بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

مقالات د. مني حلمي

الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة

27 مشاهدة

14 سبتمبر 2019
السبت 14 سبتمبر، هو السبت الأخير فى صيف 2019، حيث يبدأ موسم الخريف السبت 21 سبتمبر، ويظل بصحبتنا حتى 21 ديسمبر موعد الشِتاء. لا أصدق أن موسم الصيف، أخيرًا يرحل بحرارته المرتفعة، ورطوبته غير الإنسانية، وصخب زحامه المقتحم غرفة النوم، وصومعة التفكير والتأمل. أخيرًا، يغادر موسم الع

البضاعة مشبوهة الصنع!

60 مشاهدة

8 سبتمبر 2019
لا «عمار»، بينى،  وبين هذا العصر السريع، اللاهث، الصاخب، الملوث بالدخان، والأتربة، وموت الضمير، واغتيال الأسئلة. عصر يتجرأ على نبذ النساء البدينات فى الإعلام، وكأنهن عرائس، ودمى، أو بنود للإغراء فى كتالوجات الأزياء، وعروض الزواج. والسبب هو أنهن يكلفن الدولة المزيد من الفلوس لإطعامهن، وعلاجهن من أمراض السمنة والبدانة. لكن لا أحد يدرس لماذا تصبح النساء بدينات، أو لماذا يسمحن لأجسامهن بالوزن الزائد. عصر يقدر على

الرجولة على جثث النساء؟!

66 مشاهدة

1 سبتمبر 2019
على إحدى القنوات الفضائية، المنشغلة بزيادة التأسلم الذكورى، اعتدل الشيخ فى جلسته، فى الاستديو المكيف بالهواء، الذى ينعشه هو، ويخنقنا نحن. ومنْ نحن، ربما يتساءل البعض. «نحن» التيار المدنى، غير الذكورى،  المستنير بالعقل، الرافض للازدواجيات الأخلاقية، والثقافية، والدينية، المؤمن بالعدالة والحرية والكرامة للجميع. قال الشيخ: «المقص

التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال

98 مشاهدة

24 اغسطس 2019
شاهدت على إحدى القنوات المرئية، مذيعًا كل شيء فيه يلمع، إلا عقله وأسئلته. فى ابتسامة لزجة، يسأل الممثل الشاب المشهور: «إنت صحيح بتحب الستات؟ متخفش... قول بصراحة.. مراتك مش قاعدة بتتفرج علينا». يضحك الممثل الشاب المشهور، قائلا: «طبعا.. كل الناس عارفة إنى بأموت فىالستات». ما هذا التفسخ الأخلاقى؟ أنا لا أفهم، سؤال «هل بتحب الستات».؟ ترى لو المذيع، يحاور ممثلة شابة مشهورة، هل يسألها بالأريحية نفسها: «انتى صحيح بتحبى الرجالة.. متخا

المعهد القومى للأورام يهزم ورم الإرهاب

138 مشاهدة

10 اغسطس 2019
كنت مريضة فى الفراش، شىء ما فى جسدى، يستيقظ معى كل صباح، ليعكنن على أوقاتى طموحها، ورغبتها  فى تجديد كل الأشياء، حتى مذاق القهوة فورية الذوبان. ولهذا فات يوم الثلاثاء دون أن أرسل مقالى إلى روزاليوسف كما هو معتاد. وكنت متوترة. فأنا منذ بدأت رحلة الكتابة، لا أتأخر أبدا فى إرسال مقالاتى، حتى فى حالة المرض. لكن الجسد غادر بطبعه. وكأنه يقول لى: « ماذا سيحدث فى العالم، لو لم ترس

أمى نوال السعداوى ومسك الختان

151 مشاهدة

3 اغسطس 2019
 تكلمت وقالت كلمتها كما تؤمن بها  وكان هذا كفيلا بأن يفتح عليها نار جهنم. طردوها من وظيفتها فى وزارة الصحة، وأغلقوا مجلة الصحة التى ترأس تحريرها، وكفروها فى دينها، وشتموها فى أخلاقها، واعتبروها ضد الطبيعة، وضد التعاليم الدينية، وضد الطب، وضد عفة الأخلاق، وضد الوطنية، لمصلحة الغرب الاستعمارى الكافر، وضد مصلحة الإناث والأسرة، وضد هناء بال وسعادة الرجال الأزواج، وضد ضمان الدفء الأسرى للأطفال الأبرياء الأنقياء أحباب الله. 

إلى رشدى أباظة فى ذكرى الرحيل

177 مشاهدة

28 يوليو 2019
مثل اليوم 27 يوليو عام 1980، توقف قلب جسور، متوهج، رقيق، عن الخفقان، فأعلنت كاميرات السينما الحداد، واعتذرت عن تصوير المشاهد، إلى  أن يجف بكاؤها، وتتبدد حسرتها. تسعة وثلاثون عاما تمر، اليوم، منذ رحيل رشدى أباظة، الفنان الذى تآمرت عليه وسامته الزائدة عن حاجة النساء، وموهبته المؤهلة أكثر من اللازم، لكى يجلس متف

ثورة يوليو لن تذهب إلى متاحف التاريخ

179 مشاهدة

21 يوليو 2019
 يبدو أنه من طبائع الأمور، وأقدار الشعوب، أن هناك دائمًا منْ يتربص بمسيرة الحرية، المضيئة، يحاول إظلامها، التشكيك فيها، التحريض على إدانتها، ولعن اليوم الذى ولدت فيه. يبدو أن مثلما البحار، والطيور، والأشجار، من معالم كوكب الأرض، يوجد أيضًا منْ تخصص فى سرقة أروع أيام التاريخ، ومنْ جعل مهمته الأولى، الأساسية، إفساد الشىء

خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!

212 مشاهدة

13 يوليو 2019
أنسحب بهدوء من النقاشات حول هزيمة المنتخب الوطنى، فى كأس أفريقيا، وتبادل الاتهامات، والإدانات، والمطالبة بالتحقيق، لتحديد سبب الهزيمة، والغضب، وخيبة الأمل، وتراجع الحلم، وضياع ما أسموه «المصدر الوحيد لبهجة الشعب المصرى»، وهو كرة القدم. لست بالطبع ضد أن يشعر الشعب المصرى، أو أى من شعوب الأرض، بالبهجة، ولست ضد رياضة كرة القدم، أو أى رياضة أخرى، فردية، أو جماعية، ولكن منْ قال إن المسابقات العالمية لكرة القدم، أو غيرها، هى «رياضة»؟، هى قبل أى شىء، مسابقات عالمية فى «البيزنس»، وآخر ما يهمه هو «الرياضة»، وتش

«البقرة» التى أنقذت كرامة صديقتى

222 مشاهدة

6 يوليو 2019
  تزوجت إحدى صديقاتى منذ أربع سنوات، من مدير الشركة التى تملكها والدتها. أنجبت بعد عامين طفلة، وهذا عكس ما تمناه الزوج، الذى يؤمن أن «الولد»، هو الامتداد الحقيقى للأب، والوريث الشرعى له، الذى يستحق أن يفخر به، وهو منْ سيقف فى سرادق عمر مكرم، ويتلقى فيه العزاء. لم تترك صديقتى عملها، فى إحدى الشركات السياحية، التى وصلت فيها إلى منصب مرموق، ومكانة متميزة. وهذا أيضًا عكس رغبة الزوج. فهو مثل أغلب الرجال، يريد زوجة تت

انتصار «إرادة الحياة»

292 مشاهدة

16 يونيو 2019
ها هو شهر يونيو قد جاء فى موعده، ليذكرنا بأروع مراحل انتصارات الشعب المصرى. أيام معدودات، ونحتفل بيوم 30 يونيو، الذى وضع حدا فاصلا بين « امتلاك الوطن ، و« بيع الوطن». كيف تمكن الشعب المصرى، أن يفتك بالوحوش المتنمرة التى تعاونت للقضاء عليه، وسرقته، وتضييع مكتسباته، وإنجازاته؟. أعتقد أنها «إرادة الحياة»، الكامنة فى روح أى شعب، قرر ألا ينقرض، وألا يستسلم لمنطق البطش، والقرصنة السياسية. إذا الشعب يوما أراد الحي

70 عاما على رحيل الأستاذ حمام

293 مشاهدة

8 يونيو 2019
فى 8 يونيو 1949، رحل فجأة، الأستاذ / حًمام، بعد أن أنهى مهمته على أكمل وجه، فى تعليم تلميذته «ليلى»، أصول اللغة العربية، وأصول العواطف النبيلة، التى تسمو فوق حب التملك، وتعطش القلب إلى لمسة حنان، واشتياق النفس إلى انسان واحد فقط فى العالم «يهتم» .    فى 8 يونيو 1949، اعتذر نجيب الريحانى، عن عدم مشاهدة العرض الأول لفيلم «غزل البنات». فقد كان مشغولا بالاستجابة إلى «غزل الموت»،  مشهده الأخير، فى مسرحية الحياة، على خشبة السرير. ولم تكن المسرحية،  كما اعتدنا، من تأليفه، أو مشاركته فى كتابة الحوار . لم يقبل أح

أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما

381 مشاهدة

18 مايو 2019
أذكر ما قاله «نجيب الريحانى»، عندما سألوه، لماذا يشتغل فى الأفلام السينمائية، مع أنه يفضل المسرح. فكان رده: «أنا باعشق المسرح.. هو حياتى، لكن مافيش تسجيل للمسرحيات دلوقتى.. لما أموت، مين هيتعرف على نجيب الريحانى.. السينما هتخلينى عايش فى قلوب الناس والأجيال اللى هتيجى فى المستقبل».

الأمومة الفطرية المقدسة

407 مشاهدة

11 مايو 2019
« الأمومة »... كلمة مهيبة وخط أحمر. « الفطرية »... كلمة مهيبة وخط أحمر. « المقدسة »، كلمة مهيبة وخط أحمر. فما بال لو اجتمعت الكلمات الثلاث، بهيبتها، وخطوطها الحمراء؟.    من أجل « الأمومة ال

الميكنة فى مجتمع يضج بالانفجار السكانى

405 مشاهدة

4 مايو 2019
واجب على كل البلاد أن تحتفل بالعمل، وبالعمال، على مدار العام كله، وليس فقط، فى يوم واحد. أليس العمل، هو الذى أوجد الحياة، وصنع الحضارات، وأبقى على النماء، واخترع الأدوات، فى كل مجال، فى كل زمان، ومكان ؟. أليس العمل، هو الذى جعل من ماء البحر المالحة ، قطرات ماء عذبة، تروينا ؟. وهو الذى أدار محركات

كشف المستور!

390 مشاهدة

27 ابريل 2019
نحن نعيش فى بلاد تقدس قيمة «التستر» على الفساد، و«تغطية» الفضائح، و«التكتم» على المصائب والكوارث، والعورات الفكرية، والثقافية، وأعتقد أن هذا التقديس، مغروز فى الوجدان، من الجذور، ويقاوم بشراسة محاولات التغيير، التى تقتضى عدم الخوف من المكاشفة، وجسارة الاعتراف بالنواقص، والعيوب، والأخطاء.

قُبلة بين عاشقين غاب عنها التوهج

453 مشاهدة

20 ابريل 2019
مقتنعة، بأن «الشغف»، هو كلمة السر، التى تختصر الطريق، إلى النجاح المتفرد، والتفوق، والنبوغ. الحياة، التى ينقصها «الشغف»، تكرار ممل، موقف ماسخ، ورقص على السلالم. الحياة فاقدة «الشغف»، هى باقة من الورود الجافة، منزوعة العبير. الحياة المحرومة من «الشغف»، ُقبلة بين عاشقين، غاب عنها التوهج، والرغبة المتأججة، وفنجان قهوة، سرقوا منه مذاق «الكافيين». الحياة من دون «شغف»، معزوفة موس

الرشاقة فى حضارة تفرط فى التهام الإنسانية

464 مشاهدة

14 ابريل 2019
أصبح التخلص من السمنة، وتحديد السعرات الحرارية التى تدخل أجسامنا، وتتفق مع متطلبات الرشاقة، حديث عدد كبير من البرامج الإعلامية. برامج إعلامية مكثفة، مقررة يوميا، تقدم للشعب المصرى، المواعظ، والأوامر، والنواهى، تخص ما يدخل رئتيه، وما يدخل مزاجه، وما يدخل معدته. وأنا لست ضد الرشاقة، والحفاظ على جسد صحى، نشيط، يساعد الناس على المزيد من الاستمتاع بالحياة. لكننى ضد تناول أى مشكلة، أو ظاهرة، دون أبعادها المتكاملة، ودون تحدي

إلى رئيسة وزراء نيوزيلندا: لماذا الحجاب؟

497 مشاهدة

24 مارس 2019
وسائل الإعلام أوضحت، وهى تنشر صورة لرئيسة الوزراء وقد غطت رأسها بالحجاب، أنها فعلت هذا: «احترامًا لمشاعر المسلمين، وتعاطفا مع حزن، وألم، أسر الشهداء». حاولت أن أفهم، ما هى العلاقة

لو كان الأمر بيدى.. ثلاثة مشاهد

1678 مشاهدة

16 مارس 2019
المشهد الأول  لو كان الأمر بيدى، لأصدرت قرارًا، يلزم الإعلام المرئى فى بلادنا، الخاص، والعام، على السواء، بتناول علبة «كالسيوم» يوميا، لعلاج «هشاشة «البرامج، التى تصيبنا بـ «الكُساح العقلى، و«الشلل «الوجدانى، و«القعود» الفكرى. قلة قليلة جدًا، من برامج الإعلام المرئى، الخاص، والعام، هى التى تدرك التغيير المطلوب، بعد ثورتين

عندما تصبح «السعادة» عبادة!

948 مشاهدة

23 فبراير 2019
يهدر البشر الكثير من الوقت، والجهد، والطاقة، والعداء لبعضهم البعض، سواء كانوا من الدين نفسه، أو على دين آخر، من الطائفة ذاتها، أو من طائفة أخرى، وهم «يحاولون» بالكلام، والجدل، ليل نهار، إثبات أنهم هم «المتدينون» الأواحد، وأن دينهم، وعقيدتهم، وطائفتهم، ومذهبهم، وملتهم هى «الأفضل»، هى «الأمثل»، هى «الأكمل».

لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟

1007 مشاهدة

16 فبراير 2019
« المرأة»، منذ بدء الخليقة، تحمل آثام البشر، ولعنات الطبيعة. «المرأة»،  يُزج بها، فى الصراعات السياسية، المحلية والدولية، وفى المعارك الانتخابية، وفى ترويج الشامبوهات، والزيوت الخالية من الكوليسترول، والعصائر الخ

الشغف العاطفى.. والإنصات إلى القلوب

958 مشاهدة

3 فبراير 2019
ستبقى «العواطف»، هى التى تميز إنسانًا، عن آخر. والقول الفصل  النهائى، الذى لا يخطئ، للحكم على البشر. لا الشهادات، ولا المال، ولا المناصب، ولا رضاء الناس. فهذه أشياء خارجة، عن الإنسان، ويمكن بالجهد، والمثابرة، ومسح الجوخ، أن يحصل عليها. أما عاطفة مثل «الوفاء»، فهى إما يفرزها القلب، ويبثها العقل، أو

توت عنخ آمون والفكر السلفى للتنمية

898 مشاهدة

12 يناير 2019
قال الخبير السياحى فى نهاية البرنامج التليفزيونى: «السياحة هى مستقبل الوطن».. «السياحة هى طوق النجاة لمصر». وهذا ‎منطق لا أوافق عليه. ‎ نحن نتكلم عن بناء الإنسان المصرى، باعتباره ضرورة لإحداث نقلة نوعية، ‎فى العقل، والمفاهيم، والسلوك، وتغييرًا حقيقيّا يأخذنا إلى دولة مدنية حديثة  ‎ناهضة. ‎ إن حال الإنسان المصرى، والإنسانة المصرية، رُغْمَ قيام ثورتين أوضحتا ‎المعدن الحُرَّ الثمين للشعب المصرى، لا يَسُرُّ أحدًا، ولا يعكس طموحاتنا، ولا  ‎يدل على أن مؤسسا

جسدى.. وطنى.. أمنيات 2019

939 مشاهدة

5 يناير 2019
مع بدايات سنة 2019، قررت بألا أمرض بأى داء. سأتألم،  ولا تمتد يدى، إلى «مسكنات الألم». سوف أحتمل الأرق، متنازلة عن حق اللجوء إلى «الأقراص المنومة». سأتقبل أعراض الاكتئاب، بكل  فهم، وشكر، وامتنان . فهى «ضريبة»، لا انتمائى لهذا العالم، وقصائدى المكتوبة بدمى، وحريتى التى لا أساوم عليها، ووحدتى التى تصنع ملامحى، وتشحن طاقاتى، وتمدنى ب

الشهوات فى عين المتفرج !

1059 مشاهدة

23 ديسمبر 2018
أغار من الراقصات المتفردات المبدعات، اللائى أثبتن التفوق، والنبوغ، فى الرقص الشرقى، وأتساءل: كيف وصلن إلى هذه الرشاقة، والخفة، واللياقة الجسدية، التى تسحر العقول، وتستأثر بالقلوب؟! وأنا أنتمى إلى  زمن الأفل

«النخبة الثقافية».. بين الوطن الرسمى والوطن الشعبى

1068 مشاهدة

15 ديسمبر 2018
كل يوم تقريبًا، تتردد كلمة «النخبة الثقافية»، فى جميع وسائل الإعلام. وأحيانا تتغير كلمة «النخبة»، إلى «الخبراء»، أو «أهل الاختصاص». يهمنى أن أعرف، منْ هى تلك النخبة، ومنْ رشحها، أو اختارها، وما هى وظيفتها بالضبط ؟. من حقى أن أسأل، ومن حقى، أن أجد جوابًا، منطقيًا، وشفافًا،

السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

846 مشاهدة

8 ديسمبر 2018
مشاهدة حفل افتتاح، وختام، مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، فى دورته الأربعين، 20 – 29 نوفمبر 2018، يجدد مرة أخرى، تساؤلاتى الباقية دون جواب، «يقلّب عليّا المواجع»، ويثير فى نفسى، حديثًا له شجون. الاحتفال الذى أُنفق

الأنوثة المعطلة فى الكراسى الخلفية

983 مشاهدة

1 ديسمبر 2018
هى «امرأة»، نجدها فى كل زمان، ومكان. متناثرة على الخريطة البشرية، هنا، وهناك، شرقا، غربا، جنوبا، وفى الشمال. بيضاء، سمراء، خمرية، شقراء... قصيرة  القامة.. طويلة الأظافر  والقامة... ممتلئة إلى حد ما، أو رشيقة القوام. عيونها سوداء، أو  زرقاء، أو عسلية، أو خضراء.

النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء

998 مشاهدة

17 نوفمبر 2018
  عندما نشترى الأقفاص، وندخل فيها العصافير عنوة،  ونكتب على كل قفص لافتة تقول: «العصافير الأصيلة الفاضلة موطنها الأصلى بلاد الصحراء»، على اعتبار أن العصافير المحلقة فى الهواء،ولا تزال «حرة»، «طليقة»،  ولا تزال تغنى، وبعيدة عن أعين الصياد، لا تنتمى إلى جنس العصافير الأصلى، وإنما إلى جنس مشوه، مشبوه

خلع برقع الحياء ومسح حذاء الزوج

1083 مشاهدة

20 اكتوبر 2018
من أكبر الآفات التى تميز مجتمعاتنا، المؤمنة، بأنها «خير أمة ُأنزلت على الأرض»، وأن الإسلام الذى ورثته من السلف، يجب أن يسود الأرض، أنها تمارس « الا

الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

1168 مشاهدة

13 اكتوبر 2018
اليوم السبت 13 أكتوبر 2018، يوافق الذكرى السنوية العاشرة، لرحيل الكاتب والباحث، والموسيقار د. محمد فُتوح، المولود فى 6 يناير 1955 قرية الدراكسة، محافظة الدقهلية. د. محمد فُتوح مواطن مصرى، تم قتله مرتين. أولًا: «الموت» بسبب المستشفى ا

عندما يفكر العرب بنصف الجسد الأسفل!

1057 مشاهدة

6 اكتوبر 2018
أندهش من العرب المسلمين، الذين يتركون أوطانهم، إلى بلاد «متقدمة»، اقتصاديا، وثقافيا، وسياسيا، وتكنولوجيا، ترعى «حقوق الإنسان»، وتطبق «القانون» السريع الرادع، وتسمح للجميع بممارسة الطقوس، والعبادات، والشعائر، وتحرص على ضمان حرية العقيدة، وحرية التعبير، وحرية التظاهر، وحرية الرأى، وحرية الممارسات

لحن «نشاز»!

1096 مشاهدة

29 سبتمبر 2018
أعتذر مقدما للقارئات والقراء، لو وجدوا مقالى اليوم، «مترنحا» أو «متثائبا»، أو أن «غناء القلم»،  يشوبه بعض «النشاز».   فأنا لم أذق طعم النوم، منذ ليلتين على التوالى. بدون «النوم»، الهادئ، العميق، الداخل إلى عمق السكون المولود من بهجة الصمت، لمدة 8 ساعات متصلة، بلا انقطاع، فى أحضان ذكرياتى، وعلى وسادتى الحانية، الحاملة

«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

1212 مشاهدة

15 سبتمبر 2018
فى أول أكتوبر سيتم حفل اختيار ملكة جمال مصر 2018، كما قرأت فى الصحف. وهذا خبر من الأخبار، التى دائما ما تثير تساؤلاتى، خصوصًا عندما أرى كيف يحتفى الإعلام، بالنساء المشتركات فى هذه المسابقة، وكيف أنه فى الوقت نفسه، يهمل ويتجاهل أخبارًا تتعلق بإنجازات النساء فى العمل، وفى الإبداع، والبحوث العلمية، ومشاركتهن الفعّالة والمميزة، فى ندوات ومؤتمرات عالمية فى منتهى الأهمية. هذه حقيقة مؤسفة، تدل

«دونجوان» زمن الحرب والدم

1456 مشاهدة

8 سبتمبر 2018
أعترف بكامل قواى العقلية مع سبق الإصرار والتربص        أننى «متحرش» أصيل أبًا عن جد نعم أنا «متحرش» لكننى نزيه وعادل

القهر بمرجعية الحرية

1205 مشاهدة

1 سبتمبر 2018
يقول المثل: «قبل أن تملأ الكوب بالماء النظيف، عليك أولا أن تسكب الماء الملوث».  هكذا أدرك مصطفى كما

ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات

1324 مشاهدة

25 اغسطس 2018
تستهوينى كثيرًا، من حين، لآخر، قراءة الإعلانات المبوبة. فأنا أعتبرها، هى وصفحة الوفيات، الصفحات الوحيدة، الصادقة، فى الجريدة. والإعلانات المبوبة، لا تعلن عن سلع، وخدمات، بقدر إعلانها عن المجتمع، سياسيًا ، اقتصاديًا، وثقاف

كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور

1211 مشاهدة

18 اغسطس 2018
«الثورة»، مع «المتعة»، هذا هو التحدى، أو السهل الممتنع، فى أى عمل فنى.  إن «المتعة» فى العمل الفنى، متعة، تحرض على التفكير، فى آفاق جديدة، وعلى إعادة طرح الأسئلة، وعلى غربلة العواطف، والمشاعر، الإنسانية، بشكل «خفى»، «ناعم»، تماما مثل، أشعة الشمس، فى الخريف، التى تتسلل إلى الجلد، فى هدوء، وسلاسة، ونعومة.  وكل هذا، لا بد أن ينبع،

هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

1368 مشاهدة

11 اغسطس 2018
ماذا يعنينى أنا، كمواطنة مصرية، إذا كان عم إبراهيم، صاحب السوبر ماركت، الذى أشترى منه، الجبن الأبيض، والزيتون الأسود، والبن الفاتح المحوج، مسلما، ولا مسيحي، ولا يهودى، ولا يتبع ديانة أرضية مثل  البوذية، أو كان ملحدا، أو لا دينى؟. كل حقوقى، على عم إ

من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر

1580 مشاهدة

4 اغسطس 2018
« هاجر»، هذا اسمها. طفلة وحيدة مدللة، فى أسرتها الصغيرة، ميسورة الحال، لا تطمع فى شىء، إلا فى الستر، وحُسن الختام .      كانت « هاجر»، هدية السماء، لأب أكدت له التقارير الطبية،  أنه غير صالح للإنجاب . وكانت الفرحة الوحيدة، لأم اعتقدت أنها حين ترحل، لن تجد الابن، أو الابنة، التى تتلقى عزاءها .  من الأب، أخذت هاجر، طيبة القلب. ومن أمها، أخذت الكرم، والتواضع .  كل صيف، تساف

الحج إلى بيت «الحرية» المقدس

942 مشاهدة

31 يوليو 2018
أؤمن بـ «الحرية»، إيمانًا مطلقًا، راسخا، لا يشوبه شك، أو تردد، كما أؤمن بنفسى.. بل إن إيمانى بالحرية،ربما يكون الإيمان الوحيد، الذى يزداد يقينا، وزهوا، مع مرور الزمن.

وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية

1484 مشاهدة

29 يوليو 2018
منذ أيام، عادت «فريدة »، إحدى صديقاتى، من رحلة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، استغرقت شهرين. عادت صديقتى، وهى «مبهورة»، بكل ما رأته هناك. قالت فريدة: «هو ده مجتمع الحرية، والديمقراطية، من الدرجة الأولى.. أما إحنا شاطرين بس فى انتقادهم، والهجوم عليهم.. السباق معهم محسوم مقدما لصالحهم.. طبعا لهم حق يتفرعنوا ويحكموا العالم ويعملوا كل اللى عايزينه». هناك الكثير

إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!

1559 مشاهدة

14 يوليو 2018
لماذا توجد على كوكب الأرض، مجتمعات تتقدم، كل يوم، فى كل المجالات. بينما تحتل المجتمعات العربية الإسلامية، المراكز الأولى، فى انحدار نوعية الحياة، والتفكير العنصرى، والتحرشات الذكورية، والجمود الثقافى، والتدهور التعليمى؟.. وحتى فى نتائج المونديال لعام 2018؟! لماذا تتقدم، وتبدع،

سجن.. اسمه «التقاليد»

1410 مشاهدة

7 يوليو 2018
أعتقد أن من أسباب تخلّف مجتمعاتنا الرئيسية، هى أنها أسيرة مجموعة من العادات والتقاليد «الشاقة»، و«المؤبدة»، يُطلق عليها اسم «الإرث المقدس».  الخطوة الثانية، الأكثر خطورة، هى القول بإن هذا الإرث المقدس، من العادات، والتقاليد، هو «هوية الوطن»، و«خصوصية المجتمع».  النتيجة الطبيعية «المنطقية»، أن أى مواطنة، أو مواطن، يطالب بتغيير هذه العادات والتقاليد، حتى تلائم تغيرات الحياة، والبشر، وتساعد على النهضة، وعلى التقدم، والمزي

30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية

1436 مشاهدة

30 يونيو 2018
فى 30 يونيو 2013، فتح التاريخ أبوابه، الذهبية، للشعب المصرى، لكى يقول حكمه النهائى، النافذ، ضد سماسرة الأوطان، وتجار الدين، ولصوص الحضارة. فى 30 يونيو 2013، أجهض الشعب المصرى، مؤامرات تقسيم الوطن، إلى ولايات دينية، وإمارات مذهبية، التى تحرق علم مصر، وترفع الأعلام السوداء، المستوردة، من أزمنة الص

كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟

950 مشاهدة

17 يونيو 2018
أنا، وصديقتى، «فريدة»، فى سيارتها الصغيرة التى تمشى بالبركة، ودعاء الأم، نتأمل رمضان، بعد الافطار.

تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!

1365 مشاهدة

2 يونيو 2018
هذا العام، تستضيف الهند احتفالات اليوم العالمى للبيئة، وهو الموافق 5 يونيو من كل عام. وقد بدأ الاحتفال بهذا اليوم، أول مرّة، فى 1972، فى استوكهلم - السويد، ليكون بمثابة تعهد عالمى من جميع الدول، التى تعيش معًا على كوكب الأرض، بالحفاظ على حياة بيئية نظيفة، صحية، متوازنة. هذا العام، يتم الاحتفال تحت شعار: «القضاء على التلوث البلاستيكى». حيث يستهلك

27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»

1447 مشاهدة

26 مايو 2018
27 مايو ميلادها.. كيف أحتفى بامرأة تمكنَتْ من قلبى، وأقامت فى وجدانى، تجذبنى إليها بخيوط غامضة، وكأننى فى زمن ما، لا ندركه نحن الاثنتان، كنتُ دمًا يسرى فى عروقها، وكانت دمًا يسرى فى عروقى؟. 27 مايو ميلا

المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع

1648 مشاهدة

19 مايو 2018
بالصدفة وأنا أبحث عن بعض المعلومات عبر الإنترنت، قرأت أن العرب، ينفقون سنويّا، على المنشطات الجنسية، ما يقرب من 10 مليارات دولار. هذه الأرقام، إن صحت، ولم تكن شائعة مغرضة، تدل على أن العرب، تجاوزوا  «الاهتمام» بالجنس، إلى مرحلة «الهوس»، وهى مرحلة، «غير طبيعية»، «مَرضية»، تشير إلى خلل، واختلال، فى علاقة الرجل العربى بالجنس. وتدل على أن العلاقة بين الرجال العرب، والنساء العرب، تعانى من أزمة حقيقية، لا  تقل عن الأزمات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والدينية، والنفسية، والأخلاقية، والبيئية. مع كل قرص

تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!

1768 مشاهدة

12 مايو 2018
 أصبح حجاب المرأة، منذ سبعينيات القرن الماضى، ولازال حتى الآن، رمزًا  ثقافيًا للفكرالسياسى، للإخوان، وتيارات الإسلام السياسى، التى خرجت من عباءتهم. لسنا مبالغين، إذا قلنا، أنه «تاريخيًا»  هناك «هوس»، مَرضي مزمن، بإخفاء شَعر النساء، فى العالم كله. وفى مجتمعاتنا،

النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع

1608 مشاهدة

5 مايو 2018
إن غالبية النساء، المتعلمات، المشتغلات، بمهنة يتكسبن منها، موردًا للرزق، يفخرن، أنهن «مُلزَمات» من الرجال، وأنهن غير «مجبرات»، على الإعالة، والإنفاق، فى بيت الزوجية . وإذا حدث، وأنفقن، فهذا من باب التفضل، والتكرم، على الرجل، ولكن «فتْح» البيت، اقتصاديّا، هو مهمة «ذكورية» خالصة. إن غالبية النساء، تسعدهن فكرة «قوامة» الرجل على المرأة ويعجبهن كثيرًا، أنهن «مثيرات» للفتنة، التى يجب سترها بالحجاب، أو بالنقاب. وعدد كبير من النساء، السافرات، غير

الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟

1723 مشاهدة

29 ابريل 2018
نحن مجتمعات، نقف فى منتصف الطريق، ونرقص على السلالم.  لسنا كالمجتمعات الأوروبية، التى ثارت ضد سلطان، وتسلط الكنيسة فى العصور الوسطى. وقررت بعد كفاح دموى طويل، فصل الدين عن الدولة، وإقامة المجتمع ال

فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»

1690 مشاهدة

21 ابريل 2018
اليوم 21 أبريل، يوم ميلاده.. يوم أن قررت الحياة أن تهدينا واحدة من هباتها الغالية.. وأن تمتعنا، وتسعدنا، دون أن تسأل هل نستحق؟.. وهل نستطيع الحفاظ على هذه الهبة، من أتربة الزمن، ونشاز الجحود؟ فى يوم ميلاده، ماذا أكتب؟!.. لولا موسيقاه، وألحانه، كنت انقرضت منذ زمن بعيد. أو على الأقل، عشت العمر، محرومة من نشوة الروح، ومتعة الشجن؟  فى يوم ميلاده، أريد أن أحتفى به، بالقدر الذى يليق، بأمير من أمراء سلالة عريقة، وبموهبة استثنائية، فى العزف، وفى التلحين، وفى التأليف الموسيقى.  ماذا أكتب، عن «

لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!

1773 مشاهدة

14 ابريل 2018
كنت أنوى أن تجيء سطورى تحمل أمنيات مواطنة مصرية، فى مرحلةٍ رئاسية جديدة، للرئيس السيسى، الذى يواصل بإصرار، ودأب، التعمير، والبناء، وضرب التنظيمات الإرهابية التكفيرية المسلحة، فى الداخل، وفى الخارج. لكننى مجبرة على تأج

حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير

1824 مشاهدة

7 ابريل 2018
مع كل احترامى، وتقديرى، وأيضًا حُبِّى، لشخصية شرلوك هولمز، من إبداع د . آرثر كونان دويل، الذى يَحِلُّ غموضَ الجرائم، ويَفُكُّ أعقدَ الألغاز، إلا أنه حتمًا سيفشل فى حَلّ لُغْزٍ يُحيرُنى. شرلوك هولمز، دائمًا يؤكد لزميله، ومساعده، د . واطسون، أنه ليس مخلوقًا خارقًا  للطبيعة، ولا هو بساحرٍ، ولا هو كاشفًا للغيب. بتواضع العظماء، يعترف أن قُدراته فى حَلِّ الألغاز

دولة الله.. ودولة الذكور

1921 مشاهدة

31 مارس 2018
من قراءة التاريخ، يتضح لنا أن الدولة الذكورية، هى بالضرورة دولة دينية. فجميع أشكال، ودرجات الاضطهاد، والقهر للنساء، غير ممكنة، إلا إذا تلحفت بكلام الله، وتعاليم الشريعة، وسير الأنبياء. إن الاضطهاد  الذكورى، يمكن  دحض

سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!

1726 مشاهدة

17 مارس 2018
 يوافق اليوم 17 مارس، ميلاد الشيخ سيد درويش البحر، 126.  كان هذا الشاب الإسكندرانى، الثورى، الطموح، معجونا  بالموسيقى، تتدفق من كل مكان فى جسده.. موهبة استثنائية، مصنوعة من ذهب، تتساقط منه أينما ذهب.

«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء

1586 مشاهدة

13 مارس 2018
  «طاعة» النساء، مقدسة، لا تمس، ولا تناقش من قريب، أو من بعيد.  

تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا

1760 مشاهدة

3 مارس 2018
إن أكبر آفاتنا، هى «الاستسلام»، إلى طرق التفكير، التى «تغلق» التفكير، لا تفتحه، «تغطى» العلل، والموروثات المريضة، لا تكشفها.   وهذه الآفة، تتضخم أكثر، عند تناولنا، للأفكار الدينية، والثقافة الدينية. حيث يشكل الدين، فى بلادنا، أحد «التابوهات، الأسمنتية، التى تحرم، وتجرم، وتكفر، النقد، بكل درجاته، وأشكاله.   فى هذا المناخ المكبل للعقل، وال

استعادة دم الفروسية المنقرض

1790 مشاهدة

24 فبراير 2018
لا أعتقد، أننى واهمة، أو مبالغة، لو قلت إن مجتمعاتنا على عتبة«قفزة» حضارية. كلنا ننتظر «قفزة»، تغير من عقولنا، وعواطفنا، وشكل، ومعنَى الحياة من حولنا. كلنا، على اختلافنا، وأ

فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية

1882 مشاهدة

17 فبراير 2018
منذ أيام قليلة، شاهدتُ فيلم «أنا حُرَّة»، على إحدى القنوات الفضائية. الفيلم، قصة إحسان عبدالقدوس، ومن إخراج صلاح أبوسيف، 1959. فى بداية الفيلم، مقدمة للمؤلف، يقول فيها، ما معناه، إن الحرية ليست غاية فى حد ذاتها. بل إننا نطلب الحرية، كوسيلة، من أجل هدف، نسعى إلى تحقيقه. قبل أن ننشد الحرية، علينا أن ن

مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟

1840 مشاهدة

10 فبراير 2018
وتبدو الكتابة عن يوم فالانتين، أو عيد الحب، فى عالم ممتلئ بالكراهية، والتعصب، والجَشَع، جُرأةً لا  أُحسَدُ عليها. وفعلاً، ترددت كثيرًا، قبل أن أبدأ، بالكلمة الأولى. صوتٌ داخلىٌّ، يندهش فى مَرارة، وأَسَى، ويسألنى: «أتكتبين عن الحب، فى عالم أصبح بُحورًا من الدم.. على كوكب يصنع أسلحة الدمار الشامل، ويُطلقها على قلوبنا، وأجسادنا، وبيوتنا، وأو

وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»

1899 مشاهدة

3 فبراير 2018
ما هو الوطن الجميل ؟ أهو الوطن المصر على النهضة، والتقدم؟ أهو الوطن المؤمن بضرورة تقليص الفوارق الطبقية بين الناس؟ أم هو الوطن الذى يصنع أرغفة الثقافة، والفن، والكتاب، والأدب، والسينما، والمسرح، والغِناء، والصحافة، بوفرة وجودة رغيف الخب

اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف

1815 مشاهدة

27 يناير 2018
أتأمل كيف نعيش، ونموت، بأوامر من ماكينات سَفْك الدماء. قلة همَجية، مُتنمِّرة، مُتوحشة، مُختلة العَقل، تملك الفلوس، والثروات، والأسلحة، والإعلام، والثقافة، والتعليم، والأديان. تعيش على إثارة الفتن، وسرقة الضعفا

6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب

2136 مشاهدة

6 يناير 2018
وتبدأ «صفحة» جديدة من «كتاب» الزمان. «زهرة» أخرى، تطل من «بستان» الوجود تُرَى أنعرف القراءة؟ وهل نجيد فن التعامل مع الزهور؟ تمنحنا الحياة وقتا إضافيا لكى نثبت بالأدلة القاطعة أن بين ضلوعنا «قلوبًا» عاشقة خيرة عادلة ونستحق أن يمتد بنا العمر سنة أخرى.

لأننى أمتلك جسمى

2043 مشاهدة

30 ديسمبر 2017
جسمى ملكية خاصة لى وحدى. وبما أن «جسمي» ملكية خاصة لى، إذن أنا «حرة»، فى كيفية التعامل معه . ولدينا مثل مشهور، يردده الجميع دائما، ويوافقون عليه: «كل واحد حُر فى

أخلاق «نخبة البلد»!

1799 مشاهدة

17 ديسمبر 2017
الأسبوع الماضى، حضرت ندوة فى أحد المراكز الثقافية، بعنوان: «آفاق التقدم العربى.. المعوقات والإمكانات».

نشوة «الإثم»!

2174 مشاهدة

11 ديسمبر 2017
«الإثم» الذى أزهو بارتكابه أننى لا أجرؤ على لمس القلم، أو الاقتراب من جسد الصفحة البيضاء، إلا إذا أحسست أن كل كلمة هى امتداد لـ «مزاجى»، وحالتى

«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب

2280 مشاهدة

3 ديسمبر 2017
بعد ثورة 30 يونيو 2013، التى أطاحت بالفاشية الدينية المتمثلة فى حكم الإخوان المسلمين والتيارات الخارجة من عباءات الإسلام السياسى كان من المفروض اتخاذ إجراءات «عاجلة»، «فورية» تضمن قيام ورسوخ الدولة المدنية. كان لا بد من استثمار الحش

أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق

2252 مشاهدة

26 نوفمبر 2017
ما هو «المعيار» الذى يحدد  «صغر»، وتفاهة»، أو  «كبر»، و«أهمية» الأشياء؟ أولا: أى معيار هو «نسبى». بمعنى أنه يعبر عن ثقافة خاصة، ومزاج معين، ومصالح محددة، وبالتالى فإن الشىء «الصغير»، «التافه»، عندى ليس هو الشىء  «الصغير»، «

هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟

2184 مشاهدة

19 نوفمبر 2017
«يجب الحفاظ على هويتنا المصرية».. «ننفتح على التنوع دون المساس بخصوصيتنا».. «لابد من محاربة طمس الهوية».. «دور الثقافة والفن فى تأكيد الهوية المصرية».. هذه مصطلحات تكرر

هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟

1913 مشاهدة

12 نوفمبر 2017
أشعر بالإهانة.. أشعر بالضآلة. لأن لغتى العربية تضعنى «على ذمة» اللفظ الذكورى. كيف أصدق مقولة إن «اللغة وطن»، ومع لغتى العربية أحس بالغربة والتشرد؟ كيف أقتنع أن «اللغة

«الحرية» تجعل النساء «جميلات»

1857 مشاهدة

4 نوفمبر 2017
تعبير «سن اليأس» يفضح كيف يتحدد مصير النساء، باستمرار تدفق الحيض، والقدرة على الإنجاب، وحمل الأجنة. إن تحديد، «جمال»، و«جاذبية» المرأة بالخصوبة البيولوجية، لهو منطق شديد الظلم، وشديد التخلف، وشديد الجهل وشديد الضحالة.

الــدم

1939 مشاهدة

29 اكتوبر 2017
أصحو من نومى، مبعثرة اليقظة، متعثرة الأحلام. الشمس تنبئ بصباح خريفى، معتل المزاج. والسحاب يرسل إلى قلبى المتشكك، إيحاءات، وأسرارا. كل يوم، أواصل الاستيقاظ، وأنفاسى، على غير وفا

أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»

2044 مشاهدة

22 اكتوبر 2017
إن «الأم»، هى أولى محطات الارتباط العاطفى، للطفل، بل إنها الخيط الأساسى الذى يربطه بالعالم الخارجى الذى يربطه بالحياة. الأم، للطفل، ليست «رمزا» للحياة. ولكنها هى الحياة، فإذا ح

لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟

1970 مشاهدة

15 اكتوبر 2017
على إحدى القنوات الفضائية، شاهدت فصلا من مسرحية، كوميدية، استعراضية المشهد كله، تلميحات، وإيحاءات، ولعب، على الغريزة الجنسية، بشكل وضيع، ومنفر، تأسفت لهذا الانحدار الفنى، الذى وصلنا إليه، وتأسفت أكثر، لأن الجمهور كان متجاوبا جدا، يضحك جدا، منسجم جدا، لست أدرى، لماذا تثير الإيحاءات الجنسية كل هذا التج

رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا

2004 مشاهدة

8 اكتوبر 2017
ليلة الأمس حلمت بك، كيف عرفت عنوان مخدعي؟ كيف اقتحمت خلوة نومي؟ كيف أقنعت هواجس الليل بالتخلى عن مطاردتي؟ كيف قفزت فوق الأسلاك الشائكة، التى تحاصر غرفتي؟ غفوت ليلة الأمس، بعد أن قرأت آخر الأخبار.. لا شيء جديدا تحت الشمس، إلا ظلام الأفق، والدم، وانحسار الأحلام..  لا شيء جديدا تحت الشمس، إلا أننا نحيا، ليس كما يليق بالبش

كسب «الرزق».. وكسب «الذات»

1604 مشاهدة

2 اكتوبر 2017
دائما كنت أتساءل، عن سر السعادة الغامرة التى يشعر بها، الغالبية من الناس، حين تجىء أيام الإجازات. وبكل الوسائل يحاولون «الاستجمام»، و«الانفصال»، عن جو العمل. ولماذا أنا، لست مثلهم. ولم يقنعنى إلا تفسير واحد.. أن غالبية الناس «لا يحبون» عملهم . ولا يربطهم به، إلا «الماهية» الشهرية. 

سجناء فى حياة مغلقة الآفاق

2037 مشاهدة

24 سبتمبر 2017
جاءتنى إحدى صديقاتى، تشكو من شعورها الحاد بالملل. قالت إنها تستيقظ، فى الصباح، كل يوم، رغماً عنها، وتذهب إلى عملها بدون حماس. وحين تعود إلى البيت تمارس أعمال المنزل وهى مضطرة. أصبحت لا تطيق الكلام مع ابنتها المراهقة. تشعر أن زوجها عبء عليها. قالت صديقتى: «كل شيء أصبح مملاً

يريدون خيولا لا تصهل

1983 مشاهدة

17 سبتمبر 2017
منذ أيام، شاهدت على إحدى قنوات ماسبيرو، برنامجا يناقش الرقابة على الأعمال الفنية. . الضيوف على اختلاف مواقعهم، اتفقوا على أن الرقابة من أهم أجهزة، ومؤسسات الدولة، و

الحرمان العاطفى وبناء الوطن

1863 مشاهدة

10 سبتمبر 2017
الأمن القومى، محصلة مترابطة، من المزايا، والإيجابيات. ليس فقط، الأمن العسكرى، والأمن الاقتصادى، والأمن الثقافى، والأمن الصحى. لكنه أيضا، الأمن «العاطفى»،  «النفسى»، الذى يعنى التصالح مع النفس،  ومع الحياة، ومع الكون، حيث العقل، والجسد، والنفس، فى وحدة متجانسة متناغمة.   هذا  الأمن «العاطفى

«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع

1994 مشاهدة

5 سبتمبر 2017
هناك خطأ شائع، أن الفلسفة رفاهية، وأن فعل التفلسف هامشى، غير ضرورى، تقوم به أقلية، منعزلة، مستريحة.

مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى

1916 مشاهدة

27 اغسطس 2017
«الملل».. أشرس الأمراض التى تفتك بنا.. ومعركة حقيقية، أن نحوله من سم قاتل، إلى ترياق للحياة. إن خضوع المرأة فى كل مكان، وفى كل زمان، للثقافة الذكورية، يعطيها «حصانة قوية»، ضد «الملل». المرأة مرة «متغطية».. مرة «متعرية».. مرة نجد المرأة نص متغطية ونص متعرية.. مرة نجد المرأة، تلات أربع متغطى وربع متعرى.. وهكذا تغير مستمر.. فتاوى متضار

قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء

1891 مشاهدة

20 اغسطس 2017
الآن أدرك، لماذا تتعاقب علينا حكومات ليست مهتمة حقا، بالانفجار السكاني، الذى يعد «نقمة»، فى ظل الاقتصاد التابع، الراكد، الذى يعمل لخدمة الأثرياء فقط.  الآن أدرك، أنها حكومات «ذكية»، «حكيمة»، «رشيدة». لماذا تهدر الفلوس

أزمة الالتزام الدينى!

2119 مشاهدة

13 اغسطس 2017
لا يوجد عدل إسلامى، أو عدل مسيحى، أو عدل يهودى، أو عدل بوذى، أو عدل هندوسى، وكذلك قيم الرحمة، والأمانة، والنزاهة، والوفاء، ليست على ذمة شريعة معينة، أو

كاريزما السُلطة

1887 مشاهدة

6 اغسطس 2017
تتمتع «السُلطة»، بجاذبية طاغية، لا تقاوم، سحر يجعل البشر يفعلون كل شيء ممكن، وكل شيء غير ممكن، أيا كان نوع السُلطة.. سُلطة طبقية، سُلطة دينية، سُلطة ذكورية، سلطة فكرية. «السُلطة»، فى العالم

الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم

2250 مشاهدة

24 يوليو 2017
«الاقتصاد محرك التاريخ».. إذا سلمنا بهذا، علينا أن نتساءل، منْ هو الجندى المجهول، على أكتافه، يصعد الاقتصاد؟ إنه «الفكر»، الذى ينتج القيم، ويحدد الأولويات، ويتبن

استعادة المطرودين من الوطن

2083 مشاهدة

16 يوليو 2017
إن الإرهاب الدينى هو ثقافة ازدراء، وكراهية الحياة وثقافة حب الموت والسعى إليه. هل هناك ازدراء، وكراهية للحياة أكث

لنتكلم كلاما «ثوريًا»

1967 مشاهدة

9 يوليو 2017
ما أجمل أن تكون «الكلمات» قَدَرى.. وطرقات اللغة بيتى.. ما ألذ أن أقضى العُمر، فى اصطياد «الكلمات»، لا العرسان.. وأن أجلس بالساعات أمام الصفحات البيضاء، لأكحلها بالحبر الأسود.. لا أمام المرآة، أتجمل، وأتعطر وأتزوق، وأزيل الشَعر الزائد، لإرضاء «رجل»، أو إسعاد «زوج». ما أحلى أن أقوم بتف

فى انتظار حضارة الماء

2188 مشاهدة

2 يوليو 2017
بعد أيام قليلة، سوف أرى «البحر»، الفيروزى، يمتد حيث الأفق اللا نهائى.. إلى «البحر» أسافر هروبا من تصحر القلوب، وجفاف العقول، والرمل الخشن، المختبئ فى أكثر الع

جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية

2542 مشاهدة

22 يونيو 2014
    حينما أقابل رجلا «حرا»، فى مجتمعاتنا، أتساءل كيف استطاع الهروب، من المعتقلات الذكورية؟ وكيف وهو الجنس «المدلل»، يرفض الامتيازات، التى تغدقها عليه، الثقافة الذكورية؟

الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!

3491 مشاهدة

13 ابريل 2014
كتبت كثيرا عن أن استخدام مكبرات الصوت فى المساجد والزوايا والجوامع فى رفع الأذان، وفى أثناء الصلاة لا يفعل شيئا إلا «تكبير» تخلفنا و«تصغير» قامتنا فى الرقى ا

قصيدة «نحن النساء»

2914 مشاهدة

16 مارس 2014
نحن النساء نحب الحياة كما يحبها الرجال نحب الكرامة والعدل والفلسفة والغناء نموت فداء الوطن كما يموت الرجال لسن للتعرية أو التغطية لسن للمتعة والتسلية نحن النساء

«حماية التمرد» مشروع قومى

2756 مشاهدة

9 مارس 2014
   النغمــات التى تسحــر القلــوب، هى التــى تمــردت على النوتــــة الموسيقـيـــة، وهربــت من إشـــارات المايســترو . ما أروعـــه من مـــوت، الـذى تمـرد على النعـــى

الحـب والعـولمــة

2201 مشاهدة

23 فبراير 2014
أومن أن الحب هو الهدية الكبرى، التى تمنحها الحياة للبشر، فى كل زمان، ومكان. قناعتى التى تتأكد كل يوم أن الحب هو محرك التاريخ.هو الطاقة المحفزة على النمو

الثورة المصرية لا تقبل المساومات

2050 مشاهدة

2 فبراير 2014
فى يناير 2014 ومرة أخرى يعلمنا الشعب المصرى كيف يظل النهر الثورى متدفقا، سلسا، نقيا، رغم وعورة الحواجز، وارتفاع السدود مرة أخرى يسبق الشعب المصرى تحليلات

الحب والديمقراطية فى دستور 4102

2630 مشاهدة

26 يناير 2014
أقول « نعم»، للدستورالمصرى الجديد، لأنها الخطوة الأولى، فى رحلة آلاف الأميال نحو وطن جديد.   والوطن الجديد لا يصنعه إلا نساء، ورجال يفكرون بشكل جديد، ولديهم القدرة على إبداع أبجدية جديدة للحاضر والمستقبل.   الوطن الجديد المتناغم مع الثورة لا تحققه أمنيات خائفة، أو حلول جزئية، أو قرارات مرتعشة.

بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF