بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أين الجيش من مياه النيل

1980 مشاهدة

1 يونيو 2013
بقلم : ابراهيم خليل


سنعيد ونزيد.. الناس فى حال قرف ووحشة وإحباط ويأس وكل ما تحمله اللغة العربية من مصطلحات الغضب، يأس من الإخوان وممثلهم فى رئاسة الجمهورية.. الذى أضاع الأمل ودمر المستقبل وتكاسل فى الحقوق القومية وآخرها مياه النيل التى ستمنعها إثيوبيا عن مصر ببناء سد النهضة، لتصبح كلمة النهضة هى بمثابة شؤم عند المصريين الآن، فجماعة الإخوان ومكتب الإرشاد الذى يدير البلاد الآن لا احتراف لهم فى إدارة البلاد، لا شفافية فى ممارسة الشأن العام، لا رؤية فى التطلع إلى المستقبل، وتعالى عن الجراح، بل نزعة قوية إلى الانتقام والتشفى، السياسة ليست مباراة كرة قدم وليست النوم على حرير المناصب والسلطة السياسية.. ليست ردة فعل وانفعال، بل فعل وتخطيط وجدية، الإخوان وممثلهم فى رئاسة الجمهورية لا يزالون بعيدين عن هذه المفاهيم ولا تنفع المكابرة والجدال فى الادعاء بعكس ذلك.. من البديهيات أن يوفر مرسى وعشيرته باعتبارهم السلطة الحاكمة الآن الأمن والاستقرار وفرص العمل، لكن أيا من هذه الأمور غير متوافر.. فماذا فعلت سلطة الإخوان الجديدة سوى الخراب والدمار للناس، حتى مياه النيل تتلاعب بها إثيوبيا فى ظل حكومة الإخوان الفاشلة برئيسها الفاشل هشام قنديل الذى تم اختياره رئيسا للوزراء أثناء مرافقته للدكتور مرسى فى زيارته لإثيوبيا.. وقت أن كان وزيرا للرى لتصبح إثيوبيا شؤما للمرة الثانية بعد ما جرى فى زيارة الدكتور مرسى لإثيوبيا وأعقبها قيامها بتحويل مسار النيل الأزرق تمهيدا لبناء سد النهضة ليقع المصريون جميعا تحت هاجس الغموض والشك والريبة.

مصر أصبحت بالنسبة للإخوان معمل اختبار، والناس مادة للتشريح.

إنها أمور تدعو للنفور والإحباط، لا شىء يشغل العشيرة والجماعة سوى الشتيمة والسباب وتبادل الاتهامات لاعتقاد الجماعة أن شعبيتهم الانتخابية تقوم على هذا الصنف من السياسة، لقد مل الناس تصريحات وخطابات الإخوان، لأنها خالية من المضمون بخلاف أنها ملازمة للسباب والشتائم، فأصبح الإخوان والعشيرة فى مكان اقتسام المناصب والتمتع برفاهية السلطة والتنافس على مزايا البيزنس وتقسيم الأدوار بين كبار قادة مكتب الإرشاد الذى ملك الآن كل شىء فى تسيير الأمور، أما الناس ففى مكان آخر، حيث المشاكل والمعاناة والهموم وأقساط الديون.

فمنذ متى كلام الدكتور مرسى وخيرت الشاطر وحسن مالك يطعم خبزا؟ ومنذ متى وعودهم توفر قسط مدرسة أو كوب لبن؟ ومنذ متى أسفارهم تعالج مريضا؟

ما الإفادة التى عادت على الناس منذ جاء الإخوان السلطة والحكم؟

إن ما يجرى هو أننا كلما تقدمنا خطوة على أى طريق نتراجع خطوات على طريق الاستقرار، هذه ليست حتمية تاريخية.. لكن الأداء الانفعالى والسلوك الارتجالى وسياسة ردة الفعل هى التى جعلت سياسة الإخوان نقمة على الناس.

لماذا وصلنا إلى هذا الحال ومن يتحمل المسئولية؟ يتحمل المسئولية من فى يده المسئولية ويتحمل فشل القرار من فى يده القرار، انطلاقا من هذا يمكن أن نقول إن العشيرة والجماعة غير مؤهلين لمسئولية اتخاذ القرارات أو إدارة الحكم للبلاد.. وهو ما كشفه سد النهضة الذى أحدث ارتباكاً شديداً للجماعة والعشيرة، وظهروا أمام الناس مكتوفى الأيدى لا يعرفون كيفية التصرف أو حتى إصدار بيان يعبر عن رأى المصريين جميعا، أو حتى طرح رؤية رسمية لمجابهة هذه المصيبة الكبرى التى هى بمثابة إعلان حرب، الغريب أن الجماعة والعشيرة مستمرة فى المعاندة والرعونة فى خيارات مستحيلة ضد القضاء المصرى العظيم بدلا من توحيد جميع المصريين وإنقاذهم من حالة تتراوح بين الضياع والإحباط.. أو أن تقوم الجماعة والعشيرة بطرح يجمع كل الناس وراء أهداف محددة لمجابهة كل الأخطار التى تحيط بالوطن، التكفيريين فى سيناء، سد النهضة فى إثيوبيا، ميليشيات مسلحة تنتشر لا تعرف عنها شيئا، بلطجية يقطعون الطرق، فالمطلوب مبادرة إنقاذية قبل أن يصبح كل المصريين خارج الوطن.. يجب أن يكون الجيش هو الضامن الأكبر والمنقذ لما نحن نحترق داخله، يستطيع الناس أن يتحملوا ضعف الحكومة وتخاذلها.. لكنهم لا يستطيعون تحمل ابتعاد الجيش عن أمورهم بعد أن وصلت الأمور إلى العبث بمياه الحياة وهى مياه النيل، لأن الأمور لم يعد فيها مكان للانتظار.. تكفى نظرة إلى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المهترئة التى لم تبق على شىء فيه الأمل، أخبرونا كيف نستطيع البقاء فى ظل هذه الأوضاع.. ولكن على الرغم من كل هذه الأجواء: هل يجوز الاستسلام؟ هذا ما لا يجوز ولا يسمح به، فالأثمان التى دفعت باهظة.. شهداء بالمئات ومازال الناس يتطلعون إلى الأمام ويريدون لأبنائهم وأحفادهم أن يواصلوا المسيرة من بعدهم.. لكن بشرط أن يؤمن وطنهم من الأخطار التى تحيط به ولا يترك الناس يتعثرون فى همومهم اليومية، لقد اهتزت ثقة الناس بالجميع.




مقالات ابراهيم خليل :

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مظاهرات الخبز 2017
عاصم الدسوقي
الحريات بين النسبى والمطلق
منير سليمان
هدية للحرافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF