بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هؤلاء.. ليسوا بطلاب!

3331 مشاهدة

14 ديسمبر 2013
بقلم : محمد جمال الدين


ما تشهده الجامعات المصرية خلال الآونة الأخيرة من قبل بعض الطلاب لم نره من قبل.. بداية من التحريض على الدولة مرورا بمنع الدراسة وصولا بالاعتداء على الأساتذة وضربهم، هذا بخلاف التطاول على رجال الشرطة والجيش والقيادات الدينية الذين نالهم من الحب الجانب الأكبر.. تصرفات وسلوكيات غريبة على مجتمعنا لايصح أبدا أن تصدر من طلاب جامعيين، تناسوا عن قصد أن الجامعة وقاعاتها لها حرمتها وقدسيتها التى لاتقل بأى حال من الأحوال عن المساجد، التى وللأسف لم تسلم أيضا من همجية وتحريض البعض من أتباع الجماعة المحظورة «ما حدث من ضرب بالأحذية وخلع عمامة إمام مسجد العزيز بالله فى الزيتون».
 
والسؤال هنا والذى يفرض نفسه ولابد من أن تكون له إجابة حاسمة لاتقبل أى شك: لصالح من يقوم هؤلاء الطلاب بما يفعلونه؟ ولصالح من تصر بعض التيارات على استغلال طلاب الجامعة لتنفيذ مخططاتهم السياسية التى فشلوا فى التعامل معها عندما أمسكوا بزمام الحكم فوصلوا بنا وبالبلاد إلى هذا الشكل المرعب لمجتمعنا فدب الخوف وعدم الأمان بين أفراده وأثر بالتبعية على منابر العلم وجامعاتنا.
 
بالطبع لايخف على أحد الهدف الأساسى مما يحدث من قبل الجماعة المحظورة على يد أتباعها من الطلاب المنتمين للمحظورة الذين يتم إغداق المال عليهم بدون حساب لتنفيذ مخططهم الذى استفاد منه البعض وبعد عمليات غسيل المخ التى أجريت لغير الطلاب المنتمين إليهم لتحقيق نفس الغرض، وهو الخاص بتعطيل الدراسة لإرباك المجتمع والحكومة لنقل صورة غير حقيقية لما يحدث فى مصر، وبعد أن عرفت جميع دول العالم خاصة الذين كانوا متحالفين ومتعاطفين مع المحظورة حقيقة ما يصبون إليه فلم يعد يهمهم سوى الوصول إلى الحكم مرة أخرى حتى ولو كان الثمن موت هذا الشعب أو حتى خيانته مع من لايرحبون به أو بوجوده.
 
فبماذا نبرر اعتداء هؤلاء المجرمين «وليس الطلاب» على عميد كلية التربية التابعة لجامعة الأزهر، وبماذا نبرر الاعتداء على أستاذة جامعية ويخلع عنها ملابسها ومحاصرة منزل أستاذة أخرى، وأخيرا بماذا نبرر الاعتداء على رجال أمن الجامعة من قبل الإخوان أو «حرائر» الإخوان كما يدعون الذين تجمعوا عليهم وأوسعوهم ضربا، ناهيك عن أعمال الحرق والاعتداء على المنشآت وقطع الطرق لدرجة أن البعض من المتابعين لما يحدث من قبل هؤلاء الطلاب طالب بإلغاء الدراسة إذا كانت الأمور قد وصلت إلى هذا الحد.
 
مؤكدا أن استمرار الحال على هذا الشكل أصبح غير مقبول بالمرة ويرفضه الجميع، فما يحدث ليس سوى إرهاب ممنهج تتبعه هذه الجماعة لفرضه علينا بعد أن فشلت فى إدارة البلاد، ولذلك لا يمكن السكوت عليه، ومن ثم يجب أن يقف الجميع أمامه وبتر يد كل من تسول له نفسه العبث بمصر وجامعاتها، بوضع حلول لإنهاء هذه الظاهرة المؤسفة تتنوع ما بين الحل الأمنى الذى لابد أن يتوازى مع الحل السياسى والذى يمكن من خلاله استيعاب شباب الجامعات ويوضح لهم حقيقة ما يحدث من قبل تيارات الإسلام السياسى التى لا ترى سوى مصلحتها فقط.
 
بالنسبة للحل الأمنى، لابد من اتباع أقصى درجات الحزم مع من قام بالاعتداء على الأساتذة أو المنشآت أو خالف قوانين البلاد أو الجامعة أيا كانت ميوله السياسية، شريطة أن يتم تنفيذ ذلك على الجميع، ودون أن يكون هناك انتقاء لفئة على حساب فئة أخرى، كما يجب تفعيل القوانين واللوائح التأديبية الخاصة بالجامعات على كل من يخالف وتحويله إلى مجلس تأديب ليتخذ ما يراه بشأنه، سواء بلفت النظر أو الحرمان من الدراسة لمدة معينة أو الفصل النهائى، إذا كان ما فعله هذا الطالب أو الطالبة يستوجب ذلك، و«نفس الأمر يطبق على الأساتذة الذين يحرضون هؤلاء الطلاب» إذا كانت هذه المخالفة تحدث داخل أسوار الجامعة.
 
أما إذا ارتكب الطالب أو الطالبة مخالفة خارج الجامعة فيجب أن يطبق عليه القانون مثلما يطبق على الفرد العادى، ودون تفرقة، فمن يحرض ويقطع الطرق ويعتدى على الأفراد والمنشآت ليس سوى مجرم يجب تقديمه للعدالة، بل يتم سجنه فى حالة إدانته بحكم قضائى.
 
وحتى لا نضع الشرطة فى مواجهة مباشرة مع الطلاب ونخلق حالة جديدة من عدم الثقة بين المواطن والشرطة فى حالة الاكتفاء بالحل الأمنى فقط، فلابد من أن يكون هناك حل سياسى، يتم من خلاله استيعاب طاقة هؤلاء الشباب وذلك لن يكون إلا بإصلاح الخلل فى المنظومة السياسية وبمساعدة فعالة من الأحزاب السياسية الحقيقية وليست الكرتونية التى ننعم بها فى الوقت الحالى، أحزاب مرتبطة بالواقع ومتداخلة معه، أحزاب تعرف مشاكل المواطنين وتسعى مع الحكومة لحلها حتى نخلق أجيالا جديدة تبنى وتعمر وتعرف قدر وطنها، بالتأكيد هذا لن يحدث بين يوم وليلة، ولكن علينا أن نبدأ، مع ضرورة أن تساهم باقى مؤسسات الدولة سواء كانت دينية أو ثقافية أو تعليمية أو إعلامية فى تبنى هذه المنظومة.
 
البداية مهمة حتى ينصلح حال البلاد من خلال هذه المنظومة، والتى لن يكون أبدا من ضمنها تعليق الدراسة أو الاكتفاء بما تم تدريسه فى هذا «التيرم» كما حدث فى بعض الكليات، لأن هذا تحديدا هو ما يريده مسئولو المحظورة حتى يثبتوا للعالم الخارجى فشل خارطة الطريق التى أفرزتها ثورة يونيو ويعودوا إلى حكمنا مرة أخرى ووقتها يتفرغون لمعاقبتنا بعد أن رفضنا منهج الأخونة الذى أرادوا أن يفرضوه علينا.. وهذا ما لن نسمح به أبدا.



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF