضع المثالى حفز مندوب مكتب الإرشاد فى الاتحادية على إرسال خطابات لجميع التيارات الدينية لترشيح ممثلين لها فى مجلس الوزراء الجديد، هذا التصرف يطرح جملة من التساؤلات: هل أصبحت مصر عزبة يتم توزيعها على أفراد التيارات الدينية، من يدفع قيمة الوقت والزمن الذى يجرى دون إجراء عملية تغيير مجلس الوزراء الذى أعلن عنه الدكتور مرسى أنه سيتم خلال ساعات، وبقدرة قادر أصبحت هذه الساعات أسابيع ومن يدرى ربما تصبح شهوراً، على أساس أن عملية التوقيت والزمن عند الإخوان قديمة منذ عصور الخلافة!!
 
سوف نعيش وقتا ليس بالقصير فى وضعية رئيسين، واحد أمام الناس بالتكليف من مكتب الإرشاد وآخر للتصريف.
 
لقد بين الأداء السياسى للدكتور مرسى على مدى الشهور العشرة الأخيرة أن سطوة مكتب الإرشاد أقوى من صلاحيات الدكتور مرسى، هذا الواقع الذى نعيشه يجعل من الدكتور مرسى صاحب سلطة معنوية لا أكثر، بدليل شهادات من استقالوا من قصر الاتحادية الذين أجمعوا على أن مكتب إرشاد الجماعة أو مرشد الجماعة أو نائبه خيرت الشاطر هم الذين يملكون التوجهات والقرارات بخلاف سلطة تعطيل القرارات التى لا يوافقون عليها. ليس بالكلام وحده يموت ما يدور فى الواقع من مشاهدات وأدلة وشهادات قدمها أصحاب الاستقالات من مناصب مستشارى الدكتور مرسى، ولا بالنفى وحده تختفى سلطة مكتب إرشاد الجماعة ومرشدها وخيرت الشاطر، فالمصريون خائفون، عن حق هم خائفون مما رأوه فىالشارع من مظاهرات تحاصر مبنى الأمن الوطنى بحجة استدعاء بعض السلفيين لسؤالهم.. ولكن الحقيقة هي التظاهر لتكتيف وتحجيم جهاز الأمن الوطنى حتي لا يتم تسريب أدلة إدانة الإخوان وعلاقتهم بحماس خائفون مما سمعوه ويسمعونه عبر الميكروفونات والشاشات، وما يخيفهم أكثر هو الهمس وأحاديث السيناريوهات الخطيرة وأدعياء البطولة الزائفة الذين يتطاولون على جيش مصر الوطنى بين الحين والآخر، وسط صمت مريب وغريب من جانب الدكتور مرسى. الفتنة هاجس يومى منذ جاء الإخوان إلى الحكم، المصريون شعب محب للحياة ويراد لهم أن يحترفوا ثقافة الموت، لكن الناس خائفون وسط الحيرة بين التحذير من الفتنة والتبشير بها، خائفون من اللعب بالتاريخ على الحاضر والمستقبل، الإخوان دخلوا السودان أصبح شمالا وجنوبا، دخلوا فلسطين أصبحت فتح وحماس، الناس خائفون حتى من فتح الجامعات وعودة الحياة العادية لئلا تتجدد الصداماتبين الشباب، والسؤال هو: من يطمئن المصريين وما الذى يزيل مخاوفهم؟
 
والجواب هو شىء عملى واحد إلى جانب إرادة الحياة فيهم، هو انتخابات رئاسية مبكرة تفتح لنا باب الخروج من الأزمة الاقتصادية والسياسية وما دام الكل يتحدث عن الديمقراطية والمشاركة والإصلاح.. فلماذا الخوف من الانتخابات الرئاسية المبكرة. لماذا الهرب من الحقيقة والمسئولية؟! ولماذا صم الآذان عن هواجس الأكثرية الصامتة وطموحاتها ورغبتها فى بناء دولة الحق المدنية؟!



مقالات ابراهيم خليل :

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مظاهرات الخبز 2017
عاصم الدسوقي
الحريات بين النسبى والمطلق
منير سليمان
هدية للحرافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF