بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

وهم الجزيرة المستحيل

4281 مشاهدة

21 ديسمبر 2013
بقلم : محمد جمال الدين


لم يجد أعضاء أسرة آل ثانى أصحاب التاريخ الطويل فى المؤامرات والخيانة وسفك الدماء سوى مصر صاحبة التاريخ والحضارة والثقافة للإساءة إليها وإلى شعبها حتى يتمكنوا من تحقيق حلمهم الخاص بزعامة المنطقة

 

 

أعلم كما يعلم غيرى أن قناة الجزيرة الإخبارية تصدر من دويلة قطر، وأعلم أيضا كما يعلم غيرى أن هذه القناة هى لسان حال هذه الدويلة حينما تخاطب العالم، فلا وزير خارجية نافع ولا حتى حاكم شافع، فالقناة هى الدولة، والدولة هى القناة، لذلك لم يكن مستغربا أن يتوهم قادة هذه الدويلة أن بإمكانهم احتلال مقعد الزعامة فى المنطقة العربية عن طريق هذه القناة الفضائية للوصول إلى كل بيت عربى، ولتنفيذ ذلك الوهم كان على القائمين عليها إزاحة مصر عن طريقهم باعتبارها الدولة الأم فى المنطقة، التى توفر لها مقعد الزعامة فى الأمة العربية بحكم التاريخ والثقافة والتعليم وعناصر أخرى كثيرة لا تعد ولا تحصى، حتى يتمكن أعضاء أسرة آل ثانى أصحاب التاريخ الطويل فى الخيانة والمؤامرات وسفك الدماء والعمل لصالح القوى الاستعمارية الكبرى من زعامة المنطقة، ولهذا لم يجد القائمون على هذه القناة الذين هم فى الأساس حكام هذه الدويلة سوى الإساءة لمصر ولتاريخ شعبها وللتضحيات التى قدمها هذا الشعب لرفع شأن الأمة العربية.

ومن أجل الحصول على مكانة مصر قدمت هذه الدويلة ملايين الدولارات، بل المليارات لجماعات الإرهاب ووفرت الدعم والتأييد لمخابرات الدول الاستعمارية لنيل هذا الشرف بدلا من صرفها على الشعب القطرى الشقيق الذى يرى عائد ثرواته ينفق ببذخ على حلم أسرة آل ثانى دون أن يستفيد من هذه الثروة، ولكنه للأسف لا يستطيع أن يتحدث وإلا كان مصيره السجن مدى الحياة، مثلما حدث مع الشاعر القطرى محمد راشد حسن العجمى الملقب «بابن ذيب» الذى كانت كل جريمته كتابته لقصيدة شعرية عن ثورات الربيع العربى رأت فيها الأسرة الحاكمة أنه ينتقد سياستها فى إدارة البلاد، ثم يعودون ويطالبون عبر قناتهم العميلة بحرية الرأى الآخر، وهذا تحديدا الادعاء الكاذب الذى برعت فيه الجزيرة لخدمة أهداف خاصة هى والأجهزة المخابراتية التى تتعامل معها أدرى بها.

وإذا كانت قناة الجزيرة برعت فى الكذب والتضليل ونقل الصورة غير الحقيقية على أنها الحقيقة المطلقة فأنها برعت أيضا فى استقطاب ضعاف النفوس ليطلوا علينا عبر شاشتها سواء كانوا ضيوفاً أو مذيعين، وللتدليل على ذلك يكفى أن أقول إن هذه القناة تضم بين جنباتها مذيعاً ادعى على غير الحقيقة أنه مفجر ثورة 52 يناير من خلال عمود صحفى يكتبه يدعى «أحمد منصور» ويشارك فى نفس المهمة والإساءة إلى مصر كاذب آخر يدعى «أيمن عزام» فى حين أنه هو وزميله ينعمان سويا بأموال الشعب القطرى، وكلاهما أثبتا أنهما ضد مصر وجيشها، وتناسيا عن عمد شهداء الوطن من رجال الجيش والشرطة والمواطنين الذين لقوا حتفهم على يد الجماعة الإرهابية التى يؤيدونها ويسبحون بحمدها ليل نهار، وكان آخر هؤلاء الشهداء سائق تاكسى المنصورة الذى ذبح بدم بارد، فى الوقت الذى لا يستطيع فيه «منصور» أو «أيمن»  من توجيه أى انتقاد لسياسة ولى النعم حاكم قطر، أو حتى توجيه انتقاد مهنى لمدير القناة، وإلا كان مصيرهما الطرد والخروج من جنة هذه الدويلة العميلة، صنيعة القوى الاستعمارية والتى تحتمى بالقواعد العسكرية الأجنبية على أراضيها.

وبما أنه ليس بغريب على قناة تضم كاذبين بين العاملين لديها، فلم يكن بغريب أيضا أن تستعين بضيوف كاذبين ومضللين تتناسب أفكارهم واتجاهاتهم مع ما تريده ويخدم أهدافها وأهداف حكامها فنجد من بينهم طبيباً يدعى محمد الجوادى، يعرف نفسه بأنه مؤرخ سياسى وهو بعيد كل البعد عن هذه الصفة، فما هو سوى ناقل من المراجع والكتب وحصل على جائزة من جوائز الدولة، بعدما أرتمى فى أحضان قادة الحزب الوطنى البائد و«تمحكه» فى رجال الإعلام وباتصالاته التليفونية مع اللجنة التى تحدد الفائزين بجوائز الدولة، بالمناسبة هذا مالا يستطيع أن ينكره المؤرخ السياسى المزعوم صاحب فكرة حكومة المنفى لأنى كنت شاهد عيان على أحد اتصالاته.

وتضم قائمة الضيوف الصحفى وائل قنديل الذى فشل فى أن يثبت جدارته فى التعيين بمؤسسة صحفية قومية فتنقل بين العديد من الجرائد الحزبية والعربية والخاصة، وعندما استقر به الحال فى جريدة خاصة تقرب إلى مالكها الذى ينتمى للجماعة المحظورة فعينه فى منصب قيادى دون أن يكون له دور يذكر فى دولاب العمل، ثم توطدت صداقته بأعضاء الجماعة المحظورة الذين غازلهم فى مقالاته فعين من خلالهم فى المجلس الأعلى للصحافة السابق، وتمت دعوته لحضور اجتماعات الرئاسة فى قصر الاتحادية بعد أن أصبح من المهمين فتوهم أنه أصبح مناضلاً سياسيا يشار إليه بالبنان، ولذلك كان من الطبيعى أن يهرب مع من هربوا إلى دويلة قطر بعد سقوط النظام الإخوانى الذى كان يؤيده ويستفيد أيضا مجموعة من الهاربين استفادوا من زمن الإخوان، ولم نكن نسمع عنهم شيئا إلا فى عهد المحظورة مثل حاتم عزام وجمال نصار وحمزة زوبع والكاذب الأكبر يوسف القرضاوى والأسد المزعور عاصم عبدالماجد وغيرهم كثر، ويضاف إليهم سليم عزوز ومحمد القدوسى جميعهم يجرح ويسب فى وطنه ويحرض عليه مقابل حفنة دولارات ملوثة بدماء الأبرياء من أبناء الشعب المصرى.

قناة مثل هذه بمذيعيها وضيوفها هى التى يريد من خلالها أبناء أسرة آل ثانى أن يحكموا الوطن العربى، قناة دأبت على نشر الفتنة بين جموع الشعب المصرى وإذاعة كل ما هو غير حقيقى عنه، قناة تتلقى التكذيب تلو الآخر ولكنها لا ترتدع وتستمر فى غيها.. قناة لا تجيد سوى القذارة والعمالة وتتفنن فى اتباع أساليب الكذب والخداع ورعاية الإرهاب ثم تعود وتدعى أنها ضد الإرهاب ورجاله رغم رعايتهم له ولرجاله فى بلدها.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF