بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

خبراء في المناكفة

2017 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : عاصم حنفي




عاصم حنفي روزاليوسف الأسبوعية : 05 - 12 - 2009


هي عادتنا ولن نشتريها.. أن نتحرك في مواجهة الكارثة أو الأزمة في ربع الساعة الأخير.. وبعد أن تكون الفأس قد وقعت في الرأس.. فنصرخ ونولول ونلطم الخدود ونشق الجيوب.. ونصدر بيانات الشجب والرفض والإدانة.. ثم خلاص.. نهدأ تماماً وقد أدينا الواجب.. وكيف تفسر سعادتك هذا التقاعس عن الدفاع عن المآذن التي حظروها في سويسرا.. مع أننا بلد الأزهر والمآذن؟!.. والخيبة أننا تركنا الحكومة والبرلمان السويسريين يحاربان وحدهما دعاة الحظر.. فخرجت الحكومة السويسرية تناشد مواطنيها عدم الموافقة علي الحظر.. وأصدر البرلمان السويسري عدة بيانات تخاطب الناخبين وتحرضهم علي الدفاع عن المآذن ووقف الحزب المسيحي السويسري في خندق المسلمين.. يدعو المواطنين للموافقة علي بناء المزيد من المآذن.. أما عندنا فقد وضعنا يدنا في الماء البارد ووقفنا نتفرج...!!
ولا أعرف لماذا غضب علماء المسلمين المفاجيء؟! وأين كان الشيخ القرضاوي والشيخ سيد طنطاوي وغيرهما من علماء الحناجر وبيانات الغضب؟! ولماذا التحرك بعد فوات الأوان؟! وقد كانت الساحة السويسرية خالية أمامهم للتحرك ومخاطبة المجتمع السويسري وتوضيح سماحة الدين الإسلامي.. وحزب الشعب النازي المتطرف وجد الساحة أمامه للتحرك بعد أن جمع مائة ألف توقيع من مواطني سويسرا يطالبون بطرح مستقبل المآذن للاستفتاء العام.. وهناك في سويسرا يستطيع أي مواطن أو جماعة أو حزب سياسي طرح القضايا العامة للاستفتاء العام بشرط جمع مائة ألف توقيع.. ليحدد المواطنون جميعاً وجهة نظرهم في القضية ومحل الخلاف.. وقد ذهب المواطنون للاستفتاء علي قضايا مهمة.. كالاستغناء عن الجيش بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.. وتسريح البوليس الذي لا لزوم له في عصر الكمبيوتر وكاميرات الشوارع.. ثم جاءت قضية حظر بناء المآذن.. ونجح حزب الشعب اليميني المتطرف في الحصول علي موافقة الناخبين علي الحظر.. بما يعني أن الحكومة ملزمة بالخضوع لرأي الناخبين..!!
الخيبة.. أن نجاح الحزب اليميني السويسري في حملته ضد المسلمين.... يغري الآن دعاة التطرف هناك إلي المزيد من التشدد لحصار المسلمين تماماً.. بل يغري أحزاب اليمين في جموع أوروبا إلي التحرك ضد الديانة الإسلامية التي تشكل الديانة الثانية في معظم أرجاء أوروبا.. .. وقد أعطيناهم المبررات والأسباب للتحرك ضدنا.. خصوصا أننا خبراء في المناكفة.. وخذ عندك..
1 - الرياضة في سويسرا ليست ثنياً ومداً.. وإنما الرياضة عندهم هي السباحة في المدارس الإلزامية.. في حين أن السباحة عندنا حرام حرام... وهناك العشرات من القضايا يرفعها المسلمون هناك يطالبون بإعفاء أبنائهم وبناتهم من دروس السباحة.. بحجة أنها تتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف..!
2 - يطالب العديد من إخوتنا في الإسلام.. بحظر الاحتفال بالكريسماس.. ومصادرة بابا نويل.. وحجتهم أن بابا نويل يمثل رمزاً دينيا مسيحياً.. بما يتعارض مع معتقدات أبنائهم الإسلامية.. ومع أن الحكومة هناك أوضحت أن بابا نويل ليس رمزاً دينياً بقدر ما هو عادة اجتماعية احتفالية.. لكن خبراء المناكفة من إخوتنا يواصلون الحملة في الصحافة وفي المحاكم..!!
3 - يطالب إخوتنا المسلمون بتخصيص مقابر خاصة للمسلمين في أماكن يحددونها.. في حين تعترض السلطات المحلية هناك.. علي اعتبار أن المقابر موجودة بالفعل.. وهناك أقسام في جميع المقابر خاصة بالأديان الأخري.. لكن إخوتنا يصرون علي تخصيص مقابر خاصة بهم بعيداً عن مقابر المسيحيين..!
4 - يطالب المسلمون هناك بتخصيص مذابح وسلخانات للذبح علي الطريقة الإسلامية.. في حين تري السلطات المحلية في سويسرا أنه من الأفضل استيراد اللحوم من فرنسا أو ألمانيا المجاورة.. وهي لحوم مذبوحة علي الطريقة الإسلامية ثم إنها تنقل يومياً طازجة إلي سويسرا.. والمعركة محتدمة علي صفحات الجرائد هناك في حاجة إلي الحسم..
5 - اكتشفت السلطات السويسرية أن إخوتنا المسلمين.. يدعون في خطبهم بالمساجد إلي أمور يحظرها المجتمع السويسري تماماً مثل منع المرأه من العمل ! وهناك من يطالب بضرب المرأة لتأديبها!.. هم يدعون في الخطب إلي منع المرأة من العمل والاختلاط بالمجتمع.. في حين أن سويسرا تدعو الجميع للمشاركة في البناء.. الرجل والمرأة.. وهناك من دعاة المساجد من يطالب بضرب المرأة لتأديبها وهو ما ترفضه السلطات تماماً.. ثم اكتشفت سلطات سويسرا أن هناك من الدعاة من يدعو المصلين إلي التوقف عن دفع الضرائب.. علي اعتبار أنها تذهب إلي الحاكم المسيحي.. والتوقف عن دفع الضريبة جريمة كبري هناك.
المعركة الآن محتدمة علي الأراضي السويسرية.. ولن تتوقف أبداً عند حظر بناء المآذن.. وأتوقع امتدادها إلي أبعاد أخري.. أخشي ألا تكون في صالح المسلمين هناك.. وندعو العقلاء للتصدي والمشاركة.. وقبل أن تقع فأس جديدة في رءوسنا وساعتها لن نستطيع الرد.. وإنما وكما هي عادتنا.. سوف نتحرك في ربع الساعة الأخير..!!

 




اقرا ايضاً :

برلمان سمارة!!
يضحكك و يبكيك
تذكرة ذهاب إلى طرة!
التنكيت والتبكيت
عن شهداء الوطن
التنكيت والتبكيت
سنة حلوة يا جميل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت و التبكيت
الإخوان الناصريون!!
نسوان رجالة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
لا عزاء للسيدات!!
مصروفات نثرية
التنكيت والتبكيت
فساد أخر زمن
يارب
المحافظ الزبال
الزبيبة هى الحل..!
الخيبة بالويبة..
صورة تذكارية
التنكيت والتبكيت
«كدابين الزفة»..!
الانتخابات في الوقت الضائع..!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
جراب العوا..
نظرية الدكتور يحيى..
عودة الأخ!
حكومة معاشات بصحيح..!!
قالوا للحرامى.. احلف..!
حرم جناب المحتمل!
سجون آخر زمن..!!
كيف تفتح حسابا سويسريا..؟!
المسدس بكام حضرتك ؟!
صاحب المعالى جوز خالتى
خالد الجندي.. يبحث عن عمل في جنيف!
عجين الفلاحة في «طرة لاند»
ليالى «حسين سالم» فى «چنيف»
دمعة حائرة
من يدافع عن العمال والفلاحين ؟!
أحزاب من ورق
إنها ثورة .. فأين العزل السياسي؟
مليار.. يعني كام بالضبط ؟! اختلاسات آخر زمن
ثورة في مواعيد العمل الرسمية !
الصحفى الرقاصة
حكماء هذا الزمن !
شاهد عيان
مجنون.. تحت التمرين
عاصم حنفي يكتب من سويسرا: سب الدين ثمن اللجوء إلى أمريكا
انتهى الدرس يا أخى
إنما للحزن حدود..
باشاوات الصحة
تليفزيون الحاج محمود
مواعيد «المرض» الرسمية
التنكيت والتبكيت
الناخب الذى تدلل
رجل «لامؤاخذة» أعمال!
النهارده لحمة.. وقد انقضي العيد.. ولم يتعرف الفقراء عليها.. ولم يستدلوا علي عنوانها..!!
عين الوزير الحمراء
أبو الهول
حلم التحام اللحوم المحلية!
دكتوراة الدكتور عبدالمجيد
«حنفى» ملك السكر
أبو لمعة
استكراد حكومى
التنكيت والتبكيت
تعظيم سلام..
فنان الشعب
سالمة يا سلامة..
د. محيي الدين.. مع السلامة
فى حب الأوطان
حسن يونس بالسويسرى!
ولماذا لا تكون لحمة؟!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
محام مستورد
يحدث في مصر الآن
التنكيت والتبكيت
المصرى يكسب..
بالشبشب والشورت
التنكيت والتبكيت
يا شواذ العالم.. اتحدوا
التنكيت والتبكيت
إذا عرف السبب
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
.. وقال جوز خالتى
التنكيت والتبكيت
بوضوح وصراحة
كمالة عدد!!
عمى محمود
خيرها فى غيرها..
اسلمى يا مصر.. واحبسى الغيطانى!!
فضوها سيرة
في الهايفة .. ويتصدر
انتخاب سنوى للرئيس
التنكيت والتبكيت
تليفزيون «الصلح خير»
سويسرا الشقيقة
التنكيت والتبكيت
امتى الزمان يسمح يا جميل..ونعتصم على شط النيل
امسك.. محافظ!
كفانا الله شر القاضيات...!!!
للذكرى العطرة..!
كايدة العزال
الزعيم الأبدى
الزعيم جدو.. وأحمد عرابى!
يا ميت ندامة
معايير الإعلام
نكتة الشيخ خالد
المساواة فى الظلم
اللهم لا قَرّ
لماذا.. ولماذا؟!
تبرعوا بدون إحراج!
زواج الدكتور نظيف
بدلاً من دكاترة التليفزيون..!!
حفلة الأقباط..!
التنكيت والتبكيت
يارب
التبكيت والتنكيت
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
للناسِ فيما يجهلونَ مآذنُ!
نتائج مؤسفة..!
العقلاء فى نعيم
إلاَّ عَلم الجزائر
شكراً
بالفيونكات والضفائر..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الناس مآذن!
إذا عرف السبب!
عولمة المرتبات
رائحة زفارة..!
الكرة فى ملعبنا
جودت الملط
قطة الحزب
طبعا..!
حجة أمريكا..!!
النوم فى العسل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الأخيرة
"تشنيعة" الحكومة
عقدة الأمريكان
شرف البدلة
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF