بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لمن يتحدثون عن المصالحة

3790 مشاهدة

20 يوليو 2013
بقلم : محمد جمال الدين


عن أى مصالحة وطنية تلك التى يتحدث عنها البعض حاليا بمن فيهم مؤسسة الرئاسة، فى ظل حالة الاحتقان المتزايد التى يموج بها الشارع المصرى، من جراء أفعال الجماعة المحظورة، التى تروع وتقتل وتعتدى على الآمنين منذ عام، ومازالت مستمرة فى غيها حتى الآن رغم عزل مندوبها من قصر الرئاسة الذى كان يعمل جاهدا لتنفيذ ما يريده من بايعه وأقسم له يمين الولاء والسمع والطاعة والكائن مكتبه فى المقطم، وأغفل عن عمد قسمه الذى سبق أن ردده ثلاث مرات، ويتعهد فيه بخدمة مصر وشعبها والحفاظ على سلامة أراضيها.
 
بداية لابد أن نقر أن السعى فى إتمام المصالحة الوطنية بين أفراد الشعب المصرى أمر واجب وتحتمه ظروف المرحلة الانتقالية التى تمر بها البلاد، كما أنها هدف يسعى إليه الجميع شريطة ألا تقترن هذه المصالحة بأى انتهاك للقانون، فمن أجرم فى حق مصر سواء كان من الإخوان أو من نظام مبارك السابق لابد من محاكمته وتقديمه للعدالة حتى تتحقق أهداف الثورة.. لهذا لا يصلح أو حتى يجوز أن تكون هناك مصالحة على من تآمر على مصر ويستقوى بالخارج لتحقيق مكاسب لهذا الفصيل أو ذاك.
 
ومع ذلك وحتى نضمن نجاح هذه المصالحة فلابد أن تقوم على أسس ودعائم ثابتة بحيث لا تحتمل أى لبس، يأتى على رأسها اعتراف قوى تيار الإسلام السياسى بالأمر الواقع الذى تم فرضه عن طريق الإرادة الشعبية والتى تجلت صورتها الحقيقية فى خروج الشعب المصرى وبهذه الأعداد التى لم تشهدها مصر من قبل فى 30 يونيو، مع ضرورة الاعتراف بحق المجتمع فى محاسبة كل من أجرم فى حق مصر، وشعبها، هذا بخلاف وقف العمل بالسياسة من خلال الدين، وتصنيف أى خلاف سياسى على أنه خلاف بين المؤمنين والكفار، ونبذ الاستبداد والتمسك بالرأى على حساب مصلحة الوطن وأمنه، بدلا من السيطرة على مفاصل الدولة لتحقيق أهداف خاصة، حتى نضمن تجنب أخطاء الماضى التى وقعت فيها الجماعة المحظورة ومندوبها والتى سبق أن ورطنا فيها نظام مبارك وحزبه البائد.
 
نريدها مصالحة تحترم الآخر وتؤكد الوسائل السلمية للتعبير عن الرأى وحق التظاهر السلمى الذى لا يقترن فيه هذا الحق بالعنف والقتل والإرهاب.
 
ورغم إيماننا الصادق بهذه المصالحة وضرورة إتمامها لصالح أمن البلاد ألا أن الجماعة المحظورة، مازالت على استكبارها بدليل عدم اعترافها بالثورة الحالية، وتتبع نفس أساليب العنف والترويع التى تجيد الجماعة اتباعها منذ بداية تكوينها والدليل على ذلك ضحاياها الذين اغتالتهم الجماعة بدم بارد «القاضى الخازندار ورئيس الوزراء النقراشى، ومحاولة قتل جمال عبدالناصر»، نفس هذه السياسة والمنهج راح بسببه العديد من المصريين فى الوقت الحالى بعد التغرير بشباب مصرى ليس له ناقة أو جمل فى هذا الصراع الذى أدى فى النهاية إلى ابتعاده عن أسرته للمبيت فى الخيام بعد الضحك عليه باسم الدين.
 
ومع ترحيب الجميع فى مصر بالمصالحة لإعادة الهدوء إلى شوارعها والمساعدة فى نمو اقتصادها إلا أن جميع الشواهد تؤكد أن المناخ الحالى يبدو غير ملائم لإتمامها، فمازال الإخوان يصرون على تحقيق مطالب مستحيلة حتى تتم، فهم لا يرون فى ثورة 30 يونيو سوى أنها انقلاب، وكذلك يتمسكون بما يطلق عليه الشرعية التى أفرزها الصندوق، الذى سبق أن تم التلاعب فيه عن طريق بعض الاستمارات الانتخابية التى تم تسويدها فى المطابع الأميرية، بالإضافة إلى تمسكهم بضرورة عودة مندوبهم المعزول إلى قصر الرئاسة حتى يرتضوا بالمصالحة مع تعهد الجماعة وقادتها بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وألا سيكون هناك إجراءات تصعيدية أخرى والتى من ضمنها الاعتداءات المستمرة على جنودنا من رجال القوات المسلحة والشرطة فى سيناء، أو فى قطع الطرق و«إصبع» المواطنين فى شوارع وميادين مصرمثلما يحدث فى إشارة رابعة العدوية وأمام جامعة القاهرة، والكذب ليل نهار على البسطاء باسم الدين بما يقولونه لهم عن مهاجمة المتظاهرين أثناء تأديتهم فريضة الصلاة، كما يقول أحد قادتهم «العريان» ولم يجب أو يقول لنا هذا العريان عن حقيقة من يلقى بالحجارة من فوق كبارى أكتوبر وفيصل؟ وهل كانوا من المصلين أيضا؟
 
المصالحة مطلوبة ومهمة كما سبق أن أوضحنا فى الأسطر السابقة ولكن لمن يحبون مصر فعلا، أما من يرددون بين الوقت والآخر بأن قتلاهم فى الجنة وقتلانا فى النار، فهؤلاء لا يستحقون حتى عناء المحاولة للتصالح معهم.
 
نعلم أن الجماعة المحظورة تمر بأصعب مرحلة تمر بها طوال تاريخها بعد تذوقهم طعم الحكم والنفوذ ثم ضاعت منهم هذه الفرصة نتيجة لغباء قادتهم وقلة خبرتهم مما أدى إلى خسارتهم للشارع الذى وقف معهم وبجانب مندوبهم فى بادئ الأمر، ولكن ممارساتهم الخاطئة ولمندوبهم جعلت المصريينينتفضون ضدهم، مما أدى فى النهاية إلى عزل هذا المندوب ولم يعد أمام الجماعة وقادتها فى الوقت الحالى سوى الإقرار بالأمر الواقع والمشاركة فى العملية السياسية بالأسس الجديدة التى ارتضاها الشعب لأن مندوبهم لن يعود مرة أخرى إلى سدة الحكم.
 
على الجماعة أن تدرك أخيرا أن بيدها إنقاذ نفسها إذا أرادت كما أن بيدها أن تغلق باب الزنزانة على نفسها بما تفعله حاليا وترتكبه من جرائم فى حق مصر وشعبها.



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF