بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار

2652 مشاهدة

7 سبتمبر 2013
بقلم : اسامة سلامة


لن تنال أى لجنة لوضع الدستور رضاء الجميع، وسيظل هناك من يرفضها، أو يرى بها عيوبا، أو أنها غير مكتملة ولا تعبر عن الشعب بأكمله، جزء من التيارات الإسلامية يرون أنه تم تهميشهم فى لجنة الخمسين، بل إن بعضهم مثل ياسر برهامى القيادى السلفى رأى أنها تضم معادين للمشروع الإسلامى مما يوحى بأنهم كفار، فبالطبع من يعادى المشروع الإسلامى يعادى الإسلام نفسه، الأحزاب الليبــراليـــة تــرى أن تمثيلها لا يعبــر عن حجمهــا، وقدكتـــب هــذا د. أسامة الغزالى حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية فى مقال له بجريدة الوطن، وأشار فيه إلى أن واحدا فقط يمثل الأحزاب الليبرالية داخل اللجنة هو السيد البدوى رئيس حزب الوفد، أما د. محمد أبوالغار رئيس الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى فهو أقرب إلى اليسار بدليل أنه أصبح عضوا فى المنظمة الاشتراكية الدولية التى تضم جميع الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية فى العالم، اليسار أيضا يرى بعض المنتمين له أن تمثيلهم كان يجب أن يكون أكبر رغم أن اللجنة تضم عددا لا بأس به من ذوى الاتجاهات اليسارية، أما المسيحيون فلهم ملحوظة حقيقية، وهى عدم وجود مسيحى يعبر عن الشخصيات القبطية العامة باستثناء د. مجدى يعقوب الجراح العالمى، أما الباقون فهم ممثلون للكنائس الثلاث ممثلون جمعيات المرأة ترى كذلك أن تمثيل النساء جاء ضعيفا ومعظم من ضمتهن اللجنة كن ممثلات لجهات ومجالس متخصصة مثل المجلس القومى للمرأة ومجلس الأمومة والطفولة، وكان من المفترض وجود عدد أكبر من الشخصيات النسائية العامة، وأن يكون تمثيل المرأة على قدر مساهمتها فى ثورتى 25 يناير و30 يونيو، عدد من النشطاء يعتقدون أيضا أن تمثيل الشباب غير عادل وأنه تم تجاهل جبهات كانت لها دور فى الثورة، وقيادات من العمال والفلاحين غير راضين عن تمثيل هاتين الفئتين، والقضاة مندهشون من عدم وجود ممثل لهم فى اللجنة إذن معظم التيارات والطوائف لها ملاحظات على طريقة تمثيلهم، وهو موقف يذكرنا بلجنة الثلاثين التى وضعت أول دستور مصرى عام 1923، حيث تم معارضتها حتى أن الزعيم سعد زغلول وصفها بلجنة الأشقياء، وهو اسم التصق بها تاريخيا رغم أنها وضعت دستوراً يصفه المؤرخون بأنه من واحد أفضل الدساتير المصرية، وإذا كانت فئات عديدة تعترض على تشكيل لجنة الخمسين التى وصمها إسلاميون بأنها تضم كفاراً، فإن لجنة الثلاثين اتهمت منذ 90 عاما بأنها حكومية ولا تعبر عن الشعب المصرى، وذلك لأن تشكيلها اختاره عبدالخالق ثروت رئيس وزراء مصر آنذاك، وتم تعيين حسين سرى رئيسا لها، وكان سعد زغلول يرى ضرورة أن تضع الدستور لجنة مستقلة تختارها الأمة، وليس لجنة حكومية، ولكن لجنة الأشقياء وضعت دستورا رائعا بمقاييس هذا الزمان أشاد به الجميع وأولهم من عارضوا تشكيل اللجنة، بل إنه تسبب فى فوز حزب الوفد بأغلبية مجلس النواب فى أول انتخابات تجرى بعد إصداره، وبالتالى وصول سعد زغلول إلى رئاسة الوزراء، والمثير أن حزب الوفد أكبر المعارضين للجنة الأشقياء كان هو من تزعم المظاهرات بعد إلغاء دستور 1923 ووضع دستور بديل له عام 1930، وفى سبيل عودة العمل بالدستور الأول اشتعلت المظاهرات فى جميع مديريات القطر المصرى وسقط العديد من الشهداء حتى اضطر الملك إلى إعادة العمل به، وهكذا دخل أعضاء لجنة الأشقياء التاريخ من أوسع وأفضل أبوابه، والآن أمام لجنة الخمسين أن تدخل هى أيضا التاريخ بأن تضع دستورا ترضى عنه الأغلبية العظمى من المصريين، ودون أن تلتفت إلى المعارضين لها ليس استهانة بهم ولا بآرائهم، ولكن يجب أن يدعوا عملهم يرد عنهم، وضعت لجنة الأشقياء دستورا رائعا بعد 4 سنوات من ثورة 1919 فهل تضع لجنة الكفار دستورا عصريا مدنيا بعد ثورتى يناير ويونيو، أتمنى ذلك وأرجو أن تخذل معارضيها مثلما فعلت لجنة دستور .1923




مقالات اسامة سلامة :

النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

خصوم الله!
فى الحديث: [أبغضُ الرِّجالِ إلى اللهِ الألدُّ الخصم]، والألد، هو [الأعوج].. وفى اللغة: خاصمَ يُخاصم، خِصامًا ومخاصَمَةً، فهو مخاص..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
هكذا يكون المسئول
اسامة سلامة
النقاب يا وزير التعليم
د. فاطمة سيد أحمد
(نتنياهو) بين السرية والتكلفة الاقتصادية
د. حسين عبد البصير
مُجَمَّع الديانات القديمة فى الواحات البحرية
طارق مرسي
المجد للملاخ
أحمد قاسم
هل يتمكن "المريض اللإنجليزي" من شفاء القاهرة؟!
د. مني حلمي
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF