بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الإساءة المرفوضة

3856 مشاهدة

18 مايو 2013
بقلم : محمد جمال الدين


 

 

 

الإساءات المتكررة للمؤسسة العسكرية من قبل بعض القوى السياسية تكاد تكون منهجاً.. وغرضها الوحيد الانفراد بالشأن السياسى لخشيتهم من هذه المؤسسة العصية عليهم والتى أعلنت انحيازها للشعب أن يرفض الجيش وقادته العمل بالسياسة للتفرغ لمهمته الأساسية فى حماية الوطن والمواطنين من أعدائه يعد أمراً مفهوماً، خاصة بعد تصريحات الفريق «عبدالفتاح السيسى» التى طالب فيها القوى السياسية بعدم اللعب مع الجيش، وأكد من خلالها أنه إذا أراد الشعب التغيير فعليه أن يغير من خلال صندوق الانتخابات، وليس عن طريق الجيش الذى لن يخوض معركة بالنيابة عن الشعب، رغم أنه عاد وأكد التزامه بحماية الدولة المصرية وشعبها.

كل هذا أمر مفهوم وطبيعى ولكن غير المفهوم لدى الجميع وحتى الآن هو صمت الجيش عن كل من تسول له نفسه الإساءة إليه وإلى قادته «حاليين وسابقين»، فهذه الإساءات والإهانات مرفوضة وغير مقبولة بالمرة لأنه فى الإساءة للقوات المسلحة إساءة لكل المصريين الذين يتكون منهم وبهم الجيش المصرى.لذلك لم يكن مقبولاً لدى اعتذار الفريق السيسى عندما طلب من رجال القوات المسلحة قبول اعتذاره شخصياً عن أى إساءة وجهت إليهم من قبل بعض ممن لايعرفون أو يقدرون الدور الذى تقوم به القوات المسلحة لخدمة مصر وشعبها سواء فى وقت السلم أو الحرب.

فحتى الآن لم أسمع عن اتخاذ أى إجراء قانونى ضد هذا الشيخ «الذى لا أعرف هل هو محام أم شيخ أم زعيم سياسى؟!» عندما اتهم القائد العام للقوات المسلحة بأنه يمثل لكى ينال عطف المصريين، ثم يزيد فى غيه ويتهم الجيش المصرى بأنه تابع لأمريكا ثم تصريحه عن.. اتفاق عبدالناصر مع الإسرائيليين لكسب حرب 67 مقابل خسارتهم لحرب .73 تصريحات وأفعال يعاقب عليها القانون ولكن لايقف أمامها أحد أو يتصدى له فيما يقوله أو يصرح به.

وأكاد أجزم أن تمادى هذا الشيخ الذى يتكلم أكثر مما يفعل «والشواهد على ما أقول كثيرة، وإن كان من أهمها دعوته للمليونيات ثم يمتنع عن المشاركة فيها أو أن تليفونه فصل شحن عندما يحاول أنصاره الاستنجاد به وقت الأزمات»، هذا التمادى كما قلت له أسباب فعدم التصدى له فى بادئ الأمر وقت تعديه بالقول على وزير الداخلية السابق، وعندما هدد رجال الشرطة بحصار قسم الدقى بمعاونة أنصاره، ولم يجد من يقول له قف عند حدك فقرر أن يعيد الأمر نفسه ولكن هذه المرة مع رجال القوات المسلحة وقائدهم العام الذى صرح فى وسائل الإعلام أنه يشرفه أن يتذلل للشعب ويستعطفه فهم منه وهو منهم ولايجد فى ذلك غضاضة أو عيباً.. فى حين أن الشيخ إياه يرى أنه يمثل ليكسب عطف شعبه.

ولأن الشيخ المذكور لم يجد من يردعه أو يحاسبه فقد شجع سلوكه المنفلت الذى يكاد يكون منهجاً شيخاً آخر ينتمى إلى نفس التيار ليصرخ بالدعاء على الجيش أمام حشد من الحضور ويقول «اللهم أهلك الجيش وأقطع دابر العسكر ولاتمكنهم من حكم مصر».. المؤسف أن جموع الحاضرين رددوا خلفه أمين، أمين، وكأن رجال القوات المسلحة ارتكبوا جرماً فى حق أصحاب هذا التيار.

وبنفس المنطق هدد جهادى سلفى آخر الجيش المصرى جهاراً نهاراً برفع السلاح فى وجه رجاله فيما لو تخلوا عن الرئيس مرسى وشرعيته وأيضاً لايتصدى له أحد أو يحاسبه رغم أن ما يصرح به يعاقب عليه قانوناً.. مثلما سبق وأن تطاول إخوانى آخر على الجيش عندما أتهم قادته بقتل شهداء رفح، هذا غير الأقاويل الكثيرة والدائمة التى تخرج من رموز هذا التيار عن عزل الفريق السيسى.إساءات غير مبررة وهجوم لايمت للحقيقة بصلة يقف خلفها بعض ممن لهم أهداف خاصة يحاولون من خلالها هدم المؤسسة العسكرية الراسخة والعصية عليهم والوقيعة بينها وبين الشعب  لمعرفتهم التامة بأنهم لن يستطيعوا السيطرة عليها والتى أعلنت دوماً أنها تضع مصلحة مصر وشعبها دائماً نصب أعينها.

شتائم وإهانات مقصودة توجت فى النهاية بهتاف «يسقط حكم العسكر» ثم نظرية «الخروج الآمن»، وكلاهما روج لهما من قبل بعض القوى وتحت رعاية تيار الإسلام السياسى الذى يدرك ويعلم علم اليقين أن المؤسسة العسكرية هى المؤسسة الوحيدة التى يمكن أن تقف أمامهم بعد الشعب حتى يستطيعوا الانفراد بالساحة السياسية.. ولهؤلاء أقول إن سعادتكم بتصريحات «الفريق السيسى» فى غير محلها لأن الرجل أكد أيضاً تمسكه بالوقوف فى صف الشعب كما أعلن أنه لن ينحاز سوى للشعب الذى هو منهم.لذلك يجب على «الفريق السيسى» أن يعلنها صراحة ودون أى لف أو دوران أن الإساءة للقوات المسلحة مرفوضة وسيتم التصدى لها بكل حسم، وأعتقد أن المؤسسة العسكرية لديها الكثير من القوانين التى تكفل كرامتها وتضمن عدم الإساءة إليها من قبل من يحاولون فعل ذلك.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF