بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!

3708 مشاهدة

24 اغسطس 2013
بقلم : محمد جمال الدين


فى كلمات مؤثرة لإحدى القنوات الفضائية التى يعف قلمى عن ذكر اسمها تحدث أب مكلوم عن ابنه المفقود الذى لا يعلم عنه شيئا منذ تم التحفظ عليه من قبل رجال الأمن - حسب قوله - أثناء فض اعتصام مجموعة من شباب جماعة الإخوان فى «مسجد الفتح».. لوعة الأب على ابنه وخوفه عليه أمر طبيعى ومشروع، ولكن غير المشروع من وجهة نظر الكثيرين أن يكون هذا الأب هو الدكتور «سعد عمارة» أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين وكيل لجنة الشئون العربية والخارجية والأمن القومى بمجلس الشورى السابق والذى راح فى عهده وعهد مجلسه وجماعته وعشيرته العديد من شباب مصر ممن فقدوا أو لقوا مصرعهم ووضعت جثامينهم الطاهرة فى ثلاجات مشرحة زينهم دون إبلاغ ذويهم، ومن هؤلاء ولتنشيط ذاكرة سعد عمارة الملتاع على ابنه «صهيب» الذى نرجو من الله أن يفك أسره، الشاب محمد الجندى، الذى لم تعرفأسرته مكانه سوى وهو ملقى على سرير فى أحد المستشفيات مصابا فى جميع أجزاء جسده من جراء حفلات التعذيب التى تعرض لها هو وغيره من شباب مصر.
 
نسى أيضا سعد عمارة مشهد والدة محمد الجندى وهى تبكى بجانبه وتدعو له بالشفاء دون أن يشعر بها لدخوله فى حالة غيبوبة حتى لقى وجه ربه، بعدها خرجت والدة الشهيد محمد الجندى وهى تطلب من رب العالمين بأن يرى قادة جماعتك ورئيسك المعزول فى أولادهم ما حدث لابنها، ويبدو والله أعلم يا دكتور سعد أن الله قد استجاب لها فتعرض قادة جماعتك وعشيرتك لبعض وليس كل ما تعرض له شباب مصر من فقد وقتل وإرهاب وتعذيب.
 
وعلى الرغم من أن الموت علينا حق إلا أن ما تعرض له شباب مصر وكذلك شباب جماعة الإخوان من فقد أحد منهم أو قتل بعضهم لا يرضينى ولا يرضى أى مصرى، لأنه لا يوجد بيننا من يسعد لموت أو إصابة أو مرض أحد.
 
ولكن للأسف يا دكتور سعد أن ما تعرض له شباب مصرجميعا بمن فيهم شباب جماعتكم، أنتم و«ليس أحدا غيركم» المسئولون عنه بخطابكم التحريضى والإقصائى نتيجة للسياسة التى اتبعتموها فى حكم مصر والتى فى النهاية انقلبت عليكم كما ينقلب السحر على الساحر.
سعد عمارة عندما تحدث عن فقد ابنه فى القناة العميلة التى تفتح استوديوهاتها واتصالاتها لكل ما هو ضد ثورة 30 يونيو، تخلى عن صفته الحزبية والسياسية وقال إنه يتحدث كأب وذكرنا بأن ما يحدث لابنه ليس له أدنى علاقة بالإنسانية «التى هو عنها بعيد» بعد أن سمح مع جماعته بإرهاب وتعذيب شباب مصر، ولهذا أسأله: أين كانت الإنسانية عندما قتل زهرة شباب مصر وهم يتناولون طعام الإفطار فى رمضان قبل الماضى؟
 
وأين كانت الإنسانية عندما قتل المتعاونون مع جماعتك 26 جنديا منذ أيام بعد أن تم طرحهم أرضا وربطت أيديهم من خلف وأطلق عليهم الرصاص بدم بارد ولم تخرج أنت أو جماعتك بتصريح يدين مثل هذا الفعل الإجرامى الذى لا يقره أى دين أو منطق أو حتى إنسانية كما تقول؟
وأين كانت الإنسانية وأتباعك يعتدون على ضباط وجنود قسم كرداسة ويسحلونهم وهم عرايا، ثم يقومون بذبح بعضهم بعد أن لفظوا أنفاسهم الأخيرة، وللتذكرة أيضا رفض بعض أتباعك الإرهابيين طلب أحد جنود القسم بشرب الماء قبل أن يقتله، ونفس الأمر حدث مع نائب مأمور مركز شرطة مطاى الذى تم التمثيل بجثته بعد أن قتله أبناء جماعتك!
 
وأين كانت الإنسانية والشهامة وشباب مكتب الإرهاب «الإرشاد» وهم يصفعون فتاة على وجهها، وأين كانت أيضا هذه الإنسانية عندما تم إلقاء الشباب من فوق أسطح العمارات فى الإسكندرية، وأين كنت وقيادات جماعتك تعذب المتظاهرين داخل وخارج قصر «الاتحادية» بعضهم لقى وجه ربه، ورئيسك المعزول يقيم ولائم الطعام للأهل والعشيرة، وبالطبع كله على حساب صاحب المحل «الشعب المصرى»؟!
 
وأخيرا أين كانت هذه الإنسانية وقيادات جماعتك «التى تعد واحدا منهم» تسببت عن عمد وقصد وإصرار وترصد فى قتل جنود مصر يوميا سواء كانوا من الجيش أو الشرطة لتعانى «مصر» وأسرهم من فقدان أعز ما يملكون؟!
 
الإنسانية التى تحدثت عنها فى القناة العميلة وتطالبنا بوضعها فى الحسبان والأخذ بها أنتم وليس أحدا غيركم أول من تناساها وأغلق عليها بالضبة والمفتاح حتى تتاح لكم الفرصة لتنفيذ أحلامكم، وللحقيقة يجب أن أقول أطماعكم لأنها الكلمة الدقيقة والصحيحة لما كنتم تنتوونه لمصر حتى تنفردوا بشعبها وليتسنى لكم فيما بعد تقسيمها ومنح أجزاء منها لمن تشاءون!
 
دكتور سعد عمارة.. أرجو بل أتمنى أن تفهم ما سطرته فى السطور السابقة جيدا، فأنا ومعى جميع المصريين لم ولن نشمت أبدا فيما وصل إليه أمر ابنك، لذلك أطلب من العزيز القدير أن يعيده إليك سالما، مثله فى ذلك مثل جميع شباب مصر حتى يعودوا سالمين إلى أحضان أسرهم، كما أدعو بالرحمة لكل شهداء مصر دون تفرقة، فجميعهم مصريون، وما قلته وذكرته فى هذه السطور قد ينفع لنستفيد منه فى وقت لاحق، لأن شباب مصر هم من سيبنونها، ورحم الله محمد الجندى ومينا دانيال وجيكا والحسينى أبوضيف وعمار وأسماء وغيرهم كثر من شباب هذا الوطن العظيم.



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF