بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

حزب النور!

4184 مشاهدة

5 اكتوبر 2013
بقلم : محمد جمال الدين


ما الذى يريده حزب النور؟ سؤال يتردد كثيرا على ألسنة كل المهتمين بالشأن السياسى فى البلاد، ففى صباح كل يوم نفاجأ بتصريحات أو تلميحات تعقبها تهديدات بأن الحزب معترض أو أنه منسحب من لجنة الخمسين التى تعدل دستور مصر، أو أنه سينسحب من لجنة التوافق فى حالة عدم الأخذ بملاحظات ممثله، إلا أنه فى نفس الوقت مستمر فى لجنة الخمسين.. إلغاء المادة 219 خط أحمر والمساس بها مساس بالإسلام.
 
أقوال وتصريحات وتهديدات كثيرة ليس لها من دون الله كاشفة.. وجميعها تأتى على اعتبار أن الحزب يعد هو المتصدر للشأن الإسلامى فى البلاد بعد إقصاء الشعب المصرى لجماعة الإخوان عن الساحة بفعل جهل وغباء قادتها فى الشأن السياسى.
 
بداية اعتراض حزب النور بدأت فور إعلان أسماء لجنة الخمسين، وقتها اعترض الحزب بأن تمثيل التيار الإسلامى فى اللجنة ضعيف، مؤكدين أن اختيار عضو واحد من الحزب فقط غير كافٍ «انسحب بعد ذلك»، وتناسى الحزب وقادته أن هناك العديد من الشخصيات التى تنتمى للتيار الإسلامى، إلا أنهم يريدون أن يحتكروا هم وليس غيرهم التيار الإسلامى، فهم المسلمون أما غيرهم فلا، فشخصيات مثل كمال الهلباوى ومفتى الجمهورية ومستشار شيخ الأزهر وباقى أعضاء اللجنة من المسلمين لا يعترف بهم الحزب، ثم عاد الحزب وقادته مهددين من مغبة الاقتراب من المادة الثانية من الدستور المعطل والمادة 219 المفسرة لها، ثم عاد الحزب وطالب بحذف كلمة مبادئ من المادة الثانية «الخاصة بالشرعية الإسلامية» حال حذف المادة 219 المفسرة لها، واعتبر الإخوة فى النور أن لجنة المقومات الأساسية تفرض اتجاها بعينه لعلمنة الدولة، مما يؤكد السعى للقضاء على مواد الهوية فى الدستور.
 
واستكمالا لمسلسل التهديد بالانسحاب طالب «خالد علم الدين» القيادى بالحزب بالانسحاب من لجنة الدستور وكشف حقيقة الدستور الجديد الذى يتم إعداده الآن ومدى خطورة حذف مواد الهوية الإسلامية التى يسعى إليها قادة التيار العلمانى، لأن غالبية المشاركين فى لجنة الدستور لا يمثلون شعب مصر تمثيلا حقيقيا وينتمون دينيا وثقافيا وحضاريا إلى الغرب، وبالتالى هم بعيدون تماما عن الشعب المصرى العربى المسلم المحب لدينه والذى يعتز بعاداته وثقافته وحضارته.
 
ما صرح به خالد علم الدين يمكن الرد عليه بسهولة، ولكن قبل الرد عليه لابد أن نعترف بأن الرجل كشف نفسه وبالتبعية كشف حزبه، فبالنسبة إلى كشفه لنفسه فأنا أعتذر مقدما لك عزيزى القارئ بأننى سبق أن تعاطفت إنسانيا معه عندما أجهش بالبكاء أمام الكاميرات وقت إقالته من منصبه كمستشار للرئيس المعزول، فقد خدعتنى دموعه، ولم أكن أعرف أنها خادعة، وتخفى خلفها نفسية لا تريح من يتعامل معها، وإلا فكيف يسمح لنفسه بأن يقول إن أعضاء لجنة الدستور لا يمثلون شعب مصر، فهو حسبما يعتقد يمنح الصفة بمصرية هذا ويمنعها عن ذاك، وأنا بدورى أسأله من أعطاك حق تمثيل شعب مصر، هذا من ناحية، أما فيما يخص كشفك لحزبك فأقول له هل أنت فقط وحزبك من تحبون دينكم وتعتزون به وبحضارته وثقافته؟ وهل تستطيع أن تقولها صريحة واضحة بأن من يعملون على تعديل الدستور المعطل ليسوا مصريين، ذلك الدستور الذى مررتم فيه بالمشاركة مع أعضاء المحظورة وحزبها ما تريدون ويخدم أهدافكم بما تضمنه من مواد بها مخالفات صريحة وفجة للدين ويقنن لوجود الكفر والإلحاد والوثنية فى مجتمعنا ولا يجرم من يسب الأديان والرسل.
 
ولك ولأمثالك أيها «الخالد» أحب أن أقول لكم جميعا، لن تستطيعوا أن تسرقوا منا نحن شعب مصر الدستور مثلما سبق أن سرقتم ثورة 25 يناير، ولن يوافق أبدا المصريون أن تفرضوا عليهم الفكر الوهابى الذى يجعل من مصر دولة عنصرية طائفية، لا تعترف إلا بما تريدونه، وبالتالى لن تصبح مصر دولة دينية كما تبتغون، ولهذا سنحارب حتى يخرج لنا دستور لا يسمح أبدا بتكوين أحزاب دينية مثل حزبكم الذى سمحنا له بأن يشارك فى كتابة دستور مصر، وبعد زوال دولة الأوصياء تريدون فرض دستور يخدمكم أنت وليس غيركم.
 
فنحن لن نسمح لكم بأن تصدروا لنا من يحرم تعليم الإنجليزية، أو  من يعتقد بأنه لا يكذب عندما يسعى لتجميل أنفه ويفبرك قصة مهلهلة، أو لمن يقف بسيارته على الطرق ليهدى الفتيات، أو لمن يشرعن الاعتداء على الشيعة أو يضطهد المسيحيين.
 
السادة أعضاء لجنة الخمسين.. كفانا تدليلا لهذا الحزب ولمن يسيرون فى فلكه، فقد سبق أن جربنا من هم على شاكلتهم وكادت أن تذهب البلاد معهم إلى الدمار والهلاك لولا شعب مصر الذى ثار عليهم وأيده فى ذلك جيشه العظيم، ولهذا أقول لهم كفى فنحن لن نقبل منكم سوى دستور يحترم الشعب ويضع له طريقا يعرف من خلاله ما له وما عليه لأن حزب النور لم ولن يختلف عن أقرانهم من الطغاة الذين أسقطهم الشعب من فوق بروجهم المشيدة.



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF