بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

المبادرة المرفوضة

2864 مشاهدة

3 اغسطس 2013
بقلم : محمد جمال الدين


فى الوقت الذى ينتظر فيه الشعب المصرى تنفيذ إرادته الشعبية ببداية عهد جديد عقب سقوط حكم الإخوان ومندوبها المعزول من الرئاسة.. خرج علينا من يحاول الالتفاف حول هذه الإرادة وتفريغها من مضمونها بطرح مبادرة للخروج مما سماه «الأزمة السياسية الراهنة» للعودة إلى ما وصفه بالمسار الديمقراطى.
 
مبادرة مرفوضة من شخص مرفوض تم بحثها والاتفاق عليها بمشاركة شخصيات مرفوضة من جموع المصريين.. مبادرة ينحصر هدفها الأساس فى الخلاص من الجرائم التى ارتكبتها الجماعة المحظورة ومندوبها ومن يدورون فى فلكها للوصول إلى فكرة «الخروج الآمن».
 
المؤسف فى هذه المبادرة التى شارك فى وضعها المدعو «العوا» بالاتفاق مع أتباعه ومريدى الجماعة تناست عن قصد جرائم الترهيب والترويع والعنف الذى وصل إلى حد القتل وإزهاق الأرواح.. ارتكبتها الجماعة وأتباعها بمعرفة مندوبها الذى فشل فىإدارة البلاد، والتى يطالبنا فيها «العوا» بأن يفوض هذا الفاشل رئيس وزراء جديد، تتوافق عليه القوى السياسية وفقا لدستور 2012 الفاشل أيضا مثل من وضعوه وشاركوا فى صياغته.
 
المبادرة فى حد ذاتها لا تهمنى ولا تهم أى قوى سياسية محبة لوطنها لسابق رفضها منذ ظهورها للعلن، ولكن ما يهمنى ويشغلنى كما يشغل غيرى الأهداف المفضوحة لها «المبادرة» التى لم تعترف بالواقع الجديد الذى تعيشه مصر حاليا عقب ثورة 30 يونيو، فما تقدمه هذه المبادرة لا يتجاوز كونه «دخان فى الهواء» إلا أنها ساهمت فى كشف حقيقة الوجوه التى تصدرت المشهد السياسى خلال الفترة السابقة، مثل هذا «العوا» الذى يعد وجهاًمن وجوه الجماعة المختفية ويحاول أيهامنا بأنه حيادى ولا تهمه سوى مصلحة مصر وهو بعيد عن الحياد تماما، مثل من شاركوه فى هذه المبادرة «البشرى ، هويدى» ولإثبات عدم الحيادية يكفى أن نقول بإن إعلان المبادرة تم منداخل «دار الحكمة» نقابة الأطباء التى يسيطر عليها الإخوان.
 
أما الحديث عن أزمة الوطن الذى من أجله سارع «العوا» بتقديم هذه المبادرة لهو حديث مغلوط، فالوطن لا يمر بأزمة بل إن جماعته المحظورة هى التى فى أزمة وتبحث عن مخرج لها من هذه الأزمة، بعد أن فقدوا سلطتهم وقوتهم ونفوذهم وكرسى الرئاسة نتيجة لفشلهم وفشل مندوبهم فى إقناع شعب مصر بقدراتهم وخبراتهم التى لا يملكون منها شيئا.
 
أما عن «العوا» نفسه فيكفى الدور الذى لعبه أثناء فترة المعزول والذى تجسد فى رعايته للإرهاب الذى يتم داخل مصر الآن، هذا بخلاف تصريحاته المتعددة عن مخازن الأسلحة الموجودة داخل الكنائس، وكأنه لم يكتف برعايته للإرهاب وجماعته، فقرر أن يزيد من اشتعال نار الفتنة الطائفية بين أبناء الوطن الواحد، الذى سرعان ما كشف نواياك ولم «ينجر» إلى ما تدعيه عن الكنائس ومخازنها، فى الوقت الذى تحزن فيه بشدة على حصارالمساجد التى أصبحت مراكز لتعذيب أبناء الشعب الذى يضم أبناءك الذين يتظاهرون لصالح المحظورة فى «إشارة رابعة العدوية»، كما قلت فى مؤتمرك الصحفى الذى أعلنت فيه مبادرتك المرفوضة، والتى تريد أنت وأتباعك فرضها علينا فرض عين، بحكم أنكم تفهمون وتعرفون أكثر مما يعرفه غالبية المصريين الذين لم تقدروا خروجهم عليكم يومى 30 يونيه و26 يوليو، مما يستدعى منا أن نسلم لكم مصر لتفرضوا علينا الشرعية الإرهابية، التى لا تستطيعون ألا العيش فى كنفها
ألا يكفى أيها «العوا» ما فعلته فى السودان الشقيق الذى ساهمت فى تقسيمه بل تدميره باستشارتك القانونية لرئيسه وتحاول أن تذيق الشعب المصرى من نفس الكأس الذى سبق وأن تذوقه الأشقاء فى السودان.
 
مبادرتك أيها «العوا» التى لم تعلنها ألا بعد مظاهرات 30 يونيه تقدم لنا السم فى طبق العسل «بحجة أن هناك أزمة سياسية» وعلينا نحن المصريين أن نلعقه، ولكنى أبشرك وأبشر أتباعك بأن هذا لن يكون أبدا، وخاصة وأن من يشاركونك فيها طريقهم مغلق للوصول إلى قلوب المصريين، فهذا «البشرى» مدبر ومفكر الإعلان الدستورى الأول يعرف نتيجة ما فعله، وهذا «الهويدى» الذى لا تعرف له أول من آخر يعرف أيضا حقيقة الدور الذى يلعبه لصالح البعض، ولهؤلاء أقول: عليكم أن تصمتوا وتطلبوا التوبة من جراء أفعالكم التى ساهمت بشكل أو بآخر فى خلق مناخ وأسس دستورية ليست لها أدنى علاقة بحقوق ومصالح وتطلعات وآمال المصريين.
 
كلمة أخيرة لابد أن تقال لكل من سيتقدم بمبادرة تضع حلا للأزمة الراهنة.. عيكم أن تعلموا أن جموع المصريين ستقف مع أى مبادرة تقدم حلولاً لما تمر به البلاد، شريطة أن تسيرهذه المبادرة أو تلك على نفس منوال وشاكلة مبادرة «العوا» التى لم تعمل حسابا سوى للفئة التى تنتمى إليها بهدف تحقيق مكاسب ومصالح خاصة، والأفضل لهم ألا يتقدموا بمثل هذه المبادرات، لأن الواقع الجديد يفرض على من سيتقدم بمثل هذا العمل ضرورة مراعاة مصالح مصر والمصريين بعيدا عن الاستعانة بقوى ودول أجنبية كما يحلو للبعض.



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF