بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

26 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك

1319 مشاهدة

3 اغسطس 2013
بقلم : ابراهيم خليل


 دقت ساعة الحقيقة وسط قلق الخائفين منها واطمئنان الخائفين عليها.. وسوف يجىء زمن الحق فى العدالة بعد زمن الرهان على أن يبقى الظلم فى ثياب الدين.. فالحكومة والجيش والرئاسة ذات الطابع المدنى قطعت المراحل الصعبة من الطريق واقتربت من إنهاء ما يسمى بالاعتصامات الإخوانية.. وتم اجتياز المراحل الدقيقة لإنهاء هذه الإهانات. مجلس الوزراء كلف وزير الداخلية بمهمة فض هذه الاعتصامات ولا مجال بعد الآن لتعطيل مسار مهمة وزير الداخلية. ولا كان هناك فى الأصل مجال إلا فى أوهام البعض.. لأن القرار أصبح الآن مصرياً يخرج من مصر فقط وليس من مكتب الإرشاد أو تركيا. هناك بالطبع مجال للتأخير على قرار مجلس الوزراء بتكليف وزير الداخلية بفض الاعتصام لخطورته على الأمن القومى.
 
ومن المفارقات أن تأتى محاولات العرقلة من الداخلبعد تكليف الملايين للفريق عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع بإنهاء الإرهاب، المفارقة الأكبر أن من يعرقل إنهاء اعتصامات الإخوان فى رابعة العدوية أو النهضة يعرف أنه يقوم بأشياء عبثية لأن إنهاء الاعتصامات ومعرفة حقيقة ما يتم فيها وحد المصريين على عكس ما كان يرغب الإخوان ومن وراءهم من الأمريكان الذين أرادوا أن يكون الهدف من هذه الاعتصامات هو انقسام المصريين ووضع مصر فى مناخ الأزمة والتشنج ومهب رياح المخاطر والعاصفة.
 
أخطر ما يواجه المصريين هذه الأيام ما يقوم به الإخوان من قرع طبول الحرب الأهلية والتهويل من كل شىء ومحاولة الإساءة للقوات المسلحة بأى شكل وبأى طريقة.. لن نجادل فى أهداف الخارج وأمنياته.. فالدول لها مصالحها وهى تحققها بأى وسيلة حتى إن السفيرة الأمريكية «آن باترسون» بعد فشلها الذريع لتنفيذ مخططها فى تقسيم مصر ورفض عدد من المسئولين استقبالها لم يعد عندها هدف إلا مقابلة السفراء المعتمدين وخصوصا السفير التركى للتحريض ضد الدولة المصرية بخلاف محاولة الاتصال ببعض أعضاء الإخوان الذين يلعبون الآن أدواراً مزدوجة كرجل الأعمال حسن مالك الممول المالى للجماعة.
 
 والساكت والمسكوت عنه رغم امتلاكه جميع مفاتيح التمويل المالى للجماعة سواء من الداخل أو من التنظيم الدولى.. وهكذا دائما قيادات الإخوان يحاربون بالمال أو بالكلام باستخدام الدين وعند استخدام الرصاص وخروج المظاهرات يستخدمون الفقراء ولا يستخدمون أبناءهم أو بناتهم أو عائلاتهم أو حتى أصهارهم. لماذا لا يفتشون فى شجرة عائلاتهم لاستخدامها فى الاعتصامات والمظاهرات بعيدا عن الفقراء وأبنائهم.. إن هؤلاء الفقراء ولدوا ليعيشوا ويؤمنوا مستقبلهم لا مستقبل جماعة الإخوان السياسى.. هؤلاء لم يعطوكم وكالة سياسية عنهم لتدفعوهم للاعتصامات والمظاهرات.
 
 لقد خرجت الملايين لتفويض الجيش والحكومة والدولة بإنهاء الإرهاب بعد أن لف الخطر المصريين أرضيا وفضائيا.. وهذا الخطر أصبح له اسم جديد هو الشحن على كل المستويات. بشاشات ضد شاشات مواقع إنترنت ضد مواقع إنترنت، ومع ذلك ورغم عمق المخاطر وحجم الجروحات فى النفوس.. لابد من إنهاء الاعتصامات لأنه أصبح تكليفاً من الأغلبية الساحقة للمصريين ولئلا يفقد الناس الأمل ولا يعلقوا آمالا فى غير محلها.
 
الدعوة للحوار لا تكون إلا مع المصريين الذين لم يحملوا السلاح ضد المصريين ولم يحرضوا لقتل المصريين أو تعطيل الحياة العامة.
 
أما من رفع السلاح ضد المصريين وحرضوا على قتلهم فهم كانوا مصريين. لكن الخطر من كل ذلك أن الحوار الذى يطالب به الإرهاب أو جماعة الإخوان يكون دائما بالتفجير أو القتل حتى تكون لهم مكاسب كبيرة كالخروج الآمن أو عدم مصادرة أموالهم باعتبار أن إشعال خطوط التماس يمثل أداة ضغط قوية لاستسلام الطرف الآخر لمطالبجماعة الإرهاب.
 
المفاجأة الكبيرة أنه مهما قامت جماعة الإخوان بعمليات إرهابية أو إشعال خطوط التماس بينها وبين الشرطة والجيش أو المصالح العامة فلن ترجع عقارب الساعة إلى الوراء.
 
فقد أصبح بإمكان كل مصرى أن يرفع رأسه بعد أن تحققت ثورة 30 يونيو. خرجت الملايين وساندها الجيش ووقف معها وعلى رغم المآسى التى حلت فى مصر بسبب الإخوان.. فإن كل عوامل التقدم والنجاح قد بدأت تقترب من التحقق وأن فجر الربيع المصرى الحقيقى آخذ فى الاتساع وأن كل محاولات وأد آمال وطموحات المصريين قد ولت إلى غير رجعة.. لقد استعملت من جانب جماعة الإرهاب وتنظيمها الدولى كل أساليب التهديد والتهويل ولم تؤد إلى أى نتيجة بعد أن أصبح القرار السياسى فى مصر.



مقالات ابراهيم خليل :

العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

العبـور الجديـــد
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن يستمر ضياع هيبة الدولة وإما تثب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
منير سليمان
حقوق أصحاب المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF