بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

فعلاً.. لم يخطئ السيسي

3189 مشاهدة

27 يوليو 2013
بقلم : محمد جمال الدين


لم يخطئ الفريق أول عبدالفتاح السيسي نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة، عندما طلب من جماهير الشعب المصري النزول إلي ميادين مصر لتفويض القوات المسلحة والشرطة لمواجهة أي إرهاب أو عنف محتمل وقوعه من قبل بعض التيارات التي تحاول جاهدة تعريض أمن مصر وشعبها للخطر.

ما طلبه السيسي ليس غريبا علي المؤسسة العسكرية التي دائما ما تضع نصب أعينها مصلحة البلاد.. فكل التصريحات والتسريبات وكذلك الأفعال التي صدرت مؤخرا من قبل قادة الجماعة المحظورة تنذر بالخطر، لذلك كان لابد من مواجهة هذا العنف والإرهاب، الذي سيدخل البلاد في مرحلة الخطر واللاعودة.

 

 

لهذا جاءت دعوة السيسي الأخيرة لشعب مصر، لأنه لم يكن من اللائق أن يترك الجيش وحيدا في مواجهة هذا الإرهاب والعنف الذي تنتهجه الجماعة المحظورة وأتباعها الذين هم علي أتم الاستعداد لاستمرار هذا العنف أو إيقافه بمجرد عودة الرئيس المعزول لسدة الحكم مرة أخري «حسبما قال أحد قادة المحظورة» الذي يجب أن يقدم للمحاكمة بسبب ما قاله لأنه يؤكد أن جماعته لها دخل فيما يحدث من أعمال عنف وإرهاب في سيناء وأغلب محافظات مصر.

لم يخطئ السيسي بعدما انتهجت هذه الجماعة الإرهابية أساليب جديدة في التصعيد لإدراكها أن جل ما قامت به من مظاهرات مصحوبة بأعمال عنف وإطلاق أعيرة نارية وخرطوش لم تؤت ثمارها، بعد أن فطن الشعب ورجال القوات المسلحة والشرطة أن هذه المظاهرات الهدف منها «جر» الجيش والشرطة للدخول في مواجهة معهم، ليبدو الأمر وكأن الجيش والشرطة يترصدون أصحاب هذه المليونيات ليتاجروا بها «الجماعة» في الإعلام الخارجي، وحتي يظهروا للعالم أنهم ضحايا.. لذلك كان أسلوبهم الجديد المتمثل في إلقاء القنابل شديدة الانفجار علي المنشآت الحيوية مثلما حدث في تفجير قنبلة أمام مديرية أمن الدقهلية التي أودت بحياة جندي في مقتبل العمر وأصابت ثمانية وعشرين آخرين، وبالطبع سيتبع ذلك استخدام السيارات المفخخة، هذا بخلاف استخدام طرق إجرامية أخري مثل حرق بعض المؤسسات والهيئات الدبلوماسية وغيرها من المنشآت الخدمية.

لم يخطئ السيسي عندما شاهد بنفسه رئيس مصر لا يلتزم بأي عهد أخذه علي نفسه أمام شعبه، ويكذب ليل نهار ويخالف ما اتفق عليه مع أركان حكمه لخدمة الوطن ومصلحته، ولم يفهم المعني الحقيقي لثلاثة تقارير استراتيجية تبين له تدهور الحال في البلاد، ويكابر ويعاند لمجرد أن مكتب إرشاده يقول له «لا».. في الوقت الذي يأمر فيه القوات المسلحة بإيقاف استكمال الحملة العسكرية «نسر» لتأمين بعض الخارجين علي القانون من الذين يتعاونون معه ومع جماعته ويري فيهم السند والعون، حتي لو كان هذا العون ضد مصلحة وطنه، وسيضيع بسببه العديد من شهداء مصر.. «وهذا تحديدا ما يحدث في سيناء الآن».

لم يخطئ السيسي وهو يري ثروات بلده تذهب للغير في الوقت الذي يعاني فيه شعبه من عدم استفادته من هذه الثروات، هذا جزء من كل مما كان يفعله الرئيس المعزول الذي استخدم نفس المنطق ليحرم مصر من خيرة أبنائها عندما دخل في صدام مع مؤسسة القضاء ليزج بمن يدينون له ولجماعته بالولاء والسمع والطاعة، ولكي يضمن أن تعمل هذه المؤسسة لصالحه ولصالح جماعته.

وبنفس الطريقة دخل في صدام مع الإعلاميين ليأتي بمن يدينون له ويسبحون بحمده وحمد جماعته التي أرادت السيطرة علي مفاصل الدولة، التي ستظل عصية عليهم وعلي أتباعهم من القتلة والإرهابيين من شاكلة المدعو «عاصم عبدالماجد» العقل المفكر والمنفذ لمذبحة مديرية أمن أسيوط صبيحة عيد الأضحي الذي راح بسببه 115 شخصا من جنود وضباط الشرطة عام .1981

لم يخطئ السيسي بعدما تبين له ولشعب مصر أن وطنه أصبح علي حافة الهاوية بفعل سياسة جماعة كاذبة ومدعية دعت أتباعها لحضور حفل احتفال مصر بنصر السادس من أكتوبر وتغافلت عن قصد عدم دعوة أصحاب النصر الحقيقيين، ولأنها جماعة كاذبة كما سبق أن قلت فإن الوطن لا يعني لها شيئا، لذلك لم يكن غريبا عليها وعلي قادتها أن يستقووا بالخارج.. في الوقت الذي يغتالون فيه كل يوم جنديا مصريا، كل ذنبه أنه يحمي بلده وحدوده من أي معتدٍ، ثم يشرع قادتهم من فوق منصة إشارة رابعة العدوية إلي تخوين المؤسسة العسكرية، التي لم يثبت عليها طوال تاريخها أنها خانت أو غدرت بأي مصري، ويشهد علي ذلك الرئيس المعزول ومن تم تكليفهم بإبلاغه رسائل الجيش المتوالية للنجاة بالبلاد من التدهور الحاد الذي تميز به حكمه.

وأخيرا لم يخطئ الفريق أول عبدالفتاح السيسي وهو يطالب شعب مصر الذي هو منه بتفويض قواته المسلحة ورجال الشرطة في التصدي للإرهاب والعنف الذي ارتكبته جماعة محظورة، فهددت وروعت به وطنها الأم، صاحب الفضل عليها وعلي كل مصري يقف علي أرضها الطيبة، التي لم تقبل أبدا أن يقف فوقها من يخون عهده بها لتحقيق أهداف ومصالح خاصة، علي حساب أبناء هذا الوطن.

من أجل كل هذا وغيره كثير ستكشفه الأيام حتما، كما كشفت من قبل خطايا هذه الجماعة منذ بداية تكوينها عام .1928 لم يخطئ الفريق السيسي عندما فضل مصلحة وطنه وشعبه علي مصلحة جماعة محظورة.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF