بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ألا تفهمون؟!

3335 مشاهدة

28 سبتمبر 2013
بقلم : محمد جمال الدين


الحكم الأخير بحل الجماعة كان متوقعا، فلم تبد الجماعة أو قادتها أى كرامة تشير إلى استعدادها للتجاوب مع الشعب بتمسكهم بمنهجهم الإقصائى والاستعلائى الذى لا يعترف إلا بهم المنتمين إليهم.

 
بيدهم وليس بيد غيرهم تم حل جماعة الإخوان المسلمين للمرة الثالثة، بعد رفض قادة الجماعة الانصياع لصوت الحكمة والعقل، ولم يبادروا بإنقاذ جماعتهم وإنقاذ أنفسهم من المصير المحتوم الذى فرضه عليهم شعب مصر الذى سبق أن تعرضت له الجماعة من قبل مع قادتها السابقين.
 
حل الجماعة الأخير كان متوقعا بعد أن رفضهم الشعب حتى قبل صدور حكم الحل، فلم تبد الجماعة وقادتها أى كرامة تشير إلى استعدادها التجاوب مع غالبية الشعب المصرى بتمسكهم بالمنهج الإقصائى والاستعلائى الذى لا يعترف إلا بهم والمنتمين إليهم، فحاولوا الانفراد بالسلطة وبكل الأجهزة التنفيذية التى تساعدهم فى تحقيق هذا الهدف، حتى وإن تم ذلك على حساب الشعب الذى لم يكن أبدا من ضمن حساباتهم، لذلك جاء الحكم ليضعهم عند حدهم، ليعودوا مرة أخرى إلى العمل تحت الأرض الذى لم يجيدوا إلا سواه.
 
الجماعة اعتادت صدور أحكام الحل، مما يؤكد أن الخطأ فى منهجها الذى بدأ معها منذ نشأتها الأولى، فقد سبق أن قام الملك فاروق بحلها ومصادرة أموالها عام 8491، عقب اتهامها بالضلوع فى اغتيال النقراشى، ثم عاد مجلس قيادة الثورة وقام بحلها مرة أخرى لاعتبارها حزبا سياسيا وينطبق عليها قرار حل جميع الأحزاب السياسية بعد ثورة 32 يوليو، حتى كان قرار الحل الأخير.
 
إدمان الجماعة لقرارات الحل ليس له سوى معنى واحد، وهو أنها جماعة تعمل وفق منهج لايعبر عن شعب مصر وإنما يعبر عن الجهة التى تعمل به ويمثلها فقط، فلا يعقل أن تكون جميع قرارات الحل الخاصة بالجماعة خاطئة، وهم فقط من يرون أنهم على صواب، والمؤكد أنها جماعة تسعى بكل جهدها للاستحواذ على السلطة، مستخدمة فى ذلك أساليب الرشوة والإرهاب والكذب والتضليل المغلف بالدين الذى يتم استخدامه وفق أغراضهم التى تحقق لهم أهدافهم، وما فتوى جهاد النكاح التى خرجوا بها علينا وقت اعتصام «رابعة العدوية» إلا دليل يفضح أساليبهم واستخدامهم للدين دون وازع من ضمير أو وطنية، وما الدين سوى غطاء وستار يأخذون به ويطبقونه وينادون به لتحقيق ممارساتهم المفضوحة، والذى من خلاله أهدرت حقوق المصريين الذين خرجوا على هذه الجماعة وعلى قادتها فى ثورة 30 يونيه بعد رفضهم ظلم هذه الجماعة ومندوبها السابق فى مؤسسة الرئاسة.
 
الغريب فى الأمر أن قادة الجماعة المحظورة الذين لفظهم الشعب يتشدقون اليوم بأنهم حصلوا على السلطة عن طريق الديمقراطية، وأن الحكم القضائى الخاص بحلهم فيه قضاء على هذه الديمقراطية الوليدة، وتناسى هؤلاء عن قصد أن هذه الديمقراطية هم أول من تغافل عنها حتى نصدقهم، فديمقراطية الصناديق التى أتت بهم ثبت كذبها بل تزويرها، لذلك لم يكن مستغربا منهم استخدامهم للسلاح فى مظاهراتهم واعتصاماتهم، حتى وصل بهم الحال إلى الدعوة للعصيان المدنى، وهذا ما كشفته الأجهزة الأمنية بعد حرق الكنائس والاعتداء على الأقباط وتفجير أقسام الشرطة وقتل وسحل وحرق من فيها من أبناء الوطن، هذا بخلاف المناداة بعدم دفع فواتير المياه والكهرباء، وخلق حالة من التوتر فى الجامعات والمدارس وتحريض الأتباع والمريدين على استخدام العنف.
 
من أجل كل هذه الممارسات التى نالت من المصريين فإن شعب هذا البلد ينتظر تطبيق هذا الحكم الأخير بحسم، يعقب ذلك إصدار قرار بوضع هذه الجماعة على لائحة الإرهاب استنادا لما جاء فى منطوق الحكم، تلك هى الخطوة الأخيرة التى ينتظرها شعب مصر للقضاء نهائيا على هذه الجماعة التى اعتمدت القتل والعنف والإرهاب لتطبيقه علينا من خلالها ومن خلال الجماعات الإرهابية الأخرى التى خرجت من رحمها، مهددة أمن مصر القومى، وحتى يتم إسدال الستار على عهد الإرهاب وتجفيف منابعه، بعد أن ذقنا مرارته طوال 58 عاما وعشنا خلاله فى ظل كابوس اسمه جماعة الإخوان المسلمين التى لم تراع أى منطق أو دين.
 
بالحكم الأخير لمحكمة الأمور المستعجلة الذى حظر فيه تنظيم جماعة الإخوان والتحفظ على أموالها وممتلكاتها، لابد من توجيه تحية لكل شهداء الوطن التى نالتهم يد العنف والإرهاب الذى ارتكبته هذه الجماعة وباقى الجماعات الإرهابية الأخرى، فأرواحهم الطاهرة لم تضع هباء.



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF