بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«إشمعنا» أحمد فهمى!

3276 مشاهدة

7 سبتمبر 2013
بقلم : محمد جمال الدين


فك أسر الصحافة القومية ونقل تبعيتها من الدولة وتركها لأهلها مطلب أساسى حتى تصبح صحافة للشعب وليست للنظام الحاكم.
 
لم أكن أعتقد فى يوم من الأيام أن باستطاعة هذا الرجل تحدى إرادة المصريين عقب اجتماعه ببعض أعضاء مجلسه المنحل«طبقا للإعلان الدستورى» ليؤكدوا لأنفسهم قبل غيرهم أن «محمد مرسى» مازال هو الرئيس الشرعى للبلاد «وبالتحديد لجماعته وأهله وعشيرته».
 
سر عدم اعتقادى أنه فى أول يوم شاهدته فيه تعرض لهجوم حاد من زميل فى أحد اجتماعات المجلس الأعلى للصحافة، معتبرا إياه بأنه لا يليق ولا يصلح أن يترأس هذا المجلس عقب ثورة 52 يناير صيدلى لا يمتلك أى خبرة فى الصحافة ورغم الهجوم الذى نال شخصه وأثار استياء البعض من الحضور، إلا أنه لم يرد على الهجوم وتحدث بطيبته، وأكد أن مسئولية الإشراف على الصحافة فى مصر يتمنى أن تنقل لأى جهة أخرى بعيدا عن مجلسالشورى.
 
مرت الأيام وتمكن أحمد فهمى وتابعه فتحى شهاب وأعضاء جماعته وحزبه من مصر وفعل مع تابعه رئيس لجنة الثقافة والسياحة والإعلام ما لم تفعله أى جهة أخرى سبق أن تولت الإشراف على الصحافة المصرية بداية من إنهاء خدمة بعض رؤساء التحرير ومجالس الإدارات، مرورا بمراجعة بروفات المادة الصحفية لبعض الإصدارات، ونهاية بفتح الصفحات لعبقرى زمانه وأوانه لكتابة ما يشاء هذا «الشهاب»، حتى وصل به الأمر إلى أن أصبح من كتبة الأعمدة، وهو الذى لم يحلم يوما بذلك، فلا خبرته ولا حتى تخصصه يسمحان، باعتباره مهندس رى «بالمناسبة فتحى شهاب ليس خريجا من إحدى كليات الهندسة وإنما هو خريج كفاية إنتاجية»، هذا بخلاف إقالة الزملاء «جمال عبدالرحيم» الحاصل على حكم قضائى يقضى بعودته إلى منصبه، ولكن فهمى وتابعه رفضا تنفيذ الحكم.
 
فى اجتماعات المجلس الأعلى للصحافة وتحديدًا فى لجنة شئون الصحافة والصحفيينوقفت معترضا على ما قاله فتحى شهاب بأن 99٪ من الصحفيين فاسدون، فأصدرت اللجنة بيانا تندد بما قاله هذا التابع بعد أن هددنا بالاستقالة من المجلس فى حالة عدم صدور البيان، حدث هذا فى حضور أحمد فهمى الذى رفض التوقيع على البيان، ولكن أعضاء اللجنة أصروا لأنه من العيب أن تناقش اللجنة أحوال الصحافة فى مصر ورئيس اللجنة الموكل إليه أمور الصحافة وعضو المجلس الأعلى للصحافة يهاجم الصحفيين.. يشهد على ذلك الزميل مصطفى بكرى رئيس اللجنة آنذاك.. وهناك غير ذلك كثير من الإساءات التى وجهها شهاب للصحافة وللصحفيين المصريين - ليس هذا وقت الحديث عنه.
 
لم يكتف أحمد فهمى وتابعه «...» بتدمير المؤسسات القومية، بل إنهما ضغطا ماليًا على بعض المؤسسات التى تنتقد سياسة الأهل والعشيرة.. وهذا حدث معنا فى «روزاليوسف» بهدف الكتابة لصالح الجماعة وأركان نظامها، وتناسى فهمى وتابعه أن «روزاليوسف» خطهاواضح ولا يتغير، فما يكتب فى إصداراتها موروث طبيعى لا يتبدل منذ بدايتها وحتى الآن.
 
رحل النظام السابق بكل عيوبه وما ترتب عليه من آثار كادت أن تدمر البلاد، إلا أن رئيس المجلس المنحل البعيد عن أعين القضاء حتى الآن والذى مازال حرا طليقا يمارس هوايته ويتمسك بـ «تلابيب» السلطة التى منحها إياه الرئيس المعزول بحكم علاقة المصاهرة التى بينهما، فقام برئاسة عدة جلسات للمجلس المنحل بمشاركة أعضاء جماعته المحظورة فى ساحة مسجد رابعة العدوية قبل فض الاعتصام، والمضحك أن هذه الجلسات نتج عنها قرارات أغلبها تحريضية ضد الجيش والشرطة، والمضحك أكثر أن هذه الجلسات مازالت مستمرة حتى الآن، ولكن لا نعرف أين عُقدت؟ أو حتى مَنْ حضرها؟ ونتج عنها أيضا قرارات تحريضية وأضيف إليها إعلان العصيان المدنى بهدف إحداث بلبلة فى البلاد. المذهل فى الأمر أن هذه القرارات مذيلة بتوقيع أحمد فهمى وتنشر فىموقع حزب الحرية والعدالة على الإنترنت، ومع ذلك مازال الرجل حرا طليقا، ولا نعرف مصيره، وهل عاد إلى كليته فى جامعة الزقازيق ليمارس عمله أم أنه يجلس فى منزله يتابع ما يحدث فى البلد انتظارا لعودته مرة أخرى إلى منصبه حين يعود صهره أو شرعيته لحكم مصر كما يتوهم الأهل والعشيرة؟!
 
أفهم أن يتمسك فهمى وعشيرته بالفرصة التى جاءت لهم على طبق من ذهب للانفراد بالسلطة، ولكن أن يكونوا بهذا العناد الذى كاد يصل إلى حد الغباء ليفرضوا أنفسهم على شعب يرفضهم فهذا ما لا أفهمه، فكل موقع تولاه هؤلاء تحول إلى خلية إخوانية فاشلة لم تنجح أبدا فى إدارته، حدث هذا فى الشورى الذى تولاه فهمى، فكانت جميع قراراته فى صالح مرسى وجماعته متحدين فى ذلك إرادة شعب مصر التى اعتقدوا أن كيلو زيت وآخر سكر يستطيعان أن يضمنا لهم ولاء هذا الشعب.
 
ونفس الأمر حاولوا أن يفعلوه فى الصحافة عن طريق الأتباع والمريدين، ولكن لم يتحقق لهم ذلك لأن المجتمع الصحفى لا يستمر فيه سوى من يعمل لصالح وطنه ومهنته، وغير هؤلاء لا يستطيعون دخول مؤسساتهم بعد أن حرقهم الإخوان والأهل والعشيرة.
 
وكما حرق البعض نفسه بالاقتراب من النظام السابق، حرقت قيادات النظام نفسها، فها هو أحمد فهمى وأتباعه فى الشورى يواجهون العديد من الاتهامات الموجودة فى بلاغات لدى النائب العام، يكفى أن نذكر منها بدلات السفر التى كان يحصل عليها هو والأحباب والمقربون، هذا بخلاف مصاريف العلاج والمنشطات الجنسية التى صرفت للبعض «وكله بثوابه» ورغم هذا لم يتم القبض على الرجل مثلما قبض على تابعه الذى تحكم فى الصحافة المصرية وسخر بعضها لخدمة أهله وعشيرته.
 
لهذا يعد فك أسر الصحافة القومية ونقل تبعيتها من الدولة وتركها لأهلها مطلبا أساسيا لتصبح صحافة للشعب وليست للنظام الحاكم، إلا أن ما أقرته لجنة العشرة فى تعديلاتها الدستورية الأخيرة، فيه تجاهل تام لمطالب الجماعة الصحفية، لذلك نتمنى أن يتم تدارك هذا التجاهل فى لجنة الخمسين حتى لا تقع الصحافة مرة أخرى تحت رحمة أى جهة.. وكفانا ما حدث من مجلس الشورى وفهمى وشهاب وقيادات حزبهم، فحرية الصحافة والإعلام فيها حرية للمجتمع كله وليست للجماعة والأهل والعشيرة فقط.
 
تهنئة من القلب لجميع الزملاء فى المجلس الأعلى للصحافة بتشكيله الجديد، أعلم كما يعلم غيرى أن المسئولية الملقاة على عاتقكم كبيرة، فمطلوب منكم إصلاح ما أفسده الدهر فى صحافة مصر، فى ظل معاناة شديدة تواجه المؤسسات الصحفية، لذلك ينتظر منكم أهل المهنة مد يد المساعدة لهذه المؤسسات حتى تقوم من عثراتها فديون الضرائب والتأمينات تحاصرها وديون موردى المواد الخام تلاحقها ومطالب العاملين فيها لا تنقطع فى ظل حالة الغلاء التى يعانى منها الجميع، وأصولها الثابتة لا تستطيع التصرف فيها لأن القانون يقيدها، مشاكل كبيرة ومتعددة وتتطلب حلولا سريعة، وأعتقد أن جميعكم يدركها، وأنتم قادرون بإذن الله على حلها حتى تعود صحافة مصر لشعب مصر.



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF