بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

رجل «لامؤاخذة» أعمال!

4083 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : عاصم حنفي



عاصم حنفي روزاليوسف الأسبوعية : 27 - 11 - 2010


يتشطر علينا رجال الأعمال.. وبدلا من السعي العلني لإلغاء نسبة الخمسين في المائة للعمال والفلاحين.. قاموا بالالتفاف حول المسألة.. وارتدوا أفرول العامل وجلباب الفلاح.. وخاضوا الانتخابات تحت رايات البسطاء.. وبحجة أنهم الأقدر علي التعبير عن مصالح الأغلبية.. فرأينا حضرة رئيس مجلس الإدارة والبهوات من لواءات الشرطة يخوضون الانتخابات ممثلين للعمال والفلاحين..!!
العمال والفلاحون يمثلون طبقا للأرقام الرسمية 70 في المائة من مجموع الشعب.. والموظفون يمثلون 20 في المائة.. واستبعادهم من دخول البرلمان وحرمانهم من التعبير عن مصالح الغلابة.. يعني ببساطة العودة إلي مجتمع الصفوة.. حيث لا صوت يعلو علي صوت رجال الأعمال..!
باستبعاد.. أو بالتضييق علي العمال والفلاحين وصغار الموظفين.. لايبقي صالحا للترشيح وتمثيل الأمة في المجالس النيابية بمستوياتها المختلفة.. سوي الوجهاء والأغنياء ورجال الأعمال.. بما يعني أن السادة المرشحين.. وبالتالي نواب المستقبل وممثلي الأمة... سيعبرون عن مصالح قطاع واحد.. في مجتمع تتعدد فيه المصالح والفئات والطبقات الاجتماعية.. ويمثل البسطاء ومحدودو الدخل النسبة الأعظم.
من غير المتصور أبدا.. أن يقف كبار ملاك الأراضي الزراعية في صف الفلاحين المستأجرين.. ومن غير المعقول أن يطالب أصحاب الأعمال بمساندة حقوق العمال ورفع أجورهم..!
إن استبعاد ممثلي العمال والفلاحين.. بالتضييق علي فرصهم في النجاح والفوز.. يعني أن نظام الحكم سوف يكون نظاما أحاديا.. يعبر عن مصالح وتطلعات قطاع منه.. ولايعبر عن مصالح المجموع.. وعندما قرر الدستور في مرحلة تاريخية مهمة - إفساح نصف عدد مقاعد المجالس التشريعية للعمال والفلاحين.. كان يهدف إلي إعطائهم الفرصة للتعبير عن مصالح طبقاتهم.... في مواجهة من يملكون المال والنفوذ.
ونحن اليوم في هذه المرحلة من حياتنا.. أحوج ما نكون للتأكيد علي هذه النسبة.. وإلا تحولنا من جديد إلي مجتمع النصف في المائة.
تصور سعادتك مصنعا يدار بدون تمثيل العمال في مجلس إدارته أو نقاباته العمالية.. وتصور مزرعة يديرها أصحاب الأرض والماكينات والفلوس.. في غيبة الفلاح والذي هو خبير في شئون الزرع والدرس والحصاد..؟!
صحيح أن هناك ممارسات خاطئة من بعض ممثلي العمال والفلاحين.. وصحيح أن تحديد لقب العامل أو الفلاح قد تعرض للعديد من التعديلات والتجاوزات والتشوهات ولكن من المؤكد أن هناك ممارسات خاطئة أيضا وخطيرة من ممثلي من يطلق عليهم بالفئات.. وإصلاح تلك الممارسات لا يكون بالتضييق علي فرص العمال والفلاحين.. ولكن بإعطائهم المزيد من الفرص والمزيد من الوعي الانتخابي والسياسي.
المثير والمريب.. أن بعض الأقلام تكتب كلاما غريبا.. تطالب بإلغاء نسبة العمال والفلاحين.. علي اعتبار أنها بدعة ليست موجودة في دول العالم الغربي الديمقراطي.. ونقول نعم هي بدعة.. لكننا نضيف: إن ظروفنا مختلفة.. والعالم كله لا يعرف ذلك الفرز الطبقي الذي يحول الغالبية إلي فئة محدودي الدخل.. في حين تستأثر الأقلية بغالبية الدخل والمكاسب.
ثم لا ننسي أن العالم الغربي الذي يطالبوننا بالتشبه به.. هو عالم يفسح الطريق لنقابات العمال القوية.. وهي نقابات أقوي تأثيرا ونفوذا من المجالس البرلمانية.. وهي نقابات تستطيع انتزاع حقوق العمال.. ولديهم سلاح الإضراب والاعتصام.. وهم علي السلم الاجتماعي يقفون علي القمة.. أو علي الأقل يحتلون مواقع حصينة.. في مواجهة العسف والظلم وبطش الإدارة..
أرجوك.. ومن فضلك.. عند ذهابك لصندوق الانتخاب في الغد.. أرجوك اختر العامل أو الفلاح الحقيقي.. أما البهوات الذين يرتدون ملابس العمال.. فلامؤاخذة.. لا نحتاج إليهم في الوقت الراهن علي الأقل.

 




اقرا ايضاً :

برلمان سمارة!!
يضحكك و يبكيك
تذكرة ذهاب إلى طرة!
التنكيت والتبكيت
عن شهداء الوطن
التنكيت والتبكيت
سنة حلوة يا جميل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت و التبكيت
الإخوان الناصريون!!
نسوان رجالة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
لا عزاء للسيدات!!
مصروفات نثرية
التنكيت والتبكيت
فساد أخر زمن
يارب
المحافظ الزبال
الزبيبة هى الحل..!
الخيبة بالويبة..
صورة تذكارية
التنكيت والتبكيت
«كدابين الزفة»..!
الانتخابات في الوقت الضائع..!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
جراب العوا..
نظرية الدكتور يحيى..
عودة الأخ!
حكومة معاشات بصحيح..!!
قالوا للحرامى.. احلف..!
حرم جناب المحتمل!
سجون آخر زمن..!!
كيف تفتح حسابا سويسريا..؟!
المسدس بكام حضرتك ؟!
صاحب المعالى جوز خالتى
خالد الجندي.. يبحث عن عمل في جنيف!
عجين الفلاحة في «طرة لاند»
ليالى «حسين سالم» فى «چنيف»
دمعة حائرة
من يدافع عن العمال والفلاحين ؟!
أحزاب من ورق
إنها ثورة .. فأين العزل السياسي؟
مليار.. يعني كام بالضبط ؟! اختلاسات آخر زمن
ثورة في مواعيد العمل الرسمية !
الصحفى الرقاصة
حكماء هذا الزمن !
شاهد عيان
مجنون.. تحت التمرين
عاصم حنفي يكتب من سويسرا: سب الدين ثمن اللجوء إلى أمريكا
انتهى الدرس يا أخى
إنما للحزن حدود..
باشاوات الصحة
تليفزيون الحاج محمود
مواعيد «المرض» الرسمية
التنكيت والتبكيت
الناخب الذى تدلل
النهارده لحمة.. وقد انقضي العيد.. ولم يتعرف الفقراء عليها.. ولم يستدلوا علي عنوانها..!!
عين الوزير الحمراء
أبو الهول
حلم التحام اللحوم المحلية!
دكتوراة الدكتور عبدالمجيد
«حنفى» ملك السكر
أبو لمعة
استكراد حكومى
التنكيت والتبكيت
تعظيم سلام..
فنان الشعب
سالمة يا سلامة..
د. محيي الدين.. مع السلامة
فى حب الأوطان
حسن يونس بالسويسرى!
ولماذا لا تكون لحمة؟!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
محام مستورد
يحدث في مصر الآن
التنكيت والتبكيت
المصرى يكسب..
بالشبشب والشورت
التنكيت والتبكيت
يا شواذ العالم.. اتحدوا
التنكيت والتبكيت
إذا عرف السبب
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
.. وقال جوز خالتى
التنكيت والتبكيت
بوضوح وصراحة
كمالة عدد!!
عمى محمود
خيرها فى غيرها..
اسلمى يا مصر.. واحبسى الغيطانى!!
فضوها سيرة
في الهايفة .. ويتصدر
انتخاب سنوى للرئيس
التنكيت والتبكيت
تليفزيون «الصلح خير»
سويسرا الشقيقة
التنكيت والتبكيت
امتى الزمان يسمح يا جميل..ونعتصم على شط النيل
امسك.. محافظ!
كفانا الله شر القاضيات...!!!
للذكرى العطرة..!
كايدة العزال
الزعيم الأبدى
الزعيم جدو.. وأحمد عرابى!
يا ميت ندامة
معايير الإعلام
نكتة الشيخ خالد
المساواة فى الظلم
اللهم لا قَرّ
لماذا.. ولماذا؟!
تبرعوا بدون إحراج!
زواج الدكتور نظيف
بدلاً من دكاترة التليفزيون..!!
حفلة الأقباط..!
التنكيت والتبكيت
يارب
التبكيت والتنكيت
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
للناسِ فيما يجهلونَ مآذنُ!
نتائج مؤسفة..!
خبراء في المناكفة
العقلاء فى نعيم
إلاَّ عَلم الجزائر
شكراً
بالفيونكات والضفائر..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الناس مآذن!
إذا عرف السبب!
عولمة المرتبات
رائحة زفارة..!
الكرة فى ملعبنا
جودت الملط
قطة الحزب
طبعا..!
حجة أمريكا..!!
النوم فى العسل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الأخيرة
"تشنيعة" الحكومة
عقدة الأمريكان
شرف البدلة
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF