بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

14 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013

3674 مشاهدة

28 ديسمبر 2013
بقلم : اسامة سلامة


 

ذكرنى مشهد حادث مديرية أمن الدقهلية الإرهابى والذى أسفر عن 15 شهيدا و130 مصابا،  بما حدث فى أسيوط عام 1981 عندما اقتحمت مجموعة إرهابية مديرية الأمن هناك وقتلت 118 مواطنا، بينهم خمسة ضباط، و101 جندى،  و12 مواطنا، نفس الفكر التكفيرى الذى يرى فى الضباط و «العساكر الغلابة»، جنود فرعون، وأن قتلهم واجب ودماءهم حلال.

 

أما الفرق بين المشهدين المروعين ففى التفاصيل فقط، اقتحام مديرية أمن أسيوط جاء بالأسلحة الآلية والبنادق العادية بعد صلاة عيد الأضحى وبهدف الاستيلاء عليها ضمن مخطط السيطرة على الأماكن الحيوية فى أرجاء الجمهورية، وعلى رأسها مبنى الإذاعة والتلفزيون، ثم إعلان سقوط النظام وتأسيس الجمهورية الإسلامية، وفشل المخطط بسبب عدم استطاعة باقى أعضاء تنظيمى الجماعة الإسلامية والجهاد تنفيذ الخطة بعد ملاحقة الأمن لهم عقب اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، فى حادث مديرية أمن الدقهلية استخدم الإرهابيون عبوة ناسفة أو سيارة مفخخة، وهو أسلوب تدربوا عليه فى أفغانستان، ويعد التطور الطبيعى للعمليات الإرهابية، والهدف منها هو زعزعة الدولة وإسقاط النظام الحالى، والذى يسير بشكل واضح فى استكمال خارطة الطريق والتى ستؤدى إلى القضاء على عودة الإخوان المسلمين  ومن والاهم من جماعات إرهابية إلى الحكم مرة أخرى.

 فى عام 1981 قاد الهجوم عاصم عبدالماجد - الهارب حاليا من مصر والموجود فى قطر ــ، وكان معه وقتها مجموعة من قيادات الجماعة الإسلامية أبرزهم د.ناجح إبراهيم  والأخير ضمن مجموعة قليلة قامت بمراجعات فكرية حقيقية، وأصبح الآن واحدا من أبرز المفكرين الإسلاميين المعتدلين، بينما أظهر عبدالماجد تحمسا للمراجعات التى ساهم فى كتابتها داخل السجن،  ولكنه كان يظهر غير ما يبطن،  ويكذب مدعيا رجوعه عن أفكاره التكفيرية، وندمه على عملياته الإرهابية، ولكنه فى الحقيقة كان متمسكا بالتشدد والإرهاب مؤمنا بهما، وعندما أصبح حرا طليقا متماسكا مع السلطة رجع لأفكاره التكفيرية، وعندما أقصى الإخوان وهو معهم من الحكم عادت عملياته الإرهابية، قبل أن يتسلل إلى قطر تاركا إخوانه يكملون مسيرته وتعليماته وأفكاره، وهو ما ظهر فى حرق الكنائس فى المنيا بعد عزل مرسى، والاعتداء على ضباط الشرطة والهجوم على كمائن الداخلية، فى أسيوط منذ 32 عاما وبعد العملية البشعة أدان الإخوان المسلمين الحادث رغم أن الجماعات المنفذة للحادث خرجت من عباءتها، وكان سيد قطب إمامها ومرشدها من خلال كتاباته التكفيرية، بل إن من يحكمون الإخوان منذ سنوات هم من القطبيين الذين يتبنون  أفكاره التكفيرية، ومن هنا التقوا مع الإرهابيين الذين ينفذون المذابح والجرائم ضد الوطن والمصريين.

وفى المنصورة وعقب الحادث خرج الإخوان فى بيان بالإنجليزية ليعربوا عن أسفهم لما وقع، واتهم بعضهم النظام الحالى بأنه وراء تدبير الحادث لتشويه صورة الجماعة، وتغافل هؤلاء عن حقيقة أن جماعة أبناء بيت المقدس الموالية للإخوان أعلنوا مسئوليتهم عن الجريمة، وتناسى المدافعون عن الإخوان والذين يريدون إبعاد التهمة عنهم،  التهديدات  بحرق البلد والتى صدرت من فوق منصة اعتصام رابعة العدوية قبل فضه، والتى قالوا فيها إبعاد مرسى عن الحكم دونها رقاب.

 فى عام 1981 وبعد القبض على الجناة ومحاكمتهم صام بعض القتلة 60 يوما تكفيرا عن وقوع أبرياء ضحايا للمجزرة، واعتبروا أن الصيام كفارة القتل الخطأ ـــ حسب ادعائهم ـــ، وهكذا أصبح قتل الأبرياء عقوبته عندهم هو الصيام، وفى 2013 قام بالحادث المروع انتحارى أفهمه أنصاره أنه ذاهب للجنة رغم قتله مواطنين لا ذنب لهم.

 رغم مرور 32 عاما فإن الإرهاب مازال كما هو، خاصة أن محمد مرسى أفرج عن إرهابيى الثمانينيات والتسعينيات وهم الذين يقومون بمعظم هذه العمليات وازداد الأمر  بعد أن انضم إليهم العائدون من أفغانستان الذين سمح لهم مرسى وجماعته باستيطان سيناء والقيام بجرائمهم فى حق الوطن.

 لا فرق بين ما حدث فى أواخر القرن الماضى، وما يحدث الآن.

 لقد أخذت الدولة عدة سنوات للقضاء على الإرهاب فى التسعينيات ولعلنا نحتاج الآن مثلها للتخلص منه، ولهذا يجب على الشعب أن يقف بجوار الدولة والنظام الحالى حتى تتطهر مصر من الإرهابيين والخونة، والرد العملى عليهم أن نذهب جميعا إلى صناديق الاستفتاء ووقتها سيدرك الإرهابيون أنهم هزموا بالفعل.∎

               

 




مقالات اسامة سلامة :

أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF