بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 نوفمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

التمرد حصاد الأخونة

2770 مشاهدة

18 مايو 2013
بقلم : ابراهيم خليل


 

 

 

 

المحاولات المستمرة لجر المصريين إلى الوراء مهمة مستحيلة، فمن خطط لأخونة الدولة فوجئ بأن الثوار عادوا إلى ميدان الحرية.. بإبداع ثورى جديد تحت اسم حركة «تمرد»، من أراد زرع الرعب فى قلوب المصريين لم يحصد سوى عاصفة الارتباك والهلع لعدم تقديره من هم المصريون.. ما يحتاج إليه المصريون ليس من يعرف كيف يبقى فى السلطة، بل من يعرف كيف يحكم ويحل مشاكل الوطن والمواطنين، كل شىء فى مصر بعد خطف الإخوان للوطن والثورة قفز سعره، إلا الإنسان المصرى، فلا أحد يهتم به باعتباره ليس من الجماعة أو العشيرة أصحاب الدماء الزرقاء الجديدة، وفى عهد العشيرة والجماعة كل شىء يستورد من الخارج، خصوصاً المنتجات التركية التى تتمتع بكامل الرعاية الخاصة من أبناء العشيرة والجماعة المسيطرين على أبواب الاستيراد والاستثمار: حسن مالك وخيرت الشاطر.

اللافت للنظر أنه بعد استيراد كل شىء لا يتم تصدير شىء للخارج سوى الإنسان المصرى، وفى هذا المجال فإن حالات الحصول على جوازات السفر بلغت أرقاما كبيرة ومخيفة، فالمصرى يطارده الآن إحساس بأن هذا البلد ليس بلده، لقد أصبح بلدا آخر، المصرى يعيش تحت هاجس الخوف على المستقبل والمصير، خريج الجامعة لا يجد فرصة عمل والأمى لا يجد فرصة عمل وما بينهما يجد صعوبة بالغة فى إيجاد عمل، إضافة إلى وحش الغلاء الذى ينهش فى أجساد المصريين، هناك فوضى الأسعار، ففى دول العالم كلها هناك غلاء لكن تتم مواجهته سواء برفع المرتبات أو بالرقابة المشددة، أما فى مصر فالأمر متروك للمصادفة والمصرى متروك لقدره.

ولا يتحرك أى شىء من جانب أدوات سلطة الإخوان الجديدة سوى الألسنة فقط التى تهبط بكل شىء إلى أدنى مستوى، فلا المؤسسات العامة تعمل ولا أحد يعرف كيف يمكن أن تستمر هذه المؤسسات والمصانع تحت ضغوط الركود الاقتصادى، يذهب وزير ويأتى وزير ولا حل لمشكلة، كأن كل واحد يبدأ من الصفر.

والفضل كل الفضل فى كل هذا الفشل لجماعة الإخوان التى تتحكم فى كل شىء بالنسبة لمجلس الوزراء الذى يمثل لها غطاء فقط وجهة تنفيذية لخططها وأوامرها ومن يعترض من الوزراء يكون مصيره التغيير والإبعاد ولا يعلو شىء على أوامر وتعليمات مكتب الإرشاد وخيرت الشاطر وحسن مالك، كأننا فى عصر ما قبل الدولة والمراقبة والمحاسبة، من الوهم القضاء على الفقر حين يكون السائد هو الفقر السياسى المتمكن من جماعة الإخوان، لذلك فإن المحاولات المستمرة لجر مصر إلى الوراء مهمة مستحيلة، فمن راهن على استسلام المصريين لإرادة الجماعة والعشيرة فوجئ بحركة «تمرد» وجمعها ملايين التوقيعات فى فترة وجيزة رغم كل المحاولات للتضييق عليها سواء بالمطاردة وتقديم البلاغات أو التشهير بها، إلا أن احتضان الناس لهذه الحركة والدفاع عنها هو أكبر حماية لهؤلاء الشباب الذين أبدعوا فى المقاومة السلمية للفاشية الإخوانية، لمن يخوف الناس بالفراغ نقول له ليس هناك من فراغ أكثر من الفراغ الذى نعيش فيه الآن. لمن يقول أن التغيير دونه محاذير، نقول له أيا كان الوضع الذى سيأتى، فإنه بالتأكيد لن يكون أسوأ من الوضع الذى نحن فيه.

هناك من يقول أن حركة تمرد ليست سوى موجة وسوف ينساها الناس، أو كما قال قيادى إخوانى كبير أنها حركة من الأنجاس لن تستمر كثيرا، أقل ما يقال فى هذا الكلام أنه استخفاف وخوف وهلع لما جرى وما حققته من نتائج كبيرة ومفاجئة حتى لمكتب إرشاد الإخوان نفسه، خصوصا استقبال وترحيب وتزاحم الناس حول شباب حركة تمرد. إن مطالب المصريين ليست موجة والصحوة الوطنية ليست موجة، إن الناس تحررت من لعنة الخوف، ومادامت هذا العقدة خرجت من نفوس الناس، فليس بالإمكان إعادتها، هذه حقائق وليست مجرد انطباعات، فالناس يريدون التغيير، وقد بدأوا يتلمسون طريقه ولو كانت الأوضاع السائدة ترضيهم لما كانوا تطلعوا إلى تمرد على حكم الإخوان ولو كانت سلطة الإخوان تعمل بحسب الكفاءة والنزاهة، لما ولدت حركة تمرد.إن حركة تمرد هى محرك للتغيير إلى الأمام مهما كانت محاولات العرقلة والتأجيل الإرجاء، ومخطئ من يعتقد أن البدايات الخطأ تؤدى إلى نهاية صحيحة وحركة تمرد بداية صحيحة.

للأهمية القصوى:

هل تريد أن تشتم بدون وجه حق؟ هل تريد أن ينشر عرضك بدون سبب؟ هل تريد أن يقال عنك معلومات غير صحيحة؟ هل تريد أن تنهال عليك الشتائم واللعنات والاتهامات والادعاءات الكاذبة؟ إذا كنت تريد كل هذه الشتائم والادعاءات لا سمح الله فجرب أن تكون فى منصب رقابى كبير، عند ذلك لا بد أن تتعرض لمتاعب كبيرة وهو ما يعانى منه بطل عملية القبض على مهرب الآثار طارق السويسى الذى عرض حياته للخطر بالقفز على السيارة التى تحمل التمثال عند دخولها قصر طارق السويسى ليكون دليل الإدانة غير مبال بالحراس الذين يحملون السلاح بخلاف الكلاب المتوحشة التى تقوم بحراسة القصر.

ولم تكن هذه العملية الوحيدة التى كان بطلها اللواء بدوى حمودة نائب رئيس هيئة الرقابة الإدارية، هناك العديد من العمليات التى قام بها لكشف الفساد والتى عرضته شخصيا للكثير من المتاعب الشخصية والوظيفية لأنه دائما وأبدا يطارد الفساد معصوب العينين ولا يسأل عن منصب مرتكب واقعة الفساد أو انتمائه السياسى، ولكنه يسأل عن أدلة الاتهام ووقائع عملية الفساد. 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
فيما كان الرئيس القُبرصى «نيكوس أناستاسيادس» يتسلم يوم الاثنين (13 نوفمبر) أوراق اعتماد سفيرة مصر بقبرص «مى خلي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
اسامة سلامة
سلفنى ضحكتك!
مدحت بشاي
حيث الحرية هناك الوطن
اسلام كمال
متحذلقو السوشيال ميديا
عاطف بشاى
«سينما العشوائيات» والتحليل النفسى للشخصية المصرية
جمال طايع
مسار العائلة المقدسة.. وقُبلة الحياة!
هناء فتحى
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
حسام عطا
ماذا نريد من اليونسكو الآن؟
محمد مصطفي أبوشامة
هل يعود الحريرى؟
د. مني حلمي
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
وائل لطفى
الشعراوى ليس نبيا!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF