بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة

1862 مشاهدة

8 يونيو 2013
بقلم : ابراهيم خليل


 

 

 

 

 

 لعلها من المرات النادرة التى يتهيب فيها كل الناس الاقتراب من 03 يونيو بسبب الأحداث الهائلة التى تنتظرهم فى هذا اليوم أو خلال هذا الشهر. البركان يغلى ويستعد لقذف حممه ، هناك نار كثيفة تحت الرماد وفوقها. صحيح أن الجماعة والعشيرة من حين لآخر يشغلوننا بمشاكل واختناقات يومية كأخبار وزير ثقافة غير مقبول عند الفنانين أو المثقفين.

 فى نفس السياق يتم التلاعب فى أهم مؤسسة وطنية هى مؤسسة القضاء بتقديم مشروع قانون لهدم هذه المؤسسة حتى ينشغل الناس عن القضايا الوطنية.تتوالى الانشغالات بخطف الجنود فى سيناء حتى تأتى فضيحة اجتماع القوى السياسية الموالية للإخوان وبثها على الهواء لتضاف إلى سلسلة الفضائح والمعوقات الإخوانية.وبدلا من أن يكون اجتماع القوى الدينية مع ممثل الإخوان فى الرئاسة تجمعا لطرح رؤية جديدة لحل مشكلة مياه النيل مع أثيوبيا يكون هذا الاجتماع وثيقة ضد مصر ووصمها بأنها دولة إرهابية.

 النيران الهائلة تحاصر مصر من كل اتجاه بفضل السياسات العقيمة التى يتخذها من بيدهم السلطة سواء فى الداخل أو الخارج، المشكلة أن جماعة الإخوان تعتبر نفسها قادرة على الحسم فى كل القضايا، لذلك فإن جميع الأمور التى تضع يدها داخلها تتجه إلى التعقيد، هذا ما جرى مع ممثل الجماعة فى رئاسة الجمهورية وجبهة الإنقاذ فتجاهل مطالب الأخيرة بتشكيل حكومة محايدة وتغيير قانون الانتخابات وأن تكون الانتخابات البرلمانية تحت الرقابة الدولية.

 وتتوالى  أيضا المشاكل والاختناقات اليومية من نقص البنزين والسولار وارتفاع فى الأسعار وندرة فى المواد التموينية،  فى ظل كل هذه البراكين المتنقلة تتسع وتزيد أهمية حركة تمرد.

 مصر فى خطر والدولة فى مصر فى خطر، الناس لن تسكت لن تخاف لن تخضع للأمر المفروض وسترفع الصوت عاليا حتى يتغير واقع الأحوال.

 هل ما تقوم به حركة تمرد لا يقدم ولا يؤخر؟!

 هذه مكابرة أن يتم التعامل  من جانب الجماعة والعشيرة باستخفاف، فالوثيقة التى تجمع عليها حركة تمرد توقيعات الناس فى غاية الأهمية والخطورة والدقة لأنها تحدد المطالب والمعالجات، وعلى الجماعة والعشيرة الاستجابة لهذه المطالب ، حتى لا يكون هناك أى صدام، وإذا تمت قراءة مطالب حركة تمرد بتمعن، نجد أنها ليست مطالب حركة تمرد فقط، بل إنها مطالب المصريين بعد الفشل الذريع للجماعة والعشيرة والوزارة الإخوانية فى كل شىء حتى معركة الحياة وهى مياه النيل التى لم يقدموا لها أى شىء سوى التشهير بمصر بعد الاجتماع السرى أمام كاميرات التليفزيون، إنه الشلل وربما هذا هو المطلوب أو المخطط له من جانب مكتب  إرشاد الجماعة مع التنظيم الدولى، لقد تجاوزت سياسات الإخوان الداخلية والخارجية كل الأعراف السياسية وفاقت كل المتوقع بالتصرفات غير المتوازنة فى إدارة بلد بحجم وقيمة مصر. ما التقى مصريان فى هذه الأجواء إلا وكان ثالثهما حركة تمرد، قد يختلف المصريون على كل شىء وفى كل شىء لكن أمرا واحدا يجمعهم هذه الأيام هو التوقيع لحركة تمرد و03 يونيو وماذا سيحدث ليتجادل الإخوان والجماعة والعشيرة إلى ما شاء  الله فى مصالحهم ومطامحهم وأوهامهم وأحلامهم وأمانيهم ، ولكن ليبقوا بعيدين عن التسبب بما من شأنه أن يؤدى إلى الصدام أو الحرب الأهلية أو هدم الدولة المصرية.

 كان أحد الفلاسفة يقول فى السياسة هذه أسوأ من جريمة إنها غلطة وليس من خطأ الجاهل سوى خطيئة العارف ولو فى ظروف عادية، فكيف إذا كان مصير الوطن وحياة الشعب كما هى الحال فى مصر وكيف إذا كانت الأخطاء والخطايا مجرد ممارسة للقول السلبى فى غياب العمل الإيجابى. الجاهل يؤدى من حيث لا يدرى بقلة خبرة وضعف القدرة على قراءة الأوضاع والعارف يؤدى أكثر باستخدام الخبرة، ولكن فى القراءة أمام المرآة وفى الحالين يدفع مصر والمصريون الثمن، ليس فى الجماعة والعشيرة بالطبع من يعترف بالجهل رغم أن الظروف المتحكمة فى مصر واضحة جدا وهى تقدم للجميع الحد الأدنى من المعرفة بالمستحيل.

والصعب والممكن وقبل ذلك بالضرورى والملح ولكن ما يجرى هو اختراع  قضايا هامشية لتغطية العجز عن معالجة القضايا الأساسية. وعلى كثرة الأخطاء التى ترتكبها العشيرة والجماعة، فإن المطلوب قليل. لا تحلوا قضايانا، ولكن ارفعوا أثقالكم عنا. الجميع من دون استثناء استشعروا الخطر المحدق بالوطن على كل المستويات، لكن كل ما يجرى من تصرفات وسوء إدارة البلاد يضع مصر فى مهب الريح. ليس بالإمكان الاستمرار على هذا المنوال لكن السؤال الدائم: هل ستبادر الجماعة والعشيرة للاعتراف بالأمر الواقع وضرورة إجراء انتخابات رئاسية مبكرة ليس من المؤكد أن جماعة الإخوان ستفعل.. إن من يزرع الهواء يحصد العاصفة.

استفسار للسيد عمرو موسى صاحب التاريخ الكبير: ماهى علاقة زيارته لقطر خلال أوائل الأسبوع الماضى بالاجتماع الذى جرى فى منزل أيمن نور مع خيرت الشاطر الذى لا يملك أية مناصب سياسية أو حزبية، إلا إذا كان هو الذى يملك إدارة الأمور فى البلاد!




مقالات ابراهيم خليل :

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مظاهرات الخبز 2017
عاصم الدسوقي
الحريات بين النسبى والمطلق
منير سليمان
هدية للحرافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF