بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«زوبع» ومبادرته!!

4933 مشاهدة

14 سبتمبر 2013
بقلم : محمد جمال الدين


«أخطأنا وكذلك فعلتم» كان هذا عنوان مبادرة «د.حمزة زوبع» المتحدث الرسمى باسم حزب الحرية والعدالة التى تضمنت القبول بخارطة الطريق، والاعتراف بالخطأ الناتج عن سوء الحكم خلال فترة الرئيس المعزول مرسى التى لم تشترط عودته إلى الحكم، وكذلك لم تعف القوى الأخرى من ارتكاب أخطاء ومسئولية بعضها عن القتل الذى حدث فى فض اعتصامى رابعة والنهضة حسب اعتقادهم.. ثم عاد حمزة ومن خلال مبادرته أيضا مطالبا بضرورة عودة الجيش المصرى إلى ثكناته وابتعاده عن المشهد السياسى بجميع أشكاله وألوانه.. وتناسى سيادته أن الجيش لم يشارك فى المشهد السياسى إلا مضطرا، وكنتيجة طبيعية لتسلط جماعته وديكتاتوريتها المطلقة للانفراد بالسلطة والجور على حق المصريين فى الحرية والكرامة التى أنكرها حزبه وجماعته المحظورة عليهم، هذا بخلاف العناد والغباء السياسى الذى تميز به أداء الرئيسالمعزول وقادة جماعته وتعريض أمن الوطن والمواطن للخطر.
 
جميعها أسباب ساهمت بقوة فى ضرورة نزول القوات المسلحة للمشاركة فى المشهد السياسى للحفاظ على مصر وشعبها بحكم مسئوليتها التاريخية والقومية بعد أن أهملتها جماعتك وأبدت رغبتها فى بيع أجزاء من هذا الوطن للغير مقابل بعض المساعدات المالية لتمكينهم من حكم البلاد.
 
مبادرة «زوبع» تطالبنا بإجراء مصالحة بين أبناء الشعب المصرى، إلا أنها فى نفس الوقت تقوم بالتحريض على استمرار العنف والقتل واستعداء الجيش والهتاف ضده، ثم تعود وتؤكد أن ما حدث فى 30 يونيه ليس سوى انقلاب عسكرى، ورغم ما فى هذا الطرح من أخطاء إلا أنه يعود ليطالبنا بالأخذ بها، فى ظل اتباعهم «الإخوان» لأسلوب المناورات السياسية والخداع لتحقيق أغراضهم وضمانا لعدم إبعادهم عن دائرة العمل السياسى والشعبى لخسارتهم جزء كبير منهما نتيجة لتصرفاتهم وإنكارهم لمؤسسات الدولة «جيشوشرطة وقضاء وإعلام»، وهى نفس المؤسسات التى سبق أن حاولوا جاهدين استمالتها للعمل لصالحهم ولكنها أبت عليهم ولم ولن تكون أبدا لهم بعد ثورة 30 يونيه.. ولهذا تحديدا لا يمكن أن تتقبل مصر وشعبها هذه المبادرة التى تضع السم فى العسل.
 
ثم لماذا تطالبونا بالمصالحة معكم فى الوقت الذى تهددون فيه الدولة باستمرار أعمال العنف والقتل والإرهاب، فى حالة إذا ما لم يتم تنفيذ مطالبكم بعودة المعزول والإفراج عن قادة جماعتكم الذين أعملوا فينا كل هذا العنف والقتل والإرهاب.. ألا تستحون مما فعلتموه وتعتذرون عنه بشكل رسمى وليس عن طريق المتحدث باسم الحزب الذى خرجتم عليه بعد طرح مبادرته وقلتم إنه تصرف بشكل شخصى وأن ما طرحه لايعد الرأى الرسمى للحزب.
 
والأدهى فى الأمر أنكم تعودون بعد ذلك وتشترطون على مصر وشعبها ومؤسساتها التى تشاركون فى هدمها وقتل المنتمين إليها بدم بارد بضرورة الموافقة علىما تريدونه، لأنكم وللأسف لاتجيدون الحديث إلا عن أنفسكم فقط وعن الشهداء وحقوقهم من الذين وقعوا بين صفوفكم نتيجة لحالة الغباء المتمكن داخل عقولكم، ودون أن تأخذوا فى الاعتبار شهداء وحقوق الآخرين طالما أنهم ليسوا من جلدتكم.
 
مبادرتك «يا أخ زوبع» متأخرة جدا وبالتالى هى مرفوضة من جموع المصريين ولن تغير من الأمر شيئا، وقبل أن تطالبنا بالأخذ بها، عليكم أن تعتذروا وأن تسلموا الأسلحة التى لديكم وترضوا بمحاسبة المتورطين منكم فى القضايا المختلفة حتى ينالوا عقابهم الرادع الذى حاولتم تنفيذه علينا وقت أن كانت لكم اليد العليا فى الحكم، وتأكد أن كل قادة جماعتك وحزبك والتابعين لكم سيلقون المحاكمة العادلة التى أنكرتموها على غيركم من خلال نائبكم العام الخصوصى.
 
أما أن تدعو إلى المصالحة دون أن تعتذر وتنكر علينا ثورة30 يونيه وتتمسك بأنها انقلاب على شرعيتكم الزائفة والتى تم تزويرهافى المطابع الأميرية ثم تعودون وتشترطون علينا الإفراج عن قادة جماعتك وتتحدث عن شهداء الإخوان فقط دون باقى شهداء مصر، فهذا مالايمكن أن نوافق عليه.
 
نأتى إلى الحديث عن سلميتكم التى صدعتمونا بها ليل نهار فنحن لانرى فيها سوى أنه حديث كاذب برعتم فيه كما يبرع الساحر فى عمله، وبالمناسبة هذا الساحر أكبر درجة من الساحر الذى وصف الإعلاميين بأنهم مثل «سحرة فرعون».
 
فسلميتكم التى تتحدثون عنها لم تكن أبدا من ضمن المبادئ العامة لجماعتكم، أو حتى من ضمن الأصول التى تربيتم عليها، لأن تاريخكم الأسود ملطخ بدماء النقراشى والخازندار وغيرهما كثر من شعب مصر، والعبارات التى سمحتم للبعض بقولها فوق المنصات تؤكد ذلك ولاتحتمل اللبس فخشونتها وتحريضها وعنف دلالتها واضح.
 
وأخيراً نأتى إلى حديثك عن المنافسة السياسية التى ترى أنها يجب أن تكون مفتوحة للجميع وبلاشروط، فأحب أن أذكركم أن حزبك وجماعتك وتابعيهم هم أول من تمسكوا بقانون العزل السياسى الذى عارضه الكثيرون، ولذلك لابد من تطبيق ماتمسكتم به لتنفيذه على كل من دمر الحياة السياسية ونهب وقتل جنود مصر وشعبها واستخدم التحريض على مؤسسات بلده. على قادتكم فى الجماعة والحزب وعلى المعزول الذى لولا ستر الله بمصر لأتم اتفاقه فى بيع أجزاء من الوطن، وبعد ذلك يسمح لمن لم يتورط منكم بالمشاركة فى الحياة السياسية بعيدا عن التزوير والزيت والسكر الذى أتى بكم لتصدر سدة الحكم.
 
وإلى أن يأتى ذلك اليوم نحن فى انتظار اعتذاركم عما ارتكبتموه فى حق مصر وشعبها.



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF