بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الإرهاب والإخوان

3930 مشاهدة

28 ديسمبر 2013
بقلم : محمد جمال الدين


جماعة ارتكبت العديد من الجرائم فى حق شعب مسالم هى نفسها التى جعلت هذا الشعب يصب لعناته عليها وعلى الحكومة التى تدير شئونه لعدم إدراكها خطورة وانحطاط هذه الجماعة وأتباعها من المنظمات الإرهابية الأخرى

أخيرا وبعد طول انتظار اتخذت حكومة الدكتور الببلاوى قرارها «الذي طالبت به جموع الشعب المصرى» بإعلان جماعة الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا.. قرار الحكومة الأخير وإن كان صدر متأخرا بعض الشىء، إلا أنه فى النهاية قد صدر بعد طول معاناة وجرائم نالت من خيرة شباب مصر.. وهذا ما اعترف به شخصيا الدكتور أحمد البرعى وزير التضامن الاجتماعى فى المؤتمر الصحفى الذى أعلن فيه القرار، حيث قدم اعتذاره لجموع المصريين عن هذا التأخير.

ورغم صدور القرار، إلا أن المتأمل فيه يكتشف أن الدكتور الببلاوى غاب عن المؤتمر الصحفى الذى أصدرته حكومته، فى الوقت الذى كان فيه الشعب ينتظره شخصيا ليحدد موقفه من هذه الجماعة التى لم يصفها بالإرهاب انتظارا لأحكام القضاء، حتى يبتعد بنفسه وبحكومته عن أى انتقادات للعالم الخارجى، فى الوقت الذى سارع فيه المتحدث فى المؤتمر الصحفى بإبلاغ الدول العربية دون غيرها بالقرار، بحجة أن هناك اتفاقية تجمع الدول العربية فى مكافحة الإرهاب، «بالمناسبة قطر وقعت على هذه الاتفاقية»!

وعدم حضور الببلاوى للمؤتمر الصحفى غير منطقى وغير معقول رغم الحجج الكثيرة التى تم طرحها على الحاضرين، لدرجة أن البعض أكد أن الببلاوى لم يكن يرغب أصلا فى إصدار القرار لولا الضغوط الشعبية التى طالبته باتخاذه، إلا أن غباء قادة الجماعة ورجال الأمر والنهى فيه، بالإضافة إلى تصريحاتهم الجوفاء تؤكد أن السبب فى اعتبار الإخوان جماعة إرهابية، المسئول عنه قادة الجماعة أنفسهم، لأن ما ارتكبه الإخوان من أخطاء وجرائم فى حق مصر وشعبها هو ما أوصلهم إلى أن يتم اعتبارهم إرهابيين بداية من تقسيمهم للشعب أثناء فترة حكمهم، مرورا برعايتهم لكل أشكال العنف والإرهاب وصولا إلى بيعهم لتراب الوطن الغالى «سيناء وحلايب وشلاتين»، علاوة على عدم تحقيق العدالة الاجتماعية التى بسببها اندلعت ثورة 25 يناير نتيجة لاتباعهم سياسة الأخونة فى جميع مرافق الدولة.

جماعة ترتكب كل هذه الجرائم فى حق شعب مسالم هى نفسها التى جعلت هذا الشعب المسالم يصب لعناته عليهم وعلى الحكومة التى تدير شئونه لأنها لم تدرك مدى خطورة وانحطاط هذه الجماعة وأتباعها من منظمات إرهابية أخرى مثل «أنصار بيت المقدس» و«السلفية الجهادية» و«الجماعة الإسلامية»، والتى للأسف لم يشملها قرار الببلاوى الأخير الذى كان يجب أن يتضمنها.. فجميع هذه المنظمات الإرهابية تتبع الجماعة وصرف عليها 25 مليون دولار من أموال المخفى «خيرت الشاطر» والتى سلمها بنفسه لرجل القاعدة فى مصر «محمد الظواهرى» بعد اتصال المخلوع «مرسى» بالمسئول عن تنظيم القاعدة «أيمن الظواهرى».. وهذا ما اعترف به محمد الظواهرى فى التحقيقات بعد القبض عليه، وهذا ما أثبتته أيضا المكالمات التليفونية التى تمت بين المخلوع وأيمن الظواهرى.. وذلك تحديدا ما يؤكد كذب جماعة الإخوان الإرهابيين التى سارعت بإصدار بيان تنفى فيه مسئوليتها عن تفجير مديرية أمن الدقهلية الأخير!

عموما كذب الجماعة «المتمسحة» فى الإسلام متأصل فيها والنفى عن أنفسهم علاقتهم بباقى الجماعات الإرهابية مفضوح، ألم يقل «محمد البلتاجى» أن العمليات الإرهابية التى تتم فى سيناء ستتوقف نهائيا إذا ما عاد «مرسى» إلى الحكم؟!

ألا تكفى اعترافات «محمد الظواهرى» الذى سعى لتوحيد الجماعات الإرهابية لتقف ضد الشعب المصرى ورجال جيشه وشرطته بأموال «خيرت الشاطر» الحاكم بأمره فى الجماعة الإرهابية لإشعال النار والدمار فى مصر؟!.. ألا يكفى الجماعة ما أصدره رجلهم فى قصر الرئاسة عندما كان يتولى الحكم من قرارات للعفو عن البلطجية والإرهابيين لإشاعة الفوضى فى أرجاء المعمورة وحتى يضمن أن يكونوا سندا له إذا ما حدثت فى الأمور أمور؟!

وأخيرا ألا يكفى هذه الجماعة معدومة الضمير تحريضها لشباب الجامعة ومطالبتهم بالتظاهر وإشعال الحرائق فى المنشآت العامة وضرب الأساتذة وتصويرهم عرايا والمتاجرة بهذه الصور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى؟!.. أفعال جميعها تدل على سفالة وانحطاط هذه الجماعة وتؤكد أنها لم تسع أبدا لخدمة مصر، إنما انحصر كل همها فى الوصول إلى الحكم حتى لو كان الثمن التضحية بالشعب المصرى واستقراره.

بصدور قرار الببلاوى المتأخر كالعادة باعتبار الجماعة تنظيما إرهابيا يتأكد لنا صدور شهادة وفاة لها، حتى لو كانت هذه الشهادة مؤقتة لحين الفصل النهائى فيه أمام القضاء فى حا لة الاستئناف على القرار.. ولكن يبقى المهم وهو تبعات هذا القرار والاستعداد لتنفيذه بالشكل الأمثل، لأنها ستكون أهم من القرار نفسه.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF