بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ثورة + ثورة = ثورة

2644 مشاهدة

20 يوليو 2013
بقلم : اسامة سلامة


أسئلة كثيرة تثار هذه الأيام، البعض يطرحها بحسن نية، وآخرون نيتهم ليست خالصة، وهؤلاء على قلتهم إلا أنهم يقسمون الشعب المصرى.

 
الأسئلة تدور حول هل ماحدث فى 30 يونيو ثورة منفصلة؟ أم أنها موجة ثانية لثورة 25 يناير 2011؟ الإجابات عن السؤال تختلف حسب مواقف البعض.
من لم يشارك فى ثورة يناير يحاول طمسها، ويقول إن 30 يونيو لا علاقة لها بيناير التى انتهت لأنها لم تحقق أهدافها وأدت إلى سيطرة الإخوان على البلد، وجاءت 30 يونيو لتحقق ما فشلت فيه الثورة الأولى، البعض ممن وقفوا ضد يناير يغالى فى معارضته لها، ويطلق عليها عن جهل نكسة يناير، أيضا فى المقابل فإن بعضا ممن استفادوا من ثورة يناير، وأصبحوا من خلالها نجوما، ورغم اعترافهم بعظمة ماحدث فى يونيو، إلا أنهم يطلقون عليها الموجة الثانية من ثورة يناير، وذلك بعد أن انسحبت عنهم الأضواء، وظهر نجوم جددمن الذين دعوا إلى ثورة يونيو.
 
هذه الاختلافات والتى تبدو بسيطة حتى الآن، ستكون لها آثار سلبية فى المستقبل ويجب مواجهتها سريعا، وإيقاف هذا العبث الذى يهدد طموحات الشعب المصرى، والحقيقة إن هناك تمايزاً شكلياً فى الثورتين مثلا إن ثورة يناير ضمت إليها المعارضين لثورة يناير وحزب الكنبة الذى كان قديما يكتفى بالفرجة والتعاطف الصامت أو المعارضة السلبية، أيضا شعارات هذه الثورة لم تخرج عن هتافين (أرحل) و(يسقط يسقط حكم المرشد) بينما تميزت ثورة يناير بأهداف سياسية أخرى من أجل مستقبل أفضل فبالاضافة إلى الشعار المهم (ارحل) الذى رفع فى وجه مبارك ونظامه كان الهتاف الأشمل (عيش حرية عدالة اجتماعية وكرامة إنسانية)، وهى الأهداف التى لم نسمعها فى ثورة يونيو والتى اكتفت بالخروج ضد الإخوان، وتوحدت حولها القوى المختلفة، كما أن ثورة يناير واجهت القوة الغاشمة للشرطة فى أول أيامها علىعكس يونيو التى وجدت تعاطفا من وزارة الداخلية، والحقيقة إن أى منصف يعرف إنه لولا ثورة يناير ما كانت ثورة يونيو، فهى التى علمت المصريين الخروج على الرئيس حتى إسقاطه، والأهم إنها كسرت حاجز الخوف لدى الشعب والذى ظل معظمه 7 آلاف سنة يخشى الخروج على الحاكم ومواجهة أجهزته القمعية، كما إنها أول ثورة مصرية تطالب بعزل الرئيس ونظامه، أما ما سبقها من ثورات فقد كانت إما ضد الاستعمار، وباستثناء ثورة يوليو التى قام بها الجيش وأيدها الشعب فتحولت من انقلاب إلى ثورة فإن أى ثورة أخرى لم تغير نظام الحكم، أما ما حدث بعد ثورة يوليو فكان مجرد هبات ضد قرارات سياسية أو للمطالبة باصلاحات سياسية واجتماعية، وحتى مظاهرات ووقفات حركة كفاية المطالبة بعدم ترشح الرئيس السابق مبارك مرة أخرى ووقف عملية توريث ابنه ورغم ريادتها ودورها المهم فى ثورة يناير إلا أنها لم تتعد عدة مئات من المحتجين، ولهذا فإن ثورة يناير هى التى نزعت من قلوب المصريين الخوف من مواجهات السلطات الباطشة، وحتى المظاهرات والمواجهات التى قام بها مجموعات من الثوار ضد المجلس العسكرى، ومن بعده الإخوان بعد فوزهم بالرئاسة وأغلبية البرلمان جعلت الثورة مستمرة فى الميدان، وابقت على الحالة الثورية فى الشوارع، وفى الميدان، وابقت على الحالة الثورية فى الشوارع وفى النفوس، مما هيأ الأوضاع لثورة يونيو، إذن هل هما ثورتان أم ثورة واحدة؟ الذين يحاولون الإجابة عن السؤال مستعينين بالعلوم السياسية، ومصطلحاتها يفشلون فى الإجابة الصحيحة لأنهم ينسون أن ثورة الشعب المصرى مختلفة وإنها غيرت مفهوم الثورات فى العالم، ولهذا لا يمكن تطبيق النظريات القديمة عليها، ولهذا من الصعب أن تقول ما حدث ثورة أم ثورتان؟ المهم أن الشعب المصرى ثار وسيثور مرات أخرى حتى يحقق أهدافه، ما حدث فى يناير 2011 بمثابة الأم التى تتفرع منها ثورات، وما حدث فى يونيو 2013 أنقذ ثورة يناير من الضياع على يد الإخوان، ومن هنا لا غنى للاثنتين عن بعضهما هما مكملتان لبعضهما، ولهذا ولأنها ثورة غير عادية ولا تخضع للحسابات التقليدية فإن حاصل جمع ثورة + ثورة ليس 2 ولكنه وللمرة الأولى = ثورة.



مقالات اسامة سلامة :

كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF