بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

امتى الزمان يسمح يا جميل..ونعتصم على شط النيل

3053 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : عاصم حنفي



عاصم حنفي روزاليوسف الأسبوعية : 13 - 03 - 2010


يا عينى على سلالم النقابة.. راحت عليها يا حرام.. والموضة الآن هى أرصفة مجلسى الشعب والشورى، وقد صارت ساحة للاحتجاج والشكوى.. ومن الواضح أن الحكومة تدرك أن الحق مع المعتصمين والمحتجين.. وإلا كانت فرقتهم بخراطيم المياه وجنود الأمن المركزى يحيطون بالمشهد الاحتجاجى من كل جانب.
أرصفة الاحتجاج الجديدة.. جمعت الشامى بالمغربى.. فضمت العاملين بالزراعة.. وعمال بعض شركات النسيج.. بالإضافة إلى اعتصام المعاقين والبقية تأتى.. ويا محلى السهر على رصيف البرلمان فى أيام الربيع التى تعود من تانى.. وقد صنع البرلمان مع الحكومة أذناً من طين وأخرى من عجين ووقف يتفرج على المشهد المثير.. ويا عينى علينا كتاب الفكاهة والمسخرة.. وقد تجاوزتنا الأحداث تماماً.. وكل ما نكتبه مجرد تحصيل حاصل.. وصفحات الحوادث والسياسة والاقتصاد تتولى بالنيابة عنا مهمة زعزعة الناس على أكمل وجه!!
وهل رأيت عمال النسيج يفترشون الرصيف منذ أيام كثيرة دون أن يتحرك فرد واحد يوحد الله.. مع أن هؤلاء العمال ضحية مباشرة للاتجاه الحكومى ببيع وحدات القطاع العام.. وقد وضعناها فى سلة واحدة.. الصناعى على التجارى.. الصالح والطالح.. وكأنها شركات مصابة بالجرب وعلينا التخلص منها.. وقد تم البيع بنظام «الشروة» فى سوق الجملة.. لأن البيع بالقطاعى وبأسعار التجزئة لا يصح ولا يجوز.. ويتعارض مع نظم البيع الحديثة.. فقررنا ضم الإسكان مع السينما والسياحة وفوقها شركات الأسمنت فوق البيعة.. أوكازيون يعنى.. وإذا بعنا بثلاثة قروش أو بعشرة فلا يهم.. المهم هو المبدأ.. والمبدأ هو البيع التام أو الموت الزؤوام.. ولا يهم المشترى أحمد مثل الحاج أحمد.. ولا يهم مستقبل العاملين فذنبهم على جنبهم.. وقد اختاروا العمل بالقطاع العام وعليهم تحمل النتائج.. وهكذا تخلصت الدولة من بعض شركاتها ومصانعها.. وتركت العاملين فريسة لمزاج صاحب المحل.. إن أراد أبقى عليهم.. ولو شاء لشردهم وحرمهم الامتيازات المستقرة!!
وهل قرأت الجورنال.. وعرفت بالمقلب الساخن الذى دبرته وزارة الزراعة للعاملين بها.. وهم تحديداً العاملون بالهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية.. وقد أعلنت الوزارة عن خطتها بمنح العاملين أراضى لاستصلاحها مقابل ترك الخدمة.. وراحت الوزارة تروج للفكرة.. وراح بعض القيادات يعقدون الاجتماعات للعاملين لإقناعهم بمسألة ترك الخدمة والاتجاه للاستصلاح الزراعى.. وصدق العاملون كلام الوزارة المدهون بالزبدة.. خصوصاً أن الوزارة وعدت بصريح العبارة بتنظيم دورات للتدريب التحويلى فى مجال الأنشطة الزراعية.. وإعطائهم القروض المناسبة.. والآلات والمعدات.. بالإضافة إلى الأراضى المستصلحة الجاهزة للزراعة من أجل القيام بمشروع العمر.
وصدق العاملون الذين التحقوا ببرنامج التدريب.. الذى اشترط لقبول الطلب أن يستقيل الموظف فوراً من الشغل.. واستقال الكثيرون إيماناً منهم بأن المستقبل للعمل الحر.. وأن الأرض الزراعية سوف تعطى لمن يزرعها ويهتم بها ويتفرغ لها.
و.. بإنتهاء برامج التدريب ذهب العاملون لتسلم الأرض فقالوا لهم متأسفين لا توجد أراض لكم.. فعادوا إلى الوزارة يطلبون العودة لأعمالهم فقالوا لهم لا مكان لكم.. العمل ممنوع والزعل مرفوع.. ونسى حضرة المسئول المحترم أن يشير لهم إلى السقف ويقول الكاميرا الخفية.. تحبوا تسجلوا؟!
أما عن المعاقين فحدث ولا حرج.. وهناك قانون واضح بمنحهم 5 فى المائة من الوظائف للمتعلمين منهم.. ومنح أكشاك لغير المتعلمين.. وتخصيص نسبة معقولة من الإسكان الحكومى والمحلى من أجلهم.. ومن الواضح أنها بنود لا تطبق فى القانون.. على اعتبار أن المعاقين زائدون عن الحاجة.. ولا يوجد صوت واضح يعبر عنهم.. فكانت الطريقة الوحيدة أمامهم هى التكاتف والبيات على الرصيف أمام البرلمان عسى أن تتحرك جهات الإدارة.. التى تحركت بالفعل وقد أمر المحافظ بتشكيل اللجان العليا ونصف العليا من أجل إنصاف المعاقين وبحث حالاتهم.
إن ما يحدث على الرصيف الآن.. إنما يعكس ضعفًا فى الإدارة العليا وعجزاً منها عن ابتكار الحلول.. ونقصاً فى الكوادر الإدارية الصحيحة.. وما يحدث يؤكد بالصوت والصورة أن الحكومة لا تتحرك من تلقاء نفسها لدرء الأزمات.. وإنما تتحرك عند حافة الخطر.. بما يعنى أنها حكومة تخاف ولا تختشى.. وأقطع ذراعى أنها سوف تسعى لحل أزمات المعتصمين على الرصيف على الموضة.. وقد راحت على سلالم النقابة.. يا حرام!!

 




اقرا ايضاً :

برلمان سمارة!!
يضحكك و يبكيك
تذكرة ذهاب إلى طرة!
التنكيت والتبكيت
عن شهداء الوطن
التنكيت والتبكيت
سنة حلوة يا جميل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت و التبكيت
الإخوان الناصريون!!
نسوان رجالة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
لا عزاء للسيدات!!
مصروفات نثرية
التنكيت والتبكيت
فساد أخر زمن
يارب
المحافظ الزبال
الزبيبة هى الحل..!
الخيبة بالويبة..
صورة تذكارية
التنكيت والتبكيت
«كدابين الزفة»..!
الانتخابات في الوقت الضائع..!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
جراب العوا..
نظرية الدكتور يحيى..
عودة الأخ!
حكومة معاشات بصحيح..!!
قالوا للحرامى.. احلف..!
حرم جناب المحتمل!
سجون آخر زمن..!!
كيف تفتح حسابا سويسريا..؟!
المسدس بكام حضرتك ؟!
صاحب المعالى جوز خالتى
خالد الجندي.. يبحث عن عمل في جنيف!
عجين الفلاحة في «طرة لاند»
ليالى «حسين سالم» فى «چنيف»
دمعة حائرة
من يدافع عن العمال والفلاحين ؟!
أحزاب من ورق
إنها ثورة .. فأين العزل السياسي؟
مليار.. يعني كام بالضبط ؟! اختلاسات آخر زمن
ثورة في مواعيد العمل الرسمية !
الصحفى الرقاصة
حكماء هذا الزمن !
شاهد عيان
مجنون.. تحت التمرين
عاصم حنفي يكتب من سويسرا: سب الدين ثمن اللجوء إلى أمريكا
انتهى الدرس يا أخى
إنما للحزن حدود..
باشاوات الصحة
تليفزيون الحاج محمود
مواعيد «المرض» الرسمية
التنكيت والتبكيت
الناخب الذى تدلل
رجل «لامؤاخذة» أعمال!
النهارده لحمة.. وقد انقضي العيد.. ولم يتعرف الفقراء عليها.. ولم يستدلوا علي عنوانها..!!
عين الوزير الحمراء
أبو الهول
حلم التحام اللحوم المحلية!
دكتوراة الدكتور عبدالمجيد
«حنفى» ملك السكر
أبو لمعة
استكراد حكومى
التنكيت والتبكيت
تعظيم سلام..
فنان الشعب
سالمة يا سلامة..
د. محيي الدين.. مع السلامة
فى حب الأوطان
حسن يونس بالسويسرى!
ولماذا لا تكون لحمة؟!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
محام مستورد
يحدث في مصر الآن
التنكيت والتبكيت
المصرى يكسب..
بالشبشب والشورت
التنكيت والتبكيت
يا شواذ العالم.. اتحدوا
التنكيت والتبكيت
إذا عرف السبب
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
.. وقال جوز خالتى
التنكيت والتبكيت
بوضوح وصراحة
كمالة عدد!!
عمى محمود
خيرها فى غيرها..
اسلمى يا مصر.. واحبسى الغيطانى!!
فضوها سيرة
في الهايفة .. ويتصدر
انتخاب سنوى للرئيس
التنكيت والتبكيت
تليفزيون «الصلح خير»
سويسرا الشقيقة
التنكيت والتبكيت
امسك.. محافظ!
كفانا الله شر القاضيات...!!!
للذكرى العطرة..!
كايدة العزال
الزعيم الأبدى
الزعيم جدو.. وأحمد عرابى!
يا ميت ندامة
معايير الإعلام
نكتة الشيخ خالد
المساواة فى الظلم
اللهم لا قَرّ
لماذا.. ولماذا؟!
تبرعوا بدون إحراج!
زواج الدكتور نظيف
بدلاً من دكاترة التليفزيون..!!
حفلة الأقباط..!
التنكيت والتبكيت
يارب
التبكيت والتنكيت
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
للناسِ فيما يجهلونَ مآذنُ!
نتائج مؤسفة..!
خبراء في المناكفة
العقلاء فى نعيم
إلاَّ عَلم الجزائر
شكراً
بالفيونكات والضفائر..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الناس مآذن!
إذا عرف السبب!
عولمة المرتبات
رائحة زفارة..!
الكرة فى ملعبنا
جودت الملط
قطة الحزب
طبعا..!
حجة أمريكا..!!
النوم فى العسل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الأخيرة
"تشنيعة" الحكومة
عقدة الأمريكان
شرف البدلة
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF