بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

مقالات د. مني حلمي

«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

199 مشاهدة

15 سبتمبر 2018
فى أول أكتوبر سيتم حفل اختيار ملكة جمال مصر 2018، كما قرأت فى الصحف. وهذا خبر من الأخبار، التى دائما ما تثير تساؤلاتى، خصوصًا عندما أرى كيف يحتفى الإعلام، بالنساء المشتركات فى هذه المسابقة، وكيف أنه فى الوقت نفسه، يهمل ويتجاهل أخبارًا تتعلق بإنجازات النساء فى العمل، وفى الإبداع، والبحوث العلمية، ومشاركتهن الفعّالة والمميزة، فى ندوات ومؤتمرات عالمية فى منتهى الأهمية. هذه حقيقة مؤسفة، تدل

«دونجوان» زمن الحرب والدم

301 مشاهدة

8 سبتمبر 2018
أعترف بكامل قواى العقلية مع سبق الإصرار والتربص        أننى «متحرش» أصيل أبًا عن جد نعم أنا «متحرش» لكننى نزيه وعادل

القهر بمرجعية الحرية

294 مشاهدة

1 سبتمبر 2018
يقول المثل: «قبل أن تملأ الكوب بالماء النظيف، عليك أولا أن تسكب الماء الملوث».  هكذا أدرك مصطفى كما

ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات

387 مشاهدة

25 اغسطس 2018
تستهوينى كثيرًا، من حين، لآخر، قراءة الإعلانات المبوبة. فأنا أعتبرها، هى وصفحة الوفيات، الصفحات الوحيدة، الصادقة، فى الجريدة. والإعلانات المبوبة، لا تعلن عن سلع، وخدمات، بقدر إعلانها عن المجتمع، سياسيًا ، اقتصاديًا، وثقاف

كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور

350 مشاهدة

18 اغسطس 2018
«الثورة»، مع «المتعة»، هذا هو التحدى، أو السهل الممتنع، فى أى عمل فنى.  إن «المتعة» فى العمل الفنى، متعة، تحرض على التفكير، فى آفاق جديدة، وعلى إعادة طرح الأسئلة، وعلى غربلة العواطف، والمشاعر، الإنسانية، بشكل «خفى»، «ناعم»، تماما مثل، أشعة الشمس، فى الخريف، التى تتسلل إلى الجلد، فى هدوء، وسلاسة، ونعومة.  وكل هذا، لا بد أن ينبع،

هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

391 مشاهدة

11 اغسطس 2018
ماذا يعنينى أنا، كمواطنة مصرية، إذا كان عم إبراهيم، صاحب السوبر ماركت، الذى أشترى منه، الجبن الأبيض، والزيتون الأسود، والبن الفاتح المحوج، مسلما، ولا مسيحي، ولا يهودى، ولا يتبع ديانة أرضية مثل  البوذية، أو كان ملحدا، أو لا دينى؟. كل حقوقى، على عم إ

من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر

519 مشاهدة

4 اغسطس 2018
« هاجر»، هذا اسمها. طفلة وحيدة مدللة، فى أسرتها الصغيرة، ميسورة الحال، لا تطمع فى شىء، إلا فى الستر، وحُسن الختام .      كانت « هاجر»، هدية السماء، لأب أكدت له التقارير الطبية،  أنه غير صالح للإنجاب . وكانت الفرحة الوحيدة، لأم اعتقدت أنها حين ترحل، لن تجد الابن، أو الابنة، التى تتلقى عزاءها .  من الأب، أخذت هاجر، طيبة القلب. ومن أمها، أخذت الكرم، والتواضع .  كل صيف، تساف

الحج إلى بيت «الحرية» المقدس

306 مشاهدة

31 يوليو 2018
أؤمن بـ «الحرية»، إيمانًا مطلقًا، راسخا، لا يشوبه شك، أو تردد، كما أؤمن بنفسى.. بل إن إيمانى بالحرية،ربما يكون الإيمان الوحيد، الذى يزداد يقينا، وزهوا، مع مرور الزمن.

وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية

484 مشاهدة

29 يوليو 2018
منذ أيام، عادت «فريدة »، إحدى صديقاتى، من رحلة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، استغرقت شهرين. عادت صديقتى، وهى «مبهورة»، بكل ما رأته هناك. قالت فريدة: «هو ده مجتمع الحرية، والديمقراطية، من الدرجة الأولى.. أما إحنا شاطرين بس فى انتقادهم، والهجوم عليهم.. السباق معهم محسوم مقدما لصالحهم.. طبعا لهم حق يتفرعنوا ويحكموا العالم ويعملوا كل اللى عايزينه». هناك الكثير

إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!

432 مشاهدة

14 يوليو 2018
لماذا توجد على كوكب الأرض، مجتمعات تتقدم، كل يوم، فى كل المجالات. بينما تحتل المجتمعات العربية الإسلامية، المراكز الأولى، فى انحدار نوعية الحياة، والتفكير العنصرى، والتحرشات الذكورية، والجمود الثقافى، والتدهور التعليمى؟.. وحتى فى نتائج المونديال لعام 2018؟! لماذا تتقدم، وتبدع،

سجن.. اسمه «التقاليد»

471 مشاهدة

7 يوليو 2018
أعتقد أن من أسباب تخلّف مجتمعاتنا الرئيسية، هى أنها أسيرة مجموعة من العادات والتقاليد «الشاقة»، و«المؤبدة»، يُطلق عليها اسم «الإرث المقدس».  الخطوة الثانية، الأكثر خطورة، هى القول بإن هذا الإرث المقدس، من العادات، والتقاليد، هو «هوية الوطن»، و«خصوصية المجتمع».  النتيجة الطبيعية «المنطقية»، أن أى مواطنة، أو مواطن، يطالب بتغيير هذه العادات والتقاليد، حتى تلائم تغيرات الحياة، والبشر، وتساعد على النهضة، وعلى التقدم، والمزي

30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية

529 مشاهدة

30 يونيو 2018
فى 30 يونيو 2013، فتح التاريخ أبوابه، الذهبية، للشعب المصرى، لكى يقول حكمه النهائى، النافذ، ضد سماسرة الأوطان، وتجار الدين، ولصوص الحضارة. فى 30 يونيو 2013، أجهض الشعب المصرى، مؤامرات تقسيم الوطن، إلى ولايات دينية، وإمارات مذهبية، التى تحرق علم مصر، وترفع الأعلام السوداء، المستوردة، من أزمنة الص

كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟

353 مشاهدة

17 يونيو 2018
أنا، وصديقتى، «فريدة»، فى سيارتها الصغيرة التى تمشى بالبركة، ودعاء الأم، نتأمل رمضان، بعد الافطار.

تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!

409 مشاهدة

2 يونيو 2018
هذا العام، تستضيف الهند احتفالات اليوم العالمى للبيئة، وهو الموافق 5 يونيو من كل عام. وقد بدأ الاحتفال بهذا اليوم، أول مرّة، فى 1972، فى استوكهلم - السويد، ليكون بمثابة تعهد عالمى من جميع الدول، التى تعيش معًا على كوكب الأرض، بالحفاظ على حياة بيئية نظيفة، صحية، متوازنة. هذا العام، يتم الاحتفال تحت شعار: «القضاء على التلوث البلاستيكى». حيث يستهلك

27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»

506 مشاهدة

26 مايو 2018
27 مايو ميلادها.. كيف أحتفى بامرأة تمكنَتْ من قلبى، وأقامت فى وجدانى، تجذبنى إليها بخيوط غامضة، وكأننى فى زمن ما، لا ندركه نحن الاثنتان، كنتُ دمًا يسرى فى عروقها، وكانت دمًا يسرى فى عروقى؟. 27 مايو ميلا

المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع

707 مشاهدة

19 مايو 2018
بالصدفة وأنا أبحث عن بعض المعلومات عبر الإنترنت، قرأت أن العرب، ينفقون سنويّا، على المنشطات الجنسية، ما يقرب من 10 مليارات دولار. هذه الأرقام، إن صحت، ولم تكن شائعة مغرضة، تدل على أن العرب، تجاوزوا  «الاهتمام» بالجنس، إلى مرحلة «الهوس»، وهى مرحلة، «غير طبيعية»، «مَرضية»، تشير إلى خلل، واختلال، فى علاقة الرجل العربى بالجنس. وتدل على أن العلاقة بين الرجال العرب، والنساء العرب، تعانى من أزمة حقيقية، لا  تقل عن الأزمات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والدينية، والنفسية، والأخلاقية، والبيئية. مع كل قرص

تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!

758 مشاهدة

12 مايو 2018
 أصبح حجاب المرأة، منذ سبعينيات القرن الماضى، ولازال حتى الآن، رمزًا  ثقافيًا للفكرالسياسى، للإخوان، وتيارات الإسلام السياسى، التى خرجت من عباءتهم. لسنا مبالغين، إذا قلنا، أنه «تاريخيًا»  هناك «هوس»، مَرضي مزمن، بإخفاء شَعر النساء، فى العالم كله. وفى مجتمعاتنا،

النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع

712 مشاهدة

5 مايو 2018
إن غالبية النساء، المتعلمات، المشتغلات، بمهنة يتكسبن منها، موردًا للرزق، يفخرن، أنهن «مُلزَمات» من الرجال، وأنهن غير «مجبرات»، على الإعالة، والإنفاق، فى بيت الزوجية . وإذا حدث، وأنفقن، فهذا من باب التفضل، والتكرم، على الرجل، ولكن «فتْح» البيت، اقتصاديّا، هو مهمة «ذكورية» خالصة. إن غالبية النساء، تسعدهن فكرة «قوامة» الرجل على المرأة ويعجبهن كثيرًا، أنهن «مثيرات» للفتنة، التى يجب سترها بالحجاب، أو بالنقاب. وعدد كبير من النساء، السافرات، غير

الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟

722 مشاهدة

29 ابريل 2018
نحن مجتمعات، نقف فى منتصف الطريق، ونرقص على السلالم.  لسنا كالمجتمعات الأوروبية، التى ثارت ضد سلطان، وتسلط الكنيسة فى العصور الوسطى. وقررت بعد كفاح دموى طويل، فصل الدين عن الدولة، وإقامة المجتمع ال

فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»

724 مشاهدة

21 ابريل 2018
اليوم 21 أبريل، يوم ميلاده.. يوم أن قررت الحياة أن تهدينا واحدة من هباتها الغالية.. وأن تمتعنا، وتسعدنا، دون أن تسأل هل نستحق؟.. وهل نستطيع الحفاظ على هذه الهبة، من أتربة الزمن، ونشاز الجحود؟ فى يوم ميلاده، ماذا أكتب؟!.. لولا موسيقاه، وألحانه، كنت انقرضت منذ زمن بعيد. أو على الأقل، عشت العمر، محرومة من نشوة الروح، ومتعة الشجن؟  فى يوم ميلاده، أريد أن أحتفى به، بالقدر الذى يليق، بأمير من أمراء سلالة عريقة، وبموهبة استثنائية، فى العزف، وفى التلحين، وفى التأليف الموسيقى.  ماذا أكتب، عن «

لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!

836 مشاهدة

14 ابريل 2018
كنت أنوى أن تجيء سطورى تحمل أمنيات مواطنة مصرية، فى مرحلةٍ رئاسية جديدة، للرئيس السيسى، الذى يواصل بإصرار، ودأب، التعمير، والبناء، وضرب التنظيمات الإرهابية التكفيرية المسلحة، فى الداخل، وفى الخارج. لكننى مجبرة على تأج

حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير

829 مشاهدة

7 ابريل 2018
مع كل احترامى، وتقديرى، وأيضًا حُبِّى، لشخصية شرلوك هولمز، من إبداع د . آرثر كونان دويل، الذى يَحِلُّ غموضَ الجرائم، ويَفُكُّ أعقدَ الألغاز، إلا أنه حتمًا سيفشل فى حَلّ لُغْزٍ يُحيرُنى. شرلوك هولمز، دائمًا يؤكد لزميله، ومساعده، د . واطسون، أنه ليس مخلوقًا خارقًا  للطبيعة، ولا هو بساحرٍ، ولا هو كاشفًا للغيب. بتواضع العظماء، يعترف أن قُدراته فى حَلِّ الألغاز

دولة الله.. ودولة الذكور

963 مشاهدة

31 مارس 2018
من قراءة التاريخ، يتضح لنا أن الدولة الذكورية، هى بالضرورة دولة دينية. فجميع أشكال، ودرجات الاضطهاد، والقهر للنساء، غير ممكنة، إلا إذا تلحفت بكلام الله، وتعاليم الشريعة، وسير الأنبياء. إن الاضطهاد  الذكورى، يمكن  دحض

سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!

813 مشاهدة

17 مارس 2018
 يوافق اليوم 17 مارس، ميلاد الشيخ سيد درويش البحر، 126.  كان هذا الشاب الإسكندرانى، الثورى، الطموح، معجونا  بالموسيقى، تتدفق من كل مكان فى جسده.. موهبة استثنائية، مصنوعة من ذهب، تتساقط منه أينما ذهب.

«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء

665 مشاهدة

13 مارس 2018
  «طاعة» النساء، مقدسة، لا تمس، ولا تناقش من قريب، أو من بعيد.  

تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا

840 مشاهدة

3 مارس 2018
إن أكبر آفاتنا، هى «الاستسلام»، إلى طرق التفكير، التى «تغلق» التفكير، لا تفتحه، «تغطى» العلل، والموروثات المريضة، لا تكشفها.   وهذه الآفة، تتضخم أكثر، عند تناولنا، للأفكار الدينية، والثقافة الدينية. حيث يشكل الدين، فى بلادنا، أحد «التابوهات، الأسمنتية، التى تحرم، وتجرم، وتكفر، النقد، بكل درجاته، وأشكاله.   فى هذا المناخ المكبل للعقل، وال

استعادة دم الفروسية المنقرض

853 مشاهدة

24 فبراير 2018
لا أعتقد، أننى واهمة، أو مبالغة، لو قلت إن مجتمعاتنا على عتبة«قفزة» حضارية. كلنا ننتظر «قفزة»، تغير من عقولنا، وعواطفنا، وشكل، ومعنَى الحياة من حولنا. كلنا، على اختلافنا، وأ

فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية

935 مشاهدة

17 فبراير 2018
منذ أيام قليلة، شاهدتُ فيلم «أنا حُرَّة»، على إحدى القنوات الفضائية. الفيلم، قصة إحسان عبدالقدوس، ومن إخراج صلاح أبوسيف، 1959. فى بداية الفيلم، مقدمة للمؤلف، يقول فيها، ما معناه، إن الحرية ليست غاية فى حد ذاتها. بل إننا نطلب الحرية، كوسيلة، من أجل هدف، نسعى إلى تحقيقه. قبل أن ننشد الحرية، علينا أن ن

مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟

868 مشاهدة

10 فبراير 2018
وتبدو الكتابة عن يوم فالانتين، أو عيد الحب، فى عالم ممتلئ بالكراهية، والتعصب، والجَشَع، جُرأةً لا  أُحسَدُ عليها. وفعلاً، ترددت كثيرًا، قبل أن أبدأ، بالكلمة الأولى. صوتٌ داخلىٌّ، يندهش فى مَرارة، وأَسَى، ويسألنى: «أتكتبين عن الحب، فى عالم أصبح بُحورًا من الدم.. على كوكب يصنع أسلحة الدمار الشامل، ويُطلقها على قلوبنا، وأجسادنا، وبيوتنا، وأو

وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»

940 مشاهدة

3 فبراير 2018
ما هو الوطن الجميل ؟ أهو الوطن المصر على النهضة، والتقدم؟ أهو الوطن المؤمن بضرورة تقليص الفوارق الطبقية بين الناس؟ أم هو الوطن الذى يصنع أرغفة الثقافة، والفن، والكتاب، والأدب، والسينما، والمسرح، والغِناء، والصحافة، بوفرة وجودة رغيف الخب

اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف

920 مشاهدة

27 يناير 2018
أتأمل كيف نعيش، ونموت، بأوامر من ماكينات سَفْك الدماء. قلة همَجية، مُتنمِّرة، مُتوحشة، مُختلة العَقل، تملك الفلوس، والثروات، والأسلحة، والإعلام، والثقافة، والتعليم، والأديان. تعيش على إثارة الفتن، وسرقة الضعفا

6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب

1090 مشاهدة

6 يناير 2018
وتبدأ «صفحة» جديدة من «كتاب» الزمان. «زهرة» أخرى، تطل من «بستان» الوجود تُرَى أنعرف القراءة؟ وهل نجيد فن التعامل مع الزهور؟ تمنحنا الحياة وقتا إضافيا لكى نثبت بالأدلة القاطعة أن بين ضلوعنا «قلوبًا» عاشقة خيرة عادلة ونستحق أن يمتد بنا العمر سنة أخرى.

لأننى أمتلك جسمى

1070 مشاهدة

30 ديسمبر 2017
جسمى ملكية خاصة لى وحدى. وبما أن «جسمي» ملكية خاصة لى، إذن أنا «حرة»، فى كيفية التعامل معه . ولدينا مثل مشهور، يردده الجميع دائما، ويوافقون عليه: «كل واحد حُر فى

أخلاق «نخبة البلد»!

1031 مشاهدة

17 ديسمبر 2017
الأسبوع الماضى، حضرت ندوة فى أحد المراكز الثقافية، بعنوان: «آفاق التقدم العربى.. المعوقات والإمكانات».

نشوة «الإثم»!

1060 مشاهدة

11 ديسمبر 2017
«الإثم» الذى أزهو بارتكابه أننى لا أجرؤ على لمس القلم، أو الاقتراب من جسد الصفحة البيضاء، إلا إذا أحسست أن كل كلمة هى امتداد لـ «مزاجى»، وحالتى

«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب

1338 مشاهدة

3 ديسمبر 2017
بعد ثورة 30 يونيو 2013، التى أطاحت بالفاشية الدينية المتمثلة فى حكم الإخوان المسلمين والتيارات الخارجة من عباءات الإسلام السياسى كان من المفروض اتخاذ إجراءات «عاجلة»، «فورية» تضمن قيام ورسوخ الدولة المدنية. كان لا بد من استثمار الحش

أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق

1268 مشاهدة

26 نوفمبر 2017
ما هو «المعيار» الذى يحدد  «صغر»، وتفاهة»، أو  «كبر»، و«أهمية» الأشياء؟ أولا: أى معيار هو «نسبى». بمعنى أنه يعبر عن ثقافة خاصة، ومزاج معين، ومصالح محددة، وبالتالى فإن الشىء «الصغير»، «التافه»، عندى ليس هو الشىء  «الصغير»، «

هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟

1236 مشاهدة

19 نوفمبر 2017
«يجب الحفاظ على هويتنا المصرية».. «ننفتح على التنوع دون المساس بخصوصيتنا».. «لابد من محاربة طمس الهوية».. «دور الثقافة والفن فى تأكيد الهوية المصرية».. هذه مصطلحات تكرر

هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟

1140 مشاهدة

12 نوفمبر 2017
أشعر بالإهانة.. أشعر بالضآلة. لأن لغتى العربية تضعنى «على ذمة» اللفظ الذكورى. كيف أصدق مقولة إن «اللغة وطن»، ومع لغتى العربية أحس بالغربة والتشرد؟ كيف أقتنع أن «اللغة

«الحرية» تجعل النساء «جميلات»

1118 مشاهدة

4 نوفمبر 2017
تعبير «سن اليأس» يفضح كيف يتحدد مصير النساء، باستمرار تدفق الحيض، والقدرة على الإنجاب، وحمل الأجنة. إن تحديد، «جمال»، و«جاذبية» المرأة بالخصوبة البيولوجية، لهو منطق شديد الظلم، وشديد التخلف، وشديد الجهل وشديد الضحالة.

الــدم

1172 مشاهدة

29 اكتوبر 2017
أصحو من نومى، مبعثرة اليقظة، متعثرة الأحلام. الشمس تنبئ بصباح خريفى، معتل المزاج. والسحاب يرسل إلى قلبى المتشكك، إيحاءات، وأسرارا. كل يوم، أواصل الاستيقاظ، وأنفاسى، على غير وفا

أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»

1151 مشاهدة

22 اكتوبر 2017
إن «الأم»، هى أولى محطات الارتباط العاطفى، للطفل، بل إنها الخيط الأساسى الذى يربطه بالعالم الخارجى الذى يربطه بالحياة. الأم، للطفل، ليست «رمزا» للحياة. ولكنها هى الحياة، فإذا ح

لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟

1206 مشاهدة

15 اكتوبر 2017
على إحدى القنوات الفضائية، شاهدت فصلا من مسرحية، كوميدية، استعراضية المشهد كله، تلميحات، وإيحاءات، ولعب، على الغريزة الجنسية، بشكل وضيع، ومنفر، تأسفت لهذا الانحدار الفنى، الذى وصلنا إليه، وتأسفت أكثر، لأن الجمهور كان متجاوبا جدا، يضحك جدا، منسجم جدا، لست أدرى، لماذا تثير الإيحاءات الجنسية كل هذا التج

رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا

1210 مشاهدة

8 اكتوبر 2017
ليلة الأمس حلمت بك، كيف عرفت عنوان مخدعي؟ كيف اقتحمت خلوة نومي؟ كيف أقنعت هواجس الليل بالتخلى عن مطاردتي؟ كيف قفزت فوق الأسلاك الشائكة، التى تحاصر غرفتي؟ غفوت ليلة الأمس، بعد أن قرأت آخر الأخبار.. لا شيء جديدا تحت الشمس، إلا ظلام الأفق، والدم، وانحسار الأحلام..  لا شيء جديدا تحت الشمس، إلا أننا نحيا، ليس كما يليق بالبش

كسب «الرزق».. وكسب «الذات»

968 مشاهدة

2 اكتوبر 2017
دائما كنت أتساءل، عن سر السعادة الغامرة التى يشعر بها، الغالبية من الناس، حين تجىء أيام الإجازات. وبكل الوسائل يحاولون «الاستجمام»، و«الانفصال»، عن جو العمل. ولماذا أنا، لست مثلهم. ولم يقنعنى إلا تفسير واحد.. أن غالبية الناس «لا يحبون» عملهم . ولا يربطهم به، إلا «الماهية» الشهرية. 

سجناء فى حياة مغلقة الآفاق

1300 مشاهدة

24 سبتمبر 2017
جاءتنى إحدى صديقاتى، تشكو من شعورها الحاد بالملل. قالت إنها تستيقظ، فى الصباح، كل يوم، رغماً عنها، وتذهب إلى عملها بدون حماس. وحين تعود إلى البيت تمارس أعمال المنزل وهى مضطرة. أصبحت لا تطيق الكلام مع ابنتها المراهقة. تشعر أن زوجها عبء عليها. قالت صديقتى: «كل شيء أصبح مملاً

يريدون خيولا لا تصهل

1277 مشاهدة

17 سبتمبر 2017
منذ أيام، شاهدت على إحدى قنوات ماسبيرو، برنامجا يناقش الرقابة على الأعمال الفنية. . الضيوف على اختلاف مواقعهم، اتفقوا على أن الرقابة من أهم أجهزة، ومؤسسات الدولة، و

الحرمان العاطفى وبناء الوطن

1179 مشاهدة

10 سبتمبر 2017
الأمن القومى، محصلة مترابطة، من المزايا، والإيجابيات. ليس فقط، الأمن العسكرى، والأمن الاقتصادى، والأمن الثقافى، والأمن الصحى. لكنه أيضا، الأمن «العاطفى»،  «النفسى»، الذى يعنى التصالح مع النفس،  ومع الحياة، ومع الكون، حيث العقل، والجسد، والنفس، فى وحدة متجانسة متناغمة.   هذا  الأمن «العاطفى

«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع

1292 مشاهدة

5 سبتمبر 2017
هناك خطأ شائع، أن الفلسفة رفاهية، وأن فعل التفلسف هامشى، غير ضرورى، تقوم به أقلية، منعزلة، مستريحة.

مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى

1270 مشاهدة

27 اغسطس 2017
«الملل».. أشرس الأمراض التى تفتك بنا.. ومعركة حقيقية، أن نحوله من سم قاتل، إلى ترياق للحياة. إن خضوع المرأة فى كل مكان، وفى كل زمان، للثقافة الذكورية، يعطيها «حصانة قوية»، ضد «الملل». المرأة مرة «متغطية».. مرة «متعرية».. مرة نجد المرأة نص متغطية ونص متعرية.. مرة نجد المرأة، تلات أربع متغطى وربع متعرى.. وهكذا تغير مستمر.. فتاوى متضار

قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء

1293 مشاهدة

20 اغسطس 2017
الآن أدرك، لماذا تتعاقب علينا حكومات ليست مهتمة حقا، بالانفجار السكاني، الذى يعد «نقمة»، فى ظل الاقتصاد التابع، الراكد، الذى يعمل لخدمة الأثرياء فقط.  الآن أدرك، أنها حكومات «ذكية»، «حكيمة»، «رشيدة». لماذا تهدر الفلوس

أزمة الالتزام الدينى!

1350 مشاهدة

13 اغسطس 2017
لا يوجد عدل إسلامى، أو عدل مسيحى، أو عدل يهودى، أو عدل بوذى، أو عدل هندوسى، وكذلك قيم الرحمة، والأمانة، والنزاهة، والوفاء، ليست على ذمة شريعة معينة، أو

كاريزما السُلطة

1218 مشاهدة

6 اغسطس 2017
تتمتع «السُلطة»، بجاذبية طاغية، لا تقاوم، سحر يجعل البشر يفعلون كل شيء ممكن، وكل شيء غير ممكن، أيا كان نوع السُلطة.. سُلطة طبقية، سُلطة دينية، سُلطة ذكورية، سلطة فكرية. «السُلطة»، فى العالم

الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم

1544 مشاهدة

24 يوليو 2017
«الاقتصاد محرك التاريخ».. إذا سلمنا بهذا، علينا أن نتساءل، منْ هو الجندى المجهول، على أكتافه، يصعد الاقتصاد؟ إنه «الفكر»، الذى ينتج القيم، ويحدد الأولويات، ويتبن

استعادة المطرودين من الوطن

1479 مشاهدة

16 يوليو 2017
إن الإرهاب الدينى هو ثقافة ازدراء، وكراهية الحياة وثقافة حب الموت والسعى إليه. هل هناك ازدراء، وكراهية للحياة أكث

لنتكلم كلاما «ثوريًا»

1324 مشاهدة

9 يوليو 2017
ما أجمل أن تكون «الكلمات» قَدَرى.. وطرقات اللغة بيتى.. ما ألذ أن أقضى العُمر، فى اصطياد «الكلمات»، لا العرسان.. وأن أجلس بالساعات أمام الصفحات البيضاء، لأكحلها بالحبر الأسود.. لا أمام المرآة، أتجمل، وأتعطر وأتزوق، وأزيل الشَعر الزائد، لإرضاء «رجل»، أو إسعاد «زوج». ما أحلى أن أقوم بتف

فى انتظار حضارة الماء

1480 مشاهدة

2 يوليو 2017
بعد أيام قليلة، سوف أرى «البحر»، الفيروزى، يمتد حيث الأفق اللا نهائى.. إلى «البحر» أسافر هروبا من تصحر القلوب، وجفاف العقول، والرمل الخشن، المختبئ فى أكثر الع

جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية

1846 مشاهدة

22 يونيو 2014
    حينما أقابل رجلا «حرا»، فى مجتمعاتنا، أتساءل كيف استطاع الهروب، من المعتقلات الذكورية؟ وكيف وهو الجنس «المدلل»، يرفض الامتيازات، التى تغدقها عليه، الثقافة الذكورية؟

الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!

2823 مشاهدة

13 ابريل 2014
كتبت كثيرا عن أن استخدام مكبرات الصوت فى المساجد والزوايا والجوامع فى رفع الأذان، وفى أثناء الصلاة لا يفعل شيئا إلا «تكبير» تخلفنا و«تصغير» قامتنا فى الرقى ا

قصيدة «نحن النساء»

2187 مشاهدة

16 مارس 2014
نحن النساء نحب الحياة كما يحبها الرجال نحب الكرامة والعدل والفلسفة والغناء نموت فداء الوطن كما يموت الرجال لسن للتعرية أو التغطية لسن للمتعة والتسلية نحن النساء

«حماية التمرد» مشروع قومى

2082 مشاهدة

9 مارس 2014
   النغمــات التى تسحــر القلــوب، هى التــى تمــردت على النوتــــة الموسيقـيـــة، وهربــت من إشـــارات المايســترو . ما أروعـــه من مـــوت، الـذى تمـرد على النعـــى

الحـب والعـولمــة

1558 مشاهدة

23 فبراير 2014
أومن أن الحب هو الهدية الكبرى، التى تمنحها الحياة للبشر، فى كل زمان، ومكان. قناعتى التى تتأكد كل يوم أن الحب هو محرك التاريخ.هو الطاقة المحفزة على النمو

الثورة المصرية لا تقبل المساومات

1400 مشاهدة

2 فبراير 2014
فى يناير 2014 ومرة أخرى يعلمنا الشعب المصرى كيف يظل النهر الثورى متدفقا، سلسا، نقيا، رغم وعورة الحواجز، وارتفاع السدود مرة أخرى يسبق الشعب المصرى تحليلات

الحب والديمقراطية فى دستور 4102

1942 مشاهدة

26 يناير 2014
أقول « نعم»، للدستورالمصرى الجديد، لأنها الخطوة الأولى، فى رحلة آلاف الأميال نحو وطن جديد.   والوطن الجديد لا يصنعه إلا نساء، ورجال يفكرون بشكل جديد، ولديهم القدرة على إبداع أبجدية جديدة للحاضر والمستقبل.   الوطن الجديد المتناغم مع الثورة لا تحققه أمنيات خائفة، أو حلول جزئية، أو قرارات مرتعشة.

بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF