بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

امسك.. محافظ!

2684 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : عاصم حنفي



عاصم حنفي روزاليوسف الأسبوعية : 06 - 03 - 2010


كان الله فى عون الكتاب الذين يمتدحون الحكومة صبحا وظهرا وعصرا وفى المساء والسهرة.. ويدبجون المقالات وقصائد الغزل العفيف فى وصف مفاتنها ومحاسنها.. والقلم يقف فى يدى وأنا أحاول امتداح تجربة الأقصر.. والمشكلة أننى لم أتعود المدح والإشادة.. لكنى أمام تجربة حقيقية تستحق التوقف عندها.. ومن المؤكد أن سائق الطائرة قد أخطأ.. فهبط إلى مدينة أخرى.. وهذه ليست الأقصر التى أعرفها وأحفظ شوارعها وأسواقها ومعابدها وآثارها العديدة.. المدينة أمامى منبسطة جميلة نظيفة.. المرور فيها إلكترونى بفضل إشارات المرور الحديثة التى لا تراها سوى فى مدن العالم الكبرى.. وأسأل وأتقصى فإذا بالإجابة واضحة.. المحافظ سمير فرج طور الأقصر وجعلها عاصمة عالمية للسياحة..
وأضع يدى على قلبى.. فربما فكرت الحكومة من باب النصاحة والتقدير.. وكما فعلت مع عادل لبيب.. ربما فكرت فى ترقية سمير فرج بتعيينه وزيرا أو محافظا لمدينة كبرى.. ووالله العظيم لو أننى مسئول يصدر القرارات.. لأمرت باعتقال الرجل وسجنه بالأقصر لا يغادرها أبدا.. ليواصل مشروعات التحديث والتطوير التى تحتاجها مصر.. والتى هى ماثلة أمامى بالأقصر..!
ما حدث هناك يؤكد بالصوت والصورة.. أن التطوير ممكن والإصلاح ليس مستحيلا.. أنت فقط تحتاج لإدارة واعية ورؤية شاملة لتبدأ التطوير.. أنت فى القاهرة التى تعانى الازدحام والقبح والقذارة والعشوائية.. أنت تستطيع أن تحولها إلى جنة حقيقية لو اخترت لها رجلا من عينة سمير فرج أو عادل لبيب الذى فعلها فى قنا من قبل.. أو عبدالسلام المحجوب الذى بدأ بالإسكندرية..!
ما حدث بالأقصر يؤكد أن الأمانى لاتزال ممكنة.. وأنه يمكن إصلاح الحال المايل ببعض من الخيال والإحساس والإخلاص والمتابعة والقدرة على التنفيذ.. مع تكاتف الأجهزة المختلفة من أجل التطوير.
والأقصر التى كانت حتى سنوات قليلة مضت.. مجرد قرية صغيرة بطرقها الضيقة القذرة والعشوائية.. صارت بقدرة قادر مدينة كبيرة.. ومتحفا مفتوحا وشوارعها بعرض 25 مترا والمسألة ليست كيمياء.. فقط قام المحافظ المتحمس للتغيير.. قام بإزالة صفين من البيوت وشق طريقا جديدا يتسع للسيارات ووسائل المواصلات المختلفة.. وقد وفر بيوتا بديلة.. ثم قام بالمتابعة اليومية والمرور الدورى على جميع الشوارع والميادين والأسواق العديدة والعصرية التى أنشأها.. بحيث صارت النظافة مع النظام هما عنوان شوارع الأقصر.
الآن يمكن القول بضمير مستريح إن عندنا محافظات ومدنا راقية.. وخذ عندك الأقصر وقنا والإسكندرية وشرم الشيخ والغردقة.. ويمكن ببعض من الجهد والمثابرة أن تضم إليها محافظات جديدة لتكتمل المنظومة كلها..!
المثير أن التطوير لم يشمل الشوارع وحدها.. وهناك الآن تطور حقيقى فى البر الغربى، حيث المعابد المتنوعة.. وخذ عندك ساحة معبد حتشبسوت وساحتى وادى الملوك ووادى الملكات.. ودخول السيارات والزائرين هناك بنظام وأصول.. وممنوع دخول السيارات والأتوبيسات إلى حرم المعابد.. أنت تهبط عند الأبواب الإلكترونية وعندك الطفطف الكهربائى بعد ذلك يمر بين المعابد المختلفة ينقل السائحين والزوار الذين تقفز أعدادهم إلى ثمانية آلاف زائر يوميا.. واضرب فى ثمانين جنيها رسم دخول الزائر الواحد وامسك الخشب..!
أجمل ما فى الأقصر الآن طريق الكباش.. الذى يجرى العمل فيه على قدم وساق.. والذى كان طريقا ملكيا يربط ما بين معبدى الأقصر والكرنك بطول 7,2 كيلو.. والذى اختفى خلال مئات السنين تحت ركام البيوت والطرق والزراعات والملاعب.. فلم يظهر منه سوى جزء محدود.. ولكن بالحفر والتنقيب تم اكتشاف باقى الطريق بما استدعى إزالة 1750 منزلا بنيت على الطريق.. انتقل سكانها إلى بيوت بديلة وفرتها المحافظة.. وهاهو طريق الكباش يستعيد هيبته القديمة.. وتعظيم سلام للوزير فاروق حسنى ولزاهى حواس اللذين تعاونا مع سمير فرج من أجل استعادة طريق الكباش.
إننا أمام تجربة حقيقية تستحق الثناء والإشادة.. ووالله العظيم إننى لم أتغير ولم أغير جلدى.. ولم أنضم لقافلة كتاب الحكومة.. ومازلت رابضا متمسكا بموقعى المعارض والمشاغب.. لكننى أمام تجربة حقيقية.. تجربة لها العجب.. والأقصر الكئيبة صارت منورة بأهلها بما يؤكد أننا نستطيع التطوير والقفز على المشاكل لو كانت عندنا الإرادة.. ولو أننا نملك المحافظين من عينة سمير فرج الذى أضطر آسفا إلى امتداحه ونظم قصيدة عصماء فى الغزل العفيف!

 




اقرا ايضاً :

برلمان سمارة!!
يضحكك و يبكيك
تذكرة ذهاب إلى طرة!
التنكيت والتبكيت
عن شهداء الوطن
التنكيت والتبكيت
سنة حلوة يا جميل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت و التبكيت
الإخوان الناصريون!!
نسوان رجالة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
لا عزاء للسيدات!!
مصروفات نثرية
التنكيت والتبكيت
فساد أخر زمن
يارب
المحافظ الزبال
الزبيبة هى الحل..!
الخيبة بالويبة..
صورة تذكارية
التنكيت والتبكيت
«كدابين الزفة»..!
الانتخابات في الوقت الضائع..!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
جراب العوا..
نظرية الدكتور يحيى..
عودة الأخ!
حكومة معاشات بصحيح..!!
قالوا للحرامى.. احلف..!
حرم جناب المحتمل!
سجون آخر زمن..!!
كيف تفتح حسابا سويسريا..؟!
المسدس بكام حضرتك ؟!
صاحب المعالى جوز خالتى
خالد الجندي.. يبحث عن عمل في جنيف!
عجين الفلاحة في «طرة لاند»
ليالى «حسين سالم» فى «چنيف»
دمعة حائرة
من يدافع عن العمال والفلاحين ؟!
أحزاب من ورق
إنها ثورة .. فأين العزل السياسي؟
مليار.. يعني كام بالضبط ؟! اختلاسات آخر زمن
ثورة في مواعيد العمل الرسمية !
الصحفى الرقاصة
حكماء هذا الزمن !
شاهد عيان
مجنون.. تحت التمرين
عاصم حنفي يكتب من سويسرا: سب الدين ثمن اللجوء إلى أمريكا
انتهى الدرس يا أخى
إنما للحزن حدود..
باشاوات الصحة
تليفزيون الحاج محمود
مواعيد «المرض» الرسمية
التنكيت والتبكيت
الناخب الذى تدلل
رجل «لامؤاخذة» أعمال!
النهارده لحمة.. وقد انقضي العيد.. ولم يتعرف الفقراء عليها.. ولم يستدلوا علي عنوانها..!!
عين الوزير الحمراء
أبو الهول
حلم التحام اللحوم المحلية!
دكتوراة الدكتور عبدالمجيد
«حنفى» ملك السكر
أبو لمعة
استكراد حكومى
التنكيت والتبكيت
تعظيم سلام..
فنان الشعب
سالمة يا سلامة..
د. محيي الدين.. مع السلامة
فى حب الأوطان
حسن يونس بالسويسرى!
ولماذا لا تكون لحمة؟!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
محام مستورد
يحدث في مصر الآن
التنكيت والتبكيت
المصرى يكسب..
بالشبشب والشورت
التنكيت والتبكيت
يا شواذ العالم.. اتحدوا
التنكيت والتبكيت
إذا عرف السبب
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
.. وقال جوز خالتى
التنكيت والتبكيت
بوضوح وصراحة
كمالة عدد!!
عمى محمود
خيرها فى غيرها..
اسلمى يا مصر.. واحبسى الغيطانى!!
فضوها سيرة
في الهايفة .. ويتصدر
انتخاب سنوى للرئيس
التنكيت والتبكيت
تليفزيون «الصلح خير»
سويسرا الشقيقة
التنكيت والتبكيت
امتى الزمان يسمح يا جميل..ونعتصم على شط النيل
كفانا الله شر القاضيات...!!!
للذكرى العطرة..!
كايدة العزال
الزعيم الأبدى
الزعيم جدو.. وأحمد عرابى!
يا ميت ندامة
معايير الإعلام
نكتة الشيخ خالد
المساواة فى الظلم
اللهم لا قَرّ
لماذا.. ولماذا؟!
تبرعوا بدون إحراج!
زواج الدكتور نظيف
بدلاً من دكاترة التليفزيون..!!
حفلة الأقباط..!
التنكيت والتبكيت
يارب
التبكيت والتنكيت
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
للناسِ فيما يجهلونَ مآذنُ!
نتائج مؤسفة..!
خبراء في المناكفة
العقلاء فى نعيم
إلاَّ عَلم الجزائر
شكراً
بالفيونكات والضفائر..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الناس مآذن!
إذا عرف السبب!
عولمة المرتبات
رائحة زفارة..!
الكرة فى ملعبنا
جودت الملط
قطة الحزب
طبعا..!
حجة أمريكا..!!
النوم فى العسل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الأخيرة
"تشنيعة" الحكومة
عقدة الأمريكان
شرف البدلة
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF