بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين

4891 مشاهدة

15 يوليو 2013
بقلم : محمد جمال الدين


تصريحات البلتاجى الأخيرة عن قدرة الجماعة على إيقاف العنف فى سيناء فى الثانية التى يعود فيها مرسى للحكم تثبت أن جماعة الإخوان هم الطرف الثالث الذى قتل وهدد المصريين

 

 

 

 

 

ما يحدث فى الآونة الأخيرة على أرض المحروسة من أحداث عنف نتج عنها قتل وحرق أثبت بما لا يدع هناك أدنى مجال للشك أن من يقومون بهذه الأفعال ليست لهم علاقة بالإسلام، فصدق عليهم القول بأنهم «ليسوا إخوانا للشعب المصرى، وكذلك ليسوا مسلمين» بعد أن استباحوا دمه لأن ما يهمهم فى الأول والآخر هو جماعتهم وتنظيمهم الدولى الذى يعد بالنسبة لهم الملجأ والملاذ الوحيد، ودونه لا يعترفون به حتى لو كان ضد مصلحة مصر وشعبها.

لقد أخفت جماعة الإخوان وجهها الحقيقى خلف شعارات وأقنعة الديمقراطية التى يتشدقون بها بين الحين والآخر.. إلا أن أدبياتهم وحقيقتهم التى تمسكت بها الجماعة منذ عام 8291 كشفتهم وأكدت أنها جماعة إرهابية تكتفى فقط بتوظيف الدين لخدمة أغراضها التى تمكنهم من السيطرة على مصر، وبذلك أثبتوا للقاصى والدانى أنهم لم يكونوا أبدا إخوانا أو مسلمين.

وهذا ما تثبته وتؤكده الأسطر التالية.

فالجماعة التى ابتلى بها الله مصر عاش قادتها فى كذبة كبيرة وصدقوها بأن النظام «أى نظام» يضطهدهم وأنهم فى كل الأزمنة والعصور ضحايا لهذا النظام رغم أن جل همهم كان السعى خلف السلطة، مستخدمين فى ذلك الدعوة التى هم بعيدون عنها، فالعنف كان منهجهم وهذا ما أكده واعترف به مؤسس الجماعة «حسن البنا» عندما قتلت الجماعة رئيس وزراء مصر آنذاك محمود فهمى النقراشى فوصف أعضاء جماعته بأنهم «ليسوا إخوانا ولا مسلمين»، وتبع ذلك قتل القاضى الخازندار وتكوين التنظيم السرى الذى كان يعتمد العنف على يد سيد قطب زميل الزنزانة مع الثعبان «محمود عزت» مهندس عمليات العنف والقتل الحالى للجماعة، وأسند إلى «السندى» قيادة هذا التنظيم الذى حاول اغتيال عبدالناصر فى ميدان المنشية بالإسكندرية.

التاريخ يؤكد أن هذه الجماعة والمنتمين إليها لم يكونوا يوما دعاة سلام أو إخوانا أو مسلمين، حتى يتعاونوا أو يتشاركوا مع غالبية الشعب المصرى فهم دعاة تحريض وفرقة ودم وكذب، فمن يحاول تهميش كل القوى والاستئثار لنفسه بكل شىء لا يمكن أن نعتبره شقيقا لنا، ومن يستعن بالخارج ويستقوى به على أبناء وطنه ينطبق عليه نفس الأمر.

أما من يعتدى على المسالمين ويعمل فيهم العنف ويقتل ويرمى بالصغار من فوق الأسطح ويستحل دماء بنى وطنه فلا يمكن أن نعتبره مسلما.

انكشف المستور وظهرت حقيقة الجماعة جلية أمام الشعب.. أما قادتهم الذين ضحكوا على العديد من شباب مصر المنتمى إليهم والمضحوك عليهم باسم الدين والذين تربوا على مبدأ السمع والطاعة، دون السماح له بمناقشة ما يملى عليه فله الله لو استمر تحت راية هؤلاء القادة الذين يجب أن يكون مصيرهم السجن الذى اعتادوا عليه، ولا يستطيعون العيش بعيدا عنه، رغم الفرصة التى جاءت لهم على طبق من ذهب، ولكن لقلة حيلتهم وخبرتهم بالشأن السياسى أفلتوها من بين أيديهم، وسيكتب التاريخ عنهم أنهم المجموعة التى استطاعت وبنجاح باهر القضاء على كل ما له علاقة بجماعة الإخوان وتنظيمهم الدولى، الذى استطاع شباب مصر الواعد أن يكشفهم أمام العالم أجمع بعد أن فقد تعاطفه معهم نتيجة لاعتدائهم عليه واستحلال دمه أمام قصر الاتحادية وفى المنيل وبين السرايات والآن تريدون جره إلى أتون حرب أهلية لا يعلم سوى الله ماذا سينتج عنها إذا لا قدر الله لها أن تكون.

ونتيجة واضحة لتعمدكم القضاء على الأخضر واليابس وجهلكم فى نفس الوقت فقد كشفت تصريحات قادتكم الأخيرة عن الطرف الثالث الذى عانت منه مصر كثيرا منذ قيام ثورة 52 يناير وحتى الآن، وما تصريح محمد البلتاجى الأخير إلا دليل على ذلك، عندما قال بأن العمليات الإرهابية الإجرامية التى تتم فى سيناء ضد مصر وجنودها من الممكن أن تتوقف فى الثانية التي يطلق فيها سراح الرئيس المعزول.. اعتراف واضح لا لبس فيه ويؤكد مسئولية الجماعة عما يحدث فى سيناء وأودى بحياة ستة عشر مجندا مصريا فى رمضان الماضى وقت الإفطار.. ناهيك عن تصريحات المدعو صفوت حجازى بأن هناك إجراءات تصعيدية أخرى ستكون فى منتهى القوة لو لم يفرج عن «مرسى»، وعقب ذلك التصريح مباشرة تم الاعتداء على دار الحرس الجمهورى.

ونصل إلى تصريحات ما يمكن أن نسميه بالمرشد «بديع زمانه وأوانه» التى رفض فيها أن يتحدث شيخ الأزهر باسم المسلمين والبابا تواضروس باسم المسيحيين فى حين أنه سمح لنفسه بأن يتحدث باسم شعب مصر، الذى لا يشرفه بأن يتحدث باسمه محرض وسافك للدماء ويدعو أتباعه للهجوم على مؤسسات الدولة وجنودها، ويطالب بعودة المعزول الذى لم ير الشعب المصرى فى فترة حكمه إلا الجوع والهوان ومنح ثرواته للغير.

تصريحات وخطاب استعلائى وتحريضى لم يتحملها المصريون فكان قرارهم بإنهاء حكم هذه الجماعة الكاذبة الطامعة فى السلطة.

بالمناسبة نفس هؤلاء المصريين الذين كشفو ا حقيقتكم على استعداد تام لعودتكم إلى صفوفهم مرة أخرى وإن كانت تلك العودة مشروطة، فهم على استعداد للمصالحة مع الجادين منكم ويريدون الخير والنماء لمصر وشعبها.

أما القتلة والمأجورون فليس لهم مكان بيننا ويجب تقديمهم فورا إلى محاكمات عاجلة عما ارتكبوه من جرائم فى حق وطنهم لكونهم «ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين» وستظل دماء الشهداء فى رقابهم إلى يوم الدين.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF