بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى

3702 مشاهدة

5 اكتوبر 2013
بقلم : هناء فتحى


وتمنيت أن يكون اسم الفيلم الذى أشاهده عبر الشاشة هو «الإخوانى» وليس «الأمريكى» كما هو معروض أمامى على قناة فوكس نيوز.. أو «الغريب» وهو الاسم الذى يتسق ويليق أكثر بالاثنين. فكلاهما غريب على مصر: الأمريكان والإخوان.. وهذه ليست رؤية نقدية متأخرة، بل قراءة تاريخية متجددة للفيلم. 
 
ولا أدرى لماذا بدا فيلم جورج كلونى THE AMERICAN والذى عرضته الأسبوع الماضى قناة FOX MOVIES يختلف نوعاً ما عن The American   الذى عرضته قاعات السينما الأمريكية عام 2010 مع أنه هو نفسه ذات الفيلم؟.. هل لأننا نستدرك الآن ونلحظ فجأةً أن صورة الأمريكى البطل الملهم المنقذ المخلص الطيب القديمة قد تبدلت وانقلبت رأساً على عقب بل وانكشفت واتضحت تماماً لتصبح هى ذات صورة الأمريكى الحقيقية المتمثلة فى شكل سجان «جوانتانامو» و«أبوغريب».. صورة المحتل الجديد ممزق الأوطان وسارق الثورات والعابث بتاريخ الشعوب العريقة.. وعاقد الصفقات القذرة مع التنظيمات الإرهابية الدولية.. تاجر السلاح والقاتل بأجر.. هل من أجل هذا كله أصبحنا نرى الفيلم ببصر وببصيرة جلية؟ هل لأننا أصبحنا نشاهد أمريكا بشكل آخر؟ بمعنى أننا اكتشفنا أن مسمى ومصطلح «البطل» الأمريكى القديم فى الأفلام الأمريكية السابقة لم يكن دقيقاً فالأدق والأصدق هو مصطلح: «البطل المهزوم» سواء كان الأمريكى بطلاً داخل فيلم The American أو كان مسئولاً داخل الولايات المتحدة الأمريكية نفسها.. كلاهما سواء. 
 
الفيلم الذى يسرد سيرة أمريكى تاجر وصانع سلاح وقاتل محترف يعيش فى «السويد» ويهرب من جرائمه المتعددة إلى إحدى قرى «إيطاليا» مختبئاً فى ذاته.. يواجه فجأة روعة وجمال المكان والناس.. يواجه ولأول مرةٍ قصة حب وليست علاقات عابرة حدثت فى زمانه العابر والقاسى.. وأنت لأول مرةٍ تشاهد «جورج كلونى» متخلياً عن وسامته وألقه المعتاد بل وقد أمعنت ملامحه فى الغلظة والقسوة.. وتكتشف وأنت تشاهد الفيلم المأخوذ عن رواية «رجل شديد العزلة» للكاتب «مارتن بوث» وإخراج المخرج الهولندى «أنتونى كوربين» مع أبطال جميعهم من إيطاليا أن الفيلم جاء بهذه الرؤية الجلية عن صورة الأمريكى الحقيقية ليس فقط بسبب انكشاف هوية الأمريكى الحقيقية لنا نحن المصريين بل لأن صناعة الفيلم لم تكن أمريكية خالصة - باستثناء البطل وحكايته - بل هى صناعة اتحاد دول أوروبا.. فى الحقيقة بدا الفيلم وكأنه عن أمريكا لكن بوجهة نظر وإنتاج الاتحاد الأوروبى.. ويتجلى هذا واضحاً فى ذلك الحوار البديع والكاشف بين البطل الأمريكى «جاك» وبين قس الكنيسة الإيطالية فى الفيلم خاصةً عندما يقول الأب «ببينديتو» للبطل: «أنت أمريكى تستطيع التهرب من التاريخ «فها هى دول أوروبا صاحبة الحضارة والتاريخ فى مواجهة أمريكا - بنت إمبارح - ماذا يفعل الأمريكى عديم التاريخ سوى التهرب من التاريخ أو طمس تاريخ الآخرين كما يحدث الآن مع سوريا ومصر وكما حدث من قبل مع العراق.
 
طيب ما علاقة كل ذلك بتوقيت إعادة عرض الفيلم مع الذكرى الأربعين لانتصارات أكتوبر العلاقة تكمن فى سقوط قيمة وهيبة البطل الأمريكى المزيف وصعود وجلاء ووضوح قيمة البطل المصرى ابن حرب أكتوبر وثورة 30 يونيو.



مقالات هناء فتحى :

من قتل  «جيفرى أبستين»؟
جينفر لوبيز.. God Mother
ذهب مع الريح.. فعلًا
القانون ما فيهوش «وردة»
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF