بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

البرادعى واستقالة النهاية!

4274 مشاهدة

17 اغسطس 2013
بقلم : محمد جمال الدين


لم يخيب الدكتور محمد البرادعى نائب رئيس الجمهورية للشئون الدولية ظن المتربصين به، فسرعان ماقدم الرجل استقالته من منصبه بداعى أنه كان هناك وقت أكثر لإجراء مفاوضات تضمن فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة دون اللجوء لاستخدام القوة.. البعض فسر استقالة البرادعى بأنها هروب من تحمل المسئولية، والبعض الآخر فسر الاستقالة بأنها بداية لتداعى الحكومة الانتقالية التى ينتمى إليها البرادعى، ومابين هذا التفسير وذاك أعتقد أن الحقيقة واضحة ولن تضيع عن فطنة رجل الشارع الذى يتميز بذكاء حاد يستطيع من خلاله أن يفرق بين من يستقيل لأسباب موضوعية أو لأسباب إعلامية أو لضمان القفز من المركب قبل أن يغرق حسب مايعتقد.
 
بداية لابد أن نقر ويقر معى كل مصرى أن الدكتور البرادعى كان موضع لآمال كثير من المصريين منذ قرر أن يدخل معترك السياسة، بل إن البعض اعتبرهالأب الروحى لثورة 25 يناير عندما تشارك مع شباب الثورة فى الإطاحة بحكم الديكتاتور مبارك، وعندما أيد شباب حركة تمرد باعتباره رجلا تقدميا يشهد له العالم كله، إلا أن استقالته أفقدته الكثير من رصيده لدى أبناء وطنه وطرحت معها العديد من الأسئلة يأتى على رأسها السؤال الخاص بعدم تقديم استقالته عندما قامت أمريكا بغزو العراق حينما كان يتولى رئاسة هيئة الطاقة الذرية الدولية، ولكن عندما يتم فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة يسارع بإعلان استقالته وتناسى عن قصد ما قامت به جماعة الإخوان من أعمال عنف وإرهاب وصل إلى حد القتل لمصريين أبرياء.. وخاصة أن الأفعال التى قامت بها الجماعة لا تعكس بأى حال من الأحوال سلمية التظاهر أو الاعتصام وبعد أن تمادت الجماعة فى غيها برفضها لكل أنواع الوساطة والمبادرات الداعية لنبذ العنف الممنهج المستخدم ضد المواطنين وعلى مؤسسات الدولة، وهذا بخلافقطع الطرق والاعتداء على دور العبادة.
 
وعلى الرغم من وضوح أساليب العنف والإرهاب الذى مارسته الجماعة ضد أبناء الشعب المصرى وقواته المسلحة ورجال شرطته، فإن البرادعى لم ير فى ذلك خطراً على الوطن واستقراره مما أدى إلى رفضه فض الاعتصامين بالقوة دون أن يقدم الحل السياسى البديل الذى يضمن فض الاعتصامين سلمياً، بل إنه فشل فى تقديم أى طرح آخر عندما طلب منه تقديم طرح بديل يغنى عن اللجوء للقوة، فبات الرجل فى نظر المصريين وكأنه يتحدث للعالم الخارجى ويحاول أن يسترضيه دون أن ينظر إليهم وإلى ما يعانونه، لدرجة أنه طوال حديثه لقناة الحياة المصرية لم يشر إلى الإرهاب الذى مارسته الجماعة ضد أبناء الشعب المصرى.
 
نفس الأمر تكرر تقريباً فى حديثه لجريدة «الواشنطن بوست» عندما رفض أيضاً فض الاعتصامين بالقوة، وفى نفس الحديث لم يرفض الإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسى إذا لم تكن هناك اتهامات خطيرة ضده، وتناسى البرادعى أن «مرسى» قيد التحقيقات، بعد أن وجهت إليه اتهامات بالتخابر والتحريض على القتل، وهذا تحديداً ما جعل الصحافة القومية التابعة للدولة تهاجمه، وبسبب هذا الهجوم خرج علينا نائب رئيس الجمهورية المستقيل بتصريحات أخرى يتهكم فيها على مهاجمة العاملين فى الصحف القومية لتصريحاته.
 
أعلم كما يعلم غيرى أن الدكتور البرادعى رجل وطنى ولا أستطيع أن أشكك فى وطنيته، حتى وإن كان يرى أن ما حدث فى 30 يونيو انتفاضة وليس ثورة، إلا أن تركيبة البرادعى وتكوينه الشخصى تكاد تكون أقرب إلى شخصية «المفاوض» كالذى «يوفق رأسين فى الحلال» بين الأضداد وهذا ما أهله إلى نيل جائزة نوبل للسلام، إلا أن الفكر الثورى والمواقف الحازمة التى تصل بأى مجتمع فى ثورة وما يعقب هذه الثورة من مرحلة انتقالية لا تعرف طريقها إلى عقله وشخصيته.. وأنا هنا لن أذهب إلى ما ذهب إليه غيرى بأن البرادعى كان يهدف إلى تمكين جماعة الإخوان من الحكم، حينما كلف من أمريكا بتنفيذ ما تريده بعدما اتفقت الجماعة مع الإدارة الأمريكية فى تمكينها من البلاد، لأننى لا أود أن أدخل فى هذه الدائرة من التشكيك، حتى وإن كان ما ردد هذا يؤكد أنه يملك الدليل على ما يقول.
 
ولكنى أعود وأقول أن البرادعى بتقديمه لاستقالته من منصبه كنائب رئيس الجمهورية جعل الكثيرين يتشككون فى نوايا الرجل الذى يهدف فى المقام الأول إلى خدمة بعض القوى الخارجية التى لا ترى سوى مصلحتها فقط حتى ولو كانت ضد مصلحة الوطن الذى ينتمى إليه حتى وإن كانت هذه النوايا طيبة.
 
لذلك لم يكن مستغرباً لدى البعض بأن يكون البرادعى هو من هدد بتقديم استقالته إذا لم ينفذ رأيه بالدعوة إلى المصالحة مع الجماعة التى أعملت القتل والإرهاب والعنف فى أبناء الشعب المصرى أثناء اجتماع مجلس الدفاع الوطنى، وهو نفس الرجل الذى وصف من وقفواضده وشككوا فى نواياه وأهدافه بأنهم «أذناب مأجورة» مؤكداً أن مناداته بالحق والحرية والإنسانية ستستمر طالما بقى من عمره بقية.
 
وأخيراً هو نفسه الرجل الذى لم يستقل عندما ضربت أمريكا العراق ودمرت بنيته الأساسية وقضت على جيشه ومزقت وحدته.
 
الدكتور محمد البرادعى.. حسنا فعلت بتقديم استقالتك التى من المؤكد أنها أنهت حياتك السياسية التي لم تبدأ بعد والتى أيضا كشفت لنا نحن المصريين أيضا أنك لم ولن تكن أبدا رجل الدولة الذى ينتظروه بعد أن غلبت مصلحتك الشخصية على مصلحة وطنك.



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF