بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الناخب الذى تدلل

3507 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : عاصم حنفي



عاصم حنفي روزاليوسف الأسبوعية : 04 - 12 - 2010


بوضوح وعلى بلاطة.. أنا ضد الفوز الذى يصفه البعض متباهيا.. بالفوز الكاسح الذى حققه الحزب الوطنى فى الانتخابات.. وفى تقديرى أنه فوز بطعم النكسة.. لأن اكتساح حزب واحد لمقاعد الهيئة النيابية.. يعنى أنك تجرى بساق واحدة.. فى حين أن مباريات الماراثون تحتاج إلى ساقين متوازنتين.. الفوز الكاسح إذن يعنى غياب المعارضة وغياب الرأى الآخر.. ويعنى أنك تنفرد بإصدار التشريع والقرار.. دون أن يحاسبك تيار سياسى آخر.. وهى كارثة بالمعنى السياسى.. وكيف لك أن تزهو بفوز الحزب الحاكم بما يزيد على المائتى مقعد فى الجولة الأولى.. فى حين لم تفز المعارضة سوى بخمسة مقاعد فقط!
لا يوجد حزب فى الدنيا يكسب 99 فى المائة من أصوات الناخبين.. أو حتى تسعين فى المائة أو سبعين.. إلا إذا اعتمد على العطف والرعاية فوق العادة.. ولو اعتمد على ذاته بحق وحقيقى لصار حزبا حقيقيا.. كما باقى الأحزاب فى جميع بلدان الدنيا.
وفى جميع بلدان الدنيا لا يوجد حزب سياسى يكسب على طول الخط.. دون أن يتعرض لانتكاسة واحدة.. إلا الأحزاب الديكتاتورية.. وفى جميع أحزاب العالم.. فإن الحزب يحكم بأغلبية نسبية 40 أو 50 فى المائة ويتحالف مع قوى سياسية وحزبية يتفق معها فى الأهداف.. أو يتنازل من أجلها عن بعض أهدافه.. فلماذا عندنا التمسك بالأغلبية الساحقة التى تحرم الحزب من أن يتحول إلى حزب جماهيرى حقيقى.. يقود الشارع فى السراء والضراء؟
إن المشكلة الحقيقية داخل الحزب الحاكم.. أنه يصر على التعامل فى الشارع السياسى على اعتبار أنه حزب الحكومة.. فى حين يملك لو أراد أن يصبح حزبا شعبيا.. يفوز ويخسر.. يتعرض للظلم والعنت.. لكنه فى المقابل يكسب احترام وتقدير رجل الشارع.. وقد خاض الحزب الانتخابات وفى بطنه بطيخة من النوع «الشيليان».. لأنه يضمن الفوز تحت ظروف البرد والحر والمطر والصواعق والبراكين.. أما باقى الأحزاب فقد خاضت الانتخابات دون دعم أو مساندة.. وقد اعتمد الحزب الحاكم على ذلك.. اعتمد على غياب الأحزاب المنافسة عن التفاعل الجماهيرى.. ولا تمارس دورها الحقيقى فى الشارع السياسى.
فى تقديرى الشخصى.. أن الجماهير العاقلة لم تشارك فى الانتخابات الأخيرة.. لإحساسها أن الحزب الوطنى فائز لا محالة.. فلماذا البهدلة ووجع القلب وخوض معركة أنت تعرف نتيجتها مسبقا.. وما معارك البلطجة الانتخابية إلا تعبير بالصوت والصورة عن الواقع المصرى.. وقد تحول الناخب إلى سلعة نادرة تخضع لقانون العرض والطلب.. فتنافس المرشحون على جذب الناخب الذى هو فص ملح وذاب.. وقد تدلل وتدلع وجلس فى بيته.. بدليل أن عدد الناخبين تراوح ما بين ال 25 و35 فى المائة من مجموع المسجلين فى قوائم الانتخابات.
مسألة محيرة والله.. وقد جلس الناخب فى بيته يتابع الانتخابات من تحت اللحاف.. فى حين أن نفس الناخب يطالب بالتغيير دون أن يسعى إليه..؟!
إن نتيجة الانتخابات ليست مكسبا للحزب الوطنى.. هى انتكاسة والله للحياة النيابية فى مصر.. وعلى الحزب الحاكم تحديدا أن يسعى لإصلاح الوضع.. كيف؟!.. لا أعرف.
 

 




اقرا ايضاً :

برلمان سمارة!!
يضحكك و يبكيك
تذكرة ذهاب إلى طرة!
التنكيت والتبكيت
عن شهداء الوطن
التنكيت والتبكيت
سنة حلوة يا جميل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت و التبكيت
الإخوان الناصريون!!
نسوان رجالة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
لا عزاء للسيدات!!
مصروفات نثرية
التنكيت والتبكيت
فساد أخر زمن
يارب
المحافظ الزبال
الزبيبة هى الحل..!
الخيبة بالويبة..
صورة تذكارية
التنكيت والتبكيت
«كدابين الزفة»..!
الانتخابات في الوقت الضائع..!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
جراب العوا..
نظرية الدكتور يحيى..
عودة الأخ!
حكومة معاشات بصحيح..!!
قالوا للحرامى.. احلف..!
حرم جناب المحتمل!
سجون آخر زمن..!!
كيف تفتح حسابا سويسريا..؟!
المسدس بكام حضرتك ؟!
صاحب المعالى جوز خالتى
خالد الجندي.. يبحث عن عمل في جنيف!
عجين الفلاحة في «طرة لاند»
ليالى «حسين سالم» فى «چنيف»
دمعة حائرة
من يدافع عن العمال والفلاحين ؟!
أحزاب من ورق
إنها ثورة .. فأين العزل السياسي؟
مليار.. يعني كام بالضبط ؟! اختلاسات آخر زمن
ثورة في مواعيد العمل الرسمية !
الصحفى الرقاصة
حكماء هذا الزمن !
شاهد عيان
مجنون.. تحت التمرين
عاصم حنفي يكتب من سويسرا: سب الدين ثمن اللجوء إلى أمريكا
انتهى الدرس يا أخى
إنما للحزن حدود..
باشاوات الصحة
تليفزيون الحاج محمود
مواعيد «المرض» الرسمية
التنكيت والتبكيت
رجل «لامؤاخذة» أعمال!
النهارده لحمة.. وقد انقضي العيد.. ولم يتعرف الفقراء عليها.. ولم يستدلوا علي عنوانها..!!
عين الوزير الحمراء
أبو الهول
حلم التحام اللحوم المحلية!
دكتوراة الدكتور عبدالمجيد
«حنفى» ملك السكر
أبو لمعة
استكراد حكومى
التنكيت والتبكيت
تعظيم سلام..
فنان الشعب
سالمة يا سلامة..
د. محيي الدين.. مع السلامة
فى حب الأوطان
حسن يونس بالسويسرى!
ولماذا لا تكون لحمة؟!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
محام مستورد
يحدث في مصر الآن
التنكيت والتبكيت
المصرى يكسب..
بالشبشب والشورت
التنكيت والتبكيت
يا شواذ العالم.. اتحدوا
التنكيت والتبكيت
إذا عرف السبب
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
.. وقال جوز خالتى
التنكيت والتبكيت
بوضوح وصراحة
كمالة عدد!!
عمى محمود
خيرها فى غيرها..
اسلمى يا مصر.. واحبسى الغيطانى!!
فضوها سيرة
في الهايفة .. ويتصدر
انتخاب سنوى للرئيس
التنكيت والتبكيت
تليفزيون «الصلح خير»
سويسرا الشقيقة
التنكيت والتبكيت
امتى الزمان يسمح يا جميل..ونعتصم على شط النيل
امسك.. محافظ!
كفانا الله شر القاضيات...!!!
للذكرى العطرة..!
كايدة العزال
الزعيم الأبدى
الزعيم جدو.. وأحمد عرابى!
يا ميت ندامة
معايير الإعلام
نكتة الشيخ خالد
المساواة فى الظلم
اللهم لا قَرّ
لماذا.. ولماذا؟!
تبرعوا بدون إحراج!
زواج الدكتور نظيف
بدلاً من دكاترة التليفزيون..!!
حفلة الأقباط..!
التنكيت والتبكيت
يارب
التبكيت والتنكيت
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
للناسِ فيما يجهلونَ مآذنُ!
نتائج مؤسفة..!
خبراء في المناكفة
العقلاء فى نعيم
إلاَّ عَلم الجزائر
شكراً
بالفيونكات والضفائر..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الناس مآذن!
إذا عرف السبب!
عولمة المرتبات
رائحة زفارة..!
الكرة فى ملعبنا
جودت الملط
قطة الحزب
طبعا..!
حجة أمريكا..!!
النوم فى العسل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الأخيرة
"تشنيعة" الحكومة
عقدة الأمريكان
شرف البدلة
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF