بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

حتى لا «نطفح» الكوتة

2168 مشاهدة

16 نوفمبر 2013
بقلم : اسامة سلامة


لا أشك فى الدوافع النبيلة لدى معظم من يطالبون بكوتة للأقباط فى البرلمان، وهؤلاء لهم وجهة نظرة معتبرة وتحمل الكثير من الأفكار الطيبة، ولكن الطريق إلى جهنم أحيانا يكون مفروشا بالنوايا الحسنة.

 
 
يستند المطالبون بالكوتة إلى تخوف مبرر، وهو أنه من الصعب فى ظل الاستقطاب الدينى الذى مازال موجودا فى الشارع المصرى بدرجة أو بأخرى، أن يفوز عدد مناسب من المسيحيين بمقاعد فى مجلس الشعب، خاصة لو أجريت الانتخابات بالنظام الفردى، حيث أثبتت التجارب فى الانتخابات السابقة والمماثلة على مدى دورات عديدة صعوبة فوز المسيحيين بمقاعد برلمانية تتناسب مع عددهم فى المجتمع، إذ نجح قبطى واحد فى برلمان ,1990 ولم ينجح أحد فى انتخابات ,1995 وثلاثة فى مجلس ,2000 وواحد عام ,2005 وثلاثة فى آخر برلمان فى عهد مبارك سنة,2010 هذه الأرقام تؤكد أن تمثيل الأقباط بنسبة عادلة فى البرلمان يكاد يكون مستحيلا الآن، بل إن نظام القوائم والذى من المفترض يحل مشكلة الأقباط والمرأة والشباب فى الفوز بمقاعد برلمانية لم يحل أيضا المشكلة إلا بنسبة بسيطة للغاية وغير مرضية ولا عادلة، إذ إن عدد المسيحيين فى البرلمانات التى أجريت انتخاباتها بنظام القوائم كان صغيرا أيضا ففى مجلس 1984 لم يزد العدد على أربعة، وفى انتخابات 1987 نجح ستة أقباط، وتكرر نفس الرقم آخر برلمان بعد ثورة يناير والذى تم حله بعد ثورة 30 يونيو، من هذا المنطلق فإن الذين يطالبون بالكوتة لا يجدون حلا بديلا للمشكلة المستعصية، وبعضهم يقول بأنه يمكن أن تكون الكوتة لدورة أو دورتين حتى تترسخ الديمقراطية فى المجتمع، ويتقلص حجم الاستقطاب الدينى وينتهى تأثير الشعارات الدينية التى يتم رفعها بشكل مباشر أو غير مباشر على الناخبين، وأيضا تقوى الأحزاب السياسية فى الشارع وتصل إلى المواطنين فى القرى والنجوع ثم تلغى الكوتة، بعد أن يصبح اختيار الناخب على أساس برامج الأحزاب وليس الأشخاص، ورغم وجاهة هذه الآراء إلا أن مخاطر الكوتة أكبر من مكاسبها، فهى تحول المسيحيين من شركاء فى الوطن إلى أقلية، كما أن المرشحين من خلال الكوتة سيكون الهم الأكبر لمعظمهم هو إرضاء الناخبين الأقباط - رغم مشاركة المسلمين فى انتخابهم - وستكون القضايا القبطية هى الشاغل الأساسى لهم، مما يعمق الطائفية فى المجتمع، بل إننى أخشى أن يكون تناول بعضهم للقضايا العامة من منظور دينى ضيق، من أجل تحقيق شعبية لهم بين عوام المسيحيين تساعدهم على الاحتفاظ بالمقعد فى أى انتخابات تقام بنظام الكوتة، وهو ما يؤدى فى النهاية إلى الاستقطاب الدينى الذى نحاول التخلص منه حاليا، أيضا من مخاطر الكوتة أنها تؤدى إلى الانقسام فى المجتمع، فعلى غرار المسيحيين ستتصاعد مطالب فئات أخرى بكوتة مماثلة، مثل المرأة والشباب والفلاحين والعمال والنوبة، وهكذا ينقسم المجلس إلى كوتات، والمجتمع إلى أقليات وفئات وطوائف، ولكن الأخطر فى قضية الكوتة هو تأثيرها السلبى على التصويت فى الانتخابات، وفى الاستفتاء على الدستور، إذ إن التيارات المتطرفة ستستغل الكوتة أسوأ استغلال، وستستخدم آلتها الإعلامية لتشويه الدستور، والدعوة لرفضه بحجة أنه أعطى مزايا للمسيحيين، وأنه دستور نصرانى وضعه العلمانيون والكنيسة، وإذا مر الاستفتاء بسلام وتمت الموافقة على الدستور، فستأتى معركة الانتخابات البرلمانية وستحدث الدعاية الدينية تأثيرها، وأنه يجب أن ننتخب الإسلاميين لمواجهة المسيحيين الذين ضمنوا مقاعدهم بالكوتة، وهكذا سنجد ناخبين يعطون أصواتهم تحت تأثير هذه الدعاية للأكثر تطرفا، وبالتالى نجد أننا خلقنا برلمانا لا يقل سوءا عن المجلس الذى تم حله بعد ثورة يوليو، ونعود ليس لنقطة الصفر، ولكن لما هو أسوأ منها، وهكذا وبدلا من أن نكون قد حللنا المشكلة بالكوتة نكون قد طفحنا (الكوتة) وهو تعبير شعبى عن شدة الشقاء والقهر.



مقالات اسامة سلامة :

46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF