بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أبوتريكة والوزير «الانقلابى»

3859 مشاهدة

16 نوفمبر 2013
بقلم : محمد جمال الدين


عدم مصافحة أبوتريكة لوزير الرياضة تصرف معتاد وسبق أن قام به من قبل وأخطاء اللاعب السابقة لم تتصد لها إدارة ناديه لخشيتها من جماعات الأولتراس التى تؤيده وإدارة الأهلى الحالية سمحت بتواجد عدد لا بأس به من محبى ومؤيدى جماعة الإخوان ولم تجد من «تتنمر» عليه سوى «أحمد عبدالظاهر»

 
بعد تفكير وإعمال العقل فيما يفيد وأداء ركعتى استخارة قرر أمير القلوب ومبعوث العناية الكروية المدعو محمد أبوتريكة رفض تسلم ميدالية الفوز بكأس الأندية الأفريقية لكرة القدم، لأن من سيقلده الميدالية هو الوزير الانقلابى «طاهر أبوزيد» الذى يرفض الاعتراف به أو بحكومته التى جاءت للحكم على أشلاء حكومته الشرعية، وتولت السلطة بناء على تكليف من الرئيس الشرعى محمد مرسى الذى عزله الشعب مؤخراً.
 
عدم مصافحة وزير الرياضة تصرف معتاد من نصير الشرعية فقد سبق أن رفض أيضا مصافحة المشير حسين طنطاوى الذى سارع لاستقبال بعثة الفريق الكروى للنادى الأهلى عقب عودتها من أداء إحدى المباريات الأفريقية ولاقت العديد من المتاعب وقتها، مما أدى إلى احتجاز البعثة فى هذا البلد الأفريقى، ثم عاد واستهجن حماية أحد ضباط الجيش له عند عودته من جولة أفريقية أخرى لاشتراك قوات الجيش فى فض اعتصامى رابعة والنهضة ووقوع ضحايا بين من يناصرهم كما يعتقد، أى أن عدم مصافحة وزير الرياضة الانقلابى لم يكن جديدا عليه، لذلك فإنه معتاد على هذا التصرف خصوصا ضد كل من يخالف أهله وعشيرته، وأصبح مفهوما لدى الجميع، فأفضال الشرعية عليه وعلى أهله لا يستطيع أن ينكرها، والعفو عن الأقارب بقرارات رئاسية حتى لا يكون السجن مصيرهم يشكر عليه الرئيس المعزول والأهل والعشيرة.. وعموما لا شكر على واجب فكله سلف ودين والأمر كله يهون لإرضاء أمير القلوب.
 
وإذا كان الشىء بالشىء يذكر فحب وإيمان أبوتريكة بالشرعية وبفضلها عليه وعلى أهله وأقاربه ممن نالوا العفو الرئاسى إلا أنه كان يجب عليه «وهذا فقط للتذكرة» أن يذكر للجميع ما فعله معه الوزير الانقلابى الذى رفض مصافحته حينما سعى إليه مهرولا ومستنجدا وقت أن كان لاعبا فى نادى الترسانة مطالبا إياه بإخراجه من المأزق الذى وقع فيه وقت محاصرته فى فيللا أحد الأشخاص المنتمين لنادى الزمالك ليوقع لهم بدلا من الأهلى، وقتها ذهب إليه طاهر أبوزيد وفك حصاره ثم تحدث مع عدلى القيعى مسئول التعاقدات فى الأهلى وأوضح له رغبة أبوتريكة فى الانضمام للأهلى، بالطبع لم يتذكر سيادته فضل الوزير الانقلابى عليه وقتها، وإنما تذكر فقط فضل مرسى وأهله وعشيرته رغم أهمية ا لدور الذى لعبه «أبوزيد» معه.
 
وبصفته أمير القلوب وصاحب البسمة لمحبى ناديه اعتقد «أبوتريكة» بينه وبين نفسه أنه وناديه أكبر قيمة من أن يتقلد ميدالية من وزير كان فى يوم من الأيام كابتن ناديه وصاحب فضل شخصى عليه، وأجزم أن نفس هذا الإحساس هو الذى تملكه عندما وقف ضد إدارة ناديه عندما رفض المشاركة فى مباراة السوبر، ولم يخش من العقاب الذى وقع عليه لأنه كان عقابا شكليا وجاء فى نهاية الموسم ولم يعرف أن رفضه المشاركة فى المباراة كاد أن يحدث فتنة بين أفراد الفريق، فقد زايد «أبوتريكة» على زملائه، وقد يكون زايد على نفسه أيضًا وجعل من أعضاء الفريق بمثابة لوحة تنشين حينما زاد الهجوم عليهم بسبب مشاركتهم فى المباراة من قبل جماعات الأولتراس الأهلاوى، يسأل فى هذا محمد بركات لاعب الفريق المعتزل وأحمد فتحى وشريف إكرامى وكذلك إدارة النادى التى تسامحت فى حقها خوفًا من أن ينالهم من الهجوم جانب، على اعتبار أن أمير القلوب صاحب القول الفصل بين هذه الجماعات.. وقتها عقد أعضاء ومحبو وجماهير النادى المقارنات بين تصرف إدارة حسن حمدى المرتعشة من أحد اللاعبين ومؤيديه من جماعات الأولتراس وإدارة الراحل صالح سليم لو حدث هذا التصرف فى عهدها، والتى سبق أن قررت حرمان صديق عمر صالح سليم الراحل «محمود الجوهرى» من تدريب النادى الأهلى مرة أخرى بعد أن وقف فى صف اللاعبين ضد إدارة النادى، وبالطبع شتان الفارق بين العظيم صالح سليم وحسن حمدى وطريقة إدارة كل منهما للنادى، فمؤكد أن إدارة صالح كانت ستستغنى عن اللاعب الذى يستقوى على ناديه بالجماهير دون النظر لمصلحة النادى.
 
ولكن لأنه أبوتريكة الذى تحول مثل غيره من تقديم فروض الولاء والطاعة لنجل الرئيس الأسبق إلى مهاجمة عهده وعهد والده للوقوف مع شرعية الأهل والعشيرة وبلاها الفلول لأنها «متوكلش عيش» وذهبت مع الأيام وليست مع الريح مثل غيرها ومثلما ذهبت وولت أخلاق وقيم ومبادئ البعض ومنها النادى الأهلى عندما شاركت إدارته بقصد وتعمد فى عدم محاسبة أمير القلوب حين أخطأ فى حق المشير، وفى حق أحد أفراد القوات المسلحة، وشاركت فى تمثيلية إصدار بيان هزيل يبرر الخطأ ولا يعتذر عنه، وعندما تسامحت مع نفس اللاعب عندما رفض المشاركة فى مباراة السوبر ناهيك عن عدم مصافحة وزير الرياضة الحالى الذى تناصبه هذه الإدارة العداء، وأخيرا عندما تسامحت عن قصد فى عدم القضاء على هذه الخلية الإخوانية التى بدأت تنمو داخل النادى وسمحت للبعض مثل شقيق صفوت حجازى للعمل فى النادى «قبل فصله»، وسمحت أيضا لرجال مثل سيد عبدالحفيظ الذى وجد نفسه صدفة يصلى فى مسجد رابعة وقت الاعتصام وهادى خشبة ومحمد عامر ومجدى طلبة وإيهاب على شقيق ياسر على المتحدث السابق باسم الرئيس المعزول فى أن تضمهم أسوار النادى الوطنى ولم تجد هذه الإدارة من تتنمر عليه سوى أحمد عبدالظاهر، أما غيره فلا وألف لا فهؤلاء ممنوع الاقتراب منهم أو التصوير.
 
وسلم لى على المبادئ والقيم فى نادى القرن التى أضاعتها هذه الإدارة بخشيتها من لاعب يستقوى عليها بالجمهور والمحبين واكتفت فقط بمعاقبته بخصم مبلغ من مستحقاته، أخشى أيضا أن يكون هذا الخصم شكليا مثل غيره من العقوبات التى وقعت على نفس اللاعب.



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF