بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

حلم البطولة بتمثيلية رديئة

2385 مشاهدة

25 مايو 2013
بقلم : ابراهيم خليل


 

 

 

 

 

الخاطف لايزال خاطفا، والمخطوف لايزال مجهول المصير، خطفوا الجنود وهم عائدون إلى أسرهم ومصر هى الأخرى مخطوفة إلى المجهول، أما الجنود المخطوفون فقد حضروا إلى أهاليهم نعم تم الإفراج عن الجنود المخطوفين، ولكن أين الخاطفون؟!فى وقت سابق قبل عودة الجنود قال محمود الزهار القيادى بحماس إن مصر تعلم مكان الخاطفين، المصرى فى حياته اليومية غير مهتم بالانشغالات التى تشغله بها جماعة الإخوان.. فهو فى الأساس من جوعه يأكل كل العصافير وأصبح يعرف كل شىء، وما يتم من اتفاقيات ما بين الإخوان وأدواتهم التى تنتشر فى سيناء.

الناس تكاد تصل إلى درجة الانفجار بسبب الإلهاءات الإخوانية التى تظهر كل فترة، مرة تنجح وأخرى تفشل، نجح الإخوان فى إقالة المشير طنطاوى والفريق عنان على خلفية قتل 16 جنديا فى رفح، وفشلت أكثر من انشغاله لإقالة الفريق السيسى لإدراكه بكل ما يحيط به.الكل يسأل بعد مرور أكثر من عشرة شهور على حادث استشهاد الجنود المصريين فى رفح من هم القتلة وأين التحقيقات وما هى نتائجها وهل أصبح حلم المصريين بمعرفة القتلة دخانا فى الهواء؟!

ليس أكبر من الإصرار على معرفة الحقيقة فى قتل الجنود المصريين فى رفح سوى الشكوك فى الكتمان المتعمد فى كشف كل الخيوط باعتبارها أحد الأحلام المهمة لكل المصريين، التصرف فى هذا الحادث بخفة كما لو أن الزلزال الكبير مجرد حادث سيارة والتعمد لترويج كلام لا يصدقه طفل لنينهى حلم معرفة حقيقة من قتل الجنود فى رفح.نحن نعيش فى زمن الغيبوبة والكذب باسم التنمية وباسم النهضة وباسم الاكتفاء الذاتى من القمح وباسم تحرير المخطوفين.نعيش داخل كذبة كبيرة لا نعرف مداها ولا نعرف متى ستنتهى هذه الكذبة المستمرة والممتدة التي حطمت ودمرت كل الأحلام إلا حلما واحدا هو إرادة الناس وهى فوق كل إرادة لأنها من إرادة الله.

هللوا وفرحوا لتمثيلية رديئة باسم تحرير الجنود المخطوفين، لكن سرعان ما سيكشف ما وراء هذه التمثيلية من أغراض على رأسها الإفراج عن الإرهابيين الذين قتلوا الضباط فى قسم العريش وغيرهم ممن ارتكبوا حوادث إرهابية لاستخدام هذه العملية لتكون أداة ضغط للحصول على موافقات خاصة بمشروع تنمية قناة السويس بعد اعتراض القوات المسلحة على التسرع فى إقامة هذا المشروع.أخطر ما فى اللعبة السياسية التى تتم الآن من جانب جماعة الإخوان أن قانون المزايدات هو الذى يتحكم فيها فتعبير الكلمة الفصل لمن يزايد أكثر ولمن يستخدم الدين ويرفع الصوت الانفعالى أكثر حتى تختفى الأصوات العقلانية ويصبح العاقل منبوذا أو متهما.. فيما الإخوانى المزايد هو الذى يحتل المناصب ويتقدم الصفوف.

هكذا مع انتهاء عملية خطف الجنود بدأت حفلة المزايدات من يهلل لفك حجزهم هو الوطنى ومن يسأل عن الخاطفين هو المفرط فى حقوق ودماء المصريين.إن الخروج من هذه المزايدة لا يكون سوى بوضع النقاط على الحروف والتحلى بالجرأة والوعى بالإجابة عن هذه الأسئلة.. لماذا تمت المساواة بين الخاطفين والمخطوفين على لسان الدكتور مرسى فى تصريحه بضرورة سلامة الخاطفين والمخطوفين لماذا أرغم الخاطفون المخطوفين فى الفيديو المنشور على الإشادة بمرسى وإهانة السيسى؟ وهل صحيح أن جماعة الإخوان قد وفرت غطاء سياسيا للخاطفين؟!

إلى أين تأخذون البلد أيها الإخوان بعد أن ضاع حلم الثورة.إذا كان الإخوان لا يعرفون الإجابة فإن الناس يعرفونها.إن الحلم الذى من أجله نزل الناس لميدان التحرير مازال مستمرا.. فطريق الحقيقة والعدالة يحتاج إلى نضال يومى ومثابرة وليس فقط مجرد شعارات بعيدة عن السيناريوهات والتمثيليات الرديئة.لقد أصبح الوضع الآن عصيا على التوقع والناس لا تجد أمامها سوى لوحة سوداء تدعو إلى التشاؤم، كما يجدون أنفسهم قد دخلوا مجددا نفقا مظلما لايجدون من يخرجهم منه سوى بالحلم فقط




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

صفعات «بوتين» الـ7 لإدارة «ترامب»!
فى سياق تحليله لواقع التعاون [المتزايد] بين «القاهرة»، و«موسكو»؛ قال «ماثيو سبينس» (Matthew S..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF