بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

من المسئول؟!

4021 مشاهدة

15 يونيو 2013
بقلم : محمد جمال الدين


بعد أن اختفى الإحساس بالمسئولية وتركنا أنفسنا نهبا لأحقادنا ومطامعنا السياسية والحزبية، أصبح من السهل على متآمرى الداخل والخارج تنفيذ ما يريدونه من أجندات تهدف فى المقام الأول والأخير إلى إفشال دور مصر وجعلها عرضة للتخبط والانحدار لتقضى على البقية الباقية من هذا الوطن، الذى من أجله ضحى ويضحى الكثير من أبنائه بالدم لرفع شأنه وتقدمه بين الأمم.

 

 

 

 

 

فمن المسئول عن تمزيق وحدة الصف بين المصريين وإشعال حدة الأزمة السياسية الراهنة بين أبناء الوطن وافتقاد الثقة بينهم لتحقيق مكاسب شخصية وحزبية ضيقة تضر بالوطن وتهدم أكثر مما تبنى.

ومن المسئول عن تخلى حكومات ما قبل ثورة 25 يناير وبعدها عن أداء دورها السياسى والاقتصادى والتنموى فى دول حوض النيل التى تعد العمق الاستراتيجى لمصر، «هذا بخلاف قيمة النيل نفسه شريان الحياة للمصريين».. فجميعهم تركوا هذا الدور وأتاحوا مجالا واسعا لإسرائيل وأمريكا لتعبث فى هذه الدول كيفما تشاء، مستغلين فى ذلك حاجتها الملحة للتنمية، ولم يعد لدينا حاليا سوى الجانب القانونى لحفظ حقوقنا فى مياه النيل بعد أن فقدنا أغلب قوتنا الناعمة للتواصل مع دول الحوض.

ومن المسئول عن مهزلة جلسة الحوار الوطنى لمناقشة أزمة سد النهضة، والتى حضرها رئيس الجمهورية بعد تأكيد المتحدث باسم الرئاسة أن جميع من حضروا كانوا على علم بأن جلسة الحوار مذاعة على الهواء مباشرة، رغم سابق اعتذار مستشارة رئيس الجمهورية للشئون السياسية د. باكينام الشرقاوى لمن لم يكن يعلم أن الجلسة مذاعة على الهواء.. تصريحات تعقبها اعتذارات وتظل الأمور غير واضحة، علما بأن الحقيقة المؤكدة فى هذا الشأن أن مصر - قيادة وشعبا - تعرضت لفضيحة على الهواء استفاد منها الجانب الإثيوبى فقط.

ومن المسئول عن تعيين وزراء لا يعرفون أو حتى يقدرون قيمة وأهمية المنصب الذى تولوه لنجد كل هذا الاحتقان والغليان فى وزاراتهم، مثل هذا الوزير الذى استهل عمله بالرفت والإقالات بحجة أن هناك فسادا يحيط بالوزارة من كل جانب دون أن يقدم بلاغا واحدا للنائب العام يثبت هذا الفساد، فى الوقت الذى لم يقدم فيه أى خطط أو برامج فى الموقع الذى يديره، ومثل الوزير الذى من المفروض أن يسعى جاهدا لزيادة حجم الاستثمار فى البلاد، إلا أنه تفرغ لإطعام شلته المقربة طعام الإفطار على حساب صاحب المحل «الشعب المصرى»، فى الوقت الذى يخرج به علينا المجلس النيابى الحالى بتصريحات عن ضرورة تخفيض نفقات الإنفاق الحكومى لترشيد الميزانية.

ومن المسئول عن فتح معركة مع القضاء «وقبلها مع الصحفيين» تحديدا فى هذا الوقت لمجرد أن بعض الأحكام التى تصدر عن القضاء لم تجد هوى أو قبولا لدى البعض، والتمسك بتخفيض سن القضاة إلى الستين فى الوقت الذى يتولى فيه مسئولية الدولة ومجلسها النيابى الحالى من تعدت أعمارهم هذه السن.. فالمساواة يا سادة مطلوبة إذا كنتم تريدون الإصلاح حقا.

ومن المسئول عما يردده ويصرح به بين الوقت والآخر هذا «العاصم عبدالماجد» حول مواطنين مصريين أقباط يتمتعون بنفس الحقوق والواجبات التى يتمتع بها سيادته وجميع المواطنين المصريين.. ما يردده بطل مذبحة مديرية أمن أسيوط وتهديده لمسيحيى مصر غير مقبول لمجرد نزولهم إلى الشارع نهاية الشهر الحالى وكأنهم «مش مصريين» ويؤكد بما لا يدع هناك أدنى مجال للشك أن السجن لم يغير شيئا فى هذا الرجل، وأن المراجعات الفكرية التى صدعنا بها ليل نهار ليست سوى خدعة كبيرة لخروجه هو وقادة تياره من السجن لممارسة نفس الدور الذى سبق أن لعبوه من قبل المتمثل فى ترويع الآمنين من شعب مصر.

من المسئول عن إصدار أمر بتوجيه بعض الشباب المنتمى للتيار الإسلامى لطرد المعتصمين المعارضين لوزير الثقافة من مبنى الوزارة، فهذا ليس من اختصاصهم، وإنما هو اختصاص ودور أجهزة أخرى، إلا إذا كان الغرض من ذلك إحداث وقائع عنف لجر التيار المعارض لهم إلى مواجهة ليس هناك ما يبررها فى ظل دعوة الرئيس إلى الحوار والتوافق.. أعتقد أن من أصدر أو اقترح هذا القرار يفتقد الكثير من الحكمة.

ومن المسئول عن تسريب امتحان اللغة الإنجليزية لطلبة الثانوية العامة على المواقع الإلكترونية قبل بداية الامتحان، مما أدى إلى إهدار مبدأ المساواة بين الطلاب الذين عرفوا الامتحان واستعدوا له والطلاب الذين لم يعرفوه بعد تسريبه؟!

ومن المسئول عن زيادة حدة الاحتقان بين فئات الشعب كلما هدأت الأمور ولمصلحة من يفعلون ذلك؟

وأخيرا من المسئول عن عدم اتخاذ القرار المناسب فى الوقت المناسب، وبالتالى لا نملك إلا أن نقول: لك الله يا شعب مصر فى مواجهة نظامك وحكومتك.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF