بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الفتح الثانى لمصر

3176 مشاهدة

8 يونيو 2013
بقلم : محمد جمال الدين


 

 

 

 

مالك والإخوان؟ كفاية أنهم معذبون ومطاردون ومستضعفون، حرام عليك.. «خف عنهم شوية» لم يكن يرد على من يقول له ذلك سوى بكلمة «حاضر»، ومن داخله يدعو لهم لأنهم لا يعلمون حقيقتهم، تلك الحقيقة هى نفسها التى حاول أن يظهرها لنا الكاتب الصديق «حمدى رزق» مرارا وتكرارا عبر كتاباته فى مجلة المصور، ثم مؤخرا قرر أن يوثقها فى كتابه القيم «فتح مصر».. وثائق التمكين الإخوانية، والذى من خلال صفحاته تحدث باستفاضة عن وثيقة «فتح مصر» التى تؤكد فكر التمكين لدى جماعة الإخوان، والتى بسببها كذبه الجميع حين نشرها فى بادئ الأمر، بمن فيهم أبناء مهنته الذين دلس عليهم الإخوان فوقعوا فى فخ مهاجمة ناشر الوثيقة بل تكذيبه واتهامه بالعمالة للحزب الوطنى، حتى أن البعض اعتبر الوثيقة محررة من قبل أجهزة الأمن.

 

 

 

 

 

 

 

الجميع وقف فى صف الإخوان ولم يقف أحد مع مفجر الوثيقة الذى تقاذفته أمواج الاتهامات والتكذيب، ووصل الأمر إلى محاولة منعه من الكتابة فى جريدة المصرى اليوم لولا وقوف صاحبها فى صفه.. حتى ساعى دار الهلال حسن عمار لم يصدقه والذى كان يعتبره «حمدى» بمثابة عمه الذى لم تلده جدته.

والسؤال هنا.. لما يتم تصديقه وقيادات الجماعة أخبرت شبابها أن مفجر هذه الوثيقة اسمه «جورج رزق» مسيحى الديانة ويرتاد صالات القمار والبارات، ويتلقى دعما من مجلس الكنائس العالمى، بالإضافة إلى أن له علاقات بأجهزة الأمن.

صنوف متعددة من الآلام تعرض لها حمدى رزق من قبل جماعة الإخوان التى اعتبرته كافرا لمناهضته لها.. وهو من ناحيته لم يكل أو يمل واستمر فى كشف حقيقة الجماعة والكتابة عنهم، وكان آخر ما كتب هو كتابه «فتح مصر» والذى أكد فيه أن مشروع النهضة الذى استهل به الرئيس «مرسى» حكمه ما هو إلا مشروع الفتح الذى تضمنته وثيقة فتح مصر لصاحبها «خيرت الشاطر»، والذى تم فيه الربط بين فتح مصر على يد «عمرو بن العاص» وفتح مصر للمرة الثانية على يد الجماعة.

الوثيقة التى يتضمنها الكتاب تشكل برنامج عمل مزيلة بتوقيع خيرت الشاطر نائب المرشد وهى تنذر بالخطر الذى يمكن أن يصيب مصر فى مقتل لأنها تؤسس لكيان شرعى ونشر الدعوة فى ربوع مصر كمرحلة أولى يتبعها الدخول فى المرحلة الثانية من فتح مصر.

القراءة المدققة للوثيقة توضح أن تنفيذ المرحلة الأولى لابد أن يتم عن طريق تصفية كل التيارات الإسلامية لتصبح الجماعة هى الإسلام، والإسلام هو الجماعة، ثم يلى ذلك أسلوب التخفى والتمويه لتحقيق الغايات والأهداف، مع ضرورة إجراء اتصال بالحزب الحاكم آنذاك وببعض الشخصيات النافذة فى العمل السياسى، وبعدها يتم تخريج المخالفين للجماعة واتهامهم بالرشوة والعمالة على أن يتزامن مع ذلك اختراق المؤسسات الصحفية خاصة القومية منها عن طريق خلاياهم النائمة بها، وبذلك تضمن الجماعة دخول عدد لا بأس به البرلمان حتى يحين موعد تنفيذ المرحلة الثانية التى لم تكتمل بسبب قيام ثورة 25 يناير.

خطة مكتملة الأركان وضعها مهندس «شاطر» لا غبار عليه وعلى فكره الهندسى المنظم وما تم تنفيذه على أرض الواقع منها يعد مثاليا بدرجة كبيرة، فأغلب بنودها تم تنفيذه بكل دقة، فقد سيطرت الجماعة وحزبها على الحياة السياسية، وأصبحت الأغلبية لهم فى البرلمان قبل حله والشورى بعد استمراره، وكذلك أصبحت لهم اليد العليا فى النقابات والتى من خلالها تم تنفيذ الاختراق والتمهيد لخطة الفتح وليس بغريب أن يدخلوا قريبا إلى الأندية.

حتى الدستور تم وضعه بما يلائم توجهاتهم، والذى نتيجة لتسرعهم قضت المحاكمة الدستورية بحق تصويت العسكريين فى الانتخابات، وكذلك قضت بعدم دستورية تقسيم الدوائر الانتخابية، علما بأن مقرات الجماعة والحزب أصبحت فى كل مكان وخدمات توصيل الخبز وأنابيب الغاز تمر من خلالها، والسيطرة على جميع مفاصل الدولة أصبح فى متناول اليد، ولا يوجد مانع شرعى من توصيل المد الإخوانى إلى دول الجوار لأن الإسلام على طريقتهم هو الذى يجب أن يسود خاصة إذا ارتبط بالسمع والطاعة، وحتى تتمكن من فرض ما تريد، وعلى المتضرر اللجوء إلى القضاء الذى بدأ الإعداد لهدمه والتشكيك فى أحكامه منذ فترة ليست بالقليلة.

مرة أخرى فإن النظرة المدققة للوثيقة تبين أنه يتم تنفيذها على أكمل وجه والتى كذبتها الجماعة والشاطر علما بأنها حملت أفكاره وأحلامه التى تمنى أن يراها على أرض الواقع لوطنه وللمصريين فوقعت فى يد حمدى رزق فنشرها بعد تيقنه منها وهذا ما أكدته المحكمة وألزمت الشاطر بالمصاريف، وهى أيضا الوثيقة التى سبق وكذبتها جميع القوى السياسية وزملاء المهنة وأبناء الكار، وجميعهم عليهم التقدم باعتذار لناشرها ومفجرها الذى لم يعمل شيئا سوى أنه اجتهد فى عمله بعد أن تخلى عنه الجميع.

كتاب «فتح مصر» به من الوثائق والتوجهات والأفكار الكثير التى لم نكن نعلمها، ولكن الأهم فى هذا الكتاب أنه يوضح لنا منهج التفكير الذى تعتمد عليه جماعة السمع والطاعة فى تنفيذ ما تريد، والذى علينا أن نواجهه ونستعد له بدلا من تكذيبه وعدم الاهتمام به كما حدث من قبل.

 




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF