بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 يوليو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

مقالات مفيد فوزي

خواطر فنية

202 مشاهدة

13 يوليو 2019
«كل رواية ظهرت لى يحافظ المخرج على الإشارات التى تتضمنها. وهذا ما يهمنى أما وسيلته فى إبرازها. فهذا حقه كمخرج..». > عشت الزمن الذى كانت فرقة «موسيقى الشرطة» تعزف فى الحدائق والميادين العامة. > هل رأيتم فوضى تثمر فنا؟ هكذا كانت حياة بليغ حمدى. فوضى يعيد ترتيبها فتمنحه أجمل الألحان! > يستحق الصغار الموهوبون وقفة للاهتمام بهم فى البيت والمدرسة والنادى، فهم نجوم الغد. > حين كان الأستاذ أسامة سلامة مسئولا عن إعادة نشر تراث روزاليوسف الغالى، كانت فرصة رائعة للاحتفال بالرموز. احتفلنا بأحمد بهاء الدين واحتفلنا بهيكل واحتفلنا بإحسان عبدالقدوس تلك الاحتفالات مع الكتب الصادرة بإنتاجهم كانت تحرك البحيرة الثقافية وتجدد الأشواق للكتاب نبع المعرفة وأهم مصادرها. > الدنيا تغيرت فى المملكة العربية السعودية. ليلة الجمعة الماضية غنى هانى شاكر فى جدة، وقدمت الإعلامية السعودية الراقية الدارسة د.هبة جمال هذا الحفل الغنائى الكبير. وبالنسبة لسعودية تقف على المسرح وتقدم حفلا ترفيهيّا، شىء جديد بل هو الطبيعى تمامًا. > ما كنت أحب فى زمن رئاسة «أسامة هيكل» لمدينة الإنتاج أن تختفى شاشة دريم مطلقا أو حتى بضع ساعات. لأن الصديق أسامة هيكل شغل منصب وزير الإعلام يوما ويعلم أن حجب شاشة عن البث هو الخطيئة. ولكن يبدو أن هناك اعتبارات أخرى مالية وراء الشاشة السوداء! >أعادت لى شيماء سليم كابتن فريق الفن فى روزاليوسف وفراودتها سمر فتحى وآية رفعت وهبة محمد على.. تقاليد صحافة الزمن الجميل.     التقطت شيماء سؤالًا كنت قد طرحته فى خواطرى الفنية وهل يقرأ الفنانون وماذا يقرأون؟. وعلى الفور كلفت شيماء الفراودة اللواتى يتمتعن بالمهارة والعلاقات الناجحة مع الفنانين وهذا رأس مال الصحفى. ذهبن وجئن بالحصيلة التى كانت مفاجئة لى! ربما كان أصدق الفنانين هو أحمد زاهر الذى قال (ليس لدى شغف بالقراءة وأقرأ ما يلفت الانتباه فقط).     وكانت حنان مطاوع معبرة عن بيت ضم زوجين مثقفين كرم مطاوع وسهير المرشدى والمناخ يفرض على الابنة العادات الذهنية فى بيت واحد. وشريف سلامة استفاد من مكتبة والده. أما هيدى كرم فهى مولعة بكتب التنمية فى الوقت الذى لاتتذكر «ندى موسى» أسماء كتب تصادف أنها قرأتها وهى مهمومة بالرياضة والسفر!     وكشفت هبة محمد على أثناء التحقيق الجرىء عن أن «زلات اللسان التى يقع فيها النجوم بسبب (انعدام الثقافة التى تصبح مثل النيران الصديقة التى تلتهم محبتهم من قلوب الجمهور)! وبالعودة إلى زمن مضى، فقد كان محمد نوح يقيم سهرات ثقافية فى منزله تمتد للصباح. وكان نور الشريف قارئا واعيا، وبعد رحيله تسلمت مكتبة الإسكندرية آلاف الكتب التى التهمتها عينا نور الشريف».. تقول هبة: «البرامج التليفزيونية المخصصة لاستضافة النجوم المفترض أنها وسيلة لإظهار ثقافة الفنانين ووعيهم، لم تعد تهتم الآن سوى بالفضائح وأسرار الغرف المغلقة وفى أحسن الأحوال يكون محور الحديث مواقف طريفة تعرض لها النجم هنا أو هناك! أما (آلاء شوقى) فقد أضافت للتحقيق المطول أن (نجوم هوليوود يرفعون شعار القراءة للجماهير) تقول آلاء.. (الجديد هو نواد  للكتب الإلكترونية).     وبعد.. إن تحقيق ماذا يقرأ الفنانون هو «وثيقة معاصرة تكشف مدى التحصيل الذهنى لفنان اليوم وحجم المعرفة فى رؤوسهم». برافو شيماء سليم. > النجوم الآن يتباهون بكم صور الإنستجرام! ثقافة شفوية من نوع آخر. > أحلم بسينما الإنسان. فيلم اجتماعى ليس فيه سكينة مطبخ للطعن ولا شتائم غليظة ولا إهانة لأم. وفيلم يدخل عالم أب وأم وابنه فى زماننا وكيف أنهى الموبايل اللمة العائلية! وكيف تعود؟! رسائل على الموبايل 1ـ صوفى شاكر (نحاتة): «لم يعد الناس فى عصر الكرة يهتمون بالفن التشكيلى. اسأل قراءك يا سيدى عن ثلاثة فنانين نحاتين، لتعرف ترتيب الفنان التشكيلى الآن. المعارض تزدحم بالنجوم فقط». 2 - صلاح شوقى: محاسب من الشرقية: «طبقوا السؤال على مذيعاتنا (ماذا يقرأ المذيعات؟!). 3 - نجوى عزالعرب (كوافيرة): «هل الرقص الشرقى عيب؟. أريد الإجابة»! 4 - سامى النواوى (دكتور أسنان): «تراجع موقع الطبيب والمهندس كثيرًا فى المجتمع ليحل نجم الكرة فى الصدارة. هذه مشاعر ابنى، وحفيدى».  

خواطر فنية

71 مشاهدة

6 يوليو 2019
«الإنتاج مهمة صعبة محترمة، لا يمكن أن يكون مهمة لتمضية أوقات فراغ ولا مجرد مهمة لكسب قرشين زيادة! > قضيتُ أيامًا خمسة فى بيروت. تم اتصال تليفونى بينى وبين «ماجدة لبنان الرومى» تُرحب بى وتَعتذر عن عدم القدرة على رؤيتى «كل يوم بروفة بالساعات أرجع مهدودة» قالت إنها نفّذت 6 بروفات حتى الآن «عندى حفلة بعَمَّان بالأردن». هذه ماجدة الرومى التى تقول عن نفسها «يساندنى الله» من جيل البروفات الموسيقية قبل الوقوف على المسرح ومواجهة جمهورها. > لم أعُد أحب اختزال

خواطر فنية

124 مشاهدة

22 يونيو 2019
أؤمن تمامًا أن المصور السينمائى شريك المخرج فى إبراز الدراما فى السينما. > ألاحظ - مجرد ملاحظة- أن نجوم الكرة ونقاد الكرة ومذيعى الكرة والمعلقين على المباريات يتصدرون المشهد أكثر من فرسان الفكر والثقافة وفى زمن فات كانت العقول فى المقدمة، والآن صارت «الأرجل» فى الصدارة. > ماذا جرى لأحجام

خواطر فنية

108 مشاهدة

16 يونيو 2019
 الإغراء ليس العُرى. إنه نظرة..، مجرد نظرة متلفحة بخجل أو إيماءة! > بين كبرياء الفنان وغروره، شعرة قد لا يحس بها الفنان ولكن يدركها بجلاء المحيطون به؛ خصوصًا عندما يكون من أغلى النجوم على قلوب محبيه. > لم تكن هناك مبالغات فى زى المذيعات ليلى رستم وأمانى ناشد ونجوى إبراهيم وملك إسماعيل. كانت أناقتهن فى بساطتها، ولذلك دخلن قلوب المشاهدين. ولعل النفور من زى

خواطر فنية

144 مشاهدة

8 يونيو 2019
الفرق بين سميحة أيوب وسناء جميل هو الفرق بين أعصاب فوق الجلد وأعصاب تحت الجلد.. حاول أن تعرف طبيعة كل واحدة بفراستك!  > أشكو من فقر الإبداعات الموسيقية، ذات يوم كان عندنا الموجى وكمال الطويل وبليغ حمدى ومحمد سلطان وعمار الشريعى واليوم فى عالم الألحان مفيش، وإذا وجد كان حجم الموهبة متواضعاً جدا! > اختراع التعليم

خواطر فنية

171 مشاهدة

1 يونيو 2019
رغم أن سهير البابلى من نجوم المسرح القوى الرصين، إلا أنى أراها تبشر بكوميديا راقية دون زغزغة.! >هذا الوجه الصخرى الملتزم للسيدة فيروز يخفى (خفة دم) ما لها مثيل، تلقى نكاتها من جدية شديدة، فتثير عواصف من الضحك.     أقول هذا عن تجارب شخصية فى بيتها بأنطلياس (جبل بيروت) أو فى زيارتها للقاهرة واللقاء على عشاء فى حديقة مينا هاوس، ولا تبدو خفة ظل فيروز إلا بين أصدقاء تحبهم، وفيما عدا ذلك فهى (مغلقة) حتى إشعار آخر..! >    أهم صف

خواطر فنية

223 مشاهدة

25 مايو 2019
حكمة.. اعمل لفنك كأنك تعيش أبدا، وافعل لدنياك كأنك تموت غدا!! >حضرت فى هولندا عمليات كشف المواهب المبكرة للأطفال. إنهم يتركون للأطفال مكعبات خشبية ملونة ومن خلال شاشات كبيرة يراقب الأطفال «علماء نفس» متخصصون فى فهم وتحليل سلوك الأطفال: المبادر والطموح والذكى والمتردد واللامبالى، ذلك أن السلوك المبكر إشارة للقادم بشرط احتواء الطفل وتدعيمه إذا لوحظت

خواطر فنية

215 مشاهدة

18 مايو 2019
من الأذكى: عبدالوهاب الذى أسس شركة صوت الفن مع عبدالحليم ووحيد فريد؟ أم عبدالحليم الذى كان أنبغ شباب جيله وأقنع عبدالوهاب بالصفقة؟

خواطر فنية

230 مشاهدة

11 مايو 2019
محمد رشدى، صنع لنفسه منهجا فى الأغنية الشعبية وأتوقع أن تقلدوه!! > رغم أن «محمد عبدالقدوس» هو الكاتب الصحفى القادر على التعبير عن نفسه وعن أبيه «إحسان عبدالقدوس»، فقد اتفق الشقيقان محمد عبدالقدوس والمهندس أحمد عبدالقدوس على أن يت

خواطر فنية

262 مشاهدة

4 مايو 2019
لبنى عبدالعزيز درست الدراما فى الجامعة الأمريكية وثقافتها تساعدها على حسن انتقاء أدوارها بشرط عدم تدخل رمسيس نجيب! > لا أعلم عدد بروفات المطرب أو المطربة قبل الغناء ومواجهة الجمهور، بل أكاد أشك أن ما نسمعه اليوم قد سبقته بروفات وحين أتعرض للبروفات الموسيقية فأنا أتعرض لقيمة (الإتقان). وزمان كنت أحضر بروفات أغانى عبدالحليم حافظ فى شقته بالزمالك، حيث يأتى رجل الفراشة بحوالى ثلاثين كرسيًا لأعضاء فرقة أحمد فؤاد حسن وكان يطلق عليها (الماسية) كانوا يجلسون وأمامهم آلاتهم الموسيقية ويدخل عبدالحليم ويعانق بعضهم مثل هانى مهنى وعمر خورشيد وأحمد فؤ

خواطر فنية

242 مشاهدة

27 ابريل 2019
أغنية شادية الأخيرة حبيبى الأسمرانى، لحنها بسيط رائع خالٍ من التعقيد أو الادعاء بالتحديث > لعل أجمل وأعظم ما غناه عبدالحليم حافظ هو الأغانى الوطنية التى لاتزال تذاع فى كل مناسبات مصر الوطنية عبر عهود أخرى، كلمات الأغانى مغموسة فى حب مصر وحليم «يسقى الحروف إحساس» فنفهم كل كلمة مذابة فى لحن رقراق حتى تبدو الأغنية الوطنية وكأنها أغنية عاطفية مكحلة بالشجن ويرددها الشارع فى اليوم التالى.

خواطر فنية

276 مشاهدة

20 ابريل 2019
سر محمود المليجى تلقائيته وسر نور الشريف صنعته! > «الأهلى» ليس مصر، وإذا تكلم أى إنسان مصرى عن هزيمة الأهلى فلا أحد يشكك فى وطنيته، لا تربطوا بين قيمة مهمة من ثوابت حياتنا هى الانتماء ومباراة كورة!

خواطر فنية

273 مشاهدة

14 ابريل 2019
سؤال يجب أن نجيب عنه إجابة واضحة حازمة: هل المؤسسات الفنية مؤسسات تجارية مطلوب منها أن تغطى نفقاتها وتحقق أرباحا أم هى مؤسسات خدمات عامة تنفق عليها الدولة وتتحمل خسائرها؟ > فى زمنى،  كان النجوم يحسبون

خواطر فنية

297 مشاهدة

6 ابريل 2019
«الفن هو الفنان، وأى محاولة للارتقاء بالفن من غير طريق الارتقاء بالفنان.. محاولة فاشلة». > أكثر من أربعين عاما مرت على رحيل العندليب ومازلنا نحتفل بذكراه، إنهم يتساءلون عن السبب! 1- لأنه شريك كل قص

خواطر فنية

321 مشاهدة

30 مارس 2019
فاتن وماجدة تتنافسان وهذا لصالح الفن وصالحنا نحن جمهور النجمتين الكبيرتين! > وأنا فى إمارة الشارقة دولة الإمارات العربية ضيفًا عليها أحضر وقائع المنتدى الدولى للاتصال الحكومى، كنت أتطلع لرؤية أهم الضيوف المدعوين وهو المحاور العالمى لارى كينج الذى اعتز

خواطر فنية

340 مشاهدة

24 مارس 2019
«لا تحاسبونى على الفيلم المأخوذ عن قصة لى..  حاسبونى على القصة!» >سئلت: لماذا وزير إعلام؟ والإجابة ما يلى: نحن لم نتعود على نمط الهيئات فى الإعلام. لقد جربت مصر «منصب الوزير» منذ أن كانت وزارة الإرشاد وعاشت منظومة الإعلام عبر وزراء أفاضل من أول فتحى

خواطر فنية

1243 مشاهدة

16 مارس 2019
الفنان حر فى حياته الشخصية بشرط واحد ألا يفقد احترام جمهوره وهو يستطيع أن يحتفظ باحترام جمهوره إذا تبين الفرق بين الحرية الشخصية والانحلال >    لا أدرى ماذا جرى فى علاقة عاطفية راقبتها ـ عن بعد ـ وفى مناسبات جمعتنا معا، هذه العلاقة تكللت بالزواج بين هنا شيحة وأحمد فلوكس، فقد كنت أرى النجمين كطائرين يحلقان معا، أدهشنى هذا الانفصال السريع، إلا إذا كانت هذه سمة العصر.! >    ولا أظن ـ بالمناسبة ـ أن غادة

خواطر فنية

1211 مشاهدة

10 مارس 2019
الحب المتبادل بين جمال الليثى وسعد الدين وهبة هو من عينة الحب المتبادل بين سعاد حسنى ونادية لطفى! > كنت أشاهد برنامجًا لى مع ليلى رستم على شاشة ماسبيرو زمان اسمه «قمم»، كانت الحلقة مع الفنان الريادة يوسف وهبى، وعند انتهاء الحلقة فوجئت بتيترات النهاية تخلو من اسم

خواطر فنية

1409 مشاهدة

2 مارس 2019
«سينما مترو» ليست تابعة للقطاع العام ورغم ذلك المقاعد متهالكة والسجاجيد أصابها الجرب والنظافة ضاعت، إنها ليست مسألة قطاع عام أو قطاع خاص، لابد أنها شىء آخر!.

خواطر فنية

821 مشاهدة

23 فبراير 2019
العمر ليس رقما فى جواز سفر إنما هو حالة قلب، فربما كنت فى السبعين وتشعر أنك فى الأربعين، وربما كنت فى الأربعين ويبدو أنك فى الثمانين! > من أجمل قصص الحب فى الوسط الفنى بمناسبة عيد الحب قصة حب فاتن حمامة لعمر الشريف وقصة حب سعاد حسنى لعبدالحليم حافظ، الأولى انتهت بكراهية فاتن والثانية بعتاب، بلا حدود من سعاد للعندليب! > لا نعرف الكثير عن الفنانة ا

خواطر فنية

861 مشاهدة

16 فبراير 2019
عندى اقتراح: «أن ينشئ معهد السينما مكتب «ريجيسير» لتشغيل طلبته وخريجيه فى الأفلام والمسرحيات، بحيث تلزم المؤسسات الفنية بالتعامل مع هذا المكتب ولا تلجأ للمكاتب

خواطر فنية

823 مشاهدة

9 فبراير 2019
«الصحافة الرياضية عندنا أكثر تقدمًا وحماسًا من الصحافة الفنية، ربما لأن الذين يكتبون أبواب الرياضة يفهمون فى الرياضة» >    بدعوة من أيمن الحكيم مؤلف «سيرة الحب» البانوراما الغنائية لقصة لحظات محنة عاشها بليغ حمدى فى الغربة، ذهبت أرى العرض الجميل الذى تقمص فيه «إيهاب فهمى» شخصية بليغ حمدي. وهذه هى ملاحظاتى على العرض: 1-    الإسراف فى التابل

خواطر فنية

909 مشاهدة

3 فبراير 2019
إن لم يكن لدى شركات الإنتاج الجرأة على إسناد أدوار البطولة إلى مديحة سالم أو شمس البارودى لا أمل فى ظهور وجوه جديدة  > تمنيت فى عرس الكتاب أن يتوجَّه «لقاء فكرى» بين الرئيس والمفكرين. > نعم، تمنيت أن أعرف رأى رئيس مصر فى «الفعل الثقافى»، ودور المفكر فى بلده وإحساسه بالقراءة فى أمة لا تقرأ والتحريض على الكلمة والحرف.. كيف؟ > عادل إمام فى السعودية يقف على المسرح، خب

خواطر فنية

826 مشاهدة

26 يناير 2019
 الإنسانة الكبيرة تحية كاريوكا ترفض دائما الطريق السهل. إنها لا تريد أن تكتفى بأن تكون ممثلة وتصر على أن تكون صاحبة فرقة مسرحية ربما لأنها تؤمن بأنها تستطيع أن تقدم أكثر مما يطلب منها ..

خواطر فنية

896 مشاهدة

19 يناير 2019
الفن هو الفنان.. وأى محاولة للارتقاء بالفن من غير الارتقاء بالفنان محاولة فاشلة! > مازلت أتذكر تلك الجلسة النادرة على شاطئ السين الفرنسى التى جمعتنى بليغ حمدى وأنا، بالمخرج العالمى كلود ليلوش الذى أخذ منه المهرجان موقفا عصيبا. التقينا فى مقهى على الساحل وقدمنا له أنفسنا. أظن أنه لم يستوعب أسماءنا جيدا ولكنه أحس بسعادة عندما ذكرنا اسم «Egypt» هنا تنبه وكان أول سؤال وجهه لنا: هل أفلامى تشاهد فى مصر؟ وقلنا: نعم ولك معجبون.     سألنا: هل تتعرض للحذف؟ فقلنا فى صوت واحد لندافع عن الذوق المصرى: لا، أبدا! وأعلم أن الرقيب حذف مشهد عناق فى سرير البطل وهو يرمز إلى عدم قدرتها على ممارسة الجنس لأن زوجه

خواطر فنية

928 مشاهدة

12 يناير 2019
حكمة: افعل لفنك كأنك تعيش أبدا واعمل لدنياك كأنك تموت غدا! > أدعى ـ وأنا محق ـ باسم التاريخ والمشوار أننى لم أر «برنامج تليفزيونى» يقترب من «حديث المدينة» ما سر حديث المدينة؟ كان يقظا للحوادث والأحداث وكانت عدسات البرنامج فى المكان والزمان تحيط المشاهد من خلال شهود الحادث، ولم يكن هناك«مراسل» للبرنامج بل كان «المحاور» بلحمه وشحمه مما يعطى للصورة المصداقية، كنت ألجأ لتحليل الظاهرة بجر

خواطر فنية

874 مشاهدة

5 يناير 2019
«خواطر عبدالوهاب الموسيقية التى عزف لى بعضها، تكفى مواسم غناء قادمة، إنه الأستاذ، ويظل!» > البعض يتصور أن الدولة حين قررت ترشيد دراما رمضان 2019 أنها ستحولها إلى «منشورات» وهذا فهم غير حقيقى ولا يمت للواقع ولو حدث - جدلا - فن بصيغة المنشورات فلا فن ولا دراما.  الدولة تريد عددًا قليلاً ومعقولاً من المسلسلات المؤثرة التى تمجد قيمًا عُليا وتدعو للفهم والعقل ونبذ الخرافة ونبذ العنف ونبذ التسلط الدينى. لا ي

خواطر فنية

935 مشاهدة

29 ديسمبر 2018
الشعيرات البيضاء ليست دلالة عمر بقدر ما هى دلائل للحكمة! > لماذا اهتزت مهنة الصحفى عند البعض وتقلص شأنها وأصبح من السهل والمباح الاعتداء على صحفى وتحطيم أدوات التصوير والاستيلاء على الموبايلات بعنف ويحدث هذا داخل «نقابة» محترمة! أليس هذا من دواعى الدهشة لما حدث من محاولة الصحفيين تغطية انتخابات النقابة المحترمة! ألم يعد للمهنة وقارها القديم واحترامها وه

خواطر فنية

935 مشاهدة

23 ديسمبر 2018
  «إذا حرم الفنان من الذكاء الاجتماعى، فقد نصف بريقه»! > مئوية إحسان عبدالقدوس يحملها على كتفيهما نجلاه محمد عبدالقدوس وأحمد عبدالقدوس، والمزمع الاحتفال بالمناسبة العزيزة فى الأسبوع الثانى من يناير 2019.

خواطر فنية

862 مشاهدة

15 ديسمبر 2018
>أى فن نريد؟ وأى أهداف يخدم؟ أليس هذا موضوع ندوة مهمة تعقد فى المجلس الأعلى للثقافة وتحضرها إيناس عبدالدايم ورجال وزارة الثقافة، ويدعى إليها المثقفون والمبدعون وتناقش على مدى أيام «فن نريده لمصر»، لماذا لا تبادر الوزيرة إلى هذا النقاش؟ إن هناك أصواتا ترفض تدخل الدولة فى المنطقة

خواطر فنية

680 مشاهدة

8 ديسمبر 2018
«عندما ننفق على الفن بسخاء، فإننا ننفق على تربية وجدان المصريين» > قضيت أياما فى دولة الكويت بدعوة كريمة من المركز الثقافى لجابر الصباح.. ذهبت أشاهد عملا فنيا يحمل اسم (أبيض وأسود) على مسرح دار الأوبرا الفخمة التى تعتبر تحفة فنية فى الخليج، فليس هناك أوبرا بهذا الجمال والفن وهى مؤهلة لاستقبال فرق عالمية مسرحية أو موسيقية. وقد حملتنى سيارة من الفندق إلى أوبرا الكويت قب

خواطر فنية

920 مشاهدة

1 ديسمبر 2018
«أنا أصعب كاتب عند النقاد»! >    من المهم أن يعرف شباب هذا الجيل قصة مهرجان القاهرة السينمائى، فهو ليس تلك الظاهرة المبهرة بالأضواء والنجوم والأكتاف العارية ولجان التحكيم الأجانب وشخصي

خواطر فنية

758 مشاهدة

24 نوفمبر 2018
(لا تطيلى خطبتك، فقد تكثر أخطاؤك ويعيد النظر فى الأمر!!) >    كان العظيم إحسان عبدالقدوس يكتب خواطره الفنية على شكل تغريدة قبل زمن الموبايل. مثلًا كان يكتب : «هل ساهمت ظروف عبدالحليم حافظ الشخصية ويُتمه فى رنة الشجن المصاحبة لصوته؟». كان «سان»- كما يناديه أقرب أصدقائه- يطرح التساؤل ويترك علامة الاستفهام مفتوحة.     الجميل هو رد فعل ا

خواطر فنية

962 مشاهدة

17 نوفمبر 2018
ظروفنا..تصنعنا، والقسوة فى الأحكام.. ظالمة! > عشت أجواء مباراة الأهلى المصرى مع الترجى التونسى فى تونس. بالطبع لم أسافر من مصر إلى تونس بقصد الفرجة على المباراة مثلما فعل آلاف المصريين المشجعين، ولكنى ذهبت بدعوة من (قناة التاسعة) فى تونس وهى قناة خاصة وكانت دعوتى إلى حوار يجريه معى محاورهم الشهير نوفل وكان الحوار صباح وقت المباراة، إذ تم

خواطر فنية

933 مشاهدة

10 نوفمبر 2018
«نصحت محمد الموجى أن يعتدل فى حياته فقال لى إنه فنان والاعتدال يليق بحياة موظف حكومة وبقى سؤال: هل الاعتدال عدو للفنان»؟ > لم يكن من باب الرفاهية أبدا أن أذهب فى الزمن الجميل فى صحبة الفنانة الكبيرة سناء جميل وزوجها صديق العمر لويس جريس إلى الأوبرا لنشاهد معرضا لأفيشات المسرح من خ

خواطر فنية

878 مشاهدة

4 نوفمبر 2018
«لا تسألنى من أنا. اسأل الظروف أولاً »! > عيب جدًا أن يتحول أحد ألحان أغنية لعبدالحليم حافظ إلى دعاية لإعلان لسلعة.. وعيب جدًا أن يتحول اللحن المميز لبرنامج «حديث المدينة» كمقدمة لإعلان سلعة ما. هيصة ومولد وصاحبه غائب. لا أحد يراقب أو يلاحظ وفى البلد هيئة الرقابة على المصنفات وهل للإعلان سلطان؟! > ما هذه الثقافة والفكر فى برامج

خواطر فنية

938 مشاهدة

27 اكتوبر 2018
«لماذا لا تجرب فاتن دور امرأة شريرة؟ إن براءة وجهها أحد ضمانات النجاح فى أداء شخصية شريرة»!

خواطر فنية

1012 مشاهدة

20 اكتوبر 2018
«كل صداقة بين رجل وامرأة يسود فيها الفهم، تنقلب إلى حب». > لبيت دعوة عزيزة للتليفزيون التونسى  لتصوير برنامج شهير يظهر كل سبت على شاشة تونس، وتتداعى ذكرياتى فى تونس أيام غنى العندليب فى تونس العاصمة وحمل التوانسة سيارة عبدالحليم حافظ فى صفاقس أشهر محافظات تونس!! ولا يذهب المشهد من رأسى أبدا.     أعود لتونس بعد سنوات طويلة لأراها بعد ثورة. > يستعيد ما

خواطر فنية

1109 مشاهدة

13 اكتوبر 2018
 «العمر لا يُحسب بالسنين. قد تكون فى الستين وتشعر أنك فى الثلاثين وربما كنت فى الثلاثين وتبدو أنك فى الستين !!».  > مغرور حبيبى كتير، عاوز أكلمه وأصارحه «هذا الخاطر موجه لفنان كبير يعرف نفسه جيدا»! > فاروق الفيشاوى ك

خواطر فنية

1127 مشاهدة

6 اكتوبر 2018
«عرف عبدالحليم حافظ أن يستفيد من أناقة كمال الطويل فى ألحانه ومصرية محمد الموجى وفوضوية وجنون بليغ حمدى!»  > وقع فى يدى كتاب عنوانه «فى صحبة محمد عبدالله محمد» والمؤلف هو المحامى الكبير المفكر «رجائى عطية» وتساءلت بينى وبين نفسى: من يكون محمد عبدالله محمد؟! وقد أجاب رجائى عطية على تساؤلى فى مقدمة كتاب من 361 صفحة. قال الأستاذ رجائى عطية: «مهما كبر الإنسان أو تقدم به العمر أو ارتفعت المكانة يحتاج  دوما إلى مرفأ يأوى إليه حينا أو يلقى همومه أو  يضع رأسه على كتفه ليبكى ويغسل أحزانه أو يستمد التشجيع والثبات والثقة أو ينشد النصيحة أو يتلقى العون والم

خواطر فنية

1052 مشاهدة

29 سبتمبر 2018
«فى القصة سياسة، وفى السياسة نفسها قصة. المهم ما تخرج به من السرد المزدوج السياسى أو القصصى»! > أفهم أن رسالة المهرجان السينمائى الأولى هى عرض أفلام متنوعة تثير جدلا فكريا جريئا فى الفكر السينمائى، ولا أفهم أن رسالة المهرجان هى «عرض» أزياء ولوك والفستان منين والشنطة منين والتسريحة عند مين والجواهر لمين؟!     فهل هو ديفيليه يسر الأنظار ويثير استفزاز الغلابة؟     هل جرأة المهرجان فى السيقان العارية؟!     وقد كان من الممكن أن تكون المسألة

خواطر فنية

1059 مشاهدة

22 سبتمبر 2018
«يوم كتبت رواية أنا حرة، لم أقصد الإباحية من باب الحرية، بل قصدت حرية العقل مع احترام الجسد!». > سألونى: من أصحاب الأصوات الجميلة التى غنت القصائد؟     قلت: أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم حافظ والقيصر كاظم الساهر. > سألونى: ما أهم مهرجا

خواطر فنية

1150 مشاهدة

15 سبتمبر 2018
«لماذا فكرت فى الخواطر الفنية؟ لكى أوجه عبر كلمات قليلة تحية لفنان أو قرصة ودن لفنانة، ولما فكرت نفس الخاطر للأدباء تراجعت لأنى سأسدد كلمات عديدة!» >     توضيح مهم: ليس بالضرورة أن يكون كل ما هو بالأمس البعيد «زمن جميل» فإذا كانت مذيعة من زمن فات فليس معنى هذا أنها «ما حصلتش» لمجرد أنها قادمة من الزمن الجميل، ثم إن فى هذا الزمن مواهب محترمة وواعدة ومبشرة ولا ينبغى الحكم العام أن الزمن الجميل هو - وحده- زمن الفن والبهجة. ففى هذا ظلم لمو

خواطر فنية

1268 مشاهدة

8 سبتمبر 2018
«ملاحظة قد تكون خاطئة.. إن معظم أبطال روايات يوسف شاهين يقلدونه بالكربون فى نطق حوار الأفلام التى يخرجها إلا فيما ندر»! > دنيا غريبة أحيا فيها! طلبت من مهرجان سينمائى خاص الاشتراك فى حضور فعالياته بالصيغة المطلوبة، أتحمل تذاكر السفر أو نفقات الإقامة.. لا اعتراض، ثم قالت لى كل

خواطر فنية

1238 مشاهدة

1 سبتمبر 2018
«بين الشخصية والدور علاقة وثيقة، فأنا لا أتصور راقية إبراهيم أو ليلى فوزى إلا فى دور الهانم، ومحال أن أسند دور خادمة إلى ليلى فوزى!!». > هل اكتشف رجل الأعمال كامل أبوعلى أن المستقبل فى الاستثمار فى السياحة الفندقية بدليل أن آخر «إنتاجه» فندق أعجوبة بالغردقة وليس فيلما أو صفقة لاعب لنادى بورس

خواطر فنية

1294 مشاهدة

25 اغسطس 2018
«أريد رياض السنباطى كما هو انطوائيا لأنه حبس نفسه ليهدينا أجمل ما شدت به أم كلثوم»! >    حين عرض عليّ المهنى المحترم هانى عبدالله رئيس تحرير مجلة روزاليوسف أن أشارك بقلمى فى مطبوعته ذات التاريخ والأصول والجذور، لم أتردد ولكن ماذا أكتب؟ وأخذت أقلب الأعداد ولفتت نظرى المقالات والبحوث السياسية والحوارات واكتشفت حضور الشباب وأساليبهم المختلفة وإن كنت من متذوقى الكلمة الحلوة والع

خواطر فنية

1259 مشاهدة

18 اغسطس 2018
«قلت لكل مخرج تناول سينمائيًا إحدى رواياتى حافظ على سياق القصة وتصرف كما تشاء فى الأحداث ولكن الفكرة الأساسية مقدسة لا تمس ولا تعتدى عليها لأنها تعبر عن شخصية كاتب القصة وماذا يضمر من ورائها؟!». > أى تص

خواطر فنية

1222 مشاهدة

11 اغسطس 2018
كل كبار الكتاب مارسوا الصحافة فى روزاليوسف من مصطفى أمين إلى هيكل إلى التابعى إلى نجيب محفوظ، تعلموا أن يقولوا: لا، لأنها مدرسة الهواء النقى «لا» للبناء وإعادة النظر والاختلاف بتحضر وليست للمعارضة من أجل المعارضة فقط!   > شغلتنى حدوت

خواطر فنية

1368 مشاهدة

4 اغسطس 2018
الفن ليس محاكاة للواقع وإلا أصبح فوتوغرافيا .. الفن اختيار وانتقاء!   > حدث تطور فى أخبار التليفزيون المصرى، لا يمكن عدم الإشارة إليه. نشرة الأخبار التى أعقبت مناقشات الرئيس فى مؤتمر الشباب كانت عن المؤتمر واستعانت النشرة بأهم أقوال الرئيس وكلمات لها دلالة للوزير محمد عرفان ووزيرة الصحة.     الصياغة كانت م

خواطر فنية

1203 مشاهدة

29 يوليو 2018
 رفض حسين كمال عرض رمسيس نجيب ببطولة فيلم فى السينما وتمسكه بالإخراج موقف يحسب لحسين كمال. رفض النجومية من أجل أن يقف خلف الكاميرا لا أمامها!

خواطر فنية

1264 مشاهدة

22 يوليو 2018
هل اصطلح الموجى مع عبدالحليم حا فظ؟ لست أدرى، إن كل ما يهم هو أن يلحن الموجى لعبدالحليم وأن يغنى عبدالحليم للموجى، وهذا ما لم يحدث بعد!

خواطر فنية

1463 مشاهدة

14 يوليو 2018
فى أحد كباريهات روما، أعلن المذيع عن «رقصة إسرائيلية» ثم ظهرت راقصة ترتدى بدلة الرقص الشرقى، إسرائيل تسرق كل ما فى الشرق وتنسبه لنفسها!! >    فعلا عندما يعيش أى فنان على مفردات قديمة يظل أسيرا لها يسقط فى الرتابة، لأنه لم يستيقظ بعد على عالم جديد بمفردات جديدة، قلت لنفسى هذا عندما كنت أشاهد فيلما حديثا أربكنى وذكرنى بلوغريتمات يوسف شاهين العصية على الفهم! >    أحب جنون شاكيرا ومواقفها الإنسانية، وشهرتها التى فرضتها على العالم وأحب حماسها لفريق كولومبيا الذى يلعب فى المونديال فى روسيا، وضمن الفريق زوج شاكيرا

خواطر فنية

1427 مشاهدة

7 يوليو 2018
«الزوجات أكثر جريا وراء الحب من الأزواج فاتن سافرت إلى عمر، وعمر لم يسافر إلى فاتن!» > دعونى أحدثكم عن آخر أفلام المخرج الفرنسى «كلود ليلوش» ذلك الذى بهر الدنيا يومًا بفيلمه (رجل وامرأة) وكانت بطلته الجميلة «اينوك ايميه». رأيت فيلمه الجديد

خواطر فنية

1489 مشاهدة

30 يونيو 2018
«كثير من الأفلام والمسرحيات والقصص أخاف أن أشاهدها أو أقرأها؛ لأنى لا أريد أن أخسر صداقة أصحابها». >    لا ذنب لهؤلاء الفنانين الذين ذهبوا إلى روسيا لتشجيع منتخبنا الوطنى أنهم سافروا بوازع وطنى، ولما كان الروس يلعبون على أرضهم، فكان من الضرورى - نفسيّا- للمنتخب المصرى أن يشعر أنه مُحتضَن بأهل وطنه وكافة أصوات المصريين، ولا يجب إثارة العداء للفنانين الذين طاروا على نفقتهم إلى روسيا بحجة أن

خواطر فنية

1517 مشاهدة

23 يونيو 2018
«البعض يعتقد أنى مؤلف طماع، ولكنى لست طماعًا. أنا مؤلف حالم. أحلم بعالم يستطيع الإنسان الفنان فيه أن يتفرغ لكتابة القصة ولا يموت من الجوع، وقد استطعت أن أسير خطوات طويلة فى الطريق الحالم وارتفع سعر المؤلفين بعد أن كان يساوى أجر الملقن أو الكومبارس..».

خواطر فنية

1151 مشاهدة

17 يونيو 2018
> كنت فى «الجونة» مع ابنتى حنان وزوجها وحين جلسنا على الشاطئ فى المارينا على أحد المقاهى، همست حنان فى أذنى (على الترابيزة اللى جنبنا المطرب

خواطر فنية

1040 مشاهدة

9 يونيو 2018
«منذ أن اختير السلام الجمهورى الجديد وأنا أحس أن كمال الطويل يلف حول عنقه ياقة منشاة»! >    أقرأ فى الصحف عن مخالفات الدراما والمسلسلات ماشية زى الفل وأقرأ عن تحديد مدة الإعلانات بدقائق ست حتى لا يتشتت المشاهد والمسلسلات ماشية كما هو سائد مشتتة للأذهان ومفرقة الحوادث والأحداث بهذا الكم الهائل من الإعلانات، لم أقرأ عن قرار واحد جرى تنفيذه والأمر يكمن فى سببين، الأول أننا «أمة الكلام» والسبب الثانى هو سطوة

خواطر فنية

1311 مشاهدة

2 يونيو 2018
(إن رقبة الفن أصبحت فى يد الدكتور عبدالقادر حاتم والدكتور ثروت عكاشة، إما أن تطول أو تقصر. إنى أراها تطول !) > ملاحظة تلفت النظر: ليس على الشاشات المصرية الرسمية والخاصة أعمال درامية لـ..«يسرا وإلهام شاهين وليلى علوى وهالة صدقى».. فهل هى مصادفة ؟! > رغم التشويق فى (عوالم خفية) مسلسل عادل إمام فإن لغة الحوار عادية وأقل من عادية فلم تثبت فى رأسى عبارة واحدة أستنشق منها عبير زمن. ربما لأن الحبكة الدرامية للأحداث ليست بنت قلم واحد. وأضيف ملاحظة البطء فى سير الحدث وتأتى الإعلانات فتفرق بينى وبين القصة والحكاية وتشتت ذهنى. > لم أدرس النقد د

خواطر فنية

1434 مشاهدة

26 مايو 2018
أنا مسئول عن الرواية التى أكتبها وأنشرها ورقًا، أما المخرج الذى يحولها لفيلم فمسئوليته الحفاظ على حبكتها وله حرية التناول...!». > لنكن صرحاء: إن دراما وحيد حامد وأسامة أنور عكاشة ومحفوظ عبدالرحمن، كانت أنضج وأعمق وأكثر تأثيرًا، لنكن صرحاء أن مخرجى ذلك الزمان كانوا أكثر إبداعًا.      لنكن صرحاء: إن مهنة واحدة لم تتبرم من الدراما فى الزمن الجميل، ولهذا عاشت ومازالت تذاع وتصادف نفس الإعجاب والتقدير بل نالت هذه الدراما جوائز.

خواطر فنية

1509 مشاهدة

19 مايو 2018
«أؤمن بالحظ، فربما كان فنانا متفوقا وحظه سيئ، وربما كان نصف  موهوب وعنده حظ»! > فى يوم من الأيام حين دخل التليفزيون حياتنا ودعنا «الراديو» فليس له إبهار الشاشة الملونة والعدسات التى تصحبك إلى مواقع الأحداث وقد تعيشها فى التو واللحظة، وأستطيع أن أقول إن الراديو انزوى قليلا وربما انطوى على نفسه! وتمضى السنون ويعود للراديو بريقه. وفى جيلى كان البرنامج الثقافى له مستمع والبرنامج الموسيقى

خواطر فنية

1731 مشاهدة

12 مايو 2018
«اختبروا مواهب أطفال المعاهد الموسيقية مبكرا فقد نكتشف عبقريات مختبئة بين البراءة!» > أخشى - كالعادة - أن تكون مسلسلات رمضان 2018 العدد فى الليمون ويصعب - كالعادة-مشاهدتها ونسهر الليالى  لنحصلها فلا تفوتنا تفصيلة وكأننا بلد- كالسويد- انتهينا من المشاكل التى تؤرقنا وأتممنا تجربة التعليم الجديدة وصار عندنا تأمين صحى يغطى الملايين؟!. كما أخشى كالعادة -  أن تعود برامج المقالب وقلة القيمة قصدت م

خواطر فنية

1802 مشاهدة

5 مايو 2018
«يتوقف الأمر على إحساسك، قد تكون فى الثلاثين وتشعر أنك فى الستين؟! > إسناد القنوات التليفزيونية الخاصة أو التى تخضع للتطوير فى تليفزيون الدولة لرجال (الإعلان) لا (الإعلام) يحتاج لوقفة.. إننى أحترم تجاربهم وأشخاصهم، ولكنى لا أفهم أن يسند

خواطر فنية

1649 مشاهدة

29 ابريل 2018
«شاهدت فى التليفزيون مباراة فى الكرة بين فريق ريال مدريد وفريق انتراخت الألمانى وتمنيت لو أدخلنا لعبة كرة القدم فى مصر!!» >    أستاذنا إحسان عبدالقدوس هو صاحب أول قلم يرحب بتلك «الصرعة الاجتماعية» التى فاجأت المجتمع المصرى حين وافق أستاذ كلية الهندسة على أن «ترقص» ابنته «فريدة فهمي» فى فرقة رقص شعبى تحمل اسم فرقة رضا نسبة إلى زوج فريدة على رضا وشقيقه مدرب الرقص الأشهر «محمود رضا». بعض المحاف

خواطر فنية

1800 مشاهدة

21 ابريل 2018
احذروا: إن إسرائيل بدأت تسرق كل ما فى الشرق وتنسبه لنفسها.. >   أستأذن فى التحذير من الهوى السلفى القابع فى بعض مفاصل الرقابة الذى قص لقطة سعاد حسنى فى فيلم «أميرة حبى أنا» لأنها كانت تغنى بمرح فوق أكتاف زميل لها!!.. أخشى أن يطال هذا الهوى قبلات عبدالحليم حافظ لنادية لطفى فى فيلم «أبى فوق الشجرة». >  الذى رأى فيلم «س

خواطر فنية

1964 مشاهدة

14 ابريل 2018
«لايجب أن تتوقف فاتن حمامة عند البنت المقهورة، لابد أن تخرج من الضعف المفروض فنيا عليها وتتبنى قضية» >  لدىَّ إيمان عميق بدور قصور الثقافة فى رفع منسوب الوعى فى مصر، لدىَّ إيمان بما يشبه اليقين أن بإمكان قصور الثقافة أن تغير جلد المجتمع وتدخل عميق الريف وعمقه، أنا أعتبر قصر الثقافة وزارة ثقافة مصغرة، ولهذا أطالب بكل تواضع الوزيرة الفنانة إيناس عبدالدايم فى خطوات مهمة للغاية. 1 - تفعيل قصور ال

خواطر فنية

1952 مشاهدة

7 ابريل 2018
«قولوا ما شئتم عن يوسف وهبى ولكنه المؤلف المسرحى الوحيد الذى استطاع - حتى الآن - أن يجذب الناس إلى مسرحياته!»   > شاهدت فيلما من إنتاج 2016 فى طائرة الإمارات وأنا عائد إلى مصر من مؤتمر مهم فى الشارقة عن (الرقمية والاتصال الحكومى) الفيلم هو (الماء والخضرة والوجه الحسن) ومتابعتى للفيلم لأن أبطاله هم ليلى علوى ومنة شلبى وباسم سمرة والفيلم من إنتاج السبكى ولست من المهاجمين للسبكية لأنهم مازالوا مخلصين للسي

خواطر فنية

1793 مشاهدة

31 مارس 2018
«أخشى على نزار قبانى من أن تفسد الأغنية شعره، فكثير من الشعراء أفسدتهم الأغاني، كما أفسدت السينما كتاب القصة!» > طلبت منى إذاعة الشرق الأوسط أن أحكى يوميا فى 5 دقائق فى شهر رمضان بعضا من أيامي. وقد تحمست لهذا الطلب ووافقت على الفور لأنى أحب السيرة الذاتية، وما كتابى «نصيبى من الحياة» إلا سيرة ذاتية لأيام عشتها. وقد كنت حريصا خلال سرد أيامى على التركيز على القيم السلوكية  التى تربى عليها جيلى وكنت حري

خواطر فنية

2342 مشاهدة

24 مارس 2018
«فاتن حمامة ليست مجرد فنانة كبيرة، ولكنها شخصية تملك التأثير والتأثر وقليلات يملكن هذه الخِصَال»

خواطر فنية

2322 مشاهدة

17 مارس 2018
> فى حفل العشاء الذى أقامه الرئيس السيسى للأمير محمد بن سلمان ولى العهد السعودي! فاجأنا الأمير بعد العشاء وقبل الانصراف بأنه يتجه إلى الفرقة الموسيقية التى كانت تعزف خلال العشاء بعذوبة شديدة وصافح المايسترو وأعضاء التخت وقدم لهم الشكر، وهذه اللمسة جديدة تمامًا على مسئول سعودى،  لكن محمد بن سلمان يقود

خواطر فنية

1552 مشاهدة

13 مارس 2018
 أرفض أن أسجل حرفًا بصوتى أو بصورتى لغير من أعرفهم

خواطر فنية

1878 مشاهدة

3 مارس 2018
 ما قيمة أجهزة إعلام وقنوات تليفزيون وإذاعات متنوعة ودراما مؤثرة فى الوجدان.. إن لم تساهم فى الحد من دماء الأسفلت؟ هل نحن مجرد ظاهرة صوتية تروق لنا أصواتنا وثرثرتنا والناس تموت فى حوادث ر

خواطر فنية

1763 مشاهدة

24 فبراير 2018
>لولا (لولا)؛ ما كان (سان)! >إيضاح: لولا السيدة لواحظ حرم إحسان عبدالقدوس؛ ما كان (إحسان) ولقبه الشائع: سان!!  لم يخلف أحد بُلبل الطَّرَب الصَّدَّاح «ليلَى مُراد».. فى الجلوس على كرسى عَرش الأغنية السينمائية. ليلى مراد التى تزوجت فطين عبدالوهاب وأنجبت منه وعاشت بيننا منذ أن ار

خواطر فنية

1969 مشاهدة

17 فبراير 2018
>«سيد درويش،  لم يمت، فإن الأموات لا يشتمهم أحد!!»  تكبر دهشتى يومًا بعد يوم حين أكتشف أننا اختزلنا الرياضة فى كرة القدم، ولهذا تحزبنا وتعصَّبنا وقتلنا مشجعين أبرياء! لقد كنت أراقب بمتعة لا نظير لها شاش

خواطر فنية

1905 مشاهدة

10 فبراير 2018
«باب الصحافة هو الباب الوحيد المفتوح على.. قلعة ماسبيرو!»  «ليت أمانى ناشد تذيع حوارًا بين العقاد وأديب شاب مؤمن بالمدارس الحديثة!».

خواطر فنية

2060 مشاهدة

3 فبراير 2018
برنامج «محكمة الفن» لماذا لا يكون جديا ويحاكم المسرحيات الفاشلة وبرامج التليفزيون الفاشلة التافهة ويشترك نقاد كبار؟  أخشى أن أقول إن الثقافة فى مصر «مركزية» تصل للعاصمة، ولم تصل إلى عمق ريف مصر، حيث يترعرع الإرهاب ويسود العفن فى العقول.  اللغة وعاء الثقافة تحتضر ولا يملك المجمع اللغوى وحده أن يكون حارسًا على لغتنا العربية.  عمرو دياب «ح

خواطر فنية

2051 مشاهدة

27 يناير 2018
«بعض مذيعات التليفزيون توحى حركاتهن بأنهن على وشك أن يذعن أرقام تليفوناتهن وعناوين بيوتهن و.. كلم بابا»!       أسامة هيكل، وجه مضيء، وإدارى ناجح جعل من مدينة الإنتاج خلية نحل، ضليع فى العمل الإعلامى ربما لأنه جلس يوما على مقعد الوزير، يواجه تحديات منافسة، وهو يفهم أصول اللعبة وصاحب رؤية، وأظن أنه يمكن الاستفادة منه أكثر، فهو يعرف قيمة

خواطر فنية

2099 مشاهدة

20 يناير 2018
العزيزة إيناس عبدالدايم وزيرة ثقافة مصر. بصفاء وعذوبة شدوك على الفلوت، أخاطبك برسالة فوق الورق تحمل نقاطًا عديدة مهمة. 1     ليس هذا زمنًا زراعيًا يتهادى فيه الحنطور يجره حصان البلدية فى العصاري، هذا زمن صعب تعيشه مصر وتحارب فيه إرهابًا ممنهجًا فى الداخل والخارج، ومن الضرورى

خواطر فنية

2017 مشاهدة

13 يناير 2018
أتوقف كثيرا عند «فن مصر»، الفيلم والمسلسل والأغنية، هل تعبر حقا عن مصر التى تقف على السقالة لتبنى وإصبعها على الزناد فى حرب مع الإرهاب أكاد أقول: لا! وأدرك أن الفن إبداع لا إملاء فيه وأدرك أنه معايشة صادقة وليست توجيهات أبحث عن مصر الساكنة قلوب الفنانين فأجدها حاضرة فقط فى حملات تبرع لمستشفيات عملاقة تقول إنه

خواطر فنية

2354 مشاهدة

6 يناير 2018
أولادنا فى حاجة إلى أبطال خرافيين يزرعون فى نفوسهم روح البطولة والمثل العليا.. التليفزيون الأمريكى يقدم لهم روبين هود ونحن نقدم لهم «همبكة» كلما أبصرت الشاشات، حزنت.. لافتقادنا لمذيعة بدرجة «أم».. برامج الأطفال معطلة لنقص الصنف فى سوق الإعلام! عزيزى فاروق شوشة حار

خواطر فنية

2107 مشاهدة

3 يناير 2018
«يا عزيزى كلنا لصوص، كلنا يسرق كلنا، الإعلام يسرق عقولنا والفوضويون يسرقون حياتنا».    ما كنت أجرؤ على كتابة «الخواطر الفنية» دون استئذان صاحبها والأب الروحى لها أستاذنا وتاج رأسنا إحسان عبدالقدوس. فقد ظل يكتبها سنين طويلة وربما كانت «ك

بقلم رئيس التحرير

الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
فيما كان الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» يُعلن- قبل أيام قليلة- عن توسعة قاعدة العديد العسكرية بالدوحة بنحو 8 مليارات ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
قال لى « توت»
د. فاطمة سيد أحمد
«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات
هناء فتحى
القانون ما فيهوش «وردة»
د. مني حلمي
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
حسين دعسة
تحت غيمة سوداء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF