بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

جهاد على شواطئ الدوحة

3597 مشاهدة

7 ديسمبر 2013
بقلم : محمد جمال الدين


فى أحد الفنادق المطلة على مياه الخليج العربى يجلس «عاصم عبدالماجد» أو أسد الإسلام كما يطلقون عليه مع أمثاله من الأبطال الهاربين من نظام غير شرعى «حسب فهمهم» مفضلين النضال ضد هذا النظام من الشقيقة قطر.. الهجوم على مصر أو النضال كما يقولون من أمثال عاصم عبدالماجد والقرضاوى وأتباعهم الجدد يقبضون ثمنه بالدولار وليس الريال «عملة قطر الرسمية» تتولاه قناة الجزيرة لسان حال دويلة قطر..
 
 نضال بالكلمات وليس الأفعال، فهم يحشدون أتباعهم بكلام عن الشرعية والشهادة والأناشيد الإسلامية، وعندما يجد الجد يتركونهم فى أول ملف يواجهون مصيرهم وحدهم، ولم لا فقتلاهم فى الجنة، أما قتلانا نحن الغلابة المتمسكين بوحدة هذا الوطن ففى النار.
 
هؤلاء الذين سيدخلون النار رؤوسهم قد أينعت وحان وقت قطافها من على شواطئ الدوحة وهذا تحديدا ما قاله الأسد المذعور «عاصم» وقت خطابه فوق منصة رابعة والذى هرب بعد فض الاعتصام من مصر كما الحريم مثلما هرب أطباء وصحفيون ورجال دين ومفكرون إلى دويلة قطر، ولهذا لم يكن غريبا أن تجمعهم فنادقها المطلة على مياه الخليج ينعمون فيها بالمأكل والمشرب ويحصدون الدولارات كمان.
 
ومن أجل تيسير الأمور عليهم وعلى قطر نفسها أقترح على القائمين على هذه الدويلة أن تمنح هؤلاء الجنسية مثلما يفعلون مع الرياضيين الذين يتم تجنيسهم مقابل الحصول على ميدالية تساهم فى رفع علم قطر فى المحافل الرياضية الدولية،قد تساهم هذه الميدالية حكومة قطر وليس شعبها الأصيل فى اليوم الأسود.
 
التجنيس أو منح الجنسية الذى تتبعه هذه الدويلة مع الرياضيين من الممكن أن ينجح أيضا مع السياسيين كما يعتقد أهل الرأى والعزم فيها، ولكن العالمين ببواطن الأمور يرون أن هذا النجاح سيكون محدودا، لأن دويلة بمثل هذا الفكر الضحل والحجم لم ولن تكون أبدا ندا لمصر، حتى ولو تم تجنيس أضعاف أضعاف مثل هؤلاء، الذين ينعمون بثروات الشعب القطرى لمجرد هجومهم على وطنهم الأم.
 
ودليلى على ذلك ما يقوم به المدعو القرضاوى الذى حصل على الجنسية القطرية مقابل أن يسب مصر وجيشها وشرطتها ليل نهار، ومع ذلك كاد يطرد من الجنة ونعيمها، ولنيل الرضا السامى قدم مؤخرا استقالته من هيئة كبار العلماء بالأزهر، إلا أن كل هذا الهجوم المتواصل الذى ينال من أجله دولارات الشعب القطرى لم يكن له تأثير يذكر، فهو رجل محدود يعيش فى دويلة دورها الإقليمى والعالمى محدود ويشاركه الهجوم عملاء جدد أفكارهم وقدراتهم أيضا محدودة، وجميعهم يعرفون قدراتهم جيدا، فلم يكن لهم صوت مسموع أو عمل مذكور ولم يساعدهم فى علو صوتهم مؤخرا إلا التمحك فى ثياب من فى يدهم السلطة والأمر والنهى، فحصل بعضهم على جائزة ما أو شارك فى عضوية مجلس أو مجمع ما وبعضهم اتبع منهجا وصوليا لنيل منصب أو حصل على سفرية من هنا أو هناك، وبعضهم الآخر ولمحدودية قدراته اتبع منهج «خالف تعرف» ليخلق لنفسه قيمة وهالة لايستحقها.. هؤلاء جميعا قررت دويلة أن تضمهم كى تنال من مصر ودورها ولكن هيهات.
 
دويلة تجمعت فيها كل الشرور والآثام، متوهمة أنها تستطيع بهؤلاء وبأمولها أن تتسيد هذه المنطقة من العالم، وما محاولات إظهار وجهها الحسن سوى خدعة لاتنطلى على أحد ولا حتى على شعبها الطيب المسالم الذى يعرف حقيقة من يتولون أموره، الذين فى وقت من الأوقات انقلبوا على كبيرهم، ولأن التاريخ يعيد نفسه فقد استطاع الحفيد أيضا أن ينقلب على أبيه، وقبله استطاع أن ينقلب على أشقائه من زوجة أبيه وبمساعدة من أمه، إنها عائلة تعرف أين ومتى تنقلب على من يقف معهم أو يحبهم أو يقيمون عندهم من أمثال هؤلاء الذين هربوا من وطنهم ويعملون الآن تحت قيادة أزهرى سابق كان يطمع فى الحصول على مقعد مشيخة الأزهر وقت تولى رئيسه المعزول البلاد، وهارب فى زى النساء كان يلقب بأسد الصحراء، وهو بعيد كل البعد عن عائلة الأسود التى لا تخون أو تقتل دون ذنب، ويعاونهم فى ذلك بعض الصبية والأرزقية من الذين انضموا إلى جماعة الظلام، التى تأكد لنا ولشعب مصر أنها لم تضم أبدا سوى أصحاب الأفق الضيق ولايعرفون من مبادئ الحياة إلا مبدأ السمع والطاعة الذى كشف عن ضعف منطقهم وضحالة حجتهم لإيمانهم أنهم وحدهم هم من يعرفون الحقيقة المطلقة التى تدخلهم الجنة.
 
هنيئا لقطر بأبطالك الجدد أعضاء جماعة الظلام الذين اعتقدوا أنهم سيجدون الأمن والحماية والأموال من قبل ولاة أمور هذه الدويلة، على اعتبار أن أهل وشعب قطر الأصيل لن يعرف حقيقتهم، ولكنهم سرعان ما سيتم اكتشافهم وسيطردون شر طردة من هذا النعيم الذى يعيشون فيه مؤقتا حينما ينتهى دورهم، وقتها فقط ستسقط عنهم صفة الأبطال، وبدلا من حصد الميداليات ووضع أكاليل الغار فوق رؤوسهم سيلقى عليهم البيض الفاسد.



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF