بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«خنق» الصحافة القومية والشورى

3591 مشاهدة

11 مايو 2013
بقلم : محمد جمال الدين


 

 

 

 

منذ تولى النظام الحالى«جماعة الإخوان وحزبها» مقاليد الأمور فى  البلاد وهناك حالة من العداء الواضح بينه وبين الإعلام لم تتضح أسبابها حتى الآن.. اللهم أن يكون هذا الإعلام خارج السيطرة والتأييد له رغم أن كل مقومات السيطرة أصبحت فى يد الجماعة وحزبها، وأضيف إليهم مؤخراً لجانه فى مجلس الشورى التى تأتى بمن تريد وتبعد من تريد، حتى وأن بدا الأمر أن هناك لجاناً شكلت وفق معايير لايعلمها ولايعلم أسرارها سوى من شكلها حتى  وصل بنا الحال إلى اغتصاب سلطة النقابة فى التحقيق مع أعضائها حال إذا ما ارتكب مخالفة «حالة الزميل جمال عبد الرحيم».. عموماً كل هذا يهون، كما تهون أيضاً الاتهامات الموجهة لأعضاء الجماعة الصحفية من قبل قادة مسئولى الجماعة وحزبها باتهامات من عينة «سحرة فرعون» وغيرها من الاتهامات وجميعها بالمناسبة تهون، ولكن الذى لايهون أبداً ويجب الوقوف أمامه والتصدى له هو «خنق» المؤسسات الصحفية القومية المملوكة أصلاً  للدولة والتى دفعت فاتورة مغلظة أبعدت عنها القارىء وجعلتها بعيدة عن المنافسة فى سوق شرسة لاتعرف الرحمة عندما أيدت هذه المؤسسات النظام السابق ووقفت فى صفه، وحينما حاول أبناء هذه المؤسسات استعادة قوتهم ودخولهم سوق المنافسة مرة أخرى عن طريق الأخذ بالمهنية تخلى عنها مالكها المفروض عليها فرضاً «مجلس الشورى» ولم يقم بدوره المفروض المكلف به حتى يسلم المسئولية إلى الهيئة الوطنية للإعلام المفروض إنتقال م لكية المؤسسات إليها فمجلس الشورى  ترك المؤسسات القومية فى مهب الريح ولم يقدم لها يد العون، بل إنه ساهم بتجاهله هذا فى إغراقها والقضاء على البقية الباقية منها وحملها مسئولية توفير مواردها المالية غير الموجودة أصلاً، ولم يساو بينها وبين التليفزيون الذى تتولى وزارة المالية نفقاته ورواتبه التى وصلت إلى 3 مليارات جنيه سنوياً، واكتفى المجلس بمراقبة أداء مطبوعات هذه المؤسسات دون النظر بجدية فى وضع حد لمشاكلها المالية المزمنة التى أثرت بالطبع عليها من الناحية المهنية، حتى أصولها المعطلة لم يساعد الشورى المؤسسات فى التصرف بها لتوفير السيولة المالية التى تعينها من عثراتها، لهذا لم يكن غريباً أن يعتصم عمال مؤسستين ذات تاريخ طويل فى عالم الصحافة «دار الهلال وروزاليوسف» للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية، مما اضطر معه مجلس الشورى عن طريق المجلس الأعلى للصحافة لتخصيص إعانة عاجلة للوفاء بالتزامات المؤسستين المالية.

والسؤال هنا.. وماذا عن الشهر القادم أو الذى يليه باعتبار أن هذا الحل مؤقت وستظل الأزمة مستمرة، فميزانيات أغلب المؤسسات القومية خاسرة والإعلانات غير موجودة ومطالب العاملين لاتتوقف فى ظل حالة الغلاء التى لاترحم، وديون قديمة يسعى البعض لتحصيلها الآن رغم حالة الانهيار الاقتصادى التام الذى تعانى منه الدولة كلها، ودون أن تكون هناك موارد فعلية لعلاج هذا الانهيار، «بالمناسبة التليفزيون المملوك للدولة عليه مديونيات قديمة بالمليارات رفض وزير الإعلام مجرد الحديث عن سدادها ولم يجرؤ أحد على معارضته أو مطالبته بهذه المديونية لأنه وزير ينتمى إلى الجماعة والحزب المتحكم فى أحوال البلاد» حتى كتب وزارة التربية والتعليم التى تطبعها المؤسسات الصحفية ويعتمد عليها البعض منها بشكل أساسى فى تنمية موارده أصبحت لاتغنى ولاتسمن من جوع فى ظل الارتفاع الكبير لمستلزمات الإنتاج «ورق وأحبار وأجور وخلافه»، فأصبحت تشكل خسارة لها ولكنها مضطرة لطباعتها.

كل هذا يحدث ومجلس الشورى لايعير الأمر أى انتباه وكأن العاملين فى هذه المؤسسات لا يعنوهم ماداموا ليسوا تحت السيطرة.

السادة مسئولو مجلس الشورى مالك المؤسسات الصحفية القومية، مطلوب دعم حقيقى لتنفيذ التطوير الذى ننشده جميعاً لمؤسساتنا الصحفية، والذى لابد وأن يستتبعه بالضرورة دعم مالى إلى حين نقل المسئولية إلى الهيئة الوطنية للإعلام، وجميعنا يعلم حقيقة ماصرح به الدكتور أحمد فهمى رئيس مجلس الشورى أكثر من مرة بأنه يتمنى نقل مسئولية ملكية هذه المؤسسات إلى جهة أخرى، إلا أننا بدورنا نطالبه بضرورة القيام بدوره كمالك مسئول عن الصرف على هذه المؤسسات حتى يحين هذا، كما نطالبه بضرورة ألا يكتفى مجلس الشورى بإصدار التوصيات أو بإعادة الهيكلة عن طريق هذا المكتب أو ذاك، وخاصة أن الجماعة الصحفية تأخذ على المالك الآن سعيه الحثيث لخنق المؤسسات القومية والاكتفاء ببعضها، هذا بخلاف محاولة استقطاب هذه المؤسسات لصفه، وبالطبع صف جماعته وحزبه وهذا تحديداً ما جعل زعيم الأغلبية السابق فى مجلس الشورى يخرج علينا بتصريحات يقول فيها إن هناك مؤسسات قومية إصداراتها «أحادية التفكير» ولاترى فى طرحها الصحفى سوى ما هو ضد جماعته وحزبه وتناسى سيادته أن سياسة هذه المؤسسات منذ بداياتها كانت تعتمد مبدأ الشفافية والمواطنة ولم تعرف أبداً سياسة الاستقطاب التى يسعى إليها البعض حالياً.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF