بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الجنسية الإخوانية والإفلاس

1624 مشاهدة

11 مايو 2013
بقلم : ابراهيم خليل


 

 

 

 

 

 

هل يعرف الدكتور مرسى ماذا فى البلد؟!

فى البلد أنين صامت لشرفاء من الناس العصاميين الذين بنوا أنفسهم بأنفسهم فبنوا صروحا اقتصادية شكلت منارات يفتخر ويحتذى بها، وهؤلاء بدون ذكر أسمائهم يئنون بسبب أن أمور إدارة السياسة الاقتصادية يتنافس عليها كل من نائب المرشد خيرت الشاطر وبديل أحمد عز الجديد حسن مالك، الوسيط البارع للاستثمارات التركية فى مصر، والذى يسعى جاهدا لإحلال استثمارات النسيج التركية محل استثمارات النسيج الوطنية التى استطاعت أن تبنى مصانع وصروحا كبيرة تتنافس على منتجاتها الأسواق العالمية حتى إن بعض المصانع التركية تضع أسماء المصانع المصرية على إنتاجها لكى تنجح فى ترويجها بالأسواق العالمية، والأغرب من ذلك أن بعض رجال الأعمال الأتراك بمساعدة حسن مالك يقومون بالتفاوض مع أصحاب مصانع قديمة للادعاء بتشغيل مصانعهم القديمة، لكن الحقيقة هى حصول رجال الأعمال الأتراك على العلامة التجارية فقط لوضعها على منتجاتهم التى يتم تصنيعها فى تركيا ومن ثم ستؤدى هذه السياسة التى تنتهجها حكومة الإخوان إلى إفلاس الصروح الاقتصادية الكبيرة لمجاملة حسن مالك والأتراك.

الصغير والكبير يئن فى هذا البلد يا دكتور مرسى، الموظف العادى لا يعرف كيف يصل سالما إلى آخر الشهر، وصاحب المصنع أصبح يشعر بأن كل ما بناه بدأت حجارته تتساقط أمام عينيه، تشعر المصانع الكبيرة بأن ما بنته منذ أكثر من عشرين عاما يأخذ طريقه إلى الانهيار والاندثار، ليس بسبب القائمين عليها، بل بسبب الإدارة السيئة للبلد، ومازاد من سواد الموقف تعيين وزير للاستثمار كل مؤهلاته علاقته القوية بكل من حسن مالك وخيرت الشاطر، بخلاف جنسيته الإخوانية لتكتمل الدائرة بهدف محاصرة جميع أوجه الاستثمار لتكون الموافقة على أى مشروع استثمارى من خلال دائرة ضيقة من حسن مالك وخيرت الشاطر ووزير الاستثمار الإخوانى الجديد، إضافة إلى التحكم فى جميع القنوات الفضائية سواء بالتصريح بالعمل أو المنع من البث.

يا أيها الناس أصحاب الجنسية الإخوانية، قليلا من الشعور تجاه الناس، قليلا من التعاطف مع أبناء شعب اقتربوا من أن يشعروا بأنهم يعيشون فى جمهورية الإفلاس، هل يدرك الدكتور مرسى أن الانهيارات هى السمة الغالبة لمعظم القطاعات!

ما هكذا تدار الأمور ولا هكذا تحكم البلاد إذا كان الإخوان وممثلهم فى رئاسة الجمهورية لا يريدون أن يسمعوا أصوات أنين الناس، فهذا لا يعنى أنه ليس هناك أنين وتألم من كل الطبقات دون استثناء، كل على حجمه فالفقير يئن ومتوسط الحال يئن، والميسور يئن والإخوان ومندوبهم فى الرئاسة يضعون قطنا فى آذانهم.

الدكتور مرسى يطلب من الناس الصمود ولكن كيف هل لديك مقترحات عملية لحل مشاكل الناس؟!كيف يصمد العامل فى مصنع إذا كان المصنع قد أفلس!كيف يصمد موظف فى مكتب إذا كانت شركته لا تستطيع تحمل أثقال ديونها؟!

كيف يصمد رب الأسرة إذا كانت زيادات الأسعار والدروس الخصوصية قد حرقت جيوبه؟!كيف يصمد الناس من دون استثناء إذا كانت الديون والقروض تطاردهم فى الليل والنهار؟!

لم يعد بالإمكان الاستمرار على هذا الحال، إن الدكتور مرسى مطالب بتقديم برنامج تفصيلى لحل مشاكل الناس وليس بصم الآذان، فصمود الناس يعنى قدرتهم على تحمل صعوبات العيش وهذه الصعوبات تزداد يوما بعد يوم.

وصمود الناس يعنى حل مشاكلهم، لا تركهم يواجهون أقدارهم.ما أسهل التبرير الذى يبرع فيه المتحدثون باسم الدكتور مرسى، لكن هذه الآفة لا تنفع مع البطون الجائعة ولا مع الجيوب الفارغة.

التبرير ترف لا يشعر به إلا الإخوان وممثلهم فى رئاسة الجمهورية.إلى متى ستبقى هذه الغيبوبة السياسية حتى فى اختيار الوزراء؟! وهذا ما تؤكده عملية اختيار وزير الثقافة الذى كتب مقالا وحيدا فى جريدة الإخوان، لذلك تم اختياره حتى تتوالى المفاجآت والفضائح على لسان رئيس أكاديمية الفنون سامح مهران أنه أحال الوزير الجديد للتحقيق قبل توليه مهام منصبه، بالإضافة إلى كلام آخر لا نريد الخوض فيه.. وحين يطلق الكلام على عواهنه فهذا يعنى غياب المسئولية والحس الوطنى، فهل يعقل فى الظروف العصيبة التى نمر بها أن يتم بهذا الشكل اختيار الوزراء؟!

الناس ملوا الانتظار وتعبوا منه، وهم يريدون أن يعرفوا إذا كانوا يعيشون فى بلد يحملون فيه الجنسية المصرية أم هناك جنسية جديدة لهذا الوطن تسمى الجنسية الإخوانية!




مقالات ابراهيم خليل :

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

الاب بطرس دانيال
«الموت يزول»
محمد فريد خميس
الرئيس السيسى ينادى بما ينادى به الصناع المصريون
منير سليمان
كيف نقضى على الإرهاب؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF