بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

سجون آخر زمن..!!

3999 مشاهدة

2 سبتمبر 2009
كتب : عاصم حنفي



عاصم حنفي روزاليوسف الأسبوعية : 21 - 05 - 2011


من حسن حظ رجال الحكم الفاسد.. أنهم مسجونون فى دولة ديمقراطية.. وفى عهد حكومة الدكتور شرف.. وهى الحكومة التى لا تعرف الفساد والهزار والتسيب.. والتى تعرف العيب والأصول.. وتنفذ إعلان جنيف لحقوق الإنسان..
والتى تراعى ربنا فى المساجين الغلابة الذين تحتفظ بهم إلى حين فك أسرهم بإذن واحد أحد.. ولهذا وفرت لهم سجنا ولا السجون السويدية.. حيث الإقامة خمسة نجوم.. والعنابر مكيفة.. مساحة العنبر 45 مترا.. ملحق ببعضها غرف أخرى للخدم والحشم.. والعنابر مزودة بالموكيت والباركيه.. والتواليت على سنجة عشرة.. والثلاجة والبوتوجاز والفيديو والطاولة والكوتشينة والتليفزيون الملون.. والجرائد والمجلات..
والإيريال الدولى والكمبيوتر المتطور والتليفون اللاسلكى بدون نمرة.. يعنى تليفون سرى.. ليتمكن المساجين من الاستمتاع بالهدوء السجنى.. فتروق الغزالة.. ونزق المشاعر.. فيحنون على الشعب المصرى الغلبان.. ويستعيدون لهم الأموال الهاربة والمدفونة فى بنوك أمريكا وسويسرا وإنجلترا..
وأقرأ معى تقريرا من السجن الذى يستضيف هشام طلعت مصطفى.. لتكتشف العجب.. والأخ هشام يحتفظ فى ثلاجته بالسجن بالفاكهة المثلجة.. والآيس كريم الساقع.. وعنده جميع أنواع الجرائد والمجلات.. وعنده كنبات الاستقبال وفوتيهات الضيوف.. بحيث حول زنزانة السجن إلى مركز ثقافى استشفائى.. يستضيف فيه زملاءه المساجين.. الذين يستمتعون بالطعام الخمس نجوم.. وبالجمبرى المشوى والسمك المقلى واللحوم المحمرة.. وبما لذ و طالب من طعام وشراب وارد فنادق السبع نجوم التى يمتلكها سيادته..!!
لو أن البهوات من المساجين يقيمون فى أحد السجون الديكتاتورية لوضعوا الواحد منهم فى زنزانة انفرادية.. ينام على البلاط.. لا يشاهد أحدا ولا يكلم أحدا.. يأكل العيش الحاف.. ويتعرض كل يوم لعلقة من التى يحبها قلبه..
ساعتها يضطر آسفا لرد الأموال التى نهبها مع الأرباح والفوائد فى ظرف 24 ساعة.. ثم يحيلونه بعد ذلك إلى سجن آخر يقضى فيه بقية عمره.. لأنه تلاعب فى اقتصاد الدولة.. وضرب بالقوانين عرض الحائط.. واستهزأ بأرزاق المواطنين الغلابة.. ومارس الفساد والإفساد.. وحول مصر من دولة تقف على قدميها إلى دولة عاجزة متسولة تمد يدها إلى دول العالم الفقيرة والغنية.. وقد صارت ملطشة لكل من هب ودب من الدول والحكومات!!
لكننا والحمد لله نتمتع بالحكم الديمقراطى.. الذى لا يقر ولا يجيز ولا يسمح بتعذيب المساجين أو العكننة عليهم فى الخلوة والإجبارية.. وسوف يبقى هؤلاء فى السجن السياحى فترة أخرى.. حددها أحمد عز بأنها لن تزيد على الثلاثة شهور.. حتى يتمكن طاقم المحامين المعتبر من إعداد الدفوع القانونية المحترمة.. تعرض على المحكمة.. فتأمر بالإفراج الفورى عنهم.. على اعتبار أنهم من سجناء الرأى والضمير..! أسوة بما تم مع أمين أباظة وزير الزراعة.. الذى يتمتع الآن بالحرية والديمقراطية خارج السجن.. وقد اكتشفت المحكمة نزاهة ذمته المالية.. فأخرجته من الحبس.. ولا أعرف إن كانت قد بحثت فى ملف الفساد السياسى.. والتقاعس المهنى عن أداء وظيفته بتوفير الغذاء وزراعة القمح فى عموم بر مصر..
أرشح عصام شرف إذن.. ليتولى رئاسة المجلس العالمى لحقوق الإنسان.. لأنه لم ينتهك حقوق المساجين الذين يتعرض أمثالهم فى دول العالم المختلفة للتضييق والملاحقة.. وتتعرض أموالهم وأمول ذويهم للتحفظ والمصادرة على اعتبار أنهم فاسدون مرتشون..
فى دول أخرى غير ديمقراطية.. ولا يرأس حكوماتها عصام شرف.. تبدأ الدولة أول ما تبدأ بالملف السياسى.. تفتحه وتحقق فيه وتحاسب المتهمين بالفساد والإفساد بعقوبات رادعة.. أما الملف المالى فهو متشعب ودقيق ويحتاج لسنوات من التحقيق والمتابعة.. فتؤجله الدولة لتبحثه على مهل وعلى راحتها..
وحتى فى الداخل.. وفى السجون غير السياحية.. يعامل المسجون بصرامة وحسم.. الراديو ممنوع والجرائد مرة فى الأسبوع.. والتكييف من رابع المستحيلات والثلاجة والفيديو فى الأحلام.. والنوم على «البرش».. مليون فرد ينامون فى العنبر الواحد.. والتواليت جماعى.. فى الجردل داخل الزنزانة.. بحيث يندم المسجون أبد الدهر على مخالفاته التى ارتكبها فى حق المجتمع.. وحيث السجن إصلاح وتهذيب وتأديب بحق وحقيقى..
وفى الماضى وعندنا.. تعاملت ثورة 23 يوليو مع الفاسدين والمفسدين بصرامة.. فقامت بعزلهم سياسيا قبل مصادرة وتأميم أموالهم لصالح الشعب.. لكنها كانت حكومة شمولية والعياذ بالله..
وهو ما يتجنبه الأخ عصام شرف الديمقراطى بامتياز.. والذى يعرف العيب والأصول.. ويراعى ربنا فى المساجين الغلابة.. أكثر الله من أمثاله..!

 




اقرا ايضاً :

برلمان سمارة!!
يضحكك و يبكيك
تذكرة ذهاب إلى طرة!
التنكيت والتبكيت
عن شهداء الوطن
التنكيت والتبكيت
سنة حلوة يا جميل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت و التبكيت
الإخوان الناصريون!!
نسوان رجالة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
لا عزاء للسيدات!!
مصروفات نثرية
التنكيت والتبكيت
فساد أخر زمن
يارب
المحافظ الزبال
الزبيبة هى الحل..!
الخيبة بالويبة..
صورة تذكارية
التنكيت والتبكيت
«كدابين الزفة»..!
الانتخابات في الوقت الضائع..!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
فتوي واضحة
رصاصات سلفية..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
خروف الجيران
ثوار آخر زمن!!
التنكيت والتبكيت
ضاعت فى الكازوزة
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
يا مرحب بالخواجة..!
سالمة يا سلامة
الجملة والقطاعى فى ثورة يناير..!
نصير العمال والفلاحين
شروطى للطوارئ
آسفين يا شيراك!
واإسلاماه..!
الملكية هى الحل..!
بوليس مستورد..!
تعال معى إلى المليونية
مولد.. وصاحبه نائم..!!
منام الرئيس..!
مش كده.. ولا إيه
بركات .. ملك الثورة .. !
عاوز حقى!
جراب العوا..
نظرية الدكتور يحيى..
عودة الأخ!
حكومة معاشات بصحيح..!!
قالوا للحرامى.. احلف..!
حرم جناب المحتمل!
كيف تفتح حسابا سويسريا..؟!
المسدس بكام حضرتك ؟!
صاحب المعالى جوز خالتى
خالد الجندي.. يبحث عن عمل في جنيف!
عجين الفلاحة في «طرة لاند»
ليالى «حسين سالم» فى «چنيف»
دمعة حائرة
من يدافع عن العمال والفلاحين ؟!
أحزاب من ورق
إنها ثورة .. فأين العزل السياسي؟
مليار.. يعني كام بالضبط ؟! اختلاسات آخر زمن
ثورة في مواعيد العمل الرسمية !
الصحفى الرقاصة
حكماء هذا الزمن !
شاهد عيان
مجنون.. تحت التمرين
عاصم حنفي يكتب من سويسرا: سب الدين ثمن اللجوء إلى أمريكا
انتهى الدرس يا أخى
إنما للحزن حدود..
باشاوات الصحة
تليفزيون الحاج محمود
مواعيد «المرض» الرسمية
التنكيت والتبكيت
الناخب الذى تدلل
رجل «لامؤاخذة» أعمال!
النهارده لحمة.. وقد انقضي العيد.. ولم يتعرف الفقراء عليها.. ولم يستدلوا علي عنوانها..!!
عين الوزير الحمراء
أبو الهول
حلم التحام اللحوم المحلية!
دكتوراة الدكتور عبدالمجيد
«حنفى» ملك السكر
أبو لمعة
استكراد حكومى
التنكيت والتبكيت
تعظيم سلام..
فنان الشعب
سالمة يا سلامة..
د. محيي الدين.. مع السلامة
فى حب الأوطان
حسن يونس بالسويسرى!
ولماذا لا تكون لحمة؟!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
محام مستورد
يحدث في مصر الآن
التنكيت والتبكيت
المصرى يكسب..
بالشبشب والشورت
التنكيت والتبكيت
يا شواذ العالم.. اتحدوا
التنكيت والتبكيت
إذا عرف السبب
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
.. وقال جوز خالتى
التنكيت والتبكيت
بوضوح وصراحة
كمالة عدد!!
عمى محمود
خيرها فى غيرها..
اسلمى يا مصر.. واحبسى الغيطانى!!
فضوها سيرة
في الهايفة .. ويتصدر
انتخاب سنوى للرئيس
التنكيت والتبكيت
تليفزيون «الصلح خير»
سويسرا الشقيقة
التنكيت والتبكيت
امتى الزمان يسمح يا جميل..ونعتصم على شط النيل
امسك.. محافظ!
كفانا الله شر القاضيات...!!!
للذكرى العطرة..!
كايدة العزال
الزعيم الأبدى
الزعيم جدو.. وأحمد عرابى!
يا ميت ندامة
معايير الإعلام
نكتة الشيخ خالد
المساواة فى الظلم
اللهم لا قَرّ
لماذا.. ولماذا؟!
تبرعوا بدون إحراج!
زواج الدكتور نظيف
بدلاً من دكاترة التليفزيون..!!
حفلة الأقباط..!
التنكيت والتبكيت
يارب
التبكيت والتنكيت
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
للناسِ فيما يجهلونَ مآذنُ!
نتائج مؤسفة..!
خبراء في المناكفة
العقلاء فى نعيم
إلاَّ عَلم الجزائر
شكراً
بالفيونكات والضفائر..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الناس مآذن!
إذا عرف السبب!
عولمة المرتبات
رائحة زفارة..!
الكرة فى ملعبنا
جودت الملط
قطة الحزب
طبعا..!
حجة أمريكا..!!
النوم فى العسل..!
التنكيت والتبكيت
التنكيت والتبكيت
الأخيرة
"تشنيعة" الحكومة
عقدة الأمريكان
شرف البدلة
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF