بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

بلاهــا تقافة

3273 مشاهدة

1 يونيو 2013
بقلم : محمد جمال الدين


هل ما أقدم عليه وزير الثقافة د. علاء عبدالعزيز من إصداره لقرارات إقالة أو إنهاء انتداب له ما يبرره؟.. أم أن الوزير يصفى حسابات وينفذ أجندة محددة ضد قيادات الوزارة بهدف إحكام السيطرة؟.. أم أنه جاء لإتاحة الفرصة للشباب كما يقول بهدف ضخ دماء ورؤى جديدة لإحداث حراك ثقافى يعبر عن ثورة 25 يناير، وبعد تعهده بالقضاء على الفساد المستشرى فى الوزارة لدرجة أن البعض بات يعتقد أنها وزارة ترعى الفساد وليست وزارة للثقافة.

بداية لابد أن نقر بحق الوزير فى العمل مع المجموعة التى يرى أنها ستنفذ ما يريده، ولكن هذا الحق مقيد لأنه من حقنا أيضا أن نعرف لماذا أقال الوزير هذا أو ذاك، أو أنهى انتداب فلان أو علان تطبيقا لمبدأ الشفافية الذى يجب أن يسود مادام يتحدث عن حراك ثقافى جديد يعتمد على ما أحدثته ثورة 25 يناير من تغيير، فهو لا يعمل فى عزبة خاصة به أو أعطاه حق إدارتها تيار الإسلام السياسى الذى جاء به على رأس الوزارة.

ومن حقنا أيضا أن نعرف هل هذه القيادات أو غيرها من القيادات الأخرى تشوبهم أو تشوب بعضهم تهم فساد إعمالا لنفس المبدأ «الشفافية»، كما أن النيابة أولى بهم فى حالة ثبوت وقائع فساد عليهم أو بغيرهم، أما أن يتحدث الوزير عن الفساد الذى يحيط بكل أركان الوزارة دون أن يقدم أصحابه للنيابة فهذا ما لا يجوز، وهنا من حقنا نحن الشعب أن نحاسب الوزير نفسه لتستره على مرءوسيه من جراء ما ارتكبوه فى حالة إذا ثبت عليهم شىء، أما إطلاق الاتهامات دون دليل فهو غير جائز بالمرة، خاصة أن الوزير استهل فترة عمله بالوزارة بطريقة غير سليمة وتكاد تكون خاطئة، حينما سمح لنفسه بأن يجتمع بقيادات هيئة قصور الثقافة فى ظل عدم وجود المسئول عنها، فقد كان يجب إخطاره بهذا اللقاء.. سبق هذا الاجتماع تصريح للوزير بتغيير مسمى إصدارات مكتبة الأسرة التى تصدر عن الهيئة المصرية للكتاب دون أن يدرس ما يمكن أن يسببه هذا التصريح من تكلفة مادية ودون أن يكلف نفسه بلقاء مسئولى الهيئة لمناقشتهم أولا فى هذا الأمر ثم يتخذ بعد ذلك القرار الذى يراه.

ما قام به الوزير فى بداية توليه مسئولية الوزارة ينم عن ضعف إدارى واضح، حيث كان أولى به أن يجتمع بقيادات الوزارة وبحث مشاكلهم فى العمل لدراستها ثم يتخذ القرار، ولكنه استبق كل ذلك ودخل فى عداء مع الجميع عندما صرح عقب حلف اليمين بأنه سيطهر الوزارة من الفساد.ولكن يبدو أن ما صاحب الوزير من ضجة حول اختياره ومنذ إعلان توليه منصبه من مشاكل وأزمات ساهم بشكل أو بآخر فيما قام به بعد ذلك، مما أدى إلى تمسكه بإظهار العين الحمراء للعاملين معه لفرض ما يخطط له أو يسعى إليه.

إقالة بعض القيادات وإنهاء انتداب البعض الآخر طرح أكثر من سؤال على ألسنة بعض من يتعاطون الثقافة، ففى إنهاء انتداب د. إيناس عبدالدايم من رئاسة دار الأوبرا المصرية سبق أن صرح الوزير أن فكرة إبعادها غير واردة بالمرة، ثم عاد وأنهى انتدابها قبل ميعادها المحدد، مما أدى بها إلى رفع دعوى قضائية لأن ما قام به الوزير غير قانونى.. البعض فسر إنهاء انتداب د. إيناس لأنها لم تستجب لبعض طلبات الوزير الخاصة بترقية بعض من يريد الوزير ترقيتهم «حسبما نشر فى بعض الجرائد».. وعن هذا الأمر تحديدا أن صدق يجب أن يتم بشأنه تحقيق لنعرف هل فعلا طلب الوزير ترقية البعض بالمخالفة للوائح، مما أدى برئيسة الأوبرا للرفض، كما يجب على د. إيناس أن تبين الحقيقة فى هذا الشأن وألا تكتفى بالصمت، فهذا لن يجدى مثلما لن يجدى الصمت على من طالب بإلغاء الباليه لأنه يعد فى نظره دعارة.

ما حدث مع رئيسة الأوبرا تكرر مع د. صلاح المليجى رئيس قطاع الفنون التشكيلية الذى رفض تدخل الوزير والانصياع لأوامره فيما يخص عمل اللجنة التنسيقية للمعرض العام الذى يقام سنويا بحجة أن هناك أعمالا دخلت للجنة بعد الموعد المحدد، ورغم أن هذا لم يحدث إلا أنه قرر إنهاء انتدابه تنفيذا أو تطبيقا لسياسة التطهير التى ينادى بها منذ توليه الوزارة.. وقبل صلاح المليجى وإيناس عبدالدايم كان للوزير قرار بإنهاء انتداب د. أحمد مجاهد رئيس هيئة الكتب الذى صرح على صفحته الشخصية بأنه جالس فى منزله عقب تصريح الوزير بتغيير مسمى إصدارات الهيئة، وهذا أيضا لم يحدث ولم يتغيب الرجل عن العمل، ولكنه حزن لمعرفة أخبار الهيئة التى يديرها من الإعلام دون أن يكلف الوزير نفسه بطلبه لإعلامه بما يريد، ومع هؤلاء كانت هناك قرارات أخرى مثل إقالة الفنان ماهر سليم من رئاسة البيت الفنى للمسرح ومازال التطهير مستمرا، ومن المنتظر صدور قرارات أخرى سواء بالإقالة أو بإنهاء الانتداب التى نتمنى أن تكون مدروسة حتى لا تتكلف خزينة الدولة أموال التعويضات التى ستصرف لمن أنهى الوزير انتدابهم لأنها غير قانونية وتنم كما قلت عن ضعف تام بالأمور الإدارية لدى الوزير.

المهم فيما يحدث من وجهة نظر الوزير إحداث حراك ثقافى جديد والدفع بالقيادات الشابة التى من أجلها تم تعيينه وزيرا، ولذلك كان قراره بتعيين خبير وطنى للمسرح تعدى عمره الـ67 عاما والبركة فى الشباب، «بالمناسبة نريد أن نعرف من سيادة الوزير كم سيتقاضى هذا الخبير الشاب حفاظا على أموال الدولة التى يرعاها سيادته».

السيد وزير الثقافة.. أطلب منك وبصراحة تامة الاستغناء عن كل قيادات الوزارة والمحول بعضها لجهات التحقيق بدلا من تعيين بعضها بالقرب منك فى المبنى الكائن بشجرة الدر حتى نضمن أن ينال الشباب فرصتهم، والحمد لله أن عددا كبيرا من قيادات الوزارة بدأ بالفعل فى تقديم استقالته ليس اعتراضا على منهجك وسياستك الرشيدة، ولكن حتى يخلو لك الجو لتنفيذ ما تريده أقصد تمكين الشباب وليس أهل الجماعة والعشيرة حتى تستعيد مصر دورها الثقافى الذى ستفقده على يديك حتما وبلاها ثقافة.. وفضوها سيرة.

ملحوظة أخيرة: ما سطرته بيدى فى السطور السابقة عنك لم أتقاض عنه أى مليم من وزارة الثقافة فى عهدك أو فى أى عهود أخرى.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF