بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مصير الإخوان بعد السقوط

3358 مشاهدة

8 يوليو 2013
بقلم : اسامة سلامة


الآن وقد ظهر الحق وزهق الباطل ، ماذا نحن فاعلون بجماعة الإخوان ؟ ، أعرف أن كثيرين يرون ضرورة إجراء مصالحة وطنية ، وعدم إقصاء أى فصيل سياسى، وقد جاء هذا فى بيان الفريق السيسى، جزء من أصحاب هذا الرأى يعتقدون حقا فى ضرورة الاحتواء، ويضربون مثلا بجنوب أفريقيا بعد خلاصها من نظام التفرقة العنصرية، حيث رفع مانديلا راية التسامح، وطالب بإصدار قانون ينظم العدالة الانتقالية بها ، جزء آخر يقول إن إبعاد الإخوان ومن والاهم مثل الجماعات الإسلامية من المشهد السياسى ، يعود بها إلى العمل السرى تحت الأرض ، ويعود بنا إلى العمليات الإرهابية التى عانينا منها لعدة سنوات ولكن رغم ضرورة المصالحة الوطنية فإنه لا تصالح فى الدم ، وإن علينا أولا أن نعرف من قتل شهداءنا منذ قيام ثورة يناير حتى الآن ، وأن القتلة لابد أن ينالوا جزاءهم ، وإلا نكون قد شاركنا فى قتلهم ، دماء المصريين غالية، ولا يوجد سبب لبيعها رخيصة ، ومقابل أفكار رومانسية عن المصالحة والسلام والتسامح ، قد لا تجدى مع قتلة محترفين ، وأنا هنا لا أتهم أشخاصا بعينهم ، ولا جماعات محددة ، ولكن الهدف هو الوصول إلى الحقيقة ومعرفة الجناة ، ومحاكمتهم ، وحتى يتحقق هذا الأمل ، يجب اتخاذ عدة إجراءات، على رأسها إنشاء محكمة ثورة حقيقية وليست نيابة ثورة وهمية مثل التى أنشأها مرسى ، وليس المطلوب هنا أن تكون هذه المحكمة على غرار محكمة ثورة يوليو التى ظلمت فى بعض أحكامها عدداً من الشخصيات العامة ، كما أنها لم تتحر الدقة فى توجيه الاتهامات للسياسيين الماثلين أمامها ، ولهذا ظلت هذه المحاكمات رغم أهميتها تاريخيا موصومة بسوء السمعة ، ولهذا فإن محكمة ثورة يونيو المتممة لثورة يناير، يجب أن تتحلى بعدة قواعد، أولها أن تشكيلها لا يخرج بعيدا عن القضاة ، ويمكن الاستعانة بقضاة علىالمعاش ، فقط فى إجراء التحقيقات المختلفة ، على أن يسلموا تقاريرهم وأوراقهم إلى النائب العام ، الذى يقوم بدوره بإحالة من يثبت تورطه إلى المحكمة، التى تشكل من قضاة حاليين ، والهدف من الاستعانة بالمستشارين السابقين هو سرعة الإنجاز فى ظل كثرة القضايا وتشعبها ، وهو ما يصعب المهمة على رجال النيابة العامة فى ظل محدودية عددهم ، وانشغال جزء غير قليل منهم ، بالقضايا العادية ، والأخطر أن ملفات قتل الشهداء بعضها مر عليه أكثر من عامين ونصف العام ، وبعضها الآخر وقع منذ وقت قريب جدا ، ولكن أوراقها وتحقيقاتها كانت بين يدى من لا نثق به ، أو فى أيدى من يستطيع طمس حقائقها ، ولهذا فإنها تحتاج إلى جهد كبير لتتبع الواقعة ومستنداتها للوصول إلى الحقيقة، محكمة الثورة يجب ألا تكتفى بالتحقيق فى وقائع القتل أو الجرائم الجنائية فقط ، لكن يجب أن تمتد إلى الجرائم السياسية ، فمن أفسدوا الحياة السياسية قبل وبعد ثورة يناير ، لا يجب أن يمضوا بجرمهم دون عقاب ، وأن يعودوا لممارسة الحياة السياسية كأن شيئا لم يكن ، على أن تحدد الجرائم تحديدا دقيقا ، حتى لا تكون الاتهامات مطاطة تطول أبرياء ويخرج منها جناة، وعلى سبيل المثال فإن إصدار قوانين ودساتير على المقاس إفساد حقيقى وتلاعب بمستقبل الشعب والبلد ، فكيف نأمل لمن شارك فى التخطيط لهذا الجرم بالعودة للحياة السياسية سريعا ، أيضا من تثبت عليه تهمة تزوير الانتخابات والاستفتاءات ، يجب أن يُقصى من العمل العام لعدة سنوات، كما يجب معاقبة كل من أثرى وتكسب بسبب قانون شارك فى إصداره ، ولا ننسى أن عددا من رموز نظام مبارك حصلوا على براءات من خلال قوانين وضعوها وتربحوا من خلالها ، أعرف أن كثيرين سيعترضون على هذا الاقتراح، وبعضهم سيبالغ فى الأمر طالبا أن نبدأ من جديد بروح جديدة ، ولكن حتى نبدأ فعلا خطواتنا إلى المستقبل فيجب أن ننظف الجسم من السموم التى أصابته ، ولهذا فإنه لا بديل عن محكمة الثورة.



مقالات اسامة سلامة :

أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF