بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

دمعة حائرة

4533 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : عاصم حنفي



عاصم حنفي روزاليوسف الأسبوعية : 16 - 04 - 2011


فور صدور قرار النيابة بالحبس 15 يوما.. ترددت فى عينى دمعة حائرة.. سألتها قالت: عزيز قوم.. ركبنى العصبى وقلت لها لكن صاحبك لم يتصرف كعزيز.. لقد تصرف مثل زكى رستم زعيم العصابة.. يسرق ويختلس ويوالس ويروع ويزور وينهب ويقتل فى الأبرياء.. ثم يسجنونه فى نهاية الفيلم.. ولكل ظالم نهاية كما تعلمين.
وقفت دمعتى حائرة مترددة فسألتها أحاورها.. هل تعرفين جاك شيراك رئيس جمهورية فرنسا والذى استمر فى موقعه بالانتخاب لاثنتى عشرة سنة.. وقبلها كان وزيرا مرموقاً.. ثم رئيساً للوزراء.. ثم عمل كعمدة لباريس.. هل تعرفين أنه رغم كل تلك المناصب الرفيعة.. إلا أنه لم يمتلك شقة يسكن بها بعد تقاعده.. فاضطر للسكنى فى شقة صديق عربى.. حتى يتمكن من شراء شقة بالتقسيط يقضى بها سنوات تقاعده؟!
طبعاً شيراك قد يكون مثالاً للطهر والتجرد.. إلا أن الفرنسيين لا يرونه هكذا.. ويطالبون بمحاكمته عن مخالفة خطيرة ارتكبها وقت رئاسته للجمهورية.. عندما أعطى زوجته بدون وجه حق تذكرة طائرة على حساب الرئاسة لتسافر بها فى رحلة شخصية.. وقامت الدنيا لأنهم هناك لا يتصورون أن سيادة الرئيس يمكن أن يسمح لزوجته بالسفر على حساب الشعب العامل.. ومع أن شيراك سدد ثمن التذكرة.. إلا أن الاتهام باستغلال النفوذ لايزال قائماً.. ولولا أن الرئيس ساركوزى وعد شيراك بعدم محاكمته.. إلا أن رحيل ساركوزى فى نهاية العام.. قد يدفع بالرئيس الجديد لمحاكمة الرئيس الأسبق..!!
ضربت دمعتى كفا بكف.. فسألتها إن كانت قد سمعت بفضيحة فاليرى جيسكار ديستان رئيس الجمهورية الفرنسى فى سبعينيات القرن الماضى.. لقد قبل الرجل الهدية من بوكاسا الديكتاتور الأفريقى الراحل.. والهدية كانت ماسة كبيرة بحجم البندقة.. وقد تعرض ديستان للهجوم العاصف الذى كاد ينتهى به للسجن.. لولا أنه أرجع الماسة مع اعتذار مكتوب للشعب الفرنسى وبحجة أنه نسى أن يرجعها فى زحمة المشاغل.. ومع هذا لا يغفر له الفرنسيون أبداً.. وفى كل مرة تأتى سيرته فى الصحافة أو التليفزيون أو الاسكتشات الكوميدية الضاحكة.. يقولون عنه حرامى الماسة..!!
بذمتك.. ماذا تقولين عن رئيس دولة.. كل من اقترب من دائرته المغناطيسية يتحول لشيخ منسر.. ولاحظى من هم فى «طرة» سيتى هذه الأيام.. كلهم رجال الرئيس.. ما عدا الرجل الطيب عثمان محمد عثمان الذى لم يذهب لطرة حتى الآن.. رغم ما قيل عنه وعن فلذة كبده الذى نافس الريان والسعد عينى عينك.. متمتعاً بحصانة بابا..!!
المسألة محزنة والله.. والعزيز كان يستعد للتقاعد.. وتسليم مفاتيح الشغل للابن الطامع للسلطة والجاه.. فإذا بالوالد والأبناء والأقارب والمعارف وباقى أفراد الشلة فى مزرعة طرة.
الخيبة أنهم جميعاً تفننوا فى نهب المال العام.. وهو المال المخصص لتمويل خطط التنمية وتحسين الأحوال وبناء المدارس والمستشفيات وهو ما يفسر أسباب الخيبة التى حطت على المجتمع بتدهور التعليم والصحة والأحوال.
إن حقوق المجتمع لا تسقط بالتقادم.. ونهب المال العام ليس جريمة عادية يرتكبها الفرد وخلاص.. إنها جرائم تلاحق صاحبها طوال حياته.. وتلاحق الورثة والعائلة والأهل والأحفاد بعد عمر طويل.. هل فهمت.. خاطبت دمعتى الحائرة لأرى تأثير محاضرتى المطولة.. من أجل وقف الدموع وحظرها تماماً.
سقطت دمعتى حارة.. ولم تكتف وإنما سقطت ثلاث أو أربع دمعات.. لا أعرف حزنا.. أم احتجاجا على صاحب المحاضرة..!

 




اقرا ايضاً :

برلمان سمارة!!
يضحكك و يبكيك
تذكرة ذهاب إلى طرة!
التنكيت والتبكيت
عن شهداء الوطن
التنكيت والتبكيت
سنة حلوة يا جميل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت و التبكيت
الإخوان الناصريون!!
نسوان رجالة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
لا عزاء للسيدات!!
مصروفات نثرية
التنكيت والتبكيت
فساد أخر زمن
يارب
المحافظ الزبال
الزبيبة هى الحل..!
الخيبة بالويبة..
صورة تذكارية
التنكيت والتبكيت
«كدابين الزفة»..!
الانتخابات في الوقت الضائع..!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
جراب العوا..
نظرية الدكتور يحيى..
عودة الأخ!
حكومة معاشات بصحيح..!!
قالوا للحرامى.. احلف..!
حرم جناب المحتمل!
سجون آخر زمن..!!
كيف تفتح حسابا سويسريا..؟!
المسدس بكام حضرتك ؟!
صاحب المعالى جوز خالتى
خالد الجندي.. يبحث عن عمل في جنيف!
عجين الفلاحة في «طرة لاند»
ليالى «حسين سالم» فى «چنيف»
من يدافع عن العمال والفلاحين ؟!
أحزاب من ورق
إنها ثورة .. فأين العزل السياسي؟
مليار.. يعني كام بالضبط ؟! اختلاسات آخر زمن
ثورة في مواعيد العمل الرسمية !
الصحفى الرقاصة
حكماء هذا الزمن !
شاهد عيان
مجنون.. تحت التمرين
عاصم حنفي يكتب من سويسرا: سب الدين ثمن اللجوء إلى أمريكا
انتهى الدرس يا أخى
إنما للحزن حدود..
باشاوات الصحة
تليفزيون الحاج محمود
مواعيد «المرض» الرسمية
التنكيت والتبكيت
الناخب الذى تدلل
رجل «لامؤاخذة» أعمال!
النهارده لحمة.. وقد انقضي العيد.. ولم يتعرف الفقراء عليها.. ولم يستدلوا علي عنوانها..!!
عين الوزير الحمراء
أبو الهول
حلم التحام اللحوم المحلية!
دكتوراة الدكتور عبدالمجيد
«حنفى» ملك السكر
أبو لمعة
استكراد حكومى
التنكيت والتبكيت
تعظيم سلام..
فنان الشعب
سالمة يا سلامة..
د. محيي الدين.. مع السلامة
فى حب الأوطان
حسن يونس بالسويسرى!
ولماذا لا تكون لحمة؟!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
محام مستورد
يحدث في مصر الآن
التنكيت والتبكيت
المصرى يكسب..
بالشبشب والشورت
التنكيت والتبكيت
يا شواذ العالم.. اتحدوا
التنكيت والتبكيت
إذا عرف السبب
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
.. وقال جوز خالتى
التنكيت والتبكيت
بوضوح وصراحة
كمالة عدد!!
عمى محمود
خيرها فى غيرها..
اسلمى يا مصر.. واحبسى الغيطانى!!
فضوها سيرة
في الهايفة .. ويتصدر
انتخاب سنوى للرئيس
التنكيت والتبكيت
تليفزيون «الصلح خير»
سويسرا الشقيقة
التنكيت والتبكيت
امتى الزمان يسمح يا جميل..ونعتصم على شط النيل
امسك.. محافظ!
كفانا الله شر القاضيات...!!!
للذكرى العطرة..!
كايدة العزال
الزعيم الأبدى
الزعيم جدو.. وأحمد عرابى!
يا ميت ندامة
معايير الإعلام
نكتة الشيخ خالد
المساواة فى الظلم
اللهم لا قَرّ
لماذا.. ولماذا؟!
تبرعوا بدون إحراج!
زواج الدكتور نظيف
بدلاً من دكاترة التليفزيون..!!
حفلة الأقباط..!
التنكيت والتبكيت
يارب
التبكيت والتنكيت
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
للناسِ فيما يجهلونَ مآذنُ!
نتائج مؤسفة..!
خبراء في المناكفة
العقلاء فى نعيم
إلاَّ عَلم الجزائر
شكراً
بالفيونكات والضفائر..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الناس مآذن!
إذا عرف السبب!
عولمة المرتبات
رائحة زفارة..!
الكرة فى ملعبنا
جودت الملط
قطة الحزب
طبعا..!
حجة أمريكا..!!
النوم فى العسل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الأخيرة
"تشنيعة" الحكومة
عقدة الأمريكان
شرف البدلة
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF