بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»

1911 مشاهدة

27 يوليو 2013
بقلم : طارق مرسي


شهر يوليو هو شهر الانتصارات والتحولات التاريخية العظمي.. ففي هذا الشهر دمر الجيش المصري أسطورة الإخوان التي توهمت أنها لا تقهر، وفي الشهر نفسه منذ 61 عاما تمكن الضباط الأحرار من قيادة الجيش المصري وتغيير وجه الحياة بثورة 23 يوليو. الثورتان الفاصلتان تبدلت فيهما الأدوار ففي 3 يوليو لبي الجيش نداء شعبه للقضاء علي الإخوان وأعوانهم واحتكارهم الغبي للسلطة بينما في 23 يوليو 52 التفت الشعب حول جيشه للقضاء علي الإقطاع  والاستبداد، والثورتان قامتا من أجل إقامة حياة ديمقراطية سليمة.

 

 

ولأن الفترات الحاسمة من عمر الأوطان لها ملهمون وزعماء فقد تصدر الرئيس الراحل جمال عبدالناصر والفريق أول عبدالفتاح السيسي المشهد ليكتبا اسميهما بأحرف من نور في تاريخ مصر، والمدهش أن الزعيمين قد ارتفعت صورهما في الميادين بنفس العدد 30 مليون مصري التفوا حول «ناصر» - هذا هو تعداد مصر في ذلك الوقت - وهو نفس العدد تقريبا الذي تغني باسم «السيسي» وكأن اللحظات الحاسمة تعيد نفسها، والمفارقة هنا أن أبناء هذا الوطن الغالي منذ 25 يناير كانوا يتطلعون لزعيم جديد واستلهموا روح ناصر برفع صوره في الميادين حتي استجاب القدر بابن النيل العظيم الفريق أول عبدالفتاح السيسي ليعيد كتابة التاريخ محققا آمال غالبية المصريين وقواته الفاعلة.

صورة السيسي التي غطت سماء  وميادين مصر كانت امتداداً للمشروع الناصري وانتظرها كل المصريين  لصناعة البهجة وتحقق حلم الجميع علي أرض الواقع  بمولد زعيم  بالمواصفات الناصرية.. «السيسي» كان هو الحلم الناصري الذي كان ينتظره المصريون وفي لحظة تاريخية أشبه بمعجزات السماء وفي توقيت ساحر، بعد أن تحولت الدولة العظمي إلي عشيرة في قبضة تجار دين ساهموا في تفكيك أوصالها ومفاصلها، حتي أفقدوها الوعي علي مدار عام كامل من التخريب والتدمير لهذا الكيان العملاق الذي انكمش في فصيل يتبع تنظيما دوليا إرهابيا وبرعاية أمريكية خسيسة.

معجزة السيسي ليست في استلهام روح يوليو وإعادة الدولة المصرية العظمي فقط، بل لأنها ردت اعتبار المؤسسة العسكرية العميقة بعد أن تعرضت لهجمات شرسة وموجهة ومسعورة منذ اندلاع ثورة مصر رغم أن الجيش تحمل بشجاعة كل الأزمات والضغوط مع تأكيد قياداته أنهم لا يستهدفون سلطاناً بعكس الإخوة الكذابين الذين خالفوا كل مواثيقهم وكشفوا عن أطماعهم القبيحة، فخير أجناد الأرض عندما طالب الشعب بحريته لبوا نداءه بخلع «مبارك» وحينما  ارتضي الشعب الشرعية وكلمة الصندوق سلموا بإرادة الشعب الحكم لسلطة مدنية.. وحينما استشعروا الخطر نتيجة الإدارة السيئة للبلاد قاموا بدورهم الوطني لتحقيق أحلام المصريين وإنقاذ مصر من الفناء، ليعود الجيش لأحضان شعبه، وبالتالي عودة مصر لأبنائها، المدهش أن الجيش المصري كما استلهم روح ناصر رد اعتبار زعيمه الشهيد محمد أنور السادات بتوجيه ضربة قاضية لمن قتلوه تحت دعاوي التطرف والإرهاب، والمؤسف أنهم يطالبون بالشرعية بالقرب من ضريحه الطاهر بجوار مسجد رابعة العدوية بينما روح شهيد الوطن ترفرف لإنجاز جيشه العظيم.

أروع ما في عبور مصر الثاني بعد العبور الأول للقائد الشهيد السادات أنه جاء علي جثة الإدارة الأمريكية وعلي عكس مخططاتها وهواها وكأن القدر يكتب لنا المجد علي أطلال أغراضها القبيحة وكأن التاريخ يعيد نفسه عندما تحدي الزعيم الخالد عبدالناصر الكيان الصهيوني ومن وراءه بكلمتة الشهيرة «ولايهمني إسرائيل ومن وراء إسرائيل» والتي ترجمها الإبداع المصري بصوت العندليب عبدالحليم حافظ «ولايهمك يا ريس من الأمريكان ياريس» ورددها معه الشعب.. وهو أيضا نفس السلاح الذي استخدمه الفقيد  السادات في نصر أكتوبر بعيدا عن الخبث الأمريكي حتي أذهل العالم كله، ثم يعود القائد الأعلي الفريق أول عبدالفتاح السيسي ليوجه الضربة القاضية لأوباما وإدارته ليعيد الزعامة إلي أرض مصر التي تصنع التاريخ دائما ولو كره المتأسلمون المتأمركون.

 

الفريق أول عبد الفتاح السيسى

 




مقالات طارق مرسي :

مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

من يدفع للزمَّار؟!
  اعترافات أمريكية "جديدة" عن استغلال "المعارضة" للنيل من الأنظمة لم نكن فى حاجة – يقينًا &ndash..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF