بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

سالمة يا سلامة..

3774 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : عاصم حنفي



عاصم حنفي روزاليوسف الأسبوعية : 09 - 10 - 2010


من جديد نعود إلى القاهرة العامرة.. بعد رحلة سفر دامت ثلاثة شهور كاملة.. لاستكمال دراستى فى علم الأجناس.. وهى دراسة تشغلنى منذ سنوات.. حول أسباب تقدم الأمم والشعوب.. وربما كان الثلج هو أحد الأسباب.. ومن حكمة الله أن معظم شعوب العالم الأول فى عصرنا السعيد.. من أصحاب المناخ الجليدى والمزاج الثلجى.. بينما معظم شعوب العالم الثالث عشر من أصحاب المناخ الصحو.. الحار جاف صيفا والدفىء ممطر شتاء.. فقلت فى نفسى.. ربما كانت ثقافة الرمال.. وأشعار الخيل والليل والبيداء تعرفنى.. هى سبب تأخرنا وتقدمهم فى المقابل!
ومن العجيب أن الثلج فى بلاد بره يساعد على النشاط والحركة.. فيخرج البنى آدم من بيته من النجمة.. ليبدأ رحلة الكفاح.. يكافح الثلوج المتراكمة طوال المساء أمام بيته تمنعه من الحركة.. ويكافح الثلوج التي تغطى سيارته.. فيخترع جنزيرا يغطى إطار السيارة لتتمكن من السير فوق الجليد.. ثم يخترع كساحات لكسح الثلوج التى تمتد عشرة شهور فى السنة.. ومع هذا لا يعرفون الكسل.. فيذهبون للشغل من السابعة صباحا.. وينتجون ويزرعون ويحصدون ويعملون فى المصانع والمتاجر!
فى حين أن إخواننا أصحاب ثقافة الرمال.. الذين يتمتعون بالمناخ الصحو طوال السنة.. والأرض عندهم منبسطة بلا جبال أو موانع طبيعية.. والشمس دافئة تساعد على الشغل والحركة.. والشتاء لطيف ناعم.. بلا عواصف أو صواعق أو رياح عاتية.. والبحر صاف رائق لا يعرف الغضب والثورة.. أو الأعاصير التي تقتلع كل أشكال الحياة.. ومع هذا فشعوب الرمل كسلانة نائمة فى العسل.. تعمل على سطر وتترك عشرة سطور.. لو أمطرت السماء مرة.. لجلسنا فى البيوت ننعى حظنا الدكر.. وقد تعطلت المواصلات العامة.. وغرقنا فى بحور الطين المتحركة.. وهرب سائقو التاكسى الأندال من الشغل.. بحجة المطر وجو المطر..!
ووالله لو أننى أملك القرار.. لأمرت بإقامة مصانع للثلج والجليد فى كل بقعة من بلادنا.. عسى أن نوقظ شعوبنا من سباتها العميق.. وقد اكتشفت أن بلاد الخواجات ليست أفضل من بلادنا كثيرا.. الفارق فقط هو المناخ.. وهى ليست الجنة الموعودة.. فقط تحكمهم القواعد والقوانين التى تسرى على الجميع.. لا فارق بين مواطن وآخر.. سوى بالجهد والعرق والإنتاج.. لا مجال للواسطة والمحسوبية.. والكفاءة هى الشرط وهى السلاح وهى تأشيرة الدخول والقبول.. ولو كانت إرادة سيادتك من حديد.. فسوف تصل حتما لهدفك المأمول.. وسوف تتبوأ أفضل المواقع وسوف تجنى الفلوس الكثيرة.. وسوف تقتنى الفيللات وتركب اليخوت وتأكل اللحم من وسع.. وتعيش عيشة البهوات.. أما لو كنت لا مؤاخذة.. من حزب شيللنى وأشيلك.. فسوف يلفظك المجتمع بسرعة ويجعلك أضحوكة بلاد بره..!
أقصد أن بلاد بره ليست المجتمع الكتالوج.. لأنها تعرف شغل الثلاث ورقات.. وعندها عصابات ومجرمون من ماركة آل كابونى.. وفيها النصابون والمزورون واللصوص وقطاع الطرق.. والفارق بينها وبين بلاد جوه.. أن المحتال أو النصاب أو الحرامى إذا وقع كانت نهايته الأكيدة فى مجتمع يسمح لك بكل شىء إلا التلاعب فى المال العام.. وإحدى الكبائر فى بلاد بره أن تزور فى الأوراق الرسمية.. أو تكتب شيكا بدون رصيد.. أو تتهرب من ضرائب الدولة.. أو حتى تتهرب من دفع تذكرة الأتوبيس.. وهى جرائم كبرى عندهم.. تفقد صاحبها الثقة والاعتبار.. وتمنعه من تولى الوظائف العامة والخاصة..!
ميزة الحياة فى بلاد بره.. أنك آمن تماما على مستقبلك.. وفى حالة البطالة هناك إعانة اجتماعية محترمة تكفى لفتح بيتك ودفع الأقساط العديدة.. وفى حالة المرض.. العلاج مجانى بفضل التأمين الصحى.. لا يطلب منك المستشفى أن تضع على الترابيزة تكاليف العلاج مقدما.. مائة ألف جنيه.. ولا تطلب منك شراء الحقن والشاش والقطن وصبغة اليود.. فأنت مواطن ومن حقك العلاج.. سواء كنت مليونيرا أو على باب الله..!
عائد غدا من رحلة طويلة بدأت بعبور المحيط إلى بلاد العم سام.. ثم مستقرا فى أوروبا السكسونية واللاتينية.. وقد اشتغلت خلالها مفتش تموين معتبر.. أراقب الأسعار وأقارن بينها وبين الأسعار فى بلاد جوه.. لأكتشف أن أسعار السلع عندهم أرخص كثيرا من أسعارها فى المحروسة.. وقد استفدت من التجربة.. بدليل أننى أعود وفى حقيبة السفر كام كيلو فاصوليا.. سعر الكيلو نصف يورو.. فى حين أن سعرها فى حوارى المنيرة عشرون جنيها بالتمام والكمال.. أنوى المتاجرة فيها لأحقق ربحا محترما.. يساعدنى على السفر من جديد لبلاد بره..!
 

 




اقرا ايضاً :

برلمان سمارة!!
يضحكك و يبكيك
تذكرة ذهاب إلى طرة!
التنكيت والتبكيت
عن شهداء الوطن
التنكيت والتبكيت
سنة حلوة يا جميل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت و التبكيت
الإخوان الناصريون!!
نسوان رجالة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
لا عزاء للسيدات!!
مصروفات نثرية
التنكيت والتبكيت
فساد أخر زمن
يارب
المحافظ الزبال
الزبيبة هى الحل..!
الخيبة بالويبة..
صورة تذكارية
التنكيت والتبكيت
«كدابين الزفة»..!
الانتخابات في الوقت الضائع..!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
جراب العوا..
نظرية الدكتور يحيى..
عودة الأخ!
حكومة معاشات بصحيح..!!
قالوا للحرامى.. احلف..!
حرم جناب المحتمل!
سجون آخر زمن..!!
كيف تفتح حسابا سويسريا..؟!
المسدس بكام حضرتك ؟!
صاحب المعالى جوز خالتى
خالد الجندي.. يبحث عن عمل في جنيف!
عجين الفلاحة في «طرة لاند»
ليالى «حسين سالم» فى «چنيف»
دمعة حائرة
من يدافع عن العمال والفلاحين ؟!
أحزاب من ورق
إنها ثورة .. فأين العزل السياسي؟
مليار.. يعني كام بالضبط ؟! اختلاسات آخر زمن
ثورة في مواعيد العمل الرسمية !
الصحفى الرقاصة
حكماء هذا الزمن !
شاهد عيان
مجنون.. تحت التمرين
عاصم حنفي يكتب من سويسرا: سب الدين ثمن اللجوء إلى أمريكا
انتهى الدرس يا أخى
إنما للحزن حدود..
باشاوات الصحة
تليفزيون الحاج محمود
مواعيد «المرض» الرسمية
التنكيت والتبكيت
الناخب الذى تدلل
رجل «لامؤاخذة» أعمال!
النهارده لحمة.. وقد انقضي العيد.. ولم يتعرف الفقراء عليها.. ولم يستدلوا علي عنوانها..!!
عين الوزير الحمراء
أبو الهول
حلم التحام اللحوم المحلية!
دكتوراة الدكتور عبدالمجيد
«حنفى» ملك السكر
أبو لمعة
استكراد حكومى
التنكيت والتبكيت
تعظيم سلام..
فنان الشعب
د. محيي الدين.. مع السلامة
فى حب الأوطان
حسن يونس بالسويسرى!
ولماذا لا تكون لحمة؟!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
محام مستورد
يحدث في مصر الآن
التنكيت والتبكيت
المصرى يكسب..
بالشبشب والشورت
التنكيت والتبكيت
يا شواذ العالم.. اتحدوا
التنكيت والتبكيت
إذا عرف السبب
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
.. وقال جوز خالتى
التنكيت والتبكيت
بوضوح وصراحة
كمالة عدد!!
عمى محمود
خيرها فى غيرها..
اسلمى يا مصر.. واحبسى الغيطانى!!
فضوها سيرة
في الهايفة .. ويتصدر
انتخاب سنوى للرئيس
التنكيت والتبكيت
تليفزيون «الصلح خير»
سويسرا الشقيقة
التنكيت والتبكيت
امتى الزمان يسمح يا جميل..ونعتصم على شط النيل
امسك.. محافظ!
كفانا الله شر القاضيات...!!!
للذكرى العطرة..!
كايدة العزال
الزعيم الأبدى
الزعيم جدو.. وأحمد عرابى!
يا ميت ندامة
معايير الإعلام
نكتة الشيخ خالد
المساواة فى الظلم
اللهم لا قَرّ
لماذا.. ولماذا؟!
تبرعوا بدون إحراج!
زواج الدكتور نظيف
بدلاً من دكاترة التليفزيون..!!
حفلة الأقباط..!
التنكيت والتبكيت
يارب
التبكيت والتنكيت
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
للناسِ فيما يجهلونَ مآذنُ!
نتائج مؤسفة..!
خبراء في المناكفة
العقلاء فى نعيم
إلاَّ عَلم الجزائر
شكراً
بالفيونكات والضفائر..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الناس مآذن!
إذا عرف السبب!
عولمة المرتبات
رائحة زفارة..!
الكرة فى ملعبنا
جودت الملط
قطة الحزب
طبعا..!
حجة أمريكا..!!
النوم فى العسل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الأخيرة
"تشنيعة" الحكومة
عقدة الأمريكان
شرف البدلة
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF