بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

مجنون.. تحت التمرين

3647 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : عاصم حنفي



عاصم حنفي روزاليوسف الأسبوعية : 22 - 01 - 2011


وضعت الحكومة يدها في الماء البارد.. وقد سعدت بالتفسيرات الجاهزة.. أن كل المحتجين حتي درجة الانتحار.. هم مرضي نفسيون.. بما يعني أن الأحوال عال العال.. والاحتجاج الغاضب قد يضعك في قائمة المجانين.. وأنه من العقل والحكمة الموافقة علي طول الخط علي أداء الحكومة.. التي لن تفكر أبدا في تعديل مسارها.. وتغيير سلوكها المتعنت مع المواطنين...!!
لن أعارض الحكومة إذن.. حتي لا تضعني في مخها وتصنفني مع المرضي النفسيين.. وذات مرة اعترض أحد الشباب علي إيقافه مع مواطنين آخرين لمدة ساعة كاملة أمام بيت رئيس مجلس الشعب بجاردن سيتي.. لتأمين مرور موكب الدكتور في طريقه للمجلس.. اعترض الشاب فحولوه للمحكمة بتهمة أنه يهذي بكلام غير مفهوم..!!
ولو راجعت سعادتك جميع حالات الانتحار في الأيام الماضية.. فسوف تجد أن القاسم المشترك بينها أن الناس قد ضاقت بالأحوال.. وأنها تكلم نفسها في الطريق العام.. نتيجة للأزمة الاقتصادية والبطالة.. والحكومة الناصحة لا تريد إرجاع الأسباب إلي المنبع وأصل المشكلة.. الحكومة تكتفي بالتشخيص السطحي.. بأن الناس تكلم نفسها.. وأنها تعاني أزمات نفسية فتقدم علي الانتحار..
مع أن المسألة واضحة كالشمس الساطعة.. هناك أزمة اقتصادية حقيقية.. وهناك بطالة بنسب قياسية غير مسبوقة.. وقد توقفت الحكومة تماما عن توظيف الخريجين.. والقطاع الخاص عندما يوظف الخريج يجبره علي كتابة أوراق استقالته قبل كتابة استمارة التعيين.. وقد غابت الضمانات التقليدية المتعارف عليها في جميع دول العالم بعدم رفت الموظف والعامل تعسفيا.. وضرورة إحالته إلي لجان ونقابات قبل اتخاذ قرار الرفت.. وكل هذا صار من مخلفات الماضي وأفلام الأبيض وأسود. . ولهذا تجد أن الموظفين هم المتكلمون مع أنفسهم في الطرقات ووسائل المواصلات.. وهم الذين تصورهم الحكومة علي أنهم مرضي نفسيون..!!
ولعلها فرصة أن تراجع الحكومة نفسها في مسألة التوقف عن تعيين الخريجين.. وتوظيف الطاقات العاملة في الشوارع.
ومرة أخري.. ولن أمل من التكرار.. فإن غياب المشروع القومي الحضاري.. الذي يجمع الأمة من حوله.. هو المسئول عن تلك الحالة النفسية التي أصابت جموع الشعب المصري..!
استوردوا لنا مشروعا حضاريا يرحمكم الله.. وفي الماضي التفت الأمة حول حلم الوحدة العربية.. وحول الاشتراكية.. وبناء السد العالي.. والتصنيع الثقيل.. أو محاربة إسرائيل.. وانشغل المجتمع بجميع طوائفه وتياراته بتلك الأحلام القومية.. وتفجرت طاقات الإبداع والفن والأدب والمسرح والسياسة والصناعة والاقتصاد.. وظهرت القامات الكبيرة من نجوم الفن والأدب والإبداع..
باختصار علي بلاطة.. المطلوب من الدولة.. ومن مثقفيها ومن ساستها.. أن يخترعوا لنا هدفا نبيلا نسعي من أجله.. ونجتهد في سبيله.. ونفضله علي أحلامنا الصغيرة والمتواضعة.. وهو الهدف القادر علي تجميع الأمة من حوله.. رغم الغلاء ورغم الفقر والبطالة.. وهو المشروع القادر علي محاربة التطرف.. سواء جاء التطرف من الجماعات تحت الأرض.. أو من فتاوي شيوخ التليفزيون الذين أُطلقوا علينا لحكمة لا يعرفها سوي ( الفقي ) شخصيا..!! وبدون المشروع الحضاري.. سوف تزداد حالات اليأس والانتحار.. وسوف تستمر الحكومة في موقعها خامدة ساكنة.. وقد فقدت القدرة علي التجديد والابتكار.. وسوف ننصرف نحن عن كل شيء لنحقق أحلامنا الصغيرة بالهجرة إلي بلاد الله لخلق الله.. أو بالحج بالتقسيط المريح.. ولو فشلنا في تحقيق ذلك فسوف نسعي للانتحار..
أنا شخصيا مرشح للانتحار في ميدان عام.. وقد ضبطتني ابنتي منذ أيام أكلم نفسي في المرآة.. وأهذي بكلام غير مفهوم.. عن العدل والمساواة.. وتحقيق الأماني والآمال..!!

 




اقرا ايضاً :

برلمان سمارة!!
يضحكك و يبكيك
تذكرة ذهاب إلى طرة!
التنكيت والتبكيت
عن شهداء الوطن
التنكيت والتبكيت
سنة حلوة يا جميل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت و التبكيت
الإخوان الناصريون!!
نسوان رجالة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
لا عزاء للسيدات!!
مصروفات نثرية
التنكيت والتبكيت
فساد أخر زمن
يارب
المحافظ الزبال
الزبيبة هى الحل..!
الخيبة بالويبة..
صورة تذكارية
التنكيت والتبكيت
«كدابين الزفة»..!
الانتخابات في الوقت الضائع..!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
جراب العوا..
نظرية الدكتور يحيى..
عودة الأخ!
حكومة معاشات بصحيح..!!
قالوا للحرامى.. احلف..!
حرم جناب المحتمل!
سجون آخر زمن..!!
كيف تفتح حسابا سويسريا..؟!
المسدس بكام حضرتك ؟!
صاحب المعالى جوز خالتى
خالد الجندي.. يبحث عن عمل في جنيف!
عجين الفلاحة في «طرة لاند»
ليالى «حسين سالم» فى «چنيف»
دمعة حائرة
من يدافع عن العمال والفلاحين ؟!
أحزاب من ورق
إنها ثورة .. فأين العزل السياسي؟
مليار.. يعني كام بالضبط ؟! اختلاسات آخر زمن
ثورة في مواعيد العمل الرسمية !
الصحفى الرقاصة
حكماء هذا الزمن !
شاهد عيان
عاصم حنفي يكتب من سويسرا: سب الدين ثمن اللجوء إلى أمريكا
انتهى الدرس يا أخى
إنما للحزن حدود..
باشاوات الصحة
تليفزيون الحاج محمود
مواعيد «المرض» الرسمية
التنكيت والتبكيت
الناخب الذى تدلل
رجل «لامؤاخذة» أعمال!
النهارده لحمة.. وقد انقضي العيد.. ولم يتعرف الفقراء عليها.. ولم يستدلوا علي عنوانها..!!
عين الوزير الحمراء
أبو الهول
حلم التحام اللحوم المحلية!
دكتوراة الدكتور عبدالمجيد
«حنفى» ملك السكر
أبو لمعة
استكراد حكومى
التنكيت والتبكيت
تعظيم سلام..
فنان الشعب
سالمة يا سلامة..
د. محيي الدين.. مع السلامة
فى حب الأوطان
حسن يونس بالسويسرى!
ولماذا لا تكون لحمة؟!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
محام مستورد
يحدث في مصر الآن
التنكيت والتبكيت
المصرى يكسب..
بالشبشب والشورت
التنكيت والتبكيت
يا شواذ العالم.. اتحدوا
التنكيت والتبكيت
إذا عرف السبب
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
.. وقال جوز خالتى
التنكيت والتبكيت
بوضوح وصراحة
كمالة عدد!!
عمى محمود
خيرها فى غيرها..
اسلمى يا مصر.. واحبسى الغيطانى!!
فضوها سيرة
في الهايفة .. ويتصدر
انتخاب سنوى للرئيس
التنكيت والتبكيت
تليفزيون «الصلح خير»
سويسرا الشقيقة
التنكيت والتبكيت
امتى الزمان يسمح يا جميل..ونعتصم على شط النيل
امسك.. محافظ!
كفانا الله شر القاضيات...!!!
للذكرى العطرة..!
كايدة العزال
الزعيم الأبدى
الزعيم جدو.. وأحمد عرابى!
يا ميت ندامة
معايير الإعلام
نكتة الشيخ خالد
المساواة فى الظلم
اللهم لا قَرّ
لماذا.. ولماذا؟!
تبرعوا بدون إحراج!
زواج الدكتور نظيف
بدلاً من دكاترة التليفزيون..!!
حفلة الأقباط..!
التنكيت والتبكيت
يارب
التبكيت والتنكيت
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
للناسِ فيما يجهلونَ مآذنُ!
نتائج مؤسفة..!
خبراء في المناكفة
العقلاء فى نعيم
إلاَّ عَلم الجزائر
شكراً
بالفيونكات والضفائر..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الناس مآذن!
إذا عرف السبب!
عولمة المرتبات
رائحة زفارة..!
الكرة فى ملعبنا
جودت الملط
قطة الحزب
طبعا..!
حجة أمريكا..!!
النوم فى العسل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الأخيرة
"تشنيعة" الحكومة
عقدة الأمريكان
شرف البدلة
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF