بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان

2460 مشاهدة

27 يوليو 2013
بقلم : ابراهيم خليل


 

اليوم الوقت له ثمن وثمن غال  جدا والحلول إذا تأخرت لا تعود تنفع.. فهي يجب أن تأتي في وقتها ولا تعطي مفعولا عكسيا، فهل تقدم الأجهزة الرقابية علي كشف أنابيب ضخ الأموال التي تمول الإرهاب وجماعة الإخوان، إذا أقدمت هذه الأجهزة علي هذه الخطوة يكون قد تم وضع الوطن علي الطريق الصحيح، خصوصا أنه تم تقديم بلاغ للنائب العام ضد السفير التركي بالقاهرة لاتهامه بنقل وتهريب أموال في حقائب دبلوماسية لصالح قيادات إخوانية بالقاهرة بناء علي تعليمات من التنظيم الدولي.. المفاجأة أن مقدم البلاغ هو عضو بجماعة الإخوان ويدعي أحمد يحيي.. لم يقف الأمر عند هذه الخطوة، فقد سبق للسفير التركي بمصر أن طالب بتخفيض ميزانية الجيش لمساعدة الاقتصاد حتي يتم إضعاف الجيش والسيطرة عليه وتطويعه ضمن المخطط الإخواني.

في وقت سابق إبان فترة حكم المعزول محمد مرسي.. كان السفير التركي بمثابة المندوب السامي لتركيا في مصر.. فهو المتحكم في الاستثمارات وعقد الصفقات ما بين الأتراك ورجال الأعمال الإخوان وفي مقدمتهم حسن مالك وزير مالية جماعة الإخوان المختفي الآن والمسكوت عنه الذي بدوره قد لعب دورا كبيرا في فتح الأسواق المصرية علي مصراعيها للمنتجات التركية ذات الفرز الثالث.. باعتباره تاجر بالات سابقا بخلاف إغلاق مصانع النسيج لصالح المنتجات التركية.. لذلك آن الأوان لاتخاذ القرار بمقاطعة البضائع التركية وعودة الوطن المختطف لأصحابه من أبناء الدولة المدنية بعد أن سببت هذه الأموال المهربة وكذلك المساندة التركية للإرهاب سفك الدم المصري علي طرقات القاهرة وبعض المحافظات. ألم يحن الوقت ليتخذ الناس المبادرة بمقاطعة المنتجات التركية؟ الجواب في غاية البساطة هو: نعم.. بعد خروج الناس من حالة المراوحة التي قبعوا فيها، فالوقت لم يعد وقت الاستسلام للأمر الواقع، بل للصراخ بأعلي الأصوات والقول للإخوان والإرهاب ومن وراءهم: كفي. كفي هذه المهزلة التي تجري علي أرض مصر والتي تقلب الأوضاع فتحول المسئول إلي ضحية فيما الناس ومصالحهم هم ضحايا، كفي استخفافاً من جانب الأتراك وحلفائهم من التنظيم الدولي للإخوان المصريين بأنهم غير قادرين علي فعل شيء.. ولكن سيقبل المصريون التحدي وسيتحملون مسئوليتهم في معرفة من الصديق ومن العدو ومن يستغل معاناتهم ومن يسارع بالوقوف معهم في محنتهم كما فعل الملك عبدالله ملك السعودية العظيم الذي ذكرنا بما فعله الملك فيصل في حرب أكتوبر المجيدة بقراره وقف تصدير البترول للغرب، إن ذاكرة الشعوب لاتنسي مواقف الرجال العظماء.. لكن فيما يبدو أن صدمة عزل مرسي قد جعلت أردوغان رئيس وزراء تركيا يفقد صوابه ويقول كلاما لايليق بكونه رئيس وزراء منتخباً كما يقول، فعملية انتخابه أو نجاحه في تركيا لا تعطيه الحق بالتدخل في الشئون الداخلية المصرية بإعلانه أن ما حدث في مصر ضد الإخوان ليس ثورة ثانية ولا استجابة للإرادة الشعبية.. يبدو أن ما قام به المصريون قد أحرق كل السياسات التوسعية التي طالما حلم بها أردوغان بأن تكون مصر السوق الاستهلاكية للمنتجات التركية بخلاف أن ما قام به المصريون من معجزة في 30 يونيو قد أحرج أردوغان أمام شعبه بأن مساندته للإخوان قد فشلت فشلا ذريعا لأن إرادة الشعوب لاتشتري بالمال أو بالعمالة للدول  الأخري.

المثير أنه بعد قيام الملايين بعزل مرسي من منصبه قطع أردوغان إجازته واستدعي مخابراته ووزراءه ليهاجم مساندة الجيش المصري لشعبه بعزل مرسي وهو الموقف الذي وضع حزب العدالة والتنمية التركي في موقف ضعيف خصوصا بعد تجدد المظاهرات في تركيا إضافة إلي أن أردوغان نفسه مرعوب من الجيش المصري وتخوفه من تكرار ما حدث في مصر أن يحدث في تركيا، لقد كانت الصدمة شديدة علي أردوغان بخروج الإخوان من السلطة.. لأنه راهن علي عودة الخلافة العثمانية بدءا من مصر إلي تركيا مرورا بغزة وبلاد الشام بعد سقوط بشار الأسد.. هذيان أردوغان يمكن أن يأتي بتصرفات غير متوقعة لدعم الإرهاب من جانب أردوغان وحكومته من صنف تهريب الأموال لدعم الإرهاب.

كما يكشف البلاغ المقدم للنائب العام قيام السفير التركي بنقل الأموال السائلة لجماعة الإخوان عن طريق الحقائب الدبلوماسية ولم تعد المسألة مسألة إخوان، إنه مخطط التنظيم الدولي.. وليس الخطر محصورا بما مر.. بل بما هو آت، فما لم يعلن ويبقي بعيدا عن النشر هو أنه تم تفكيك أكثر من عبوة ناسفة قبل انفجارها.

ويكمن السؤال: إلي متي تقوم جماعة الإخوان بنشر الموت علي ميادين مصر ومحافظاتها، مازال العنف سيد الموقف في رابعة العدوية وأهالي رابعة يدفعون الضريبة دما ومالا ويسددون فواتير لا علاقة لهم بها.. ومازال الجيش العظيم والشرطة يقدمان التضحيات ولم نسمع يوما أن أسرة المرشد قد اشتركت في مظاهرة أو أبناءه أو زوجته كما يقومون الآن بدفع الأمهات والأطفال في مقدمة صفوف المظاهرات.. وأيضا لم نر أي إصابة في المظاهرات لقيادات الإخوان أو أبنائهم ولكن الموت والإصابات والنقل للمستشفيات لأبناء الفقراء الذين يقومون بشرائهم بأموال حسن مالك والتنظيم الدولي والسفير التركي حتي يموتوا وتعيش الجماعة وتستولي قيادات الإخوان علي كرسي الحكم.. المهم كرسي السلطة ويموت الشعب.  أعداء مصر يعرفون الآن أن يد الجيش المصري طويلة والمصريون يعرفون أنهم في حمي المؤسسة العسكرية.. لا أحد يجامل عندما يقول إن الجيش والشرطة يخوضان باللحم الحي معركة ضد عصابة الإرهاب.

السؤال الملح: كيف نحافظ علي ثورة 30 يونيو والقضاء علي عصابة الإرهاب!

الجواب بسيط.. يبدأ ببناء مشروع الدولة المدنية وأي تعطيل له هو تعطيل للوطن وللدولة.. نقول هذا الكلام لأننا نعيش بين سياسيين لهم ازدواجية في المواقف من القضية الواحدة.. وأن ما يجري الآن علي أرض الواقع من جانب القوات المسلحة هو البداية لكل ما هو خير للناس وستكون كلمة الناس الذين ملوا الكذب والادعاء بالباطل واستخدام الدين هي الكلمة الأخيرة.. لأننا ليس لنا وطن سوي مصر ولا نظام سوي النظام الديمقراطي. والشعب يستحق الحياة في وطن ودولة ونظام ديمقراطي في حماية جيش قوي.. والإخوان سيواجهون قدرهم، أما السلفيون الذين يريدون أن يحلوا مكان الإخوان في السلطة دون تكلفة وهم يقفون في الظل السياسي بعيدا عن أي مواقف سيواجهون قدرهم من الشعب الذي يرصد ويراقب كل شيء بعد التأكد من أن ما يشغل السلفيين هو لعبة السلطة التي لا علاقة لها بهموم الناس.. ولا سداد الدين العام ولا بخلق فرص عمل، السلفيون يمسكون العصا من المنتصف لا يدينون الإرهاب ولايتخذون مواقف ضد الإخوان بل دائما وأبدا أصحاب شروط وامتيازات في كل شيء... الخائفون علي المراكز يستطيعون أن يقولوا أي شيء.. لكن ما يفعلونه يبدو قزما أمام الشعب..  من نزلوا إلي الميادين يحملون الأعلام لايفقدون رصيدهم.. إنهم يستعيدون الرصيد الوطني لمصر دون أن يطلبوا شيئا لأنفسهم.




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

حرب استنزاف «أمريكية».. بالشـرق الأوسـط!
على خلاف «الحالة الانطباعية»[المُبكرة]، التى رسخها عددٌ من التحليلات السياسية «الأولى» (تأسيسًا على برنام..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
طارق مرسي
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
هناء فتحى
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
د. مني حلمي
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
اسلام كمال
السادات الجديد!
داليا هلال
فى «مقام» الكُرد!
مدحت بشاي
كُنا نُغنى فنَطربْ والآن نُعرى لنُغنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF