بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

المصرى يكسب..

3721 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : عاصم حنفي



عاصم حنفي روزاليوسف الأسبوعية : 31 - 07 - 2010


عمال فرنسا الأنذال.. استغلوا حالة الطقس فتوقفوا عن العمل مطالبين ببدل طبيعة حرارة.. على اعتبار أن الحرارة التى يتعاملون معها ليست طبيعية بالمرة.. صحيح أن شعراءهم يكتبون الأشعار يتغزلون فى الشمس المشرقة.. وصحيح أنهم يسعون فى مواسم الإجازات للسفر إلى البلاد المشمسة.. ولكن من قال إن الشمس ودرجة حرارتها ترتفع إلى 37 درجة يمكن أن تكون مصدر سعادة أو تشكل وحيا لإلهام الشعراء.. إنها الشمس القاسية والسادة الأطباء أفتوا أن أشعتها ضارة يمكن أن تسبب سرطان الجلد.. خصوصا للذين يعملون فى التشييد والحفر والبناء والكنس والنظافة.. والحل إذن هو الإضراب..!
نقابات العمال فى بلاد الخواجات.. نقابات حرة مستقلة.. نقابات تهدف للدفاع عن مصالح العمال وأخذ حقوقهم من الإدارة.. هى نقابات لا تتبع البيه الوزير.. وهى نقابات لا تتلقى الدعم والتمويل من الحكومة.. هى نقابات يشكلها العمال بغرض التفاوض مع الإدارة من أجل تحقيق مكاسب للعمال ،وفى كل عام تجتمع نقابات العمال لتدرس أحوالهم.. وتقرر مدى الزيادة التى يستحقونها فى الأجور.. حتى تتناسب أجورهم مع الارتفاع فى الأسعار.. وحتى لا تتأثر مستويات معيشتهم بالارتفاعات فى أسعار السلع والخدمات.. أقصد أن العلاوة السنوية التى يحصل عليها العامل هى زيادة مدروسة.. هى ليست عشرة فى المائة أو خمسة فى المائة وخلاص.. هى زيادة واقعية تتناسب مع الارتفاعات فى مستوى الأسعار.. وحتى لا يتأثر مستوى رفاهية العامل بارتفاع الأسعار.
وعندما ارتفعت حرارة الطقس عن معدلاتها الطبيعية.. وجدت نقابات العمال أن من حق العاملين الذين يعملون فى الشوارع والطرقات.. أن من حقهم الحصول على زيادة فى الأجور. الإدارة من جانبها حسبتها جيدا.. أنها إذا لم تعط العمال الزيادة المطلوبة.. فسوف يتوقفون عن العمل.. بما يعنى أن مواعيد تسليم المشروعات قد تتأثر وساعتها سوف تضطر الإدارة لدفع التعويضات لأصحاب المشروعات.. وكان الحل هو الرضوخ لمطالب العمال. تجربة جديرة بالتأمل.. إن العامل الذى يعترض على الظروف القاسية للعمل.. لن يموت من الجوع.. ولن يواجه الطرد والتشرد.. لأن هناك إعانات للبطالة تحمى العامل من مواجهة شبح التعطل.. وهى إعانات محترمة تصل إلى مايقرب من ثلاثة أرباع مرتب العامل .. وهى تصرف فورا.. دون إبطاء أو مجاملة. ولا تنس أن نقابات العمال تقف وراء العامل تؤيده وتشد من أزره.. وهى لن تسمح بطرد أعضائها المعترضين على ظروف العمل.. لأن النقابة طرف أصيل فى عقود العمل .. ويا ويلك ويا سواد ليلك لو اضطهدت عاملا أو امتنعت عن إعطائه حقوقه كاملة.
و.. تعظيم سلام لحضرة العامل المصرى الذى يعمل ويشيد فى حر أغسطس.. يحمل قصعة الأسمنت فوق رأسه ويصعد بها السقالة فى الدور العاشر.. دون أن يشكو أو يتبرم.
أحيانا أنت فى ساعة غضب تتهم العامل المصرى بالكسل والسلبية .. مع أنه فى الحقيقة صابر محتسب.. يعمل فى درجات حرارة غير مقبولة لعامل الغرب الذى كشفته الحرارة عند درجة 37 فوقف يشكو ويتذمر .. مع أنه لا يعمل بيديه.. وهناك الآلة تساعده.. والأوناش تتولى الأعمال الثقيلة.. ويا سلام لو وفرنا الآلات الحديثة لحضرة العامل المصرى.. وساعتها سوف يضربون به الأمثال.
والله العظيم إن ما بيننا وبين الغرب هو مجرد فروق فى الطقس.. هم يعملون عند درجة حرارة لطيفة ومقبولة تساعد على الشغل والإنتاج.. فلما تعرضوا لموجة من موجات الحر الفظيع التى نعرفها فى بلادنا.. توقفوا تماما عن العمل.. وهربوا من الشغل وطفشوا من الإنتاج..! الموجه الحارة مستمرة فى أوروبا.. تسببت فى خسائر فادحة للتجارة والصناعة والسياحة وغيرها.. سوف نتابع أحوالها ونحكى لكم عنها فى مرات قادمة..!

 




اقرا ايضاً :

برلمان سمارة!!
يضحكك و يبكيك
تذكرة ذهاب إلى طرة!
التنكيت والتبكيت
عن شهداء الوطن
التنكيت والتبكيت
سنة حلوة يا جميل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت و التبكيت
الإخوان الناصريون!!
نسوان رجالة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
لا عزاء للسيدات!!
مصروفات نثرية
التنكيت والتبكيت
فساد أخر زمن
يارب
المحافظ الزبال
الزبيبة هى الحل..!
الخيبة بالويبة..
صورة تذكارية
التنكيت والتبكيت
«كدابين الزفة»..!
الانتخابات في الوقت الضائع..!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
جراب العوا..
نظرية الدكتور يحيى..
عودة الأخ!
حكومة معاشات بصحيح..!!
قالوا للحرامى.. احلف..!
حرم جناب المحتمل!
سجون آخر زمن..!!
كيف تفتح حسابا سويسريا..؟!
المسدس بكام حضرتك ؟!
صاحب المعالى جوز خالتى
خالد الجندي.. يبحث عن عمل في جنيف!
عجين الفلاحة في «طرة لاند»
ليالى «حسين سالم» فى «چنيف»
دمعة حائرة
من يدافع عن العمال والفلاحين ؟!
أحزاب من ورق
إنها ثورة .. فأين العزل السياسي؟
مليار.. يعني كام بالضبط ؟! اختلاسات آخر زمن
ثورة في مواعيد العمل الرسمية !
الصحفى الرقاصة
حكماء هذا الزمن !
شاهد عيان
مجنون.. تحت التمرين
عاصم حنفي يكتب من سويسرا: سب الدين ثمن اللجوء إلى أمريكا
انتهى الدرس يا أخى
إنما للحزن حدود..
باشاوات الصحة
تليفزيون الحاج محمود
مواعيد «المرض» الرسمية
التنكيت والتبكيت
الناخب الذى تدلل
رجل «لامؤاخذة» أعمال!
النهارده لحمة.. وقد انقضي العيد.. ولم يتعرف الفقراء عليها.. ولم يستدلوا علي عنوانها..!!
عين الوزير الحمراء
أبو الهول
حلم التحام اللحوم المحلية!
دكتوراة الدكتور عبدالمجيد
«حنفى» ملك السكر
أبو لمعة
استكراد حكومى
التنكيت والتبكيت
تعظيم سلام..
فنان الشعب
سالمة يا سلامة..
د. محيي الدين.. مع السلامة
فى حب الأوطان
حسن يونس بالسويسرى!
ولماذا لا تكون لحمة؟!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
محام مستورد
يحدث في مصر الآن
التنكيت والتبكيت
بالشبشب والشورت
التنكيت والتبكيت
يا شواذ العالم.. اتحدوا
التنكيت والتبكيت
إذا عرف السبب
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
.. وقال جوز خالتى
التنكيت والتبكيت
بوضوح وصراحة
كمالة عدد!!
عمى محمود
خيرها فى غيرها..
اسلمى يا مصر.. واحبسى الغيطانى!!
فضوها سيرة
في الهايفة .. ويتصدر
انتخاب سنوى للرئيس
التنكيت والتبكيت
تليفزيون «الصلح خير»
سويسرا الشقيقة
التنكيت والتبكيت
امتى الزمان يسمح يا جميل..ونعتصم على شط النيل
امسك.. محافظ!
كفانا الله شر القاضيات...!!!
للذكرى العطرة..!
كايدة العزال
الزعيم الأبدى
الزعيم جدو.. وأحمد عرابى!
يا ميت ندامة
معايير الإعلام
نكتة الشيخ خالد
المساواة فى الظلم
اللهم لا قَرّ
لماذا.. ولماذا؟!
تبرعوا بدون إحراج!
زواج الدكتور نظيف
بدلاً من دكاترة التليفزيون..!!
حفلة الأقباط..!
التنكيت والتبكيت
يارب
التبكيت والتنكيت
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
للناسِ فيما يجهلونَ مآذنُ!
نتائج مؤسفة..!
خبراء في المناكفة
العقلاء فى نعيم
إلاَّ عَلم الجزائر
شكراً
بالفيونكات والضفائر..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الناس مآذن!
إذا عرف السبب!
عولمة المرتبات
رائحة زفارة..!
الكرة فى ملعبنا
جودت الملط
قطة الحزب
طبعا..!
حجة أمريكا..!!
النوم فى العسل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الأخيرة
"تشنيعة" الحكومة
عقدة الأمريكان
شرف البدلة
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF